تُعد
قصه طفل العاصمه طفل المصنع بقلم شهيرة عبد الحميد واحدة من أبرز القصص الاجتماعية المؤثرة التي لاقت اهتمامًا كبيرًا بين القراء، خاصة عبر موقع
حكايتنا حكاية الذي يقدم محتوى قصصي مميز يجمع بين الواقعية والتشويق.
تدور أحداث طفل العاصمه طفل المصنع حول طفل صغير يجد نفسه في مواجهة قسوة الحياة مبكرًا، حيث يضطر للعمل داخل مصنع في ظروف صعبة، لتبدأ رحلته مع المعاناة والتحديات التي تكشف عن قوة شخصيته رغم صغر سنه.
ومع تطور قصة طفل المصنع، تتوالى الأحداث المؤثرة التي تكشف عن تفاصيل حياة الطفل داخل بيئة قاسية، مليئة بالصراعات، مما يجعل القارئ يعيش كل لحظة من الألم والأمل، في قصة تُعرض بأسلوب مشوق عبر حكايتنا حكاية.
وقد ازداد البحث مؤخرًا عن قصه طفل العاصمه وطفل المصنع بقلم شهيرة عبد الحميد لما تحمله من رسالة إنسانية قوية تلامس القلوب.
إذا كنت تبحث عن قصه طفل العاصمه طفل المصنع كاملة فستجد هنا جميع التفاصيل من البداية حتى النهاية عبر حكايتنا حكاية بأسلوب مؤثر ومشوق.
شايفين الطفل الـ ظاهر في صورة العاصفة ده؟
الطفل ده كان خارج من البيت الدورين الـ وراه ده
وبالمناسبة البيت ده محدش فاهم هو بيت ولا مصنع مهجور، هو طول عمره لا بيدخله ولا بيخرج منه حد
يوم العاصفة امبارح انا كنت بصور فيديو عادي علشان أنزله ستوري زي البنات، وأنا برفع الفيديو لاحظت بالصدفة أن في طفل خارج من المكان ده!
وقتها أنا ماكنتش مصدقة نفسي
فضلت أعيد الفيديو مرة واتنين واتأكد من الموضوع
واعمل زوم على الطفل يمكن حد من الجيران
بس ملامحه ماكنتش واضحة بشكل كافي
طب الطفل ده دخل المصنع المهجور يعمل ايه؟
طب هل في حد سكن جديد مثلًا جوا وأحنا لسه معرفناش؟
الموضوع قلقني خصوصًا إني ساكنة في المنطقة من عشر سنين وعمري ما شوفت حد قرب من المكان ده، ودايمًا بيتداول في المنطقة كده أن البيت ده مهجور وكل الناس بتخاف تمر حتى عليه، لدرجة أن البيت الـ لازق فيه بالطوب الاحمر ده سكانه سابوه هما كمان، فبقوا اتنين مهجورين.
حاولت اكبر دماغي من الموضوع، بس النهاردة تعمدت اقف شوية في الشباك من وقت للتاني واراقب نفس المكان
صحيح كان في عاصفة ترابية برضو بس كانت أخف والرؤية أوضح من امبارح
وعلى حوالي الساعة أربعة بعد العصر كده كنت صليت وواقفة بسبح في الشباك لقيت تاني نفس الطفل بس المرادي داخل البيت مش خارج منه!
المشكلة إني حسيت الطفل ده مش غريب عليا
حاسة اني بشوفه مع العيال كتير في الشارع
كان ماسك في أيده حاجة متغطية بشنطة سودا، وبيتلفت حواليه كأنه بيشوف حد مراقبه ولا لأ
فضلت متابعة الموضوع بس قعد اكتر من نص ساعة مخرجش، فلقيت نفسي مش قادرة اصبر اكتر من كده ونزلت بالاسدال الـ عليا قولت ادخل اشوف بعيني الطفل ده بيعمل ايه لوحده في مكان زي ده!
أو.. أو يمكن مش لوحده؟!
