رواية روحي لا تشفي الفصل الثاني 2 كامل | بقلم ايه شاكر

رواية روحي لا تشفي الفصل الثاني 2 كامل | بقلم ايه شاكر

تم تحديث الفصل بتاريخ 10 أبريل 2026

رواية روحي لا تشفي الفصل الثاني 2 كامل | بقلم ايه شاكر

مقدمة رواية روحي لا تشفي

لكل محبي الأدب رواية روحي لا تشفي واحدة من أبرز الإبداعات الأدبية، وتمتد أحداثها تعيش معها كل لحظة من أحداثها تأسر القلوب منذ اللحظة الأولى وتؤثر في القارئ بطريقة عميقة.

تفاصيل رواية روحي لا تشفي

تسرد رواية روحي لا تشفي تتناول موضوع علاقات متشابكة تدخل في صراعات داخلية وخارجية، حيث تتشابك الأحداث تظهر العديد من المفاجآت مما يجعل القارئ في حالة ترقب مستمر ويشعر بأنه داخل عالم الرواية.

مميزات رواية روحي لا تشفي

تقدم رواية روحي لا تشفي تجربة قراءة رائعة بعناصر تشويقية مثيرة تأسر القارئ من أول فصل، وتمتاز أيضًا تعرض مشاعر إنسانية عميقة وتجعل القارئ يتفاعل مع الأحداث وتحول القراءة إلى رحلة مشوقة.

ابدأ قراءة روحي لا تشفي الآن

استمتع الآن بـ قراءة رواية روحي لا تشفي للكاتبة ايه شاكر أونلاين مع الاستمتاع بكل فصل لتستمتع بتجربة قراءة لا تُنسى وتغوص في تفاصيل القصة.

كيف تصل الينا

ابحث مباشرة على جوجل: "رواية روحي لا تشفي حكايتنا حكاية"

