📁 آحدث المقالات

رواية اسيرة حنانه الفصل الأول 1 كامل | بقلم اسماعيل موسي

رواية اسيرة حنانه الفصل الأول 1 كامل | بقلم اسماعيل موسي

تم تحديث الفصل بتاريخ 5 أبريل 2026

رواية اسيرة حنانه الفصل الأول 1 كامل | بقلم اسماعيل موسي

مقدمة رواية اسيرة حنانه

هذه فرصة رائعة لـ رواية اسيرة حنانه تعتبر من أهم الأعمال الأدبية، والتي تدور أحداثها في رحلة مشوقة مليئة بالعواطف وتدخله في عالم الرواية فورًا وتجعل تجربة القراءة مميزة.

تفاصيل رواية اسيرة حنانه

تسرد رواية اسيرة حنانه حول تحديات الحياة تخوض تجارب مؤثرة، تتصاعد الأحداث بشكل مثير تتوالى الأحداث المشوقة ويشد انتباه القارئ من البداية للنهاية ويشعر بأنه داخل عالم الرواية.

مميزات رواية اسيرة حنانه

تجذب رواية اسيرة حنانه اهتمام القراء بأسلوب سردي جذاب تشد القارئ من أول صفحة، إلى جانب ذلك تخلق عالمًا يشعر فيه القارئ وكأنه حي وتشد اهتمام القارئ بشكل مستمر وتضيف طابعًا مميزًا على الرواية.

ابدأ قراءة اسيرة حنانه الآن

اقرأ الآن قراءة رواية اسيرة حنانه للكاتبة اسماعيل موسي من أي مكان وتجربة الرواية كاملة لتعيش مغامرة القصة بكل تفاصيلها.

كيف تصل الينا

للبحث السريع في جوجل اكتب: "رواية اسيرة حنانه حكايتنا حكاية"


