رواية روحي لا تشفي الفصل الأول 1 كامل | بقلم ايه شاكر
تم تحديث الفصل بتاريخ 10 أبريل 2026
مقدمة رواية روحي لا تشفي
تُعد رواية روحي لا تشفي
تعتبر من أهم
الروايات المعاصرة،
لتأخذنا القصة
تجعل القارئ يعيش المشهد
تجعل القارئ مشدودًا حتى النهاية
وتحفر ذكريات لا تُنسى.
تفاصيل رواية روحي لا تشفي
تأخذنا رواية روحي لا تشفي في أحداث مشوقة
حول
شخصيات معقدة
تدخل في صراعات داخلية وخارجية،
ومع تطور الأحداث
تزداد حدة الصراعات
ويدفعه للاستمرار في القراءة دون توقف
ويستمتع بكل فصل كما لو كان مغامرة جديدة.
مميزات رواية روحي لا تشفي
تعد رواية روحي لا تشفي من أبرز الأعمال
بتفاصيل دقيقة
يجعل القارئ مندمجًا منذ البداية،
بالإضافة إلى ذلك
تقدم شخصيات واقعية
وتجعل القارئ يتفاعل مع الأحداث
وتجعل تجربة القراءة أكثر متعة وإثارة.
ابدأ قراءة روحي لا تشفي الآن
استمتع الآن بـ قراءة رواية روحي لا تشفي
بقلم ايه شاكر
بدون تحميل
لتعيش كل لحظة من أحداثها
ولتجعل القراءة تجربة ممتعة لا تُنسى.
كيف تصل الينا
للعثور على الرواية بسرعة على جوجل:
"رواية روحي لا تشفي حكايتنا حكاية"
رواية روحي لا تشفي من
رواية روحي لا تشفي من الفصل الاول للاخير هي رواية من كتابة ايه شاكر
رواية روحي لا تشفي من الفصل الاول للاخير صدر لاول مرة على موقع و تطبيق حكايتنا حكاية
رواية
روحي لا تشفي من الفصل الاول للاخير
تفاعل كبير على ال لذلك سنعرض لكم
"ولما أقنعتني نتجوز عرفي مفكرتش في كده ليه!
دلوقتي جاي تقولي إننا صغيرين على الجواز!
وبعدين بقولك أنا حامل يا إياد!
"
قال بحدة:
"ما إنتِ إلي حماره ومبتاخديش بالك أعمل أنا ايه!
"
حاولت التبرير:
"والله كنت باخد الحبوب بس مش عارفه حصل كده ازاي!
"
"يبقا تنزليه يا شيماء.
"
قالت بتحذير:
"لأ طبعًا مش هعمل كده ولو متقدمتليش دلوقتي هقول لبابا ولعمي كل حاجه وهوريهم ورقة الجواز العرفي وهما بقا يتصرفوا معاك"
زعق جامد:
"جواز ايه إلي إنتِ عوزاه دلوقتي يا شيماء إنتِ لسه مخلصه تانيه ثانوي وأنا لسه مخلص تالته كليه!
"
✨✨✨✨
اسكريبت بعنوان:
#روحي_تعاني
كنت مبرقه عيني وحاطه ايدي على بوقي وأنا بسمع الحوار إلي بينهم بصدمه، مش عارفه ليه دائمًا بسمع كل مصائب العيله دي!
يعني أنا كنت ناقصه حاجه جديده تقل نومي وتوجع قلبي!
مشيت من المكان ولا كأني سمعت حاجه، ودخلت أوضتي وبكل هدوء وبرود أعصاب فردت ظهري على السرير واتغطيت عشان أنام، وبعد فترة فتحت عيني على صوت ماما:
"قومي بقا يا همسه إنتِ هتفضلي نايمه طول النهار المغرب أذن زمانك مصلتيش النهارده!
"
فتحت عيني بخمول لقيت ماما قعدت جنبي وقالت بزعل:
- دا شيماء بنت عمك لسه داخله من المستشفى من شويه
رديت على كلامها بصوت ناعس وأنا لسه تحت تأثير النوم:
-شيماء!
لما تذكرت الحوار بينها وبين إياد، قعدت بسرعه وقولت بفضول:
-إيه إلي حصل يا ماما!
-وقعت من على السلم وإياد خدها على المستشفى هو وباباكِ وعمك
قالت جملتها ومشيت وأنا اتنفضت من على السرير وأنا بسأل نفسي هل إياد إلي زقها من على السلم عشان إلي في بطنها ينزل!