"استغفر الله العظيم يارب استغفر الله العظيم"
وبعدين قال بهدوء:
"ارجعي مكتبك"
خرجت من مكتبه وانفـ.
جرت بالعياط، ببص ناحية الباب لقيت تقريبًا الشركه كلها واقفه قدام الباب كالعاده زي كل يوم بس الفرق النهارده إن أنا بعيط، وقفوا قدامي شباب وبنات كل واحد كان بيواسيني بكلمه ويمشي ما عدا سجى إلي حضنتني وطبطبت عليا، وواحد كمان قال:.
"معلش يا أنسه همسه متعيطيش المفروض يعني إنك اتعودتِ على طريقته"
قالها «حسام» واحد من الي شغالين في المكتب إلي فيه سجى ومشي
ملحوظه مهمه محدش في الشركه يعرف إني بنت عمه ولا قريبته خالص هما فاكريني بنت عاديه مجرد سكرتيرة!
قالت سجى:
"حاولي تهدي يا حبيبتي وأنا هطلبلك ليمون تروقي أعصابك"
طلبتلي ليمون واستأذنتني عشان تشوف شغلها.
معرفش مر وقت قد إيه وأنا ببكي لحد ما شوفته طالع من مكتبه، مبصش ناحيتي وخرج.
تقريبًا ده وقت البريك لقيت سجى وقفت قدامي وقالتلي بذهول:
"إنتِ لسه بتعيطي!
طيب قومي نتغدى وبعدين نتوضى ونصلي الظهر وهتلاقي نفسك روقتِ خالص"
بصيتلها جامد وأنا بفكر في كلمتها نصلي!
هي متعرفش إن الصلاة دي بالنسبه لي عقاب!
بس سمعت كلامها حرجًا منها.
"يلا نصلي السُنه الأول وبعدين نصلي جماعه"
عملت نفسي عارفه السنن وقلدتها ركعتين كده في السريع مأخدوش مني نص دقيقه، وقعدت أراقبها وهي بتصلي بخشوع وكأنها مستمتعه بالي هي بتعمله!
سألت نفسي هو فيه حد كده!
لما لقيتها سلمت من الركعتين ووقفت تصلي تاني افتكرت إنها نسيتني وأنا قاعده وراها فقومت صليت الظهر بسرعه على ما هي خلصت ركعتين كنت أنا خلصت الأربعه وقعدت أستناها!
بصتلي وقالت:
"يلا بقا نصلي الظهر جماعه"
- هو إنتِ مصلتيش!
أنا بحسبك صليتِ
-لأ أنا كنت بصلي السنه قبل الظهر اربع ركعات وبعده بصلي اتنين!
رديت بتلعثم:
-اأ.
لا أنا مبصليش السنه طيب صلي إنتِ بقا وأنا هروح مكتبي
قولت أخر جمله ومشيت معرفش ليه كنت مرتبكة ومحرجه، كنت ملاحظه إنها بتبصلي بدهشة أكيد بتقول إيه السرعة دي؟
بس احنا في عصر السرعة في كل حاجه حتى الصلاة
لا حول ولا قوة الا بالله ❤️
_____________
باقي اليوم هيثم اتعامل معايا عادي جدًا ولا كأنه مفرج عليا الشركه من شويه!
"يلا عشان هتمشي معايا ريهام تعبت شويه ومراد خدها ومشي"
-شكرًا أنا همشي لوحدي
وبمنتهى البرود إلي في الدنيا قال:
-براحتك
ومشي وسابني!
قليل الذوق طيب كان يتحايل عليا!
همشي لوحدي ازاي دلوقتي!
خرجت من المكتب لقيت سجى خارجه هي كمان قولتلها:
-أ.
إنتِ مروحه؟
-أيوه عايزه حاجه؟
-ممكن أمشي معاكِ لحد بره
-دا أنا ليا الشرف
وقفت أستنى أوبر ووقفت جنبي فسألتني بفضول:
-نفسي أسألك مستحمله غلاسة مستر هيثم إزاي!
دا بيزعقلك كتير قوي واحده تانيه كانت طفشت
أخدت شهيق عميق وقولت:
-مستحمله عشان بابا
-أكيد باباكِ رجل فقير عشان كده محتاجه فلوس يا حبيبتي
ابتسمت وحاولت أبرر:
-لأ أصل.
شهقت وقاطعتني:
-يبقا أكيد باباكِ مريض وبرده محتاجه فلوس
هزت راسي بالنفي وقولت:
-لأ يا بنتي مش كده
قاطعتني تاني وهي مبرقة وقالت:
-باباكِ راجل خمورجي وبيخليكِ تشتغلي عشان ياخد فلوسك
ضـ.
ربت سجى كف بكف وهي بتقول:
