رواية قيود العشق - مليكة وعز الدين الفصل الثالث عشر 13 بقلم دعاء احمد

👀 في قيود العشق على حكايتنا حكاية الحقيقة أخطر من الخيال نفسه!

رواية قيود العشق - مليكة وعز الدين الفصل الثالث عشر 13 بقلم دعاء احمد

>
رواية قيود العشق - مليكة وعز الدين الفصل الثالث عشر 13 بقلم دعاء احمد
حكايتنا حكاية
بيقرب من مليكه جدا
مليكه بخوف من نظراته الغريبه مش هو دا اللي تعرفه :عز ابعد لو سمحت
:عز ااامم تعرفي انك جميله أجمل من بنات اروبا
:أروبا دي تبقي خالتك ابعد كدا عشان مش ناقصه على الصبح
بيقرب اكتر منها لكن حد بيشده من ياقه قميصه و بيرجعه لورا
مليكه بصدمه:عز؟
رجعت خطوه لورا بفزع وهي شايفه اتنين نسخه واخده
مليكه :م عز.
انتم ازاي.
طب هو انتم
عز ربع ايديه ادامه و بنظرات الناريه هي عارفها كويس.
مليكه :عز.
طب انت مين؟
عز بغضب :منور يا يزن بيه اخيرا افتكرت ان ليك بيت و ام في المستشفي
يزن : دا ميخصكش يا عز الدين بيه
عز :مدام كدا رجعت ليه
يزن:ااامم سمعت ان ابن عيله الراوي بيحضر بفرحه قلت لازم اكون معاك و جانبك يا خويا
عز بجمود: و هترجع جينيف تاني امتى؟
و لا ناوي تستقر
يزن وهو بيبص لمليكه:اعتقد اني هطول المره دي.
عزالدين حس بغيره لانه عارف اخوه بيشد مليكه من خصرها بتملك:
تنور البلد كلها لكن كل شي له حدود
قالها وهو بيبص ليزن بنظره خوفته لكن حاول ميبينش
يزن بخوف :مش تعرفني على الجميله دي
عزالدين بهدوء رغم اللي بيحصل جواه و غيرته
:مليكه عز الدين الرواي.
حرمي
يزن:طول عمرك بتعرف تختار.
جميله الف مبروك يا هانم
قالها يزن وهو بيمد ايد لمليكه
مليكه يترفع ايديها تسلم عليه لكن بتفتح عنيها بصدمه وهي بتبص لعز الدين بغضب بعد ما قرصها من دراعها وهو لسه محاوط خصرها بقوه
عز بابتسامه :مليكه ياله عشان نفطر سوا اليوم ادامنا طويل و لازم تاكلي كويس
مليكه حسيت بتوتر بين عز ويزن لكن كبرت دماغها هي ناقصه قرف.
عز بيمسك ايديها و بيسحبها وراه و هي بتبص ليزن
في جناح عز الدين
عز دخل وهو ماسك ايد مليكه بقوه و عنف
مليكه بغضب :انت يا ابني انت ساحب جاموسه في سوق الخميس ما براحه عليا و لا انا قاتللك قتيل سيب أيدي يا ولاا
عز بغضب وبيضغط على معصمها :اخرسي بقى ايه بلعه راديو لسانك دا اي وحده غبيه.
وإياكي ثم اياكي للمره المليار انك تعلي صوتك فاهمه انجزي
مليكه بخوف و حسيت ان رجليها مبعدتش شايلها:فاهمه فاهمه بس انت بتخوفني
عز وهو بيجذبها من دراعها بقوه اصطدمت بصدره الصلب وبفحيح افعي:اوعي تكوني فاكره ان دا جواز حقيقي ولا انا ممكن ابص لواحده زيك… كلها شهرين و هطلقك وقتها يمكن ارميكي في الحبس بأيدي لو اتاكدت ان ليكي علاقه باللي حصل لأمي و ساعتها هتندمي اوي يا مليكه.
مليكه كانت حاسه انها عايزه تعيط من قسوه كلامه لكن تمسكت و بقوه وتحدي:
واوعى انت تكون فاكر اني هتموت عليك و انك فارس أحلامي لا يا باشا انت ولا تفرقلي و خالي في علمك انا أشرف من مليون واحده تعرفهم… انا كان ممكن ابقى هانم وصاحبت أملاك لكن انا كرامتي عندي بالدنيا و معنديش غير شرفي
انا لو زباله زي ما انت بتقول مكنش دا بقى حالي و لا كان زماني عايشه في شقه اوضه وصاله في بولاق.
ولساني الطويل دا بحمي ليه نفسي من كلاب السكك اللي مبيرحموش لو انا البنت الرقيقه كان زمانهم دبحوني بدم بارد و دا عمري ما كنت هسمح بيه ابدا.
بعد اذنك يا باشا
قالتها وهي بتسحب ايديها من بين ايديه و بتدخل الحمام
عز كان بيبصلها لحد ما اختفت جوا
و طلع موبيله
عز :سيف عملت اي
سيف:هيكونوا موجودين هنا كمان ساعه يا باشا
