📁 آحدث المقالات

رواية رأيتك في أحلامي الفصل الأول 1 كامل | بقلم إلهام أسامة

رواية رأيتك في أحلامي الفصل الأول 1 كامل | بقلم إلهام أسامة

رواية رأيتك في أحلامي

 اللهم صل وسلم وبارك على نبينا محمد 

بسم الله نبدأ 

كانت تجلس فوق رمال شاطئ البحر مستلقيه علي ظهرها تحدق في السماء حيث النجوم تلمع بهدوء ابتسمت بخفه تتخيل نفسها واحده من تلك النجوم تضئ حياه شخص ما في عتمه الظلام فجأة ظهر امامها شاب وسيم ذو لحية خفيفه بملامحه الهادئة التي تبعت الطمأنينة في القلب يبتسم ابتسامته الهادئة وهو يمد يده اليها 


ترددت في البداية ونظرت له باستغراب......

ولكنها لم تشعر بنفسها الا وهو يحملها بين ذراعيه 


شهقت بخفه واحاطت عنقه بذراعيها تلقائيا خوفا من السقوط

نظرت له بقلق ليبادلها بنظره مطمئنة كأنه يقول (لا تخافي انا بجانبك)

شئ غريب جعلها تصمت

حينما شعرت بالأمان وهي بين ذراعيه 


أسندت رأسها علي صدره تستمع لدقات قلبه كانت سريعة...

رفعت رأسها مجددا، فوجدت في عينيه مزيجاً غريبا من الحنان والغموض

شعرت ببرودة الجو اقتربت منه أكثر ودفنت نفسها في حضنه

ظل يسير بها دون أن تعرف الي أين سيذهب ولا كم من الوقت مر ليصل الي منزلها 

انزلها برفق ثم انحنى قليلا ليقبل جبينها بقبله طويلة كاد أن يرحل لتمسك بيده سريعا ليستدير لها مره اخري وقالت بصوت خافت يكاد لا يسمع: انت مين؟؟

لم يتحدث نظر اليها بعين يشوبها الحزن سحب يده بهدوء ورحل واختفي من أمامها 


انهمرت دموعها بصمت تتساقط علي وجنتيها ثم أغمضت عينيها لتشعر بدوامه تسحبها نحو الظلام 


نهضت من علي فراشها بفزع صدرها يعلو ويهبط بعنف وضعت يدها علي قلبها لتهدئ من نبضاته 

نظرت حولها لتري أنها مازالت في غرفة منزلها القديم المتهالك حاولت استرجاع احداث نفس الحلم الذي يراودها كل يوم منذ خمس سنوات شاب يظهر في احلامها يمد يده لها ثم يوصلها لمنزلها بسلام ويرحل

تمتمت قائلة بخفوت : نفس الحلم يا ربي امتي اخلص منه بقا انا تعبت

لم تفكر كثيرا نفضت تلك الأفكار من رأسها اخذت الهاتف من على الكومود ونظرت للساعه السادسه صباحا نهضت ودخلت الحمام اخذت حماما سريعا ثم خرجت بعد نصف ساعة أدت فرضها واعدت فطورا بسيطا تناولته بسرعه


وعادت لغرفتها لتحضير ثياب العمل وضعتهم في حقيبتها نظرت للساعه الثامنه وموعد عملها من العاشره صباحا حتي الخامسة مساءا 

ابتسمت بخفه وتوجهت الي منزل جارتها صفيه سيده تبلغ السادسه والخمسون من عمرها تعيش بمفردها حنونه طيبه القلب 

اخدت معها بعض الطعام وصلت أمام باب شقتها دقت الجرس

في الداخل كانت تجلس صفيه في صاله البيت تقرأ بعض آيات القرآن الكريم سمعت رن الجرس وقفت سريعا وابتسامه شقت شفتيها لتتأكد من داخلها أنها سيلين الفتاه الوحيدة التي تسأل عنها 

فتحت الباب وجدت سيلين أمامها اندفعت نحوها لتحتضنها سريعا شهقت صفيه بخفه وهي تقول: براحه عليا ي بنتي


ابتعدت سيلين وهي تضحك وتقول: براحه ايه بس؟ انتي عجزتي ولا ايه صفصف؟؟

نظرت لها صفيه بعتاب مصطنع وتقول : عجزت دا انا اصغر منك يختي وبعدين ايه صفصف دي؟ قولي خالتي صفية 

لوت سيلين شفتيها بدلال وتقول: خالتي لا صفيه ارحم

ثم عقدت ذراعيها كالاطفال وتقول بعبوس طفولي: وبعدين هي دي صباح الخير 

ابتسمت صفيه بحنان فهي تعتبرها ابنتها حقا وقالت: صباح الخير يا قلب صفيه تعالى في حضني ي بت


ضحكت سيلين، وعانقتها مجددا: ما كفايه احضان بقا ايه هنتكلم ع الباب

شهقت صفيه، وضربت جبينها بخفة : تعالي يا بت نسيت خالص والله 

تمتمت سيلين بسخرية وهي تدلف للبيت: مش لاقي عليكي التمثيل خالص 

ضحكت صفيه وبادلتها سيلين الابتسامه ثم جلسوا علي سفره الطعام وبدأوا في تناول الفطور سويا لكن سيلين لم تأكل كثيرا


بعد الانتهاء بدأت صفيه في الحديث: اخبار الشغل معاكي ايه يا سيلين؟؟ 

اجابتها: والله يا صفية زي كل يوم بروح واقعد ابيع لكل واحد وبيطلع عيني مع الزبون علي ما يلاقي حاجه تعجبه

ردت صفيه وهي تربت على يدها بلطف: معلش ربنا يعينك ويقويكي ويرزقك بابن الحلال 

عندما سمعت سيلين بأمر الزواج ارتجف جسدها ولاحظت صفيه رعشه يديها فربتت عليها وهي تقول بقلق يشوبه الحنان: مالك يا سيلين يا حبيبتي ايه اللي حصلك فجأة 

ردت بتوتر وهي تجمع اغراضها: معلش يا صفصف مضطره امشي علشان ....

