رواية السكرتيرة الجديدة - عاصم الشافعي وهناء الفصل الأول 1 كامل | بقلم روماني مكرم

رواية السكرتيرة الجديدة - عاصم الشافعي وهناء الفصل الأول 1 كامل | بقلم روماني مكرم

تم تحديث الفصل بتاريخ 12 أبريل 2026

رواية السكرتيرة الجديدة - عاصم الشافعي وهناء الفصل الأول 1 كامل | بقلم روماني مكرم

مقدمة رواية السكرتيرة الجديدة

اليوم نعرض رواية السكرتيرة الجديدة تتميز بكونها أدب الشباب، والتي تدور أحداثها وسط أجواء من الغموض والإثارة تجذب القارئ من الصفحة الأولى وتترك أثرًا طويل الأمد في ذهن القارئ.

تفاصيل رواية السكرتيرة الجديدة

تأخذنا رواية السكرتيرة الجديدة في أحداث مشوقة حول أحداث مشوقة تعيش مواقف إنسانية عميقة، ويتقاطع مصير الشخصيات تتصاعد الإثارة ويشد انتباه القارئ من البداية للنهاية ويستشعر التوتر والإثارة.

مميزات رواية السكرتيرة الجديدة

تقدم رواية السكرتيرة الجديدة تجربة قراءة رائعة بعناصر تشويقية مثيرة تأسر القارئ من أول فصل، إلى جانب ذلك تصف تجارب إنسانية متنوعة وتشد اهتمام القارئ بشكل مستمر وتحول القراءة إلى رحلة مشوقة.

ابدأ قراءة السكرتيرة الجديدة الآن

لا تفوت الفرصة وابدأ قراءة رواية السكرتيرة الجديدة للكاتب روماني مكرم بجودة عالية وتجربة الرواية كاملة لتعيش مغامرة القصة بكل تفاصيلها.

كيف تصل الينا

ابحث الآن في جوجل للحصول على الرواية: "رواية السكرتيرة الجديدة حكايتنا حكاية"