وقفت قصاد البيت ابص من بعيد قبل ما أدخل ولأول مرة اكتشف أن المكان ده مصنع فعلاً مش بيت زي ما كنت فاكرة هدخل الاقي سلم وكده
كان مكان واسع كله خردة وخشب محروق فوق بعضه شبه الخرابة وريحة المكان تخنق وتقبض القلب
دخلت كام خطوة وسط الكراكيب بحاول اخلي خطوتي بطيئة علشان الطفل الـ دخل ميسمعنيش وياخد حذره أو يهرب
بس كل ما كنت بتحرك كنت بحس بصوت كده مش مفهوم
صوت همس محشرج وخشن كأن راجل عجوز صاحي من النوم وبيقول كلام مش مفهوم
كان المفروض اهرب واتراجع
بس من غبائي كملت
لحد ما لقيت الطفل خارج من ورا كوم خشب كبير كنت على مسافة قريبة منه، اول ما شافني برق جامد وبص على شماله كأنه بينبه حد بوجودي
قولتله "انت ايه مدخلك هنا؟ وبتعمل إيه بالظبط"
جري ناحيتي ومسك أيدي وهو بيقولي "اجري بسرعة.. مينفعش تكوني هنا اجري"
حسيت بخوف مبالغ وجريت وياه رغم إني معرفش هوية الكائن الـ مفروض بنهرب منه هو إيه، بس كان جوايا احساس رعب غريب اول مرة أحسه
خرجنا برا البيت، والطفل قالي "حاولي متدخليش هنا تاني.. المرادي ربنا سترها كنتي هتضيعي"
سابني ومشي ورجعت البيت
جسمي كله كان بيترعش من الخوف والقلق
حاسة أن الشئ ابو صوت خشن ده هيطاردني في أحلامي
خايفة اغمض حتى عيني
لحد الساعة أربعة الفجر مش قادرة انام
ماما دخلت عليا الاوضة بتسأل "مالك يا رضوى ايه مسهرك كده ووشك مخطوف من بدري.. حتى مقعدتيش مع بابا زي كل ليلة"
مقدرتش أكتم جوايا، وحكيت لها الحكاية كلها
من بداية الفيديو الـ صورته وقت العاصفة، للصوت الـ سمعته والطفل الـ خدني وجري.
بعد ما انتهيت لقيت ماما بتضحك وبتقولي "بقا حتت عيل يسرح بيكي كده ياعبيطة؟ ده تلاقيه مخبي حاجة جوا وحب يرعبك علشان متفسديش عليه اسراره الطفولية، يا شيخة ده كلنا زمان كنا بنعمل كده"
حسيت أن كلامها فوقني من الوهم شوية وشال الخوف من قلبي، صحيح الطفل ليه خدني وجري وانا مشوفتش شيء بيجري ورانا؟
بس السؤال الـ في راسي وبيتردد "سر إيه الـ هيحتفظ بيه طفل في مكان زي ده؟ خصوصًا لما شوفت الطفل من قريب محستش أنه من أطفال المنطقة، يعني شكله بيجي مشوار مخصوص.. كمان الشنطة السودة الـ كان ماسكها وهو داخل مخرجش بيها"
يا ترى وراه إيه!!
كان لازم ادخل المصنع مرة تانية علشان اكتشف بنفسي، وده كان تاني اغبى قرار خدته بعد ما قررت ادخل ورا الطفل أول مرة لأني شوفت********🙂🙂🙂
يااااه الإنسان بقاله زمن مكتبش يولاااااد
شجعوني بقا لو العودة عجبتكوا وانتظروا التكملة بس ده بعد ما تصلوا ع النبي في التعليقات وتزيدوا وتزيدوني حسنة😌🤍
بقلم/شهيرة عبد الحميد.
↚
يا ترى وراه إيه!!
كان لازم ادخل المصنع مرة تانية علشان اكتشف بنفسي، وده كان تاني اغبى قرار خدته بعد ما قررت ادخل ورا الطفل أول مرة لأني شوفت الـ عقلي مستوعبوش.
تاني يوم فضلت رايحة جاية في الشقة براقب المصنع من بعيد
عايزة انزل وقلبي بيرجف
مانا خايفة برضو
حاسة لو دخلت لوحدي ممكن يجرالي حاجة جوا ومحدش يدرى بيا
كان نفسي ألاقي الطفل تاني
بس مجاش
حاولت اشجع نفسي ونزلت اشتري شوية حاجات من المنطقة بس كنت متعمدة اركز مع المصنع يمكن يظهر الطفل من جديد
فجأة لقيت ناس بتجري في الشارع
ناس كتير
وصوت زعيق وبيتكلموا عن حرامي!!