إياد وشيماء ولاد عمي وولاد خالتي في نفس الوقت أصل احنا عيله غريبة قوي، ماما وكل خالاتي ساكنين في نفس البيت ومتجوزين أربعه أخوات بيتنا زي قصر كبير وكل واحد فيهم ليه طابق، كل أسرة عايشه لوحدها ماعدا يوم الجمعه بنتجمع فيه كلنا ودي عادة بابا أصر عليها بما انه كبير العيله.
أنا بقا بهرب منهم بحب أقعد لوحدي بضيع وقتي في القراءة، أو في النوم حبيبي النوم ده أفضل حاجه ممكن يعملها الإنسان!
قومت من سريري بكسل رهيب ودخلت الحمام أتوضى عشان أصلي الظهر والعصر وكمان المغرب والعشاء إلي على وشك إنها تأذن.
وقفت على السجادة وبدأت أصلي بسرعة بقرأ الفاتحه كلها في نفس واحد وفي أقل من ثانيه، وطول الصلاة وأنا مشتته!
كنت بدخل الصلاة متوتره وأخرج منها بتوتر اكتر مع إن المفروض إن الصلاة دي أكتر عبادة الإنسان يدخل فيها متوتر ويخرج مرتاح!
#كتابات_آيه_شاكر
وبعد ما خلصت دخلت المطبخ أكل حاجه ما أنا نايمه من الصبح، وأنا باكل لقيت ماما وقفت جنبي وقالت:
"خلصي أكل وابقي تعالي شوفي شيماء دي حالتها حاله "
بلعت الأكل بسرعه وسألت ماما وأنا صوتي بيرتعش:
"حـ.
حالتها حاله إزاي؟
"
"اتخبطت في دماغها وخيطت أربع غرز"
هزبت راسي ومردتش الظاهر إن حكايتهم متكشفتش!
ولا يمكن اتكشفت الله أعلم!
نزلت وبصراحه عندي فضول أعرف حصل إيه مع شيماء!
اترددت كتير أسألها ولا اسكت وخلاص ولا أسألها لأ أسكت!
كان وشها أصفر وباين من عينيها إنها عيطت كتير!
كنت بصلها وببص لخالاتي الي قاعدين حولينا اقعدت أفكر معقول شيماء صاحبة الوش البريئ ده تغلط غلطة زي دي!
خرجت من شرودي على صوت خالتو مامت شيماء:
"قومي يا همسه شوفي بابا وأعمامك يشربوا شاي كده!
"
طلعت للجنينة أشوفهم، عندنا قدام البيت جنينه كبيره قوي وجميله قوي وفيها حمام سباحه في ركن كده يشبه غرفه، وفيها غرفة تانيه مقفوله بابا بيجتمع فيها مع أعمامي للقرارات المهمة الخاصة بالشغل أو العيله نقدر نقول غرفة مكتب، باقي الجنينة فيها حوالي أربع طاولات كل طاوله يحاوطها خمس مقاعد.
لما قربت من الغرفة سمعت بابا بيقول بحدة:
"يا خسارة تربيتنا فيهم ليه يتجوزوا عرفي!
لو كانوا قالولي كنت جوزتهم"
عمي «والد إياد»:
"المهم هنعمل إيه في الكارثه دي البت حامل"
والد شيماء بغضب:
"يتكتب كتابهم النهارده قبل بكره هي دي فيها هنعمل ايه منعملش إيه"
حاولت كتير أوقف العطسة دي بس خرجت غصب عني ففتح بابا الباب وهو بيبصلي بغضب ووشه أحمر، سحبني لجوه الأوضه وقفل الباب، رفع سبابته في وشي وقال بتحذير:
"الكلام إلي سمعتيه ده إياكِ حد من العيله ولا من بره يعرف بيه"
"حـ.
حاضر و والله مش بقول حاجه لحد يا بابا"
اتنفس بارتياح وقال:
"جايه عايزه ايه؟
"
بلعت ريقي وقولت بتوتر:
"كـ.