قاطعتها صفيه بحزم خفيف: لا ي سيلين مش زي كل مره افتح معاكي الموضوع دا وتتهربي ثم اقتربت منها وهي تضع يديها على كتفيها وتقول: في اي يا حبيبتي انا حاسه ان حصل معاكي حاجه قبل كدا وخايفه منها


نظرت لها بصدمة......كيف عرفت بهذا الشئ

استشفت صفيه نظراتها المصدومه فضربتها بخفه علي مؤخرة رأسها وتقول: مستغربه ليه مفكراني علشان وحده مش متعلمه مش هقدر افهم اللي قدامي 

كادت أن ترد سريعا قاطعتها صفيه وهي تقول بضحكه جميله : يبت انا بهزر معاكي تم تابعت بجدية: قوليلي بقا ايه اللي حصل معاكي خلاكي كارهه الجواز 

تنهدت سيلين بغلب: مفيش حاجه صدقيني انا بس مش عايزة وجع دماغ ومسؤولية عيال وراجل يطلع عيني ويقرفني

طالعتها صفيه بشك : يعني هو دا السبب ب.......

قاطعتها سيلين بمزاح: بس بقا احنا بقينا رغايين اوي النهارده ثم تابعت وهي تنظر في ساعتها التاسعه والنصف حملت اغراضها ووضعتها في حقيبتها وقالت وهي تقبلها من وجنتيها: انا همشي بقا عشان اتأخرت 


قالت صفيه وهي تسير معها للباب : ماشي يبنتي خدي بالك من نفسك ربنا يحميكي ويستر طريقك 

آمنت سيلين علي دعائها وذهبت


ذهبت إلى موقف السيارات ثم استقلت واحده وركبت ووصلت الي عملها في الموعد المحدد


دخلت ثم ألقت السلام علي كل من بالمحل وبدأت تعمل دخل زبون المحل بدا علي مظهره انه غني ليس من المناطق الشعبية استقبله صاحب المحل بحفاوة ثم نادي علي سيلين وبعض من الفتيات التي يعملن في المحل وقال لهم : اسمعوا يا بنات دا صفوت باشا اعملوا معاه الواجب

نظروا الي صفوت الذي كان يتفحص جسدهم بشهوة ظهر علي ملامحهم الاشمئزاز فجأة شعروا بارتطام جسد احدهم علي الأرض ولم يكن سوي سيلين فزعوا من الصوت.....وهرعت الفتيات اليها حملوها وتوجهوا بها الي الأريكة الموجوده في زاوية من زوايا المحل ذهبت واحدة منهم وعادت بعد قليل بكوب ماء رشت بعض القطرات على وجهها بعد ثوان استيقظت نظرت حولها تذكرت ما رأته منذ قليل..... اخر شي توقعت رؤيته اليوم بعد مرور خمس سنوات



نهضت سريعا لم تلتفت للاصوات التي تحاول الاطمئنان عليها اخذت حقيبتها وخرجت من المحل وسط استغراب ودهشة الجميع وخاصة صفوت الذي ظل يحدق في اثرها محاولا تذكر اين رآها من قبل


بعد نصف ساعة عادت سيلين الي منزلها وضعت اغراضها بإهمال علي الأريكة القديمه جلست بتعب من أحداث اليوم أسندت رأسها ثم أغمضت عينيها تحاول الهروب من ذكرياتها لكنها لم تستطع 


نهضت واتجهت الي المطبخ أعدت طعاما بسيطا ثم تناولته في صمت تام


فجأة سمعت رن جرس الباب تسلل إليها شعور الخوف في كامل جسدها 

حاولت تهدئة نفسها وتمتمت بخفوت: اكيد صفيه جايه تطمن عليا متخافيش يا سيلين


بعد ثوان وقفت أمام الباب اخذت نفسا عميقا وفتحته


اتسعت عيناها بصدمة حتي كاد بؤبؤ عينيها يخرج من مكانه تراجعت سريعا للخلف 

خرج صوتها مرتجفا وقالت بنبره تحمل خوفا يشوبه القهر : انت؟؟؟


يتبع،،،،،،،،،


دا اول فصل اكتبه مش عارفه اسلوبي هيعجبكم ولا لا بس عاوزاكم تقولوا رأيكم بصراحه وانا هحترم النقد بس بشرط يكون بأسلوب جميل 

ادعموني بكومنت ومتابعه 

بالنسبة لمواعيد النشر هيبقي يوم واحد في الاسبوع لسه هحدده ان شاء الله 

وكل سنه وانتم طيبين 😘😘

رواية رأيتك في أحلامي الفصل الثاني 2 كامل | بقلم إلهام أسامة

✨ 

حكايتنا حكاية
حكايتنا حكاية
تعليقات
0
SHARES
📲
تطبيق حكايتنا
تحميل التطبيق الآن
تحميل