رواية دنيا وسليم زاهر كاملة – الفصل السابع عشر | بقلم سارة الحلفاوي
رواية دنيا وسليم زاهر كاملة – الفصل السابع عشر | بقلم سارة الحلفاوي
قلب سليم .. أنا جنبك متخافيش .. لازم جسمك يبرد شوية إنتِ جسمك مولّع! قالها سليم بعد ما شالها و وقف بيها تحت الدش
إلتصقت بصدره بتغطي وشها في صدره بتقول بنبرة حزينة:
– أنا تعبانة أوي يا سليم .. جسمي مهدود أوي!!
ضمها لصدره و نبرته الحزينة أحزنته، بيقول بحنان:
– حالًا أجيبلك دكتورة يا حبيبتي .. سيبيني بس انزل سخونية جسمك دي شوية!!
أومأت له بتعب، بعد ما حس بجسمها سقع شوية خرج بيها من الحمام و حطها على السرير و راح يجبلها فوطة، حاوطها بيها قاعد عند رجلها كالقرفصاء بينشف جسمها و شعرها و هو بيقول بهدوء:
– مش هنزلك البحر تاني!!
بصتله بعيون دامعة بتقول زي الأطفال:
– أنا حاسة إن جسمي من جوا سخن أوي لدرجة إني حاسة بـ نار طالعة من عنيا!!
حاوط وشها بيقول بحنان:
– هجيبلك دكتورة دلوقتي تكتبلك على علاجات و أجيبهالك!
أومأت له بتقول و هي حاسة إنها مش قادرة تفتح عينيها من التعب، حطت إيديها على رقبتها بتقول بألم:
– و زوري واجعني!!
إبتشم و قرب من رقبتها بيقبلها بحب بيقول:
– سلامتك يا حبيبي!!
إبتسمت على فعلته في لمس وشها ولاحظ إن حرارتها نزلت شوية، و بالفعل كلم حد يبعتله دكتورة في محيطهم، و الدكتورة جات و كشفت عليها و كتبتلها على بعض الأدوية لعلاج البرد، بعت حد يجيبهم و فضل هو قاعد جنبها واخدها في حضنه بيقول مبتسم:
– لسه طفلة يا دنيا .. مش عارف هجيب منك عيال إزاي!
بصتله بتوتر و قالت بضيق:
– عيال؟ بس أنا مش عايزة!
رواية دنيا وسليم زاهر كاملة – الفصل الثامن عشر | بقلم سارة الحلفاوي✨ تطبيق حكايتنا حكاية يجعل قراءة القصص أسرع وأسهل.
✨ تحميل تطبيق حكايتنا حكاية✨ تابع أحدث الفصول على قناة حكاياتنا في واتساب فور صدورها!
✨ انضم لقناة حكاياتنا على واتساب