رواية عاصم الشافعي وهناء
قصة هناء وعاصم الشافعي
اتصدمت السكرتيرة الجديدة مكانها، ونشف الدـ,ـم في عروقها أول ما عينيها وقعت على صورة طفولتها محطوطة في برواز على مكتب مديرها…
الأسانسير كان بيطير لفوق في قلب البرج الإزاز اللي عاكس سما القاهرة وشمسها الحامية.
هناء منير كانت ضامة الملف اللي فيه الـ CV بتاعها لص,,درها وهي بتسمع في ودنها وصايا أمها اللي قالتها لها الصبح وهي بتفطر.
“عمري ما كنت مرعوبة كدة!
الشغلانة دي هي القشة اللي هتقطم ضهر الفقر، وهي اللي هتغير كل حاجة.
الدور الـ 35.
صوت الأسانسير الرخيم أعلن الوصول لشركة “عاصم الشافعي للمحاماة والاستشارات”.
أخدت هناء نفس عميق، وعدلت الجيبة السودة – الوحيدة الرسمية اللي حيلتها – ودخلت بخطوات ثابتة ناحية مكتب الاستقبال.
كعب جزمتها كان بيخبط على الرخام الغالي، وهي بتبص بذهول على الفخامة اللي ريحتها “فلوس” في أرقى شركة في البلد.
“صباح الخير، أنا هناء منير، السكرتيرة الجديدة لمكتب الأستاذ عاصم،” قالتها بثقة وهي من جواها بتترعش.
موظفة الاستقبال، ست شيك ونظرتها فاحصة، بصت لها من فوق النظارة:
“جيتي في وقتك، الأستاذ عاصم مبيحبش اللوع ولا التأخير.
الست كريمة مستنياكي جوه عشان تفهمك الدنيا ماشية ازاي.
مشت هناء ورا الست كريمة، ست كبيرة في السن، وشها بشوش بس عينيها تقدح شرار.
مشوا في الممرات اللي مليانة محامين ببدل غالية بيتنقلوا من مكتب لمكتب وهما بيتكلموا في قضايا بملايين.
عالم تاني خالص غير عالم هناء، اللي كان كل شهر فيه عبارة عن خناقة عشان توفر تمن دوا قلب والدتها.
“الأستاذ عاصم صعب جداً،” كريمة شرحت لها وهي بتوريها مكتبها.
“المواعيد بالثانية، والنظام ملوش زي، والأسرار خط أحمر.
إياكي تقطعي خلوته وهو في مكالمة مهمة.
هناء هزت راسها وهي بتحفظ كل كلمة.
“طيب، هقابله إمتى؟
“هو مستنيكي دلوقتي عشان يديكي أول تعليم,,ات.
” كريمة وطت صوتها وقالت: “متتخضيش لو لقيتي أسلوبه ناشف، هو كدة مع الكل.
مكتب عاصم الشافعي كان زي ما هناء اتخيلت بالظبط.
فخم، هادي، ويخوف.
الشبابيك الكبيرة كانت كاشفة القاهرة من فوق كأنها لوحة.
الحيطان كلها مكتبات خشب غامق واصلة للسقف، وفي نص الأوضة مكتب ضخم يبهر أي حد.
وراه كان قاعد راجل في الخمسينات من عمره، شعره شايب بوقار، لابس بدلة متفصلة “عمولة” بتبين قد إيه هو راجل واصل وله هيبة.
كان بيوقع على ورق من غير ما يرفع عينه.
لما رفع عينه أخيراً، هناء جسمها قشعر من غير سبب.
عينيه كانت رصاصي.
حادة زي الموس، بس فيها حزن غريب مستخبي.
“آنسة هناء،” قال بصوت رخيم وقوي، “اتفضلي استريحي.
قعدت هناء وهي ملاحظة إنه مبيصش في عينيها مباشرة.
“الـ CV بتاعك متواضع، بس تقديرك في الجامعة وتوصيات الدكاترة ممتازين.
مستني منك نفس الشطارة هنا.
“إن شاء الله أكون عند حسن ظنك يا فندم.
بدأ عاصم يشرح لها الشغل، بس هناء فجأة مابقتش سامعة حاجة.
حكايات رومانى مكرم
عينيها لمحت حاجة على مكتبه خلت نفسها ينقطع.
في برواز فضة شيك، كانت فيه صورة قديمة لدرجة إن ألوانها باهتة.
بنت صغيرة عندها حوالي 4 سنين، لابس فستان أبيض ومنكوش، وماسكة في إيدها وردة عباد شمس كبيرة.
البنت دي كانت هي.
الدنيا لفت بيها.
نفس الفستان الدانتيل اللي أمها لسه شايلاه في كرتونة فوق الدولاب.
نفس الوردة اللي قطفتها من جنينة الحيوانات في اليوم ده.
نفس الصورة اللي أمها عندها واحدة زيها بالظبط.
حتة “النتشة” الصغيرة اللي في طرف الصورة كانت موجودة هنا كمان.
حكايات رومانى مكرم
“آنسة هناء.
أنتِ سامعاني؟
صوت عاصم الشافعي رجعها للواقع فجأة.
حست بكرشة نفس، ورجليها مابقتش شايلاها وهي قاعدة.
“أنا.
أنا آسفة.
أنا…” لسانها اتعقد وهي مش قادرة تنزل عينيها من على الصورة.
عاصم لاحظ نظرتها ووشه اتخشب فجأة.
لمحة وجع ولهفة مرت في عينيه وهو بيبص لها.
“أنتِ كويسة؟
وشك اتخطف ليه؟
هناء شاورت على الصورة بصباع بيترعش وقالت بصوت مكسور: “الصورة دي… دي صورتي أنا يا فندم!
“الصورة دي… دي صورتي أنا يا فندم!
الجملة خرجت من هناء زي الطلقة.
المكتب الواسع فجأة بقى أضيق من نفس، وصوت التكييف بقى مسموع أكتر من أي كلمة.
عاصم الشافعي اتجمد في مكانه.
إيده اللي كانت ماسكة القلم وقفت في نص التوقيع، وبص لها نظرة مختلفة… مش نظرة مدير لسكرتيرته الجديدة.
نظرة حد شاف شبح من الماضي.
“إنتِ بتقولي إيه؟
” صوته خرج أوطى من الأول.
هناء بلعت ريقها، وقلبها بيدق كأنه هيكسر ضلوعها.