يوم الدخله من اول ما دخلنا الشقه، لاحظت ان مراتى مش مظبوطه، مرتبكه ووشها اصفر تحس ان الدم مشى منه، كانت مرعوبه حرفيآ
مكنتش محتاجه فكاكه منى كنت عارف انها خايفه زى كل البنات
خاصه اننا متجوزين صالونات ومخدناش وقت تعارف طويل
بعد ما غيرنا هدومنا حاولت اطمنها، قلتلها انا مش هجبرك على حاجه، خدى راحتك وقت ما يحصل يحصل، خدنا سهرتنا، قلتلها انا هنام فى الصاله وانتى نامى فى أوضة النوم، مراتى ما عارضتش ولا حاجه
دخلت اوضتها وقفلت الباب على نفسها من جوه
شوية وسمعت صوت بكاها، خبطت على الاوضه رفضت تفتح
فضلت سهران بحاول اعرف حصل ايه من غير فايده
عمال اتحايل عليها لحد ما هديت ونامت، الصبح بدرى قمت صحيتها وخدت بخاطرها قبل ما اسرتها تيجى، حاولت اوصلها انى مش مهتم
وإننا شخص واحد
اسرتها وصلت الساعه عشره الصبح، انا قعدت مع حماى وهى قعدت مع والدتها واخوتها
كانو بيتكلمو بصوت واطى، بعد شويه وشوشهم اتغيرت ولاحظت ان والدتها بتبصلى نظرات غريبه، مريبه
خدو قعدتهم ومشيو، بعدها بسأل مراتى والدتك كانت متغيره وهى ماشيه وببتبص عليه نظرات غريبه
انتى قلت ليها حاجه زعلتها؟
مراتى بكل برود قالت مش اكتر من كلام عادى بين بنت ووالدتها
اليوم عدا عادى، كنت قلقان ومتوتر بحاول.
اوفر جو مريح يجمعنا سوا انا ومراتى لأن كل ما أقرب منها ترتعش وحالتها تتغير
طلبت منها نقعد مع بعض ونتصارح قلتلها لو فيه حاجه مضياقكى
يا ريت تعرفينى
لو خايفه مثلا قليلى
قالت معلهش انا محتاجه شوية وقت وهكون كويسه وترجتنى اصبر شويه
قلتلها لو الوضع كده مفيش مشكله والله لو حتى سنه كامله
دخلت أوضة النوم وانا فرشت فى الصاله عشان انام يدوبك عنيه غفلت وسمعت صوتها بتتكلم فى التليفون بصوت واطى
مرضتش أتحرك من مكانى واتطفل عليها، قلت اكيد بتكلم والدتها
(
وانا نايم فى مكانى حاولت مسمعش بتقول ايه.
.
.
.
.
لكن سكون الليل وانعدام الصخب خلى الصوت رغم خفوته يوصل لعندى، مش كله طبعآ، لكن كلمة حاضر اتكررت كتير، النوم طار من عيونى، قمت ومشيت ناحية غرفتها وقبل ما اخبط سعلت عشان تعرف انى داخل عليها
نقرت على الباب مرتين تلاته، الصوت توقف، لو انتى صاحيه ممكن نتكلم شويه؟
معلهش يا ادهم انا تعبانه وبحاول انام، ممكن نخليها لبكره؟
مرضيتش تفتح الباب، انزعجت لأنها كانت صاحيه وبتتكلم فى التليفون ورغم كده بتقول بحاول انام
قاومت رغبتى فى فتح الباب ورحت على المطبخ شربت ميه ورجعت مكانى انام
الافكار خلت النوم رحل عنى، مسكت تليفونى وقعدت اتصفح النت تحت البطانيه
بعد ربع ساعه باب غرفتها انفتح، متحركتش من مكانى، لحظه واتففل تانى
دقيقه وصوتها فى التليفون وصلنى تانى، سمعت شكله نام.
.
.
.
بعد دقيقه مسمعتش فيها حاجه وصلتنى كلمة حاضر، متقلقش
حطيت صباعى فى ودنى
هي قالت متقلقيش؟
ولا متقلقش؟
مقدرتش استنى اكتر، مشيت ناحية الباب وفتحته من غير ما اخبط
الدنيا كانت ضلمه لكن سمعت صوت التليفون بيتخبط فى الكوميدينو
انتى صاحيه؟
بتكملى مين
فتحت النور كان وشها مزعور، انت رعبتنى يا ادهم مش تخبط على الباب، انت عارف انى بخاف؟
بتكلمي مين دلوقتى؟
بكلم مين يعنى فيه غيرها ماما!
؟
قلتلها ابقى سلميلى عليه
سألتنى فيه حاجه؟
مشيت ناحيت خزانة الملابس، قلتلها الدنيا برد هاخد سو تشرت البسه
