📁 آحدث المقالات

رواية دنيا وسليم زاهر كاملة – الفصل الثامن عشر | بقلم سارة الحلفاوي

رواية دنيا وسليم زاهر كاملة – الفصل الثامن عشر | بقلم سارة الحلفاوي

رواية دنيا وسليم زاهر كاملة – الفصل الثامن عشر | بقلم سارة الحلفاوي

رواية دنيا وسليم زاهر كاملة – الفصل الثامن عشر | بقلم سارة الحلفاوي

لاء يا سليم أنا تعبانة و جسمي مكسر مش حِملك خالص!

عرفت شِفاه طريقها لوشها بيقول بين قبلاته:

-بس إنتِ وحشتيني..

إبتسمت و وإستسلمت لقبلاته اللي إنتهت بزفرة خانقة لما تليفونه رن، لدرجة إنه قرر يسيبه يرن عشان ميقومش من حضنها، لحد م قالت بصوتها الدافي:

– تليفونك يا حبيبي!

– مش مهم خالص دلوقتي!

قالها و هو مستمر في تقبيلها بشغف، فـ قالت محاوطة وشه بحنان:

– يا حبيبي التليفون في جيبك، ممكن تكون مكالمة شغل مهمة!

زفر بضيق و إختطف التليفون من جيبه و هو ماسك إيديها بإيدُه التانية بيقبل باطنها:

– أيوا يا عمتي .. بخير الحمدلله!!

كانت متابعة ملامحه اللي إتغيرت و سند راسها على صدرها بيقول بيأس:

– تنوّري طبعًا في أي وقت .. آه موجود .. مافيش مشكلة هاتي دينا و تعالي!

رفعت دنيا حاجبيها بصدمة و دهشة، لكنها ضحكت من تعابير وشه و مسدت على شعره، قفل معاه و مسك ياقة قميص دنيا بشكل مضحك بيشدها و هو بيقول بغضب ممازحًا:

-الله يسامحك إنتِ اللي خلتيني أرد ع المكالمة الهم دي!!

ضحكت من قلبها و قالت:

– إيه اللي جايبهم طيب!

– معرفش يا دنيا معرفش .. هتجنن!

قالها و هو بيمسح على شعره و و بيشده لـ ورا فـ أسرعت بتحرر خصلاته الناعمة من صوابعه بتقول برقة:

– إهدي يا حبيبي .. أكيد مش هيقعدوا كتير!!

– الفكرة إني عندي شغل .. و مش عايز أمشي و أسيبك معاهم!!

قالها بضيق حقيقي فـ أسرعت بتقول بهدوء:

– هيعضوني يعني يا سليم .. و وبعدين متقلقش لو حد هيعض هيبقى أنا .. دُنيا ميتخافش عليها خالص!!

رواية دنيا وسليم زاهر كاملة – الفصل التاسع عشر | بقلم سارة الحلفاوي

✨ تطبيق حكايتنا حكاية يجعل قراءة القصص أسرع وأسهل.

✨ تحميل تطبيق حكايتنا حكاية

✨ تابع أحدث الفصول على قناة حكاياتنا في واتساب فور صدورها!

✨ انضم لقناة حكاياتنا على واتساب
حكايتنا حكاية
حكايتنا حكاية
تعليقات
0
SHARES
📲 تحميل تطبيق حكايتنا حكاية