كنت بسأل تشربوا شاي"
قعد على المقعد وقال:
"أيوه اعمليلنا شاي"
التفت عشان أخرج وأول ما فتحت الباب لقيته في وشي فصرخت، بصلي بتعجب وقال:
"ركزي يا أنسه"
ده «هيثم» أخو إياد الكبير مولود في نفس اليوم إلي اتولد فيه أخويا الكبير مراد ما أنا ليا أخ واحد درس مع هيثم إدارة أعمال أكبر مني ب ٧ سنين وشغال في الشركه مع بابا وأعمامي ومع هيثم التقيل جدًا وقليل الكلام ده، غامض محدش عارف إيه إلي جواه عشان كده تلاقوني مركزه معاه لأن البشر بطبيعتهم فضولين، صحيح بخاف منه بس ببقا نفسي أعرف إلي جواه!
ساعات بحس إنه شبهي صامت كده ووسيم زي بالظبط.
طبعًا واخدين بالكم أد إيه أنا متواضعه جدًا!
، عاوزين تعرفوا أنا مين!
أنا «همسه» في أولى كلية فنون جميلة بنوته هادئه وعاقلة وحلوة وخيفة الظل، شايفه إني أحسن واحده في بنات عمي يعني أخلاقي عالية مش بتكلم مع ولاد نهائي وده مش تدين مثلًا لأ هي قلة ثقه بالنفس واحراج!
مش بلبس ضيق وحجابي دائمًا طويل وده برده مش تدين أنا معنديش الجرأة ألبس زي البنات إلي هناك دي!
عيال عمي محجبين برده بس لبسهم ضيق، مكذبش عليكم أنا من جوايا نفسي أقدر أكون زيهم!
_______________________
تاني يوم اتكتب كتاب شيماء وإياد، وبالليل اتجمعت العائلة عشان نتفق على الحفلة، كنت ببص لشيماء الاقي في عينيها كسـ.
رة وذل!
معرفش ليه الإنسان ممكن يعمل في نفسه كده!
يمكن حبته!
الله أعلم!
وأثناء التجمع العائلي إلي أنا بحبه ده قعد هيثم على الكرسي إلي جنبي في الجنينه.
كنت متوتره وقاعده ألعب في ساعة اليد بتاعتي نسيت أقولكم إني ذكية جدًا ونابغة وبعرف أعمل أي حاجه.
ياربي على التواضع إلي أنا فيه مش قادره بقا!
بصيت لساعة إيدي إلي واسعه قوي على معصمي وحاولت أضيقها أهو حاجه أشغل بيها نفسي عشان ميبانش إني مرتبكه!
استخدمت أسناني وبدأت أضغط على الحديد عشان أكسـ.
ره أيوه والله متستغربوش كنت بحاول أكـ.
سر الحديد، وإذ فجأة أحس إن فيه حاجه لزقت في أسناني!
يـــاه يا فرحة حماتي بيا سناني قطـ.
عت قطعة المعدن بتاعت الساعه أنا مش بس هكسـ.
رلها الجوز واللوز لأ دا أنا بقدر أكسـ.
ر الحديد!
زود يا بابا في المهر ولا يهمك!
قعدت أتحسس سنتي بلساني وبصيت في كاميرا الهاتف وهنا كانت المفاجأة، كانو بيتكلموا في شغل وشكله مهم وعلى غير الطبيعي إن يظهر صوتي في أي تجمع قولت بصدمة:
"جماعه أنا طرف سنتي اتكسـ.
ر!
"
لقيت خالتو وفاء أصغر واحده في خالاتي عندها ٣٠ سنه بصتلي وقالت:
-اتكـ.
سر إزاي!
وريني كده؟
قومت أجري عليها ووريتها سنتي، ضحكت خالتو وقالت:
"متقلقيش مش باينه"
بصيت لسنتي في كاميرة الهاتف وقولت بضيق:
"بس مضيقاني!
أنا شكلي كده مش هتجوز مين هيوافق يتجوز واحده طرف سنتها مكسـ.
ور!
"
رفعت الساعه وحركتها وأنا رافعه حواجبي وقولت بسخريه:
"كنت مستنيه إيه إن الحديده تتكسر مثلًا!
يا الله كم أنا ذكيه!
"
لقيت هيثم ضحك والعيله كلها شاركته، طيب ما أنا بعرف أتكلم أهو أومال ليه دائمًا بكون ساكته!
أنا قررت أتغير وأخرج من القوقعة بتاعتي.
بابا بص لهيثم وقال بجدية:
"نكمل كلامنا كنت بتقول إنك عايز سكرتيرة"
هز هيثم رأسه بالنفي وقال وهو بيضغط على كل حرف:
"سكرتير راجل يا عمي"
وهنا ابتسمت.
الفرصه جت لحد عندي أنا بجد نفسي أشتغل قوي بدل الإنطوائية الزيادة دي مش بقولكم إني قررت أتغير!