الـ فهمته من كلام الناس أن في بتاع طيور اتسرق منه طير يعني ومحدش لحق الحرامي
مشيت شوية لحد ما رجعت شارعنا
وقفت شوية قصاد البيت
مركزة مع المصنع وبحاول اتجرأ وأدخل
لحد ما خدت خطوات كده قولت مش هدخل كتير، هحاول بس أستمع من قريب
دخلت أربع خطوات بس جوا المصنع
الدنيا كانت هادية
مفيش صوت خالص
حسيت بأرتياح لما افتكرت كلام ماما أن الطفل ده كان بيلعب بأعصابي مش اكتر وان المكان فارغ
فقدرت ادخل كمان وكمان
بس مخدتش بالي وانا بمشي أن تحتي سلمة متدارية بشوية كراكيب
مجرد ما دوست فيهم على أساس اعدي منهم، لقيت نفسي بسقط على كام سلمة وبتدحرج بقوة لحد ما دماغي نزفت
كانوا حوالي سبع سلالم رخام نازلين مستوى تحت الارض كأنه بدروم مدفون أو مخزن
الدنيا كانت ضلمة قصادي ومش ظاهر من السواد ده غير حاجة بيضا تشبه الأسنان الكبيرة وصوت حشرجة زي الـ سمعته اول مرة
قلبي كان على وشك الوقوف وانا بحاول أهرب على السلم وبجري من غير ما اهتم للدم الـ بينزف من راسي
جريت وقدرت اهرب من المصنع كله
وطلعت بيتنا قفلت على نفسي الاوضة وفضلت تحت الغطا بحاول استوعب الـ جرالي
أنا كنت على وشك إني أموت من كائن معرفش ايه هو!
كائن مخالبه واسنانه بتقول أنه عملاق مش مجرد حيوان عادي
يومين وانا محبوسة في اوضتي مبكلمش حد ولا قادرة أكل أو أشرب
الخوف مانعني حتى من نومي
كل ما افتكر الـ جرالي وإني كنت على أعتاب الموت بتنفض
وبتخيل أن الكائن ده بيهجم عليا ويقطعني لاشلاء
في اليوم التالت ماما خبطت عليا الصبح كالعادة "يا رضوى افتحي بقا يابنتي"
رديت من ورا الباب بصوت ضعيف ومرهق "يا ماما مش جعانة خلاص بقا بالله عليكي"
ومفيش نص ساعة ولقيتها بتخبط تاني، غصب عني انفعلت "يا مامااااااا في ايييي بقاااا حرام عليكوااا"
بس فاجئتني وهي بتقولي "افتحي يا رضوى صاحبك جالك أهو"
صاحبي!
يعني إيه صاحبي!
أنا معنديش صحاب ولاد وماما عارفة
فتحت الباب اشوف مين!
لقيته الطفل؟؟
وقفت قصاده متنحة
عايزة أسأله عن حاجات كتير ولساني متلجم
ماما سابته معايا وهي بتتريق وبتقولي "اللي جابلك يخليلك ياست رضوى، بقا عندك صحاب من جيل المستقبل"
مهتمتش لكلامها
وقعدت ابص للطفل الـ واضح أنه جاي يبلغني رسالة
اتحرك الطفل ناحية شباك اوضتي في صمت وفتحه وهو بيقولي بتنهيدة "اعتقد انك لازم تمشي من المنطقة كلها خلال يومين، أنتي عملتي غلطة كبيرة اوي وورطتيني معاكي"
وقفت بذهول ونفس الرعشة بتجري في جسمي، وسألته "مش فاهمة.. ورطتك في ايه بالظبط!"