“الصورة دي اتصورتلي وأنا عندي أربع سنين… في حديقة الحيوان.
أمي كانت مصممة ألبس الفستان الأبيض ده… والوردة دي أنا قطفتها بإيدي.
حتى طرف الصورة مقطوع حتة صغيرة من فوق… نفس القطع ده عندنا.
سكتت لحظة، وبصت له بجرأة ممزوجة بخوف:
“حضرتك جبت صورتي منين؟
عاصم قام ببطء من ورا مكتبه.
مشي ناحية الشباك الكبير، وفضل ضهره ليها كام ثانية.
القاهرة تحت رجليه، بس واضح إن دماغه كانت في مكان تاني خالص.
“اسم والدتك إيه؟
” سألها من غير ما يلف.
“منيرة عبدالحميد.
إيده شدّت على طرف المكتب قدامه.
“وكانت… عايشة فين من 25 سنة؟
هناء ابتدت تحس إن رجليها بتتلخبط.
“في شبرا… ليه يا فندم؟
لفّ لها أخيرًا.
عينيه الرمادي بقت فيها رعشة واضحة.
“لأن الصورة دي… كانت آخر صورة شوفتها لبنتي.
الكلمة نزلت عليها زي سقف وقع.
“بنتك؟
قعد تاني، بس المرة دي مش بهيبته المعتادة.
“مراتي سابت البيت فجأة… واختفت.
خدت بنتي معاها.
حاولت أوصلهم بكل الطرق.
وقتها كنت لسه ببدأ، ماكنش ليا النفوذ اللي عندي دلوقتي.
وكل اللي فضل لي منها… الصورة دي.
هناء حسّت الدنيا بتلف تاني، بس المرة دي مش من صدمة الصورة… من المعنى اللي وراها.
“اسم بنت حضرتك كان إيه؟
” سألت وهي قلبها بيتمنى يسمع إجابة معينة… وفي نفس الوقت مرعوبة منها.
عاصم بص لها مباشرة، وكأنه بيختبر القدر:
“هنا.
صوت الساعة على الحيطة كان مسموع بوضوح.
هناء افتكرت حاجة… حاجة كانت دايمًا مستغربة منها.
أمها كانت دايمًا ترفض تحكي عن أبوها.
كانت تقول إنه “مـ,ـات”، لكن عمرها ما ورتها صورة له.
ولا شهادة وفـ,ـاة.
ولا حتى اسم واضح.
“اسمي في البطاقة هناء… بس أمي كانت بتناديني هنا لحد ما دخلت المدرسة.
” قالتها بصوت مهزوز.
الهواء بقى تقيل.
عاصم قرب خطوة، وملامحه بقت مليانة صراع.
“تاريخ ميلادك؟
قالته.
كان هو نفسه التاريخ اللي محفور في ذاكرته من سنين.
سكتوا الاتنين.
الشك بقى يقين تقريبًا… بس اليقين محتاج دليل.
فجأة عاصم مد إيده ناحية درج مكتبه وطلّع ظرف قديم جدًا.
فتحه بحذر، وطلع منه نصف صورة… نصها مقطوع.
نص الصورة كان باين فيه رجل شايل بنت صغيرة بنفس الفستان الأبيض… والجزء التاني مفقود.
هناء قربت الصورة اللي في البرواز من النص اللي في إيده…
والقطعتين ركبوا مع بعض كأنهم عمرهم ما اتفصلوا.
أنفاسها اتقطعت.
هو قال بصوت مخنوق:
“أنا عمري ما اتجوزت بعدها… عمري ما خلفت… لأني كنت مستني بنتي ترجع.
دموع هناء نزلت من غير إذن.
“طب… لو أنا بنتك… ليه أمي خدتني ومشيت؟
وليه قالتلي إنك مت؟
السؤال كان سـ,ـكين.
وعاصم لأول مرة يبان عليه العجز.
“لأن في اليوم اللي اختفت فيه… كنت رافض أوافق على حاجة كانت هتغير حياتنا للأبد.
“إيه هي؟
” همست.
بص لها نظرة تقيلة… مليانة أسرار مدفونة.
“كنت رافض أشارك في قضية كبيرة جدًا… قضية كانت هتدخلني عالم النفوذ الحقيقي.
ناس تقيلة.
خط,,يرة.
وأمك… كانت شايفة إن ده مستقبلنا.
حصل خلاف… كبير.
وقف لحظة، وبص للصورة المتركبة قدامه.
“تاني يوم صحيت… لقيتهم مشيوا.
هناء حست إن جزء من حياتها اللي كانت فاكرة إنه بسيط وفقير… طلع وراه شبكة معقدة من الأسرار.
لكن فجأة… باب المكتب خبط خبطتين خفاف.
الست كريمة دخلت وشها شاحب.
“أستاذ عاصم… في حد برا مُصرّ يقابلك حالاً.
بيقول إن الموضوع يخص… الآنسة هناء.
الاسم اتقال بنبرة تقيلة.
عاصم وهناء بصوا لبعض.
الإحساس اللي مر بينهم كان واحد:
الموضوع أكبر من مجرد صورة.
كبر من قصة أب وبنت اتفرقوا.
كريمة كملت بصوت واطي:
“والراجل ده… بيقول إنه عارف الحقيقة كلها.
وبيقول لحضرتك… لو ماقبلتوش دلوقتي، هتندم.
قلب هناء وقع في رجليها.
عاصم شد نفسه بسرعة، ورجعت ملامحه الصلبة.
“دخّليه.
لكن قبل ما الباب يتفتح…
هناء لمحت حاجة في الظرف القديم اللي كان مفتوح على المكتب.
ورقة مطوية… عليها ختم جهة رسمية.
مدت إيدها بسرعة وفتحتها.
وأول سطر فيها كان كفيل يغيّر كل حاجة:
“إقرار تنازل عن طفلة قاصر… مقابل تسوية مالية كاملة.
اسم المتنازل؟
منيرة عبدالحميد.
والمستفيد؟
الورقة كانت بترتعش في إيد هناء.
اسم أمها واضح.
الختم رسمي.
والتاريخ… نفس الأسبوع اللي اختفت فيه من حياة عاصم.
قبل ما تستوعب، الباب اتفتح.
دخل راجل في أواخر الأربعينات، بدلة فاخرة، ابتسامة باردة، وعينين بتلمعوا بخبث.
“مساء الخير يا أستاذ عاصم… فاتتك وحشة.
عاصم قام واقف فجأة، ملامحه اتقلبت.
“أنت؟
هناء حسّت إن الجو بقى مكـ,ـهرب.