التليفون كان واقع على الأرض، شلته من على الأرض ووشها ضرب ألوان،ناولتها التليفون وانا بسألها خايفه ليه؟
قالت بصراحه من غير زعل، خفت تعمل زى الناس الهمجيين وتاخد حقك غصب عنى.
.
.
.
.
ضحكت من هبلها، قلتلها انتى مراتى، عيب تقولى كده او انك تفكرى انى ممكن اعمل كده
قالت يعنى عمرك ما هترغمنى على حاجه؟
قلتلها ابدآ طبعا
حطت التليفون تحت المخده وقالت انا هنام تصبح على خير وقبلتنى فى خدى
خرجت من الغرفه وقفلت الباب، بعدها مسمعتش حاجه تانى
انا بصحى بدرى قبلها لانى بنام فى الصاله، عشان كده بحضر الفطار واصحيها قبل ما اسرتها توصل
فطرنا وخرجت فى الشرفه ادخن سيجاره، شفت عربية والدها وقفت ونزلو منها، دخلت عشان استقبلهم
فتحت الباب والدتها سلمت عليه بقرف، ووالدها راجل محترم خدنى بالحضن وقعد يسألنى عامل ايه يا عريس؟
قلتله كله تمام الحمد لله
قالى وهو بيقعد متقلقش كل حاجه هتكون تمام وبنتنا بنت أصول
كان كلام غريب لكن قلت
عارف ان بنتكم بنت أصول عشان كده اخترتها
نور دخلت هى وحماتى يعملو شاى فى المطبخ، انا وحمايا قعدنا ندردش فى حال الدنيا
خرجت حماتى من المطبخ اولآ ونور وراها مكسوفه ووشها كله احمر
حماتى عماله تقول بصوت مسموع مينفعش كده، إلى عنده مشكله يحلها
مرضتش اعلق لانى مش فاهم حاجه
خدت نور على جنب، بسألها فيه حاجه؟
رفعت كتفها وزمت بقها، لا مفيش، قلتلها عايزين نقوم بالواجب مع أسرتك ونعزهم على الغدا
حمايا وحماتى كانو قاعدين بيتودود مع بعض، قلتلهم احنا عازمينكم على الغدا النهرده
حماتى قالت لا احنا ماشين، ورانا حجات لازم نعملها وبصت ناحية حمايا إلى كان محرج
قال يا ابنى احنا ماشين لكن هنجيب ضيوف معانا بكره
قلتله تشرفو يا عمى، الشقه ملككم
بسأل نور بعد ما مشيو، ضيوف مين الى هيجو مع والدك بكره؟
حد من قرايبكم؟
قالت بنرفزه معرفش ودخلت اوضتها
كنت مضايق خرجت قعدت على القهوه مرجعتش غير الساعه عشره بالليل، نور كانت فى اوضتها، خبطت عليها بقلها ها عامله ايه النهرده
لسه خايفه؟
قالت ميته من الرعب، معلهش اصبر شويه محتاجه وقت عشان اتأقلم انت عارف انى لسه صغيره ومجرد ذكر الموضوع ده قدامى بيخيلنى أشعر بالغثيان
قلتلها انا طالع انام، قالت وانا كمان متوتره وعايزه انام، مجنيش نوم خالص، دماغى كانت هتنفجر، راسي عماله تودي وتجيب، نص ساعه وسمعت صوتها فى التليفون، بكره متقلقش، اصبر شويه احنا صبرنا كتير، مستحيل طبعا اخليه يلمسنى
الفار لعب فى عبى، بس مرضتش اعمل مشكله استنيت لحد الصبح لقيت والد نور وحماتى داخلين معاهم شيخ
يسألهم فيه ايه
حماتى قالت الحاجات دي مفيهاش كسوف نور قالتلى على كل حاجه
سحبت نور من ايدها ودخلنا المطبخ، زعقت فيها، انتى لازم تقوليلى على إلى بيحصل بالظبط
نور قعدت تعيط، قالت انا اسفه مكنش قدامى حل تانى، اضطريت اكذب واقول لماما العيب منك عشان كنت مكسوفه جدا
واترجتنى اسامحها، صعبت عليه، قلتها خلاص مفيش مشكله
طلعت بره تانى والشيخ قعد يدينى فى مواعظ كتيره ويقراء علي قرأن ويسألنى عن حاجات خاصه، استحملت كل ده عشان خاطر نور لحد ما قال خلاص كل حاجه تمام ومشيو من عندنا
بعد من غادرو المنزل نور قعدت تعتذرلى وتبكى وتتأسف انها حطتنى فى الموقف ده وقالت إنها معترفه بغلطها وراضيه باى عقوبه احكم بيها عليها
قلت فعلا ان هعاقبك يا نور ، انتى لازم تدينا فرصه نكون مع بعض
