باب ضخم اتقفل من غير أي حد يقرب منه.
ثم همسة جاية من مكان مش معروف لقيناها أخيرًا.
ليلى صرخت مين هنا؟!
إيد مسكت دراعها في الضلمة
مش حسام.
إيد باردة جدًا.
حسام صرخ سيبوها!
وفي نفس اللحظة صوت زجاج بيتكسر، وخطوات بتجري في كل اتجاه.
ولما النور رجع فجأة
ليلى كانت اختفت.
بس الطرحة السودا كانت واقعة على الأرض
وجواها رسالة صغيرة مكتوب عليها
اللي عرفتيه دلوقتي مجرد بداية.
حسام وقف مكانه لأول مرة مش قادر يتحرك
وفي عينه حاجة أخطر من الغضب
خوف حقيقي حسام ما استناش لحظة.
لفّ على رجاله في القصر وهو بيزعق لأول مرة اقفلوا كل الأبواب! محدش يطلع ولا يدخل! فتّشوا القصر كله!
لكن في اللحظة دي واحد من الحرس رد بصوت مرتجف يا بيه الكاميرات كلها فصلت لحظة اختفائها!
الصمت كان تقيل كأن القصر كله بقى بيتنفس بصعوبة.
حسام دخل أوضة المراقبة بسرعة، عيونه بتدور على أي أثر أي حركة أي ظل.
لكن كل الشاشات كانت
شغالة لوحدها.
بتعرض مشهد قديم أبيض وأسود.
مشهد لطفلة صغيرة قاعدة في أوضة شبه ضلمة، ووشها عليه نفس العلامة اللي على ليلى.
حسام اتجمد دي أختي.
فجأة الصورة اتغيرت.
ظهر نفس الرمز بيتحرك على الشاشة كأنه حي.
وفي آخر الفيديو صوت طفلة بيهمس لما ترجع، الباب هيتفتح.
حسام ضرب الشاشة بإيده باب إيه؟! مين اللي بيحرك ده كله؟!
لكن فجأة
الخاتم اللي في إيده بدأ يسخن بشكل مرعب، لدرجة إنه اتكوى.
فصرخ ورماه على الأرض
وفي نفس اللحظة الأرض تحت الخاتم بدأت تتشقق!
واحد من الحراس صرخ يا بيه الأرض بتتفتح!
شق صغير في الأرض بدأ يكبر
وصوت جا من تحت الأرض صوت بنت صوت ليلى
أنا هنا
حسام بص تحت
لقي فتحة ضيقة جدًا زي نفق قديم.
نزل على ركبته من غير تفكير ليلى! إنتي سامعاني؟!
جاء الرد همسًا لو جيت متبصّش وراك
وفجأة
إيد مسكت حسام من ضهره وسحبته بعنف بعيد عن الفتحة.
حارس من الحرس كان بيهز فيه
لكن حسام كان بيقاوم سيبني! هي هناك!
وفي اللحظة دي
الأرض كلها اهتزت.
والفتحة اتقفلت لوحدها
وكأن مفيش حاجة كانت موجودة من الأساس.
لكن على الأرض
كان في حاجة جديدة ظهرت.
نفس السلسلة اللي كانت مع ليلى
بس المرة دي
متقسمة نصين.
ونصها التاني كان عليه دم طازة.
حسام بص لها بصدمة وهمس يبقى اللعبة لسه بدأت بس المرة دي أنا اللي هدور عليكِ.حسام مسك نص السلسلة اللي عليه الدم بإيده، ووقف ساكت لأول مرة من بداية الليلة.
كل حاجة في القصر كانت هادية بشكل غير طبيعي
حتى الحراس، حتى الأنوار كأن المكان نفسه بيحبس أنفاسه.
رجع لأوضة المراقبة وقعد قدام الشاشات المطفية.
لكن الشاشة اللي كانت بتعرض الماضي اشتغلت لوحدها تاني.
المشهد ظهر بس المرة دي مش طفلة.
ليلى.
واقفة في مكان واسع تحت الأرض جدرانه مرسوم عليها نفس الرمز اللي في الخاتم.
وصوتها كان بيهتز، لكنها ثابتة أنا فاكرة
حسام اتجمد ليلى سامعاني؟
جاء صوتها من الشاشة كأنه قريب جدًا أنا مش اتخطفت أنا رجعت مكاني الحقيقي.
الصورة بدأت تقرب على وشها
والعلامة اللي على خدها بدأت تنور أكتر.
خالتك ما كذبتش أنا كنت مخبّية
بس مش عشان أنا قبيحة
عشان كنت خطر.
حسام وقف خطر على مين؟!
سكتت لحظة وبعدين قالت الجملة اللي كسرت كل اللي كان فاهمه
على العيلة اللي دفنتني وأنا طفلة وعلى أولهم أنت.
الصمت ضرب القصر كله.
في اللحظة دي، الخاتم اللي كان متقسم نصين في إيده اتجمع تاني لوحده.
والنصين بقوا خاتم كامل.
وصوت عميق خرج من كل مكان في القصر الباب اتفتح أخيرًا
النور انطفى تمامًا.
ولما رجع
حسام كان واقف في نفس المكان
لكن القصر اتغير.
الناس اختفت.
والمرآة قدامه كانت بتعكس صورة ليلى واقفة جنبه.
بس الحقيقة كانت مرعبة
هو اللي كان محبوس مش هي.
وهمست ليلى وهي جنبه، بابتسامة هادية جدًا كنت فاكر إني الضحية
بس الحقيقةإنك كنت المفتاح.
ثم مدّت إيدها وخدت الخاتم من إيده بهدوء
والباب اتقفل تاني.