الراجل قعد من غير ما يُدعى، وبص لهناء نظرة طويلة.
“واضح إننا بنتقابل أخيرًا يا آنسة… ولا أقول يا آنسة هنا؟
اسمها خرج من بقه بثقة مزعجة.
عاصم صوته بقى حاد:
“إنت مالكش دعوة بيها.
الراجل ضحك ضحكة قصيرة.
“ليّ دعوة أكتر ما تتخيل.
هناء قلبها دق بعن,,ف.
“حضرتك مين؟
ابتسم وقال:
“أنا الشخص اللي كان المفروض يبقى شريك الأستاذ عاصم من 25 سنة… في القضية اللي غيرت كل حاجة.
عاصم شد فكه.
“اسمك ما يتقالش هنا.
الراجل رد بهدوء:
“اتقال زمان… في محاضر رسمية.
أنا كمال الدسوقي.
كمال الدسوقي
هناء حست إن الاسم تقيل… كأنه وراه تاريخ دـ,ـم.
كمال كمل كلامه وهو بيبص للصورة المركبة على المكتب:
“كنت عرضت على عاصم يدخل معايا في قضية تخص أراضي الدولة… أوراقها كانت هتغير موازين ناس كبيرة.
هو خاف.
رفض.
بس زوجته ما كانتش عايزة تفوّت الفرصة.
عاصم ض*رب المكتب بإيده.
“كفاية!
كمال رفع حاجبه.
“الحقيقة بتوجع؟
طب نكملها.
بص لهناء مباشرة:
“أمك كانت موافقة تدي معلوم,,ات عن زوجها… عن مستندات كان محتفظ بيها.
مقابل حماية… وفلوس.
“كذاب!
” هناء صرخت، لكن صوتها ما كانش واثق.
كمال طلع موبايله، وفتح تسجيل قديم.
صوت ست… مبحوح… لكنه مألوف جدًا.
“أنا موافقة… بس بنتي تفضل بعيد عن أي خـ,ـطر.
هناء رجليها خانتها وقعدت.
ده صوت أمها.
عاصم وشه بقى شاحب.
“التسجيل ده متفبرك.

قراءة رواية السكرتيرة الجديدة - عاصم الشافعي وهناء الفصل الثاني 2 كامل | بقلم روماني مكرم

استمر في أحداث رواية السكرتيرة الجديدة - عاصم الشافعي وهناء الفصل الأول 1 كامل من خلال الفصل التالي.

اقرأ السكرتيرة الجديدة كاملة جميع الأجزاء

نوفر لك رواية السكرتيرة الجديدة كاملة بجميع أجزائها، قراءة متواصلة بدون نقص أو تقطيع.

روايات روماني مكرم كاملة بدون حذف

تصفح مكتبة روايات روماني مكرم الكاملة مرتبة وسهلة القراءة.

إرسال تعليق