رد وهو بيقفل الشباك وبيهز راسه بحيرة "دمك.. دمك كان على السلم.. خلتيه عايزك وطلب مني استدرجك وإلا هيعاقبني.. أنا عن نفسي قررت أهرب علشان تعبت من دور البطل الـ بعيشه ده، لكن كان واجب عليا انبهك أنتي كمان علشان تهربي قبل فوات الأوان.. "
كلام الطفل وطريقته كانت أكبر من سنه، دب الرعب في قلبي اكتر
مبقتش عارفة المفروض أصدقه ولا اعتبر أن دي تكملة من لعبته الطفولية زي ما قالت ماما!!
بس.. بس انا فعلاً شوفت كائن مفترس وسمعت صوته، وكمان دمي كان بينزل على السلم وانا بتحرك
قعدت جنبه بهدوء
وقولتله "هو اللي تحت المصنع ده حيوان ضخم مفترس صح؟"
هز راسه يمين وشمال بعلامة "لأ"
فكررت سؤالي بصيغة تانية "يعني هو حد ملبوس مثلاً ومتمكن منه جن فخلاك خادم عنده!"
رفع أكتافه بحركة بسيطة وقالي "مش ملبوس بالمعنى يعني، تقدري تقولي عليه متحول أو زومبي.. وفعلاً مسخرني اجيب له أكل وإلا هيأذيني أنا واصحابي، وانا بحاول أبعد عنه أي كائن بشري بس أنتي بوظتي كل حاجة لما دخلتي"
زومبي!
معقول في حاجة كده في الدنيا أصلا
طول عمري بشوفهم في الافلام وبس
مصدقتش
أو عملت نفسي مش مصدقة
قولتله "انت بتكذب.. مفيش آكلين لحوم بشر دي كلها افلام اجنبية شكلك متأثر بيهم"
جمود ملامح الطفل وعدم ظهور أي تفاعل عليه خلاني اقلق اكتر
هو حتى معندوش طاقة يبرر ويثبت لي أنه صادق
والمشكلة اني مصدقاه بنسبة كبيرة
قام من على الكنبة علشان يمشي، فقولتله "انت مقولتليش أسمك إيه!"
رد وقالي "محروس"
خد خطوتين ورجع بص ناحيتي وقالي "خلي بالك علشان في مقدرته يطلع بليل من تحت المصنع ويوصلك، دلوقتي دمك بقا قريب له، حاولي تنجي بروحك، وعلى فكرة أنا بحاول اكفيه بالطيور الـ بسرقها علشان يقدر يشبع وميقربش للبشر.. هو مش مؤذي.. بس انتي اذتيه بدمك"
سابني ومشي
وجت ماما فضلت ترخم عليا وتحاول تفوقني م الـ أنا فيه
جابت صنية الفطار وقالتلي "ايه رأيك نستعيد ذكريات الطفولة واحكيلك حدوتة اسليكي علشان تخلصي الطبق؟"
مسكت المعلقة وقولت لماما وانا سرحانة في كلام الطفل "مش البيت ده بتاع جدو يا ماما؟ يعني عيشتي هنا كل طفولتك لحد ما اتجوزتي بابا صح؟"
ردت وقالتلي "اه.. كانت اجمل أيام يا رضوى والله"
فقولتلها "طب ما تحكيلي حكاية المصنع ده او البيت المهجور الـ قصادنا"
شاورتلي أكل علشان تبدأ
وبدأت تحكي وقالتلي "ياستي المنطقة دي زي الفل، لا فيها بيت مهجور ولا حاجة.. دي كلها إشاعات من الحي،
البيت ده كان مصنع موبيليا بتاع عم جمعة زمان
اخويا الكبير كان بيشتغل عنده وهو صغير برضو
كان كل شباب المنطقة بيشتغلوا في المصنع ده ايام الدراسة
بس في سنة من السنين كده بدأت تحصل مشاكل في المصنع وانتشرت إشاعة أن في واحد شغال معاهم لما بيتعصب أوي بيعض صحابه
كانوا بيقولوا عليه زومبي وبيتنمروا عليه اكمن أسنانه كانت كبيرة على حسب قولهم يعني
وفي يوم حصلت مشكلة كبيرة بين الشاب ده وباقي الشباب
المشكلة دي كان هيروح فيها خالك محمود،