عز:عايزك تبظطهم… عايز اجي يكونوا جاهزين
سيف:انت تؤمر يا عز باشا.
عز نزل للمكتب و ساب مليكه اللي كانت بتعيط بعنف في الحمام و هي شايفه نظرات الاستحقار في عنيه بالرغم ان هي من اول مره شافته في التلفزيون كانت منجذبه ليه
في المكتب
عز الدين:ناوي على اي يا يزين
يزين بخبث:ااامم اخطف منك مراتك مثالا
عز الدين :يزن انا على أخرى قسما بالله و انت عارفني كويس ممكن اعمل اي لو بس اتجرت واقربتلها
يزين بابتسامه :ااامم هو الباشا وقع في الحب ولا اي لالالا متقولش ان عز الراوي بقى مؤمن بالحب طب و ميرا
عز الدين :اامم قلتلي بقى ميرا.
شكل الموضوع لسه مأثر عليك عشان كدا مختفي و سايب كل حاجه.
لو كنت قد المسئوليه ميرا كانت هتبقى مراتك انت مش انا و على فكره هي متلزمنيش بحاجه اهي عندك
يزين بغضب : ااامم و مبقتش تلزمني اصل اكتشفت ان البنت اللي بحبها.
بتحب اخويا و اخويا حدد معاد عشان يتجوزها… لكن دخلت حياته واحده تانيه فنشغل باله بيها و اوبا عز الدين الرواي بيحب لا بجد اتصدمت لما عرفت انك ممكن تحب بس بجد هي تستحق أصلها.
عز قام ومسكه من ياقه قميصه بغضب جحيمي :
احترم نفسك لان قسما بالله ممكن في لحظه انسى انك اخويا و عايز اقولك اني عمري ما فكرت في ميرا و انت اللي مكنش عندك الجراءه الكافيه انك تعترفلها بحبك فمتزعلش بقى لما متفكريش فيك
يزن:تمام يا عز بيه بعد اذنك بس خالي بالك على الاموره بتاعتك
عز بنظرات تحدي:اوعدك أني هخلي بالي عليها ياخويا
يزن ابتسم و خرج من المكتب وهو حاسس بالغضب و الحزن
لكن خبط في ميرا وهي خارجه من اوضتها
ميرا بمرح وسعاده:زززي جيت امتي يا باشا… اه يا بختك روحت لندن و اكيد اتعرفت على بنات كتير يا دنجوان قولي عامل اي و لي كلمتني خالص طول فتره سفرك
يزن بجديه:لا ابدا بس مكنتش فاضيلك
ميرا بكبرياء:مش فاضيلي تمام يا يزين بعد اذنك هخرج رايحه النيت اصل النهارده يوم كئيب الا فرح الا
يزين بغضب :ليه حد قالك انك في أروبا فوقي يا بت انتي و الزفت النايت دا تنسيه عشان قسما بالله انا جاي على أخرى من العيله دي جاتكم الارف.
و خروج مفيش اظن سمعتي انا قلت اي اتفضلي على اوضتك
ميرا بغضب :وانت بتكلمني كدا كنت خطيبي حبيبي
يزن وهو بيمسكها من دراعها بعنف:لا يا روحمك ابن عمك و اسمك مرتبط باسم العيله فهمتي يا قطه.
ميرا بتحدي:و انا بقى هعمل اللي في دماغي يا يزن انا حره
يزن بهمس و فحيح:يبقى استحملي نتيجه اللي بتعمليه.
قال كلماته بغضب وهو بيسيبها و يمشي
ميرا :غريبه اتغير اوي من وقت ما سافر!
عند عز الدين
وصل المخزن وقعد وهو بيحط رجل على رجل و شايف ادامه محمد اخو مليكه و عماد مديره
دعاء احمد
بيقلع جاكيت بدلته و بيشمر كمه وهو بيقعد على كرسي فخم من الجلد بيدخن السيجار
:شوف يا ابني انت وهو معنديش وقت عشان اضيعه معاكم فهتتكلموا بالذوق و لا.
انطق يا روح امك مين اللي بعتك انت وهو
عماد ومحمد كانوا حرفيا مفيش فيهم حته سليمه والاتنين مربوطين
عماد بتعب :هتكلم هتكلم يا باشا.
انا كداب و مليكه عمرها ما سمحت لحد يقربلها و انا اللي اتبليت عليها في وحده دفعتلي عشان اجي واقولك كدا.
اسمها اسمها ميرا… ميرا الراوي
وانا اللي.
انا اللي حاولت اعتدي عليها لكن هي ضربتني و هربت ومن وقتها مشفتهاش
عز الدين قام وفضل يضربه بقوه و هو شايف ان دا حاول يلمس بنت هو معجب بيها
سيف:عز باشا هيموت في يدك دا خالصن
عزالدين ضربه باللكميه وسابه وهو بيبص لمحمد
:انت بقى لو ما تكلمتش قسما بالله لاكون دفنك…
محمد برعب حقيقي:مليكه.