-لأ حول ولا قوة الا بالله
ضحكت وقولتلها:
-إنتِ باينلك متأثره بالروايات لا يا ستي أنا
قاطعني هيثم لما وقف قدامي بالعربية وقال:
-خلصي اركبي
رفعت راسي لفوق وقولت بغرور:
-أنا طلبت أوبر مش عايزه منك حاجه
-اركبي عشان أنا على أخري متختبريش صبري
وعشان أنا أصلًا مبعرفش أجادل وكمان خوفت منه وافقت، وقبل ما أركب بصيت لسجى وقولتلها بابتسامه:
-عايزه حاجه؟
قالت بصدمة:
-سـ سلامتك.
مع السلامة
كانت بتبصلي بذهول أكيد بتسأل نفسها بكلمه كده ليه وبيكلمني كده ليه!
وصلنا البيت من غير ما اتكلم معاه ولا كلمه في الطريق، فتحتلنا خالتو وفاء وقالت:
"ادخلوا دا الدنيا شايطه على الأخر"
دخل هيثم على الصالون ودخلت وراه.
سمعت عمي والد إياد بيقول:
"من وإنتو صغيرين وإحنا قولنا هنجوزكم لبعض والموضوع ده مفهوش نقاش!
"
ريهام بعصبية:
-وإحنا ملناش رأي ولا إيه!
أنا مش موافقة على الموضوع ده!
شاورت ريهام على مراد أخويا بإزدراء وقالت بدموع:
-"أنا لا يمكن أتجوز الشخص ده"
رد والدها بغضب:
-ومين قالك إننا بناخد رأيك الفرح الخميس الجاي وكل حاجه مترتبه توافقي بقا ترفضي مش مهم.
والد هيثم قال:
-وإنت يا هيثم إعمل حسابك فرحك هيتعمل الخميس الجاي معاهم!
هيثم بصدمة:
-يا بابا أنا قولت لحضرتك لسه بفكر في الموضوع تقوم تقولي فرحك الأسبوع الجاي!
رد والده ببرود:
-فكر براحتك معاك إسبوع كامل تفكر وتوافق عشان مش هقول رفض
سألت نفسي هو هيثم خطب امته؟
ولا مين عروسته!
دا ربنا يكون في عونها هيثم ده شخص صعب جدًا وعليه نظرات بتخوف!
كنت هخرج من الأوضه أصل وقفتي ملهاش لزمه لفيت ظهري فناداني بابا:
-وإنتِ يا همسه
اتفزعت إيه وإنتِ يا همسه دي!
هو أنا كمان هيجوزوني ولا إيه!
لأ أنا مش عايزه أتجوز، بصيت لبابا بخوف فكمل بهدوء:
"إحنا عايزين نفرح بيكوا كلكوا في يوم واحد بما إن فرح إياد وشيماء الخميس فخير البر عاجله"
رديت بنبرة مرتعشة:
-لأ يا بابا أنا مش عايزه أتجوز
بصيت لماما وأنا بهز راسي بنفي وبقول:
-أ أنا كده كويسه وكمان مش عايزه أتجوز وأسيبكم
رد بابا:
-ومين قال إنك هتسيبينا إنتِ هتتجوزي هيثم
محستش بنبرة صوتي إلي اترفعت وأنا بقول بصدمة:
-لأ.
مستحيـــــــــــل
"ومين قال إنك هتسيبينا إنتِ هتتجوزي هيثم"
وقف بابا وقال بنبرة مرتفعة وبحدة:
"بــــنـــت إنتِ بتعلي صوتك عليا!
"
وقف والد هيثم وقال بعصبية:
-إنتوا بتعارضونا!
وكمان بتعلوا صوتكوا علينا وتعصوا أوامرنا يا خسارة تربيتنا ليكم!
كلنا بصينا في الأرض بخجل وقال بابا بصرامة وهو بيحرك سبابته علينا واحد واحد:
-اسمعوا بقا الكلام خلص والنقاش انتهى الفرح يوم الخميس الجاي
خرج من الأوضة ووقفنا كلنا نبص لبعض بصدمة وبعدين خرجنا من الأوضة، ببص على هيثم لقيته بيبصلي بتركيز وكأنه بيقول هعيش مع البنت العاقلة النابغة دي إزاي!
طلعت أجري من قدامه أنا عايزه سريري هنام وإن شاء الله لما أصحى يكون كل ده كان كابوس وانتهى
-يا بنتي حرام عليكِ ارحمي نفسك كفايه دموع
قالتها ماما الي قاعده جنبي على السرير والناحية التانيه قاعدة خالتو وفاء وأنا متغطيه ونايمه على ظهري.