لأن الموضوع اتصاعد وقامت حريقة في المكان كله
بس الـ عرفته بقا من محمود
إن مجموعة شباب اتلموا ع الواد الـ بيعضهم ده وقرروا يخوفوه بالنار
ولما النار مسكت في الخشب كانوا بيزقوه فيها علشان يخلصوا منه قال يعني اتحرق بالغلط علشان محدش يتسأل عنه
عم جمعة كان ناوي يصلح من المصنع تاني
بس بيقال أن بعد موت الشاب الزومبي ده محروق جوا المصنع، أن حصل اكتر من حادثة جوا المصنع وكذا مرة يدخلوا يلاقوا حد متاكل كأن هجم عليه حيوان
طبعا الحكومة قفلت المصنع بعد بلاغ اكتر من جريمة في نفس المكان
وعم جمعة الله يرحمه
واهو الناس عايشين على التخاريف بقا"
بلعت اللقمة بالعافية وانا بسمع
وقولتلها وأيدي بتترعش "يعني.. يعني صحابه الـ صنعوا منه وحش وهو كان إنسان طبيعي! طب .. طب ازاي اقتنعوا انه مات من غير ما يلاقوا جثته متفحمة حتى"
ماما بصت لي لحظات كده مستعجبة وقالتلي "وانتي عرفتي منين أن ملاقتش جثته؟"
قلبي دق اكتر
اصارحها؟
اقولها اني شوفته
مقدرتش
هتلومني ويمكن يحصل مشكلة اكبر
اكتفيت بالهروب وقولتلها "اصل انتي بتقولي يعني أنه تقريبا قتل كذا حد.. فممكن يكون مماتش أنا تخيلت كده.. بس الشاب ده اكيد له أهل برضو ازاي محدش سأل عنه"
كنت انتهيت من الأكل
ماما شالت الصنية وهي بتاخدها للمطبخ وقالتلي "محروس ده كان عيل مقطوع من شجرة وغلبان.. بس اهو نصيبه يابنتي"
محروس؟؟!
بقلم/شهيرة عبد الحميد.
#حكايةطفل_المصنع
#شهيرة_عبدالحميد
#شوكي_تحبكم
↚
أنا جااااالي قراااااااع
كم رسائل وتعليقات رهيبة عن "فين الجزء التالت من طفل المصنع"
يا جماعة هو أنا ذكرت أن في جزء تالت!
طب لو كتبته هخبيه عنكوا لحد ما القصص ترفع مع البنزين مثلاً!
دايمًا كل ما بكتب قصة إذا كانت فصلين اتنين عشرة.. بيزعجني جداً تعليق "مينفعش النهاية دي كملي كملي كملي"
في حين إني لو كملت
_مش هنخرج بأحداث حلوة
_هتبقى مماطلة على الفاضي
_حشو مشاهد بلا هدف
أنا دلوقتي كاتبة بتقدملكوا تصنيف رعب تشويقي
مش لازم كل قصة تعصرووووا في أحداثها لحد ما نزهق كلنا
يعني مثلاً في ناس بتسأل "انتي لازم توضحي ازاي الطفل ده اسمه محروس والوحش اسمه محروس برضو"
يعني مطلوب مني الجزء الجاي أقعد اهبد في الجينات الوراثية والحيوانية واحلل ازاي محروس اتحول لآكل لحوم بشر وازاي بيعرف يتنقل بين جسده وجسد طفل صغير!
أنا في كتابة القصة بكون معتمدة على "مشاهد قوية_نهاية مثيرة تتيح للقارئ يسرح بخياله حبتين"
اتكلمت معاكوا فويس في قناة الواتساب وشرحت ده، ومع ذلك اول ما نزلت قصة جديدة لقيت التعليقات كلها "فين محروووس" كأني خطفاه 🙂
ارجووووووووكم كفايا نقعد نطالب بقصة الكاتب شايف أنها انتهت واندمجوا معاه كده في القصص الجديدة، بلاش تحصروني في نفس القصة ده بيعملي اكتئاااااااب🤦🏼♀️
ولو بتحبوا السلاسل المكونة من عشر حلقات وكده هتلاقوا كتابات كتير سابقة تقدروا ترجعولها وتكتشفوها بنفسكم، شوكي تحبكم بس خلقها ضيق🥲