مليكه مالهاش دعوه بالسرقه اللي حصلت في القصر هي اصلا كل حاجه عندها ماشيه بمبدأ حلال وحرام ومبتقبلش الحرام على نفسها.
اللي حصل ان في واحد قالي انه لازم نهجم على قصر الراوي و بعد كدا حد من صحابي يكلم مليكه ويقولها اني هعمل كدا عشان تيجي تلحقني.
وانا وفقت لانه اداني فلوس كتير اوي
في اليوم دا انا طلبت من مصطفى اللي شغال معايا انه يكلمها ويقولها كدا وهي فعلا جيت القصر كانت خايفه عليا بجد لكن انا مفكرتش غير في الفلوس لأنها نقاله تانيه خالص
لما وصلت مليكه القصر انا كنت هربت لكن اللي كان معايا الست اللي البيت شافته عشان كدا طعنها و لمآ جيه يهرب مليكه شافته والست صرخت و هي اتفقشت
انا مكنتش فاهم هما بيعملوا كدا ليه و مكنتش مهتم.
من مده حد قالي ان مليكه هتكلمني وتسألني عن قصر الراوي و انا لازم اقولها انها واحده حراميه وطماعه لان انت كنت معها وقتها
عز بغضب و هدوء تام:مين الشخص اللي امرك تعمل كل دا؟
محمد:معرفوش والله انا شفته مره واحده وبعد كدا كنت مكالمات هو شكله بلطجي لكن انا معرفوش
عز :هارون الكاشف بقى غبي اوي و اساليبه خبيثه
سيف:تومرنا بحاجه يا عز باشا
عز باستحقار لمحمد:اختك ارجل منك خدوهم من هنا لحد ما اشوف هعمل اي معهم
سيف شاور للحترد وهما اخدوهم
عز :سيف عايز تعمل اللي هقولك عليه بس من غير ما مخلوق يعرف انت فاهم
سيف:اتفضل يا عز بيه
عز.
سيف:تمام في أسرع وقت هيكون عندك كل اللي طلبته
سيف شاوره يمشي و فضل واقف يفكر في كم حاجه لكن ابتسم لما اتأكد أن هي مالهاش ذنب
خرج بعد مده
وفي طريقه لقصر الراوي
في القصر
مليكه كانت قاعده في اوضه و تلات بنات معها بيعملوها المكياج
مليكه مكنتش مركزه معهم وهي بتفكر هتعمل اي مع عز الدين كانت خايفه
لحد البنت بتقاطع تفكيرها
:بسم الله ماشاء الله حضرتك زي القمر عز باشا دايما اختارته في محلها
مليكه لنفسها:الكل شايفه قيمه وسيما وانا هتموت واطلع أجرى من هنا صبرني يارب لان المراره بتتفقع خالص
في الوقت دا بيجي حد من برا
الحارس وهو باصص في الأرض وواقف برا برعب من عز الدين لانه دي ملكيه خاصه له:الفستان وصل من المطار يا فندم
مليكه :فستان اي.
الحارس:فستان الفرح حضرتك عز باشا موصي عليه من دار ازاياء في اروبا وصل من ساعه واحده المطار
مليكه :هو فين دا؟
الحارس :في جناح عزالدين بيه
مليكه بتتاكد من ان حجابها كانت منبهره من جمالها رمت بوسه في الهوا لنفسها في المرايه
:والله حلوى مغلفه يا ولاد
البنات ضحكوا وهي راحت الجناح ومعها البنت اللي هتساعدها
بتدخل و بتقف مصدومه منبهره حقيقي الفستان كان للاميرات بس مميز جدا
طبقات كتير منفوش كأنه فستان سندريلا الدراعات مطرزه ببعض اللولو
مليكه غصب عنها دموعها نزلت هي عمرها ما كانت تحلم حتى انها تشوف الفستان دا
البنت بانبهر:واو واضح ان عز باشا ذوقه راقي في كل حاجه
مليكه ابتسمت بغضب وهي بتفتكر كلامه الهباب اللي مش مهنيها على حاجه
بعد مده
بيوصل عز الدين القصر وهو ساكت بهدوء مريب دخل جناحه لكن اوضه تانيه كان فيها بدلته غير وجهز نفسه و اخد علبه قطيفه وخرج رايح لاوضه مليكه
يتبع…
الرابع عشر من هنا
موقع حكايتنا حكاية هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
قراءة رواية قيود العشق - مليكة وعز الدين الفصل الرابع عشر 14 بقلم دعاء احمد

😱 ما سيحدث لاحقًا في رواية قيود العشق لا يمكن توقعه إطلاقًا!

قراءة رواية قيود العشق كاملة

جميع فصول رواية قيود العشق كاملة في مكان واحد لتسهيل الوصول والقراءة.

جميع روايات الكاتب دعاء احمد

اقرأ كل ما كتبه دعاء احمد من روايات وقصص كاملة.

إرسال تعليق