بقالي يومين عامله زي الي والدة مبخرجش من الأوضه إلا للحمام، خالتو وفاء قالت:
-والله يا همسه الواد هيثم ده محترم وراجل وحنين متقلقيش صدقيني هيعاملك كويس
هزيت راسي وقولت بسخرية:
-أيوه طبعًا ما أنا مجربه معاملته الكويسه إنتِ هتقوليلي!
بصيت في ساعة موبايلي وقولتلهم:
-اطلعوا بقا وسيبوني أنام إنتوا جاين تصحوني الساعه ٨ الصبح عشان تقولي كده كده!
زفرت ماما وقالت بنفاذ صبر:
-لأ قومي عشان هتروحي مع أخوكِ الشركه بقالك يومين نايمه!
وباباكِ سأل عليكِ قولتله يسيبك تريحي
مسحت دموعي وقولت بحزم:
-مش رايحه في مكان أنا عاوزه أنام!
قالت خالتو وفاء وهي بتحسس على شعري بحنان:
-قومي يا همسه إنتِ مش صغيرة للي بتعمليه ده!
دي ريهام بتروح الشغل ولا كأن فيه حاجه!
اتعلمي منها متدخليش الشغل في الحياة الخاصة.
قعدت وقولت بسخرية:
-بس المفروض إني عروسه وأقعد في البيت بقا لحد لحد ميعاد دبـ.
حي
قولت كده وبكيت، طبطبت ماما عليا وقالت:
-يا حبيبتي بابا عارف مصلحتك وبكره تشكريه على قراره ده.
خالتو وفاء بابتسامة:
-قومي يا حبيبتي صلي الصبح عشان تروقي كده وتروحي الشغل عشان تخرجي من حالتك دي!
مش عارفه ليه بابا كان مُصر إني أروح الشركة!
شغل إيه ده إلي محتاجني فيه!
وبعد شويه وقفت أصلي وأنا بفكر في جملة خالتو "صلي عشان تروقي!
" عايزه أقولكم إني بقالي يومين مصلتش!
نفسي أعرف ليه دايمًا رابطين الصلاة بإني أروق او إني أكون أحسن مع إني لما بصلي بيزيد ارتباكي وقلقي وتوتري.
ساعات بسأل نفسي هو أنا بصلي ليه أصلًا!
نفضت الأفكار من راسي وصليت بسرعة كعادتي عشان مراد أخويا مستنيني.
"لازم نقنعهم يا مراد أكيد إنت كمان مش عايز تتجوزني!
"
كان مراد ساند ظهره على العربية وريهام واقفه قدامه، ولأول مرة أشوفهم بيتكلموا بهدوء من غير خنـ.
اق، بص مراد لريهام وأشاح نظره بسرعه عنها وصمت، فقالت ريهام:
-مراد رد عليا أنا بقالي يومين بحاول أتكلم معاك!
-عايزاني أعمل إيه يا ريهام!
مفيش في إيدي حاجه بابا وعمي قرروا وأنا لا يمكن أعارضهم!
الأحسن لنا نحاول نتعايش مع الوضع ده ونتقبله
رفعت ريهام صوتها وقالت:
-إنت جبان يا مراد ومش عارف تدافع عن حقك!
رفع صوته زيها وقال بحدة:
-احترمي نفسك ومتعليش صوتك يا ريهام
بصتله ريهام وحاولت تتفاوض معاه فقالت بهدوء:
-يا مراد إزاي تقبل تتجوز واحده مش عايزها وإزاي هتعيش مع واحده مش بتحبها؟
قال بنبرة لينة:
-ومين قالك إني مش عايزها ومش بحبها!
ولما بص وراه وشافني ركب العربية وشغلها، ابتسمت على كلامه، مراد طيب وحنين قوي عليا وأكيد هيكون حنين علي ريهام، والله لايقين على بعض عكسي أنا وهيثم خالص!
أتمنى يحصل أي حاجه والجوازه دي تتفركش!
وقفت ريهام تبصلي شويه وتبص على مراد شوية بصدمة، وبعدين ركبنا العربية في صمت تام لحد ما وصلنا الشركة.
رددوا
لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير❣️
وفي الشركة قعدت ساعتين على مكتبي وهو مش موجود أومال فين الشغل إلي أنا المفروض جايه علشانه!
سمعت صوته وهو واقف قدام المكتب حاطط إيد في جيبه والتانيه رافع بيها الموبايل وبيتكلم:
