رواية دنيا وسليم زاهر كاملة – الفصل الثاني والعشرون | بقلم سارة الحلفاوي
رواية دنيا وسليم زاهر كاملة – الفصل الثاني والعشرون | بقلم سارة الحلفاوي
طب م تصبري لحد م أرجع من الشغل! قالها سليم و هو شايف دُنيا بتحاول تقلّعُه القميص و بتفك زرايره بهيستيرية
ضربته في صدره بتقول بحدة و هي بتشيل عن جزعه العضلي القميص:
– بس يا سليم!!
ضحك و هو شايفها بترمي القميص بطول دراعها و بتلبسها واحد تاني، بتقفله زرايرُه و بتقرب منها ماسكة ياقة قميصُه بتقرب منها و بتسند وشها على صدرُه بتتنفس بصوت عالي بتقول بألم:
– بكرهك يا سليم بكرهك!
إبتسم و حاوط وسطها بيقربها منه أكتر و بيقول بحنان:
– و أنا بموت في أهلك!!
حاوطت عنقه تطبع قبلات متفرقة على رقبته فـ غمض عينيه بيتنهد بيقول برغبة:
– متخلينيش أحلف م أنا رايح الشغل و هنزل أطردهم و نقضي اليوم مع بعض!!
بعدت عنه بتمسح دموعها و بتقول بهدوء:
– يلا يا سليم روح شغلك .. بس متتأخرش ماشي؟
حاوط وشها بيميل يقبل شفتيها و دقنها و باقي أنحاء وشها بيقول برفق:
– حاضر يا قلب سليم .. يا حياة سليم .. يا روحُه و عُمرُه!!
إبتسمت و ربتت على كتفُه، سابها و مشي فـ إتنهدت بتظبط وشها قدام المراية عشان ميبانش عياطها على عنيها، و نزلت لقتهم قاعدين قدام التليفزيون، و مديحة قالت أول ما شافتها:
– إيه يا دنيا كل ده .. بقالنا كتير مستنيين!!
قالت دنيا يإبتسامة:
– معلش بقى يا طنط كنت بودع جوزي قيل ما يمشي .. أصلي لازم أحضنه و أبوسه قبل ما يروح شغله و يعد ما يرجع أحضنه بردو!
بصتلها ناهد بنظرات نارية بينما قال مديحة بسخرية:
– مدلعاه أوي إنتِ يا دُنيا!
قعدت دنيا جنبهم بتقول بإبتسامة صفراء:
– طبعًا لازم أدلعُه يا طنط مش جوزي!
هتفت الأخيرة بمكر:
– آه بس الرجالة مبتحبش الدلع الزيادة عن اللزوم ده يا حبيبتي، كل م تديهم على دماغهم أكتر كل م هيحبوكِ أكتر!!
ضحكت دنيا بصوت عالي ضحكة أنثوية و رجعت قال بمكر أكبر:
– بس دول ميبقوش رجالة يا طنط مديحة! و سليم مش من النوع ده .. سليم راجل!!
رواية دنيا وسليم زاهر كاملة – الفصل الثالث والعشرون | بقلم سارة الحلفاوي✨ تطبيق حكايتنا حكاية يجعل قراءة القصص أسرع وأسهل.
✨ تحميل تطبيق حكايتنا حكاية✨ تابع أحدث الفصول على قناة حكاياتنا في واتساب فور صدورها!
✨ انضم لقناة حكاياتنا على واتساب