رواية السكرتيرة الجديدة - عاصم الشافعي وهناء الفصل الثاني 2 كامل | بقلم روماني مكرم
تم تحديث الفصل بتاريخ 12 أبريل 2026
مقدمة رواية السكرتيرة الجديدة
نستعرض اليوم رواية السكرتيرة الجديدة
من أجمل
الأعمال الأدبية،
حيث تأخذنا الأحداث
تأخذ القارئ لعالم مختلف
تجذب القارئ من الصفحة الأولى
وتحفر ذكريات لا تُنسى.
تفاصيل رواية السكرتيرة الجديدة
تحكي الرواية السكرتيرة الجديدة
عن
قصص حب وصراعات
تعيش مواقف إنسانية عميقة،
حيث تتشابك الأحداث
ويتعقد الحبكة
ويدفعه للاستمرار في القراءة دون توقف
ويشارك الشخصيات مشاعرها.
مميزات رواية السكرتيرة الجديدة
تعد رواية السكرتيرة الجديدة من أبرز الأعمال
بحبكة قوية ومترابطة
تجعل القراءة ممتعة ومثيرة،
بالإضافة إلى ذلك
تعرض مشاعر إنسانية عميقة
تلامس القارئ بشكل كبير
وتضيف طابعًا مميزًا على الرواية.
ابدأ قراءة السكرتيرة الجديدة الآن
ابدأ الآن قراءة رواية السكرتيرة الجديدة
للكاتب روماني مكرم
على الإنترنت
واستكشاف كل تفاصيل القصة
لتستمتع بتجربة قراءة لا تُنسى وتغوص في تفاصيل القصة.
كيف تصل الينا
يمكنك البحث على جوجل سريعًا:
"رواية السكرتيرة الجديدة حكايتنا حكاية"
كمال ابتسم.
“للأسف لأ.
والدليل كان في الإقرار اللي لسه لاقياه.
”
هناء بصت للورقة تاني.
“يعني… أمي باعتني؟
”
كمال هز راسه:
“لا.
حمتك.
”
الصمت نزل تقيل.
“القضية دي ما كانتش مجرد فساد.
كانت شبكة بتوصل لرجال أعمال، قضاة، وسياسيين.
اللي يرفض يدخل اللعبة… يختفي.
وأمك عرفت إن اسم عاصم اتحط على لستة سودا.
”
عاصم همس:
“إنت السبب.
”
كمال ابتسم ابتسامة باردة:
“أنا؟
أنا كنت مجرد وسيط.
اللي فوقينا كانوا أكبر بكتير.
”
هناء دموعها نزلت، بس عقلها اشتغل.
“لو أمي خدتني عشان تحميني… ليه قالتلي إن بابا م,,ات؟
وليه ما رجعتش بعد كده؟
”
كمال سكت لحظة… وبعدين قال:
“عشان أمك ما خرجتش من اللعبة سليمة.
”
قلب هناء وقع.
“يعني إيه؟
”
عاصم صرخ:
“إنت عملت فيها إيه؟
”
كمال وقف بهدوء.
“أنا ما لمستهاش.
بس الناس اللي فوق… كانوا عايزين يضمنوا سكوتها.
”
مد إيده في جيبه وطلع فلاشة صغيرة.
حطها على المكتب.
“دي نسخة من كل حاجة.
مستندات، تحويلات، أسماء.
وأهم حاجة… فيديو.
”
هناء حسّت برعشة في ضهرها.
“فيديو إيه؟
”
كمال بص لها نظرة غامضة.
“فيديو لأمك… قبل ما تختفي بيوم.
كانت بتقول فيه الحقيقة كاملة.
”
عاصم اتجمد.
“إنت محتفظ بده ليه كل السنين دي؟
”
كمال قرب من المكتب وقال بصوت منخفض:
“عشان اليوم ده.
لأن اللعبة رجعت تاني.
”
الجو بقى خانق.
“في قضية جديدة بتتفتح… بنفس الأسامي القديمة.
واللي ماسك خيوطها دلوقتي… عايز عاصم الشافعي ينضم رسميًا.
”
عاصم الشافعي
هناء بصت لعاصم، ولأول مرة شافت الخوف الحقيقي في عينيه.
كمال كمل:
“ولو رفض…”
↚
سكت، وبص لهناء.
“التاريخ بيعيد نفسه.
”
روايات روماني مكرم
المعنى واضح.
تهديد مباشر.
فجأة، تليفون عاصم رن.
رقم مجهول.
رد، وسكت يسمع.
وشه فقد لونه.
“إيه؟
” قالها بصوت مخنوق.
قفل المكالمة وبص لهناء.
“البيت بتاع أمك… اتحـ,ـرق من نص ساعة.
”
الهواء خرج من ص,,درها مرة واحدة.
“إنت بتهزر… صح؟
”
هز راسه ببطء.
كمال ابتسم ابتسامة باردة جدًا.
“قلتلكم… اللعبة رجعت.
”
هناء حسّت إن كل حاجة حواليها بتقع.
صورة طفولتها.
الإقرار.
التسجيل.
الحـ,ـريق.
لكن وسط الرعب… لمحت تفصيلة صغيرة على الفلاشة.
كان عليها رمز محفور… نفس الرمز اللي كانت شافته قبل كده في درج المكتب، محفور على خاتم فضة بيلبسه عاصم دايمًا.
بصت له بصدمة.
“الخاتم ده… نفس الرمز.
”
عاصم نزل عينه على إيده…
ولأول مرة… ما عرفش يرد.
كمال ضحك بهدوء.
