رواية دنيا وسليم زاهر الفصل الرابع والثلاثون (34) كاملة بدون حذف | سارة الحلفاوي
تم تحديث الفصل بتاريخ 1 مارس 2026
و سابته و كادت تمشي لكنُه وقفتها و مسكها من دراعها بيقول بضيق بيداري تفاجؤه من ردة فعلُه:
– يعني إيه تمام تصبح على خير! و إزاي تمشي و أنا لسه بتكلم!
بعدت دراعها عنه و قال بضيق أكبر:
– سليم أنا تعبانة و عايزة أنام .. عندي مدرسة بكرة الصبح فـ لو سمحت سيبني!
سابها فعلًا و قال و هو بيشاورلها:
– روحي نامي يا دُنيا .. روحي!!
سابته و دخلت السرير .. هدت الأنوار و نامت! و هو فِضل صاحي بيتابع شغله حاسس بضغط كبير على أعصابه.
صحيت دُنيا على المنبه، إتصدمت لما لقته لسه صاحي بيشتغل عينيه شديدة الإحمرار من آثار السهر، لكن لضيقها منه مسألتهوش و سابته و دخلت الحمام إتوضت و صلت فرضها و لبست هدومها، وقفت قُدام المرايا و سرّحت شعرها، و لمت نص شعرها وسابت الباقي مفرود على ضهرها، لفِت و قالتله ببرود:
– أنا همشي مع عم محمد!!
رفع عينه ليها و شملها بعينيه بيقول و هو بيشاور لشعرها:
– إيه اللي إنتِ عاملاه في شعرك ده؟
قطبت حاجبيها بإستغراب و حطت إيديها على شعرها تتحسسه بتقول:
– عاملة إيه ماله!
زفر و حط إيده تحت دقنه بيقول:
– مالوش خالص .. زي القمر بس مش هتنزلي بيه كدا .. لميه يا دُنيا!!
قال بضيق:
– ألمُه ليه!
حاول يهدى فـ قام بصلها و عينيه بتقفل:
– دُنيا .. أنا حقيقي تعبان، متناقشينيش و لمي شعرك!
بصتله بضيق و بعنف شديد كانت بتسحب التوكة اللي لامة بيها جزء و بتبصله بغيظ فـ ضحك و قال و هو بيمسد على شعرها:
– بالراحة على شعرك!
بعدت إيده و لملمت شعرها كحكة و كانت هتمشي لكنُه مسك إيديها و قال بهدوء:
– رايحة فين .. هوصلك أنا!!
– إنت مش قادر تفتح عينك .. عايزنا نعمل حادثة!
قالت بحدة و وضيق، فـ سحب تليفونه و حاوط خصرها بيقول:
– مش أنا اللي هسوق .. هخلي عم محمد يسوق .. ولا مش عايزاني أوصّلك و إنتِ عندك إمتحان!
رفعت حاجبيها بدهشة و قالت:
– عرفت إزاي .. أنا مقولتش!!
قرّب منها، مسك دقنها و ثبت عينيه على شفايفها يتلمس طراوتهم بإبهامه و بيقول بصوته العميق:
– دُنيا يا حبيبتي .. أنا أعرف كل حاجة ممكن تتخيليها .. و متتخيليهاش تخصك!!
بصتله بضعف .. لكن رجعت بعدت إيده بتوتر بتقول:
– يلا عشان إتأخرنا!
– يلا!
مسك إيديها و نزلوا .. ركبوا العربية و قعد جنبها، لكن سند راسه لـ ورا من شدة نعسه بيقول بهدوء:
– ذاكرتي كويس؟
قالت و هي ماسكة الكتاب بتراجع:
– آه الحمدلله!!
هتف بإبتسامة:
– شاطرة .. بنتي الشاطرة!
– أنا مش بنتك!
قالت بضيق و هي بتبصله، فـ فتح عينيه و بصلها و قال بإستغراب:
– ليه بتقولي كدا!!
قال بغضب و إنفعال بتبصله:
– عشان بابا عمره ما كان هيزعقلي و لا هيعمل معايا زي م عملت إمبارح! إنت بتقعد تقولي إني بنتك و إنك بتعتبرني كدا بس ده كله كلام و في يالفعل بقى ده مبيحصلش!
– زعلانة مني أوي كدا؟
قال و هو بيمسح على شعرها، فـ بعدت إيدُه و قالت بضيق:
– مش زعلانة ولا حاجة .. مش فارق معايا خلاص!!
بصت حوالبها فـ لقتهم وصلوا، بصِتله بحدة و سابته و نزلت، إبتسم هو على صغيرتُه و رجع تاني براسه لـ ورا بيقول لـ عم محمد بهدوء:
– إمشي بالعربية يا عم محمد و أنا هنام في العربية شوية!
********
خلّصت الإمتحان و بصت لبنت صديقتها بتقولها بفرحة:
– الإمتحان كان حلو أوي يا رانيا الحمدلله!!
هتفت رانيا بإبتسامة هي الأخرى:
– فعلًا كان تحفة، الحمدلله عدى على خير .. هتمشي؟
هتفت دنيا بهدوء:
– آه همشي .. سليم مستنيني برا!
غمزلتها رانيا بتقول بمرح:
– أيوا يا عم الله يسهلُه .. طب يلا إمشي معايا إلحقيه قبل م البنات تخطفه!!
ضحكت دنيا و مشيت معاها لـ برا، لكنها إتصدمت لما لقت العربية بتاعت سليم واقفة و سايقها عم محمد، إتهدلت أكتافها بتهمس لنفسها بغصة:
– ماجاش!
هتفت رانيا بتقطب حاجبيها:
– معلش يا دنيا يمكن في شغله .. يلا روّحي و هبقى أكلمك! باي
أشارت لها فـ غادرت الأخيرة، قرّبت دنيا من العربية وركبت ورا بتسأله بصوت فيه كتمت فيه العياط:
– هو .