🔥🔥🔥 تكملة: القهوة اللي كشفت الحقيقة – الجزء الثاني 🔥🔥🔥
ياسين وقف مكانه ثواني… عينه راحت عليّا، وبعدين على القهوة اللي مغرّقة هدومي، وبعدين على ريهام.
صوته خرج منخفض… لكنه كان أخطر من أي صوت عالي:
“إيه اللي حصل هنا؟”
ريهام جريت عليه بسرعة، مسكت دراعه كأنها بتتشبث بطوق نجاة:
“حبيبي! البنت دي مجنونة! خبطت فيا وبتدّعي كلام غريب—”
قاطعها، وهو بيبعد إيدها بهدوء واضح:
“اسكتي… خلّيني أسمع.”
أول مرة الخوف يظهر بجد على وشها.
بصلي تاني… النظرة دي أنا عارفاها كويس. نفس النظرة اللي كان بيبصهالي بيها لما يكون عارف الحقيقة… بس مستني يسمعها مني.
قلت بهدوء، وأنا بمسح آخر نقطة قهوة من إيدي:
“مفيش كتير يتقال. أنا اعتذرت… وهي كملت الباقي عليّا عمداً. وبعدين عرّفت نفسها إنها خطيبتك… وإنها تقدر تمشيني من هنا بمكالمة.”
الهمهمة ابتدت بين الناس.
ياسين لفّ ببطء ناحية ريهام.
“الكلام ده حصل؟”
ريهام حاولت تبتسم، بس صوتها خانها:
“أنا… أنا كنت بهزر! وهي فهمت غلط—”
“بهزار؟” قالها وهو بيرفع حاجبه، بنبرة باردة.
“بتدلقي قهوة على حد وتهدديه… ده هزار؟”
سكتت. مفيش رد.
قرب خطوة… وصوته بقى أوضح:
“وبتقولي إنك خطيبتي؟”
هنا بقى، كل حاجة وقفت.
الأنفاس اتحبست.
العيون اتعلّقت بالكلمة الجاية.
ريهام ابتسمت بسرعة، وكأنها لسه عندها أمل:
“أيوه يا ياسين… إنت قولتلي—”
“أنا عمري ما خطبتك.”
الجملة نزلت زي الصاعقة.
الصمت بقى تقيل… تقيل لدرجة إنك ممكن تسمع دقات القلوب.
وش ريهام اتسحب منه الدم بالكامل.
“إنت… إنت بتقول إيه؟! إحنا عايشين سوا—”
“إنتِ اللي كنتي بتلفّي حواليا.”
ردّ بهدوء قاتل.
“وكنت واضح جدًا في حدودي.”
الهمهمة بقت أعلى.
واحدة من الموظفات همست: “يا نهار أبيض…”
ريهام بصت حواليها، كأنها بتدور على حد ينقذها… بس كل العيون كانت عليها—مش معاها.
بعدين… بص ياسين عليّا تاني.
النظرة دي كانت مختلفة.
مش غضب… ولا برود.
حاجة أعمق.
“إنتي كويسة؟”
سؤال بسيط… بس وقعُه عليّا كان تقيل.
هزّيت راسي:
“هكون.”
سكت لحظة… وبعدين قال قدام الكل:
“دي مش أي حد.”
وبص للناس حواليه:
“دي الدكتورة ليلى فريد… شريك أساسي في مشروع حضّانات الأطفال اللي المستشفى بتستعد تطلقه.”
الصدمة اتضاعفت.
“فريد؟!”
“نفس الاسم؟!”
حد سأل بصوت واطي: “هي تقربله إيه؟”
وقبل ما حد يتخيل… ياسين قالها:
“و… لسه مراتي.”
المكان انفجر همس.
ريهام رجعت خطوة لورا، كأن الأرض بتسحب منها.
“مراتك؟!”
بصتلي… وبعدين له…
“إنت كدبت عليّا؟!”
رد بهدوء:
“أنا ما سألتش أصلاً.”
كانت النهاية بالنسبة لها.
مش بس كذبتها اتكشفت…
صورتها كلها اتكسرت قدام الكل.
الأمن جه بسرعة بعد ما حد بلّغ، وياسين قال بكلمة واحدة:
“خلوها تسيب المكان.”
وهي بتتمشي، كانت بتحاول تتكلم، تبرر، تصرخ… بس محدش كان بيسمع.
لأن الحقيقة… لما بتظهر، بتسكت أي صوت.
بعد ما المكان هدي…
بقينا أنا وهو واقفين لوحدنا.
نفس المسافة اللي بينا من شهور… لسه موجودة.
بس المرة دي، في حاجة اتغيرت.
بصلي وقال بهدوء:
“كنتي ممكن تقوليلي قبل ما الموضوع يوصل لكده.”
ابتسمت ابتسامة خفيفة، فيها تعب أكتر من أي حاجة:
“وإنت كنت ممكن ما تسيبش مساحة لواحدة زيها.”
سكت.
أول مرة… ما يكونش عنده رد.
لكن الحقيقة؟
اللي حصل النهارده…
ما كانش نهاية حاجة.
كان بداية… لحساب قديم لسه ما اتقفلش.
🔥 يتبع…
متنساش_تم في الكرمنت عشان توصلك باقي القصه
#قصه #fypシ #رويات #قصص
