👁️ في قيود العشق على حكايتنا حكاية لا تثق في أي شيء… حتى السرد نفسه!
رواية قيود العشق - مليكة وعز الدين الفصل العاشر 10 بقلم دعاء احمد
>حكايتنا حكاية
ميرا بشر:لو عايزه تهربي من جحيم عز الدين تسمعي اللي هقلك عليه و تنفذيه بالحرف الواحد لان لو عز الدين شم خبر اني بساعدك تهربي هيخلص علينا احنا الاتنين فاهمني
مليكه بسرعه:فاهمه فاهمه بس انجزي لان لو فضلت هنا النهارده
فجاه سكتت ووشها احمر وهي بتفتكر وقاحته معها
ميرا ضغطت على ايديها بغيره و فهمت اللي بيدور في دماغ مليكه
ميرا بغضب و بتحاول متبينش:بصى كل شهر بيجي عربيه تبع الاباده عشان يرشوا البيت
مليكه:اه وبعدين
ميرا:بصى العربيه بتدخل القصر و محدش من الحرس بيفتشها لان كلها مواد كيماويه انتي هتستغلي انشغالهم في رش القصر و تركبي العربيه واستخبي بين الحاجه الموجوده
و لمآ تبعدي عن القصر اخرجي و اهربي روحي اي مكان بعيد ان شااله حتي الصعيد اختفى عن عيون عز لان لو جابك هينفخك
مليكه :متوترنيش بقى اي القرف دا.
ميرا:نص ساعه و العربيه بتكون موجوده هنا انجزي قبل ما يوصل
مليكه :حاضر حاضر بس انا مش معايا فلوس هنا خالص و لو روحت بيتي القديم ممكن يلحقني على هناك
مبرا:خالص خالص هديكي من معايا
مليكه استغربت تغيرها دا وأنها بيتساعدها لكن مهتمش المهم عندها انها تخرج
ميرا خرجت و مليكه غيرت هدومها وجهزت بعد شويه ميرا جيت اخدتها و نزلت وهي بتحاول تتفادي كاميرات المراقبه لأنها عارفه مكانها كويس
العربيه كانت قريبه جدا من مدخل القصر
ميرا ساعدتها تركب فيها و تختفي بين المعدات الموجودة كانت حاسه انها هتتخنق من الريحه
بعد مده
العربيه وقفت عن البوابه و الحرس كانوا بيفتشوها مليكه قلبها اتقبض لكن محدش كان مهتم وهو بيدور لأنهم واثقين في الشركه اللي بيتعاملوا معها
خرجت من القصر وهي حاطه ايديها على قلبها وبتدعي ربنا ان الموضوع يعدي على خير بالرغم كدا كانت حاسه انها متضايقه و هي بتفكر في عز الدين لكنها عارفه كويس ان وجودها معه غلط
حتى لو عرف الحقيقه هما مش شبه بعض و لا عمرهم هيكونوا سوا دمعه نزلت من عنيها وهي بتفكر في اخوها اللي باعها و دبسها في حاجه زي دي
كانت هتتخنق لولا أن العربيه وقفت عن البنزينه حأولت تفتح الباب لكن كان في صعوبه في الأول
وشها كان كله عرق و التنفس بقى صعب
زقت الباب بقوه و فتحته و خرجت من العربيه بسرعه
اخدت تاكسي و طلعت على محطه القطار و اخدت قطار قنا
في قصر الراوي
عز الدين وصل البيت وهو بيفكر في كلامه الوقح لمليكه قبل ما يمشي و انها هتروحله بمزاجها
غمض عنيه بغضب لانه عمره ما قرب من واحده غصب عنها او حتى برضها عمره ما فكر بالطريقه دي
لكن قرر انه يكمل في اللي قال ك اختبار ليها و ياترى هتسلمله نفسها ولا هتثبتله ان هي بريئه
طلع على اوضته و دخل ياخد شاور بعد شويه خرج كان بينشف شعره
حس بأيد بتتلف حواليه و حد بيسند على ضهره افتكرها مليكه و بأن عليه الاشمئزاز و انها خيبت ظنه.
بيبعدها عنه بعنف
ميرا بوجع:اه
عز بغضب :انتي بتعملي اي هنا و اي القرف دا
كان بيتكلم و هو بيبص لشكلها و مكياجها المبالغ فيه وفستانها القصير
ميرا:في اي يا حبيبي و بعدين دي أحدث صيحه في الموضه و بعدين حد يكلم مراته كدا.
عز بغضب :ميرا امشي من ادامي و غيري الزفت دا.
افرضي حد من الحرس شافك كدا
ميرا بسعاده :غيران؟
عز بسخريه :ميرا روحي اوضتك امشي من ادامي احسنلك و متنسيش اننا لسه حتي معملناش خطوبه
ميرا ابتسمت بحب هوس وهي بتقرب منه ويتحرك ايديها على صدره العاري باغواء
:طب سيبك من الرسميات دي و خليك معايا يا عز
عز ابتسم بخبث وفجأه مسك شعرها بغضب
:ميراااا قسما برب العزه لو قربتي مني و حاولتي بالطريقه الزباله دي وقتها اعتبري نفسك ميته فااااهمه
ميرا بوجع وشر:كل دا عشان الهانم الحراميه الواطيه دي.
كل دا عشان واحده متساويش
عز الدين بغضب :مييرررررااا مالكيش تدخلي في اي حاجه تخصني و بلاش انتي عشان عارف كل بلاويكي و على فكره من بكرا هتبداي تتعالجي من الزفت المخدر اللي بتاخديه عشان مقبلش ان مراتي تكون مدمنه هتتعالجي هنا في البيت مش ناقصنا فضايح بسبب واحده مستهتره زيك
ميرا بدموع :عز انا بحبك ليه دايما بتعمل فيا كدا
عز:عشان كل اختياراتك غلط حتى قراراتك متهوره فوقي احسنلك.
ميرا:انا اسفه
قالتها وهي بتزق ايديه وبتخرج من الاوضه و بتجري علي اوضتها.
عز اخد نفس عميق و كلم المستشفي يطمن على والدته لكن مفيش جديد في حالتها
لابس تيشرت اسود و بنطلون جينز ازرق و خرج من اوضته وراح لاوضه مليكه فتح الباب لكن ملقاش استغرب و نزل يدور عليها مش موجوده لا في المطبخ و لا في اي مكان
الحرس دوروا عليها و مفيش ليها اي اثر
عند هارون الكاشف
هارون بغضب :يعني اي هررربت مليكه لازم ترجع انا خالص اتفقت مع الصحافه على المفروض يعملوه
سهر:معرفش يا هارون هي فجأه اختفت…
هارون بتفكير:اكيد حد ساعدها من عندك… و اكيد الحد دا مش عايزها تفضل او عايز يساعدها
ميرا و مديره المنزل هما الاتنين اعرفي من ميرا مليكه لازم ترجع انتي فاهمه
سهر:حاضر حاضر هحاول اعرف
عند عز الدين
طلع اوضه ميرا بغضب و فجأه رزع الباب و دخل
يتبع…
الحادي عشر من هنا
موقع حكايتنا حكاية هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
قراءة رواية قيود العشق - مليكة وعز الدين الفصل الحادي عشر 11 بقلم دعاء احمد
⚡ ما يحدث الآن في رواية قيود العشق يتجاوز كل التوقعات تمامًا…
جميع فصول رواية قيود العشق
استمتع بقصة رواية قيود العشق كاملة بجميع تفاصيلها.
روايات دعاء احمد الكاملة
اكتشف مجموعة روايات دعاء احمد الكاملة بجميع الفصول المتوفرة.