وكمان الامتحانات خلصت وقعدة البيت مملة قال يعني كنت بروح الكليه وكده!
قولت برجفة في الكلام:
"بابا مينفعش أنا أشتغل معاكم يعني حتى فترة الأجازة بدل ما أنا قاعده كده"
هيثم بسخرية:
"بقول عايز سكرتير!
راجل!
هو إنتِ راجل!
"
والد هيثم رد بخشونه:
"عيب يا هيثم!
"
هز هيثم رأسه باستنكار وسكت، ضيق بابا عنيه وقال بهدوء:
"بص يا هيثم خليها تشتغل معاك لحد ما نلاقيلك سكرتير راجل"
ابتسمت بحـ.
ماس، وهيثم بصلي بغضب فمسحت ابتسامتي بسرعة، بص هيثم لبابا وبملامح عابسة قال:
"يا عمي الشركه مليانه رجاله و.
"
قاطعه بابا بحزم:
"وهي مالها ومال الرجاله يا هيثم هي هتتعامل معاك إنت"
بابا بصلي وقال: "من بكره يا همسه تصحي بدري عشان تركبي مع أخوكِ مراد وهو رايح الشركة"
وهنا كنت عاوزه أقوم أصقف بس مسكت نفسي، أخيرًا هشتغل، لما بصيت على هيثم حسيت إنه بيتوعدني جواه مش عارفه ليه خوفت بس ولو ولو هشتغل يعني هشتغل، مال هيثم ناحيتي وشاولي أقرب قربت منه فقال بهمس:
"اسمعي يا بت مشوفش وشك في الشركه"
يــــاه يا جماعه للدرجه دي بيحبني وفرحان إني هشتغل معاه!
(
مش هنكر إني خوفت من نظراته بس عملت نفسي قوية، هيثم مكررش كلامه وقام مشي وهو مضايق، بابا بصلي وقالي:
"متحاوليش تضايقيه يا همسه واسمعي كلامه في الشغل وأنا هقوله يفهمك الشغل ماشي ازاي"
"حـ حاضر يا بابا"
قعدوا يتكلموا على تجهيزات زفاف شيماء وإياد وأنا سرحت وقعدت أفكر يا ترى بكره فيه إيه!
★★★★★★
(الحلقة الثانية)
تاني يوم صليت الصبح بسرعة أيوه الصبح ما أنا مبعرفش أقوم للفجر ده!
نزلت عشان أركب مع مراد أخويا سمعته بيتخانق مع ريهام _أخت شيماء وفي نفس سني بس في كلية أثار_ كالعاده هما أصلًا مش بيبطلوا خنـ.
اق، وكانت الخـ.
ناقة كالآتي:
"الهدوم دي تتغير حالًا مفيش خروج كده"
-مش مغيره حاجه يا مراد إنت هتتحكم فيا ولا إيه!
"والله العظيم ما إنتِ خارجه إلا لما تغيري الهدوم دي وتلبسي محترم"
شاور للبيت وقال بصرامة:
"اطلعي يا ريهام غيري هدومك وامسحي إلي على وشك ده وإلا والله أديكِ قلمين على وشك عشان تفوقي"
قال كده وهو بيرفع إيده فرجعت ريهام لورا، وعشان ريهام عارفه إن أخويا عنيد ومش هيتنازل دخلت البيت وهي بتنفخ وبتقول بضيق:
"أنا زهقت بقا هو كل يوم!
ما أنا بلبس زي البنات!
"
كانت لابسه بنطلون جينز ضيق جدًا وعليه تيشرت قصير وطرحه مبينه رقبتها وحاطه ميكياج مغير ملامحها إلي هي أصلًا حلوه!
بس طبعًا مش أحلى مني تبًا لتواضعي إلي إنتوا ملاحظينه ده!
استنينا شويه لحد ما خرجت ريهام لابسه فستان مش واسع أوي بس مش ضيق يعني أرحم من إلي كانت خارجه بيه من شويه وخففت المكياج، ركبت جنبي من غير ولا كلمه ومشينا.
نسيت أقولكم إن ريهام شغاله في الشركه برده في الإدارة.
وصلنا الشركه ومش قادره أوصفلكم السعادة إلي كان هيثم فيها لما دخل الشركه وشافني مستنياه قدام المكتب.
"برده جيتِ!
دا إنتِ مصممه بقا تمام ماشي تعالي ورايا"
وكأنه بيقولي تمام ماشي أنا هوريكِ!