للأبد.
ليلى صرخت مين هنا؟!
إيد مسكت دراعها في الضلمة
مش حسام.
إيد باردة جدًا.
حسام صرخ سيبوها!
وفي نفس اللحظة صوت زجاج بيتكسر، وخطوات بتجري في كل اتجاه.
ولما النور رجع فجأة
ليلى كانت اختفت.
بس الطرحة السودا كانت واقعة على الأرض
وجواها رسالة صغيرة مكتوب عليها
اللي عرفتيه دلوقتي مجرد بداية.
حسام وقف مكانه لأول مرة مش قادر يتحرك
وفي عينه حاجة أخطر من الغضب
خوف حقيقي حسام ما استناش لحظة.
لفّ على رجاله في القصر وهو بيزعق لأول مرة اقفلوا كل الأبواب! محدش يطلع ولا يدخل! فتّشوا القصر كله!
لكن في اللحظة دي واحد من الحرس رد بصوت مرتجف يا بيه الكاميرات كلها فصلت لحظة اختفائها!
الصمت كان تقيل كأن القصر كله بقى بيتنفس بصعوبة.
حسام دخل أوضة المراقبة بسرعة، عيونه بتدور على أي أثر أي حركة أي ظل.
لكن كل الشاشات كانت
سودا إلا شاشة واحدة.
شغالة لوحدها.
بتعرض مشهد قديم أبيض وأسود.
مشهد لطفلة صغيرة قاعدة في أوضة شبه ضلمة، ووشها عليه نفس العلامة اللي على ليلى.
حسام اتجمد دي أختي.
فجأة الصورة اتغيرت.
ظهر نفس الرمز بيتحرك على الشاشة كأنه حي.
وفي آخر الفيديو صوت طفلة بيهمس لما ترجع، الباب هيتفتح.
حسام ضرب الشاشة بإيده باب إيه؟! مين اللي بيحرك ده كله؟!
لكن فجأة
الخاتم اللي في إيده بدأ يسخن بشكل مرعب، لدرجة إنه اتكوى.
فصرخ ورماه على الأرض
وفي نفس اللحظة الأرض تحت الخاتم بدأت تتشقق!
واحد من الحراس صرخ يا بيه الأرض بتتفتح!
شق صغير في الأرض بدأ يكبر
وصوت جا من تحت الأرض صوت بنت صوت ليلى
أنا هنا
حسام بص تحت
لقي فتحة ضيقة جدًا زي نفق قديم.
نزل على ركبته من غير تفكير ليلى! إنتي سامعاني؟!
جاء الرد همسًا لو جيت متبصّش وراك
وفجأة
إيد مسكت حسام من ضهره وسحبته بعنف بعيد عن الفتحة.
حارس من الحرس كان بيهز فيه
ماينفعش تنزل يا بيه! دي مصيدة!
لكن حسام كان بيقاوم سيبني! هي هناك!
وفي اللحظة دي
الأرض كلها اهتزت.
والفتحة اتقفلت لوحدها
وكأن مفيش حاجة كانت موجودة من الأساس.
لكن على الأرض
كان في حاجة جديدة ظهرت.
نفس السلسلة اللي كانت مع ليلى
بس المرة دي
متقسمة نصين.
ونصها التاني كان عليه دم طازة.
حسام بص لها بصدمة وهمس يبقى اللعبة لسه بدأت بس المرة دي أنا اللي هدور عليكِ.حسام مسك نص السلسلة اللي عليه الدم بإيده، ووقف ساكت لأول مرة من بداية الليلة.
كل حاجة في القصر كانت هادية بشكل غير طبيعي
حتى الحراس، حتى الأنوار كأن المكان نفسه بيحبس أنفاسه.
رجع لأوضة المراقبة وقعد قدام الشاشات المطفية.
لكن الشاشة اللي كانت بتعرض الماضي اشتغلت لوحدها تاني.
المشهد ظهر بس المرة دي مش طفلة.
ليلى.
واقفة في مكان واسع تحت الأرض جدرانه مرسوم عليها نفس الرمز اللي في الخاتم.
وصوتها كان بيهتز، لكنها ثابتة أنا فاكرة
كل حاجة دلوقتي
حسام اتجمد ليلى سامعاني؟
جاء صوتها من الشاشة كأنه قريب جدًا أنا مش اتخطفت أنا رجعت مكاني الحقيقي.
الصورة بدأت تقرب على وشها
والعلامة اللي على خدها بدأت تنور أكتر.
خالتك ما كذبتش أنا كنت مخبّية
بس مش عشان أنا قبيحة
عشان كنت خطر.
حسام وقف خطر على مين؟!
سكتت لحظة وبعدين قالت الجملة اللي كسرت كل اللي كان فاهمه
على العيلة اللي دفنتني وأنا طفلة وعلى أولهم أنت.
الصمت ضرب القصر كله.
في اللحظة دي، الخاتم اللي كان متقسم نصين في إيده اتجمع تاني لوحده.
والنصين بقوا خاتم كامل.
وصوت عميق خرج من كل مكان في القصر الباب اتفتح أخيرًا
النور انطفى تمامًا.
ولما رجع
حسام كان واقف في نفس المكان
لكن القصر اتغير.
الناس اختفت.
والمرآة قدامه كانت بتعكس صورة ليلى واقفة جنبه.
بس الحقيقة كانت مرعبة
هو اللي كان محبوس مش هي.
وهمست ليلى وهي جنبه، بابتسامة هادية جدًا كنت فاكر إني الضحية
بس الحقيقة
ثم مدّت إيدها وخدت الخاتم من إيده بهدوء
والباب اتقفل تاني.
للأبد.