“آه… واضح إن في أسرار لسه ما اتقالتش.
”
هناء قلبها دق بقوة.
إذا كان الرمز واحد…
يبقى يا إما عاصم ضـ,ـحية اللعبة…
يا إما كان جزء منها من البداية.
والفلاشة لسه ما اتفتحتش.
الرمز على الفلاشة…
نفسه المحفور على خاتم عاصم.
الهواء بقى تقيل لدرجة إن هناء حست إنها بتغرق وهي واقفة مكانها.
بصّت له، صوتها خارج بالعافية:
“الخاتم ده… إيه حكايته؟
”
عاصم الشافعي سحب إيده بسرعة، كأنه اتلسع.
ملامحه بقت جامدة، بس عينه خانته.
قبل ما يرد، كمال الدسوقي ضحك ضحكة قصيرة:
“واضح إنك ماحكيتلهاش كل حاجة يا عاصم.
”
عاصم صرخ فيه:
“اخرس!
”
لكن كمال كان مستمتع.
“الخاتم ده مش إكسسوار.
ده ختم.
ختم عضوية.
”
هناء قلبها خبط في ضلوعها.
“عضوية في إيه؟
”
كمال قرب من المكتب، صوته بقى أوطى وأخطر:
“في مجموعة اسمها الدائرة.
”
الاسم وقع في الأوضة زي حجر.
“رجال أعمال، قضاة، قيادات… شبكة نفوذ بتتحكم في قرارات أكبر مننا كلنا.
اللي يدخلها، ما يخرجش.
↚
”
هناء بصّت لعاصم، عيونها مليانة أسئلة وخوف.
“أنت… كنت واحد منهم؟
”
الصمت طال.
وأخيرًا، عاصم قال بصوت مبحوح:
“كنت… مرشح.
”
الكلمة أخف من الحقيقة.
كمال هز راسه.
“لا.
كنت أكتر من كده.
كنت أصغر عضو يدخل الدائرة في وقتها.
موهبة قانونية نادرة.
كنت سـ,ـلاحهم الجديد.
”
هناء رجعت خطوة.
“يعني… أنت وافقت تدخل اللعبة؟
”
عاصم بص لها مباشرة، لأول مرة من غير دفاع.
“وافقت… عشان أحميكم.
”
كمال قهقه.
“تحميهم؟
ولا تطلع أسرع؟
”
عاصم تجاهله وكمل:
“أنا اكتشفت بعد شهور إنهم مش بيلعبوا سياسة بس.
كانوا بيسقطوا ناس، بيدمروا عائلات، وبيغسلوا مليارات.
ولما رفضت أكمّل… قالولي إن الانسحاب تمنه غالي.
”
هناء همست:
“وأمي عرفت؟
”
“عرفت.
”
صوته انكسر لأول مرة.
“ولما حاولت تبعدك عنهم… حصل اللي حصل.
”
كمال صفق ببطء.
“بس نسيت أهم تفصيلة.
”
مد إيده وخبط على الفلاشة.
“الفيديو اللي عليها مش بس اعتراف أمك.
فيه مشهد ليك… وأنت بتوقّع على أول عقد رسمي مع الدائرة.
”
هناء حسّت الأرض بتهتز تحتها.
“يعني إيه؟
”
كمال ابتسم ببرود:
“يعني لو الفيديو ده خرج… اسم عاصم الشافعي هينتهي في يوم واحد.
”
الصمت كان مرعب.
عاصم قال بهدوء غريب:
“إنت عايز إيه؟
”
كمال لف حواليهم وهو بيتأمل المكتب.
“قضية جديدة.
أرض في الساحل… عليها مشروع بمليارات.
في ورثة معترضين.
محتاجين محامي يخلّص الموضوع قانونيًا… ونضيف.
”
هناء فهمت.
“يعني عايزينه يزوّر؟
”
كمال رد بابتسامة جانبية:
“نسميها… إعادة ترتيب أوراق.
”
عاصم قال بحزم:
“مش هحصل.
↚
”
كمال وقف قدامه مباشرة.
“يبقى هناء هتدفع التمن.
”
التهديد المرة دي كان واضح وصريح.
هناء شهقت.
“أنا مالي؟
”
كمال بص لها بنظرة باردة:
“إنتِ بنت الراجل اللي خان الدائرة… حتى لو هو فاكر إنه انسحب.
والدم… بيورّث.
”
قلبها اتق,,بض.
لكن فجأة… عقلها ربط حاجة خط,,يرة.
“استنى.
” قالتها بسرعة.
“لو أمي سجلت فيديو بالحقيقة… ليه ما استخدمتوش تحمي نفسها؟
”
كمال سكت لحظة أطول من اللازم.
عاصم لاحظ.
“لأن الفيديو مش كامل… صح؟
”
كمال عينه لمعت.
“ذكي زي ما فاكر نفسك.
”
هناء قربت من الفلاشة.
“يعني في جزء ناقص.
”
“الجزء اللي يثبت مين كان بيدير الدائرة فعليًا.
”
كمال ابتسم… بس المرة دي ابتسامته ما كانتش واثقة زي الأول.
“خلينا في المهم.
”
لكن هناء كانت بتفكر بسرعة.
لو الفيديو ناقص…
يبقى في حد تاني معاه النسخة الكاملة.
وفجأة افتكرت حاجة.
قبل أسبوع…
أمها كانت مصرة تدّيها ظرف قديم، وقالت لها:
“لو حصلي حاجة… روحي لعنوان مكتوب جوه.
وم,,اتثقيش في حد بسهولة.
”