كان وشه هينـ.
فجر من الفرحة، مخبيش عليكم أنا قلقت!
دخلت وراه قعد يشرحلي الشغل وكنت مركزه جدًا بس نفسي أنام وبما إني نابغة وذكية عملت نفسي فاهمه.
"روحي بقا اقعدي على مكتبك وهبعتلك كام فولدر "ملف" على الابتوب تراجعيهم"
-مـ.
ماشي
-وخليهم يعملولي القهوه بتاعتي
-هما مين دول؟
وبابتسامة سمجة قال:
-أي حد من العمال يا أنسه
إيه آنسه دي!
بجد شخص مستفز، هزيت راسي كأني فهمت وخرجت، أنا أصلًا معرفش حد من العمال!
خرجت بره مكتبي أتلفت حوليا.
هو قال أي حد من العمال وأنا فهمتها أي حد شغال في الشركه فدخلت المكتب إلي جنبنا، كان مكتب مشترك بيضم أربع مكاتب واحد عليه بنت والتلاته التانين عليهم شباب فروحت للبنت إلي كان باين عليها الإحترام من طريقة لفتها للخمار إلي لابساه.
"لو سمحتِ اعملي القهوة لمستر هيثم"
بصتلي بدهشه وعمري ما هنسى نظرتها أبدًا وقالت:
"أنا!
"
-أيوه
قالت بابتسامة:
-هو إنتِ السكرتيره الجديده ولا ايه!
رفعت التلفون إلي جنبها على المكتب وهي بتقول بهدوء وبابتسامة:
"ماشي حاضر هطلبله القهوة تحبي أطلبلك حاجه؟
"
هزت راسي بالنفي:
"لأ شكرًا"
خرجت من المكتب وحاسه إن الشباب بيبصوا عليا وأنا أصلًا بتكسف من خيالي!
كان مالي ومال الشغل وحوراته فينك يا سريري كان زماني لسه نايمه!
رجعت عشان أشوف شغلي إلي أنا مش فاهمه فيه حاجه ده بس حاولت أفهم وعملت إلي قدرت عليه
مر أسبوع وهيثم بيعاملني بطيبه وإحساس ومدلعني قدام الشركه كلها، اتعرفت على البنوته إلي كل يوم أروح أقولها تعمل القهوه لهيثم وأنا فاكره إن دي شغلتها لحد ما اكتشفت إنها شغاله في الحسابات اسمها «سجى» محترمه جدًا وحبيتها قوي.
استغفروا🥰
★★★★★
كنت قاعده على مكتبي سمعت صوته العالي وهو داخل الشركه يزعق لكل حد يقابله وشكله متعصب جدًا أنا كان مالي ومال الشغل وحوراته!
ولما وقف قدامي خبط على مكتبي بعنـ.
ف وعينه بتشع غضب اتنفضت ووقفت، جز على أسنانه وقال بحدة:
"ورايا على المكتب يا أنسه"
بلعت ريقي برعب يا فرحة أمي بيا يا ترى عملت إيه تاني؟
والله نفسي أهرب أنا عايزه سريري يا جماعه شغل إيه إلي دبست نفسي فيه ده!
دخلت وراه وبصيت على قبضة إيده ووشه إلي بيدخن من شدة الغضب، حسيت إنه بيحاول يتمالك أعصابه، رفع سبابته وحركها وهو بيقول:
"قولتلك ابعتي للشركه في كندا الملف رقم ٥ ورقم ٧ حصل؟
"
-حـ حصل
-ليه بقا تبعتِ الملف رقم١ و ٢ يا أنسة!
اتنحنحت وسكتت فيه حاجه سدت حلقي ومش عارفه أرد!
أنا اتلغبطت بين الملفات غلطه مش مقصودة!
كنت ببرر لنفسي في سري ولساني متلجم
-ردي عليــــــــــا بعتِ ليــــه الملف رقم ١و٢
اتفزعت من صوته العالي ورديت بنبرة مرتعشة:
-أ أ أنا الفتره دي مبنامش كويس فممكن مكنتش مركزه!
-إنتِ عارفه عملتِ إيه بغباءك إنتِ لغيتِ صفقه مهمه جدًا
كنت ماسكه دموعي، وبوقي بدأ يتشنج زي الأطفال، بصلي وقعد يخبط على المكتب بصوابعه وهو بيحاول يهدي نفسه وبيقول بخفوت: