رواية شارع في حارة الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم زهرة عصام

رواية شارع في حارة الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم زهرة عصام

تم تحديث الفصل بتاريخ 29 مايو 2026

رواية شارع في حارة الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم زهرة عصام
إنت هطلقها فبدافع عنها ليه كدا؟
و دا كان كلام حسين اللي بص لابراهيم بزهول من موقفه مع دلال
هو مكنتش متوقع إن إبراهيم يبق معاها كدا كان متوقع أنه هيطاطي و يسكت زي كل مره عشان خاطر أخته و أمه
- فعلاً إنت محموق ليها كدا ليه؟
إبراهيم اخد نفس و قال بهدوء:-
بقولك يا مصطفى مش دولت بترقص للرجاله في كباريه أول الشارع؟
مصطفى صرخ في وشه و قال:-:
إنت بتقول اية اخرس مراتي أشرف من الشرف
و بص لحسين و قال بنفس البرود :-
وإنت مراتك بتخونك مع طوب الأرض ، كل يوم و التاني في حضن راجل شكل ، روح كدا أتأكد إن العيال دي عيالك
حسين بحده:-
إنت بتهبل في الكلام يا إبراهيم خد بالك ، لم نفسك كدا أحسن والله هنسي إنك أخويا الكبير
- إنت ليه هتنسي
قالها بسخرية و بمرارة و هو بيبصلهم بحسرة
محموقين أوي ليه ما إنتوا بتغلطوا في مراتي و ساكت ليكم ، عاوزين تتهجموا عليها و برضو ساكت و مستغربين إني وقفتلكم مره؟
مرة من نفسها أدافع عنها حتي لو مش معايا؟
صحيح الإنسان مش بيعرف قيمه اللي في ايده غير ما يفقده تماما و أنا دلوقتي عرفت قيمه دلال علي حق
رفع صباعه في وشهم و قال:-
اللي هلمحه فيكم ناحية دلال و أولادي ميلومش إلا نفسه و عادي تبقي دم.
اداهم ظهره و لوح بايده و هو بيقول:-
سلام
أم إبراهيم كانت سامعه اللي اتقال و قالت في نفسها:-
كدا ابراهيم خرج عن سيطرتي تماماً ، بس لسه فاضل حسين و مصطفى مش هسمح فيهم إن حد يخرج بره طوعي ، و اللي غلطت فيه زمان لازم يتصلح دلوقتي
حسين كتب يبص لمصطفى اللي قعد على أول كرسي قدام الاوضة و مفتحش فمه ، وجه نظره الاوضة و مشي ناحيتها بسرعة و علامات الغضب مرسومة على وشه قال بحدة :-
قومي يلا يا امي هنمشي خلاص لعبتك اتكشفت و محدش فينا مصدقك في حاجة زي دي تاني
أم إبراهيم بصت ليه بخوف لأنها عرفاه كويس لما بيتعصب مش بيشوف قدامه فقررت إنها تمشي الدنيا معاه لحد ما يعدي و يرجع لعقله من تاني
أم إبراهيم لبست حذائها و قالت بهدوء:-
بس أنا مكنتش بمثل يا حسين أنا قلبي كان واجعني جدا ، واجعني على سهي وجع ام علي ظناها اللي بتروح منها و هي مش عارفه تعمل ليها حاجة
حسين بص ليها بطرف عينه و قالت بخنقه:-
نرجع لنفس الموضوع من تاني؟
بنتك اللي غلطانه
أم إبراهيم سايرته علشان يتعاطف معاها و قالت:-
غلطت أيوة غلطت و كلنا عارفين دا ، لكن هنعمل ايه هنعلق ليها المشنقة على غلطه متستاهلش؟
كملت بخبث و هي بتلف حواليه و بتقول:-
مهي لو كانت دلال ماتت كنت قولتلك سبها تتعاقب براحتها لكنها عايشة اهي عاملة زي القطط بسبع أرواح ، فليه أختك تنحبس هي خلاص كدا أخدت جزائها على اللي عملته فمينفعش تفضل في الحبس اكتر من كدا
وقفت قدامه و حطت اديها على كتفه و قالت:-
ولازم كلنا تنعاون مع بعض عشان نحل المشكله دي ، لازم نبقي ايد واحدة لازم نقف في وش دلال هي عاوزة تنطقم مني في سها و مش لازم نسمح ليها بكدا مش لازم نسمح إن سها تتحبس اكتر من كدا فاهمني يا حسين
حسين كان ساكت و بيبص في الأرض أما أم إبراهيم كانت بتبتسم بخبث بعد ما أتأكدت إنها رسخت سمها جوه دماغه و اقنعته بكلامها
حسين رفع عينه و بص في عيونها مباشرة و قال بتوهان:-
معاكي حق في اللي قولتيه كله ، سها لازم تخرج من حبسها بقي و كفاية كدا
رجع خطوتين لورا و لف ظهره ليها و خرج بسرعه
مصطفى كان قاعد قدام الباب و نادي عليه لكن حسين مردش عليه و مشي بسرعه أكبر
دخل لامه و قال بتسائل:-
هو حسين راح فين
أم إبراهيم قعدت على طرف السرير و قالت:-
راح يجيب حق سها ، راح عشان يخرج اختك من حبسها
مصطفى خاف لحسين يتهور و كان هيخرج وراه لكن أم إبراهيم قالت بصوت حاني
استني يا مصطفى لازم تعرف حاجه
مصطفى لف ليها ببطئ و قال بهمس :-
حاجة اية؟
أم إبراهيم أخدت نفس و قالت و عيونها مليانه دموع:-
أبوك جالي في المنام و كان مش مبسوط و طلب مني حاجة
مصطفى بص ليها و عيونه اتملت دموع و قال:-
طلب اية اللي طلبه كله هبتفذ
أم إبراهيم بصت ليه و هي بتمسح دموعها ببطئ و قالت:-
زعلان على سها و اللي رجالها و طلب مني إن كلكم تقفوا معاها و تخرجوها من اللي هي فيه و خصوصاً إنت يا مصطفى
مصطفى شاور على نفسه و قال:-
أنا؟
أنا اية يا ماما
أم إبراهيم قالت بعد ما قامت و حطت ايدها على كتفه:-
إنت لازم تنفز كلام ابوك و تقف جنب أختك يا مصطفى مش هينفع نسيب سها اكتر من كدا ابوك مش مرتاح في تربته يا مصطفى
مصطفى هز رأسه بدون ما يتكلم و خرج من الاوضة ببطئ و هو حاسس ان الدنيا كلها بتلف بيه
أم إبراهيم مسحت دموعها المزيفة و قالت بصوت قوي :-
شربوها و هينفذوا اللي أنا عوزاه ، و زي ما توقعت مصطفى أبوه هو اللي هياثر عليه أما حسين شوية كلام براحه و على قد عقله و في الآخر ولادي رجعولي من تاني و بقوا زي الخاتم في صباعي.
قراءة رواية شارع في حارة الفصل السادس والعشرون 26 بقلم زهرة عصام

🔥 لحظة حاسمة في رواية شارع في حارة ستغير مسار كل الأحداث القادمة!

رواية شارع في حارة كاملة جميع الفصول

اقرأ جميع فصول شارع في حارة مرتبة بطريقة مريحة.

روايات زهرة عصام الكاملة

تصفح مكتبة روايات زهرة عصام الكاملة مرتبة وسهلة القراءة.

إرسال تعليق