نور وشها اتخض وبعدت عنى كأنها اتلسعت، قالت من فضلك بلاش انا مرعوبه
قلتلها احنا لازم نحاول متخفيش !
مسكت هدومها ضمتها على جسمها وقعدت تعيط وتلطم وتصرخ انا مرعوبه، حرام عليك سيبنى شويه
حالتها كانت اوفر اكتر من الازم
قلتلها نور انتى مخبيه عنى حاجه؟
قالت لا والله، بس سيبها للظروف
قربت منها مسكت ايديها، لو كانت خايفه فعلا هسيبها ، بصيت فى بؤبؤ عينيها بتركيز، كان بيتحرك بسرعه كبيره تأثير ناتج عن كذب او رعب شديد، لكن ايديها مش مرتعشه، أطرافها ثابته رغم كل ما تحاول أن تظهره من جزع
سبت ايديها فى حركه ودوده، طبطبت عليها، طمنتها، منحتها شعور مزيف انى مصدقها
بعد شويه خبطت على اوضتها وقلتها انا خارج هتأخر شويه
بعد ربع ساعه رجعت الشقه بحجت انى نسيت حاجه، دخلت اوضتها المترتبه خدت اى حاجه من المكتبه وخرجت
تليفونها كان فى ايدها، قلت لها سلميلى على مامتك
مامتى؟
سألتنى
قلتها اه انتى مش بتكلمى مامتك برضه زى بالليل؟
قالت ايوه مامتى
مدت ايدي ناحيتها ممكن اسلم عليها انا كمان قبل ما اخرج؟
قالت مامتى قفلت الخط لما قلتها أدهم وصل
ماشي، خدت بعضى ونزلت، قعدت فى القهوه افكر شويه بعد كده كلمت مراتى خان خطها انتظار
كلمت حماتى ردت عليه، قالت فيه ايه؟
قلتلها نور قالت انك تعبانه شويه قلت اطمن عليكي؟
قالت نور؟
قلت ايوه.
.
.
.
قالت الحمد لله بقيت كويسه، دور برد خفيف، قفلت معاها الخط
وكلمت نور مره تانيه ردت عليه من اول رنه، قلتلها متنسيش تحضرى الغدا
قالت حاضر ، بس انا معرفش اطبخ حلو
قلت جربى وقفلت الخط
رجعت على المغرب اكلنا واتفرجنا على التليفزيون ونور كل شويه تبص فى تليفونها
الساعه عشره مددت على الكنبه قلتلها انا تعبان هنام
فضلت جنبى شويه لحد ما تأكدت انى روحت فى النوم
بعدها تسللت ناحية اوضتها
قلت مالك كده ماشيه زي الحراميه؟
اتصدمت، قالت مش عايزه ازعجك بس
قلت ماشي
ساعه كامله وانا قاعد صاحى مستنى اسمع صوتها فى الفون
طلعت شربت ميه من المطبخ ورجعت اوضتها
قفلت الباب من جوه، دقايق وسمعت اصبر، لسه ما نمش
كنت فكرته نام
رنييت على حماتى، ادانى جرس، قفلت الخط
متحركتش من مكانى، تقريبا كل حاجه بقت واضحه، نور بتكلم حد غيرى
بدأت اسمع صوتها وضحك خفيف
روحت على الباب زقيته بقوه فتحته، كانت نايمه على السرير بتتكلم فى الفون
بس ألمره دي مكنتش خايفه ولا خبت التليفون ولا سألتنى انت فتحت الباب بالقوه ليه
كان على وشها نظره بارده ونص ابتسامه ساخره ومسألتش عن حاجه
بتكملى مين يا نور؟
انت شاكك فيه يا أدهم؟
قلت بزعيق بتكلمى مين؟
بكلم مين يعنى يا أدهم؟
دا اخويا مدحت تحب تسلم عليه؟
اخدت التليفون منها بعصبيه لقيته اخوها مدحت فعلا وكان منزعج من نبرة صوتى العاليه
اعتذرتله وخدت بعضى وطلعت على الصاله دماغى بتودي وتجيب
نور طلعت ورايا، قالت بزعيق طريقتك دى مش هتنفعع معايا، لازم يكون فيه ثقه ما بينا
قراءة رواية اسيرة حنانه الفصل الثاني 2 كامل | بقلم اسماعيل موسي

انتقل الآن لاستكمال رواية اسيرة حنانه الفصل الأول 1 كامل في الفصل التالي.

استمتع بقراءة رواية اسيرة حنانه كاملة

رواية اسيرة حنانه كاملة قراءة مباشرة بدون تعقيد.

مجموعة روايات اسماعيل موسي

اقرأ كل ما كتبه اسماعيل موسي من روايات وقصص كاملة.

حكايتنا حكاية
حكايتنا حكاية
تعليقات
📲
تطبيق حكايتنا
تحميل التطبيق الآن
تحميل
0
SHARES