"يعني لو كنا دخلنا الصفقه دي كنا هنخسر مش هنكسب"
سكت شويه بيسمع الي بيكلمه وقال بابتسامة وسخرية لطيفة:
"على كده السكرتيره بتاعتي لازم تاخد مكافأة على الخطأ الي أنقذنا ده"
معنى كلامه إن أنا بذكائي وخبرتي أنقذتهم من الخسارة مش قولتلكم إن أنا نابغة!
سمعت صوت ضحكته!
طيب ما هو بيعرف يضحك أهوه أومال دائمًا مكشر في وشي ليه!
دخل المكتب مبتسم ولما شافني اختفت الإبتسامة، للدرجه دي فرحان إنه شافني!
وقف قدامي يبصلي شوية فبصيت في الأرض، أكيد بيتأمل في جمالي أصل أنا جميلة قوي الحمد لله على نعمة التواضع، اتنحنح وقال:
-لو سمحتِ خليهم يعملولي قهوة يا أنسه
قولت لنفسي بهمس: برده أنسه!
دخل المكتب وأنا قعدت أفكر هيثم ده غامض قوي!
وكل ساعه في حال!
دا حتى مقالش السلام عليكم!
طلبتله قهوة وقعدت أقرأ رواية تقريبًا الشغل إلي محتاجني ده كان إني أطلبله القهوه!
الظهر أذن ولقيته خرج من المكتب ومشي ولا كأنه شايفني!
أد إيه بيحترمني وبيعاملني بكل حب!
واضح طبعًا إننا ثنائي مثالي!
سبحان الله وبحمده ❤️
★★★★
روحت لسجى إلي كانت متغيره ودا كان باين من كلامها وردودها المقتضبه وملامحها الجامدة، قولت:
-مش هنتغدى ولا إيه!
سجى بجمود:
-أنا اتغديت خلاص
-طيب هنصلي الظهر؟
-ايوه هقوم أتوضى ونصلي
قامت اتوضت ورجعت قعدت أتأمل فيها مش بتضحك زي كل يوم، مسكتها من ذراعها وسألتها بابتسامة:
-مالك يا سجى؟
بصتلي شويه وقالت:
-إنتِ ركبتِ مع مستر هيثم من يومين؟
قولت بعدم فهم:
-أيوه إيه المشكله مش فاهمه؟
رفعت حاجيبها وهي عاقدة ذراعها حول صدرها وسألتني بسخرية:
-ويا ترى بقا كان بيكلمك كده ليه!
-مش فاهمه؟
-يعني سكرتيره بتكلم مديرها بالطريقة دي!
يبقا أكيد بينهم علاقة!
أنا فكرت كتير لحد ما استنتجت إنك أكيد على علاقة بيه وزمانكم كمان متجوزين عرفي!
ولا شوفي بقا حكايتكم إيه!
ضحكت جامد وقولت:
-إنتِ بتقولي إيه!
والله شكلك متأثرة أوي بالروايات
أنا قعدت على الكرسي إلي ورايا وقولتها:
-يا ستي مستر هيثم يبقا ابن عمي
شهقت سجى وبرقت عينيها وشاورت عليا بصدمة، وقالت:
-يعني إنتِ.
قاطعتها وأنا بهز راسي لتحت وبقول:
-إسمي همسه منصور الشامي
قعدت سجى على الكرسي إلي قصادي وقالت بدهشة:
-بنت صاحب الشركه!
هزيت راسي بالإيجاب فخبط هيثم على المكتب فتحتله فبصلي وقال:
-تعالي يا أنسه عايزك
كلمة أنسه دي بتعصبني جدًا!
قولت بجمود:
-مش فاضيه إحنا في بريك لما يخلص هبقى أجيلك!
بصلي من فوق لتحت بازدراء، جز على أسنانه وبعدين قال بعصبية:
-لا والله!
وفاكراني هستناكِ لأ متجيش تصدقي أنا غلطان أصلًا!
سابني ومشي!
حنين قوي هيثم ده ومش عصبي خالص!
كنت حاسه إني عايزه أعيط أنا هتجوز الراجل المستفز ده إزاي!
اتوضينا وصلينا الظهر جماعه
وقبل تكبيرة الإحرام قالت سجى:
قراءة رواية روحي لا تشفي الفصل الثالث 3 كامل | بقلم ايه شاكر

استكمل تفاصيل رواية روحي لا تشفي الفصل الثاني 2 كامل في الفصل التالي مباشرة.

جميع فصول روحي لا تشفي بدون نقص

جميع أجزاء رواية روحي لا تشفي متاحة للقراءة بسهولة.

كل ما كتبه ايه شاكر

تابع جميع أعمال ايه شاكر من الروايات الكاملة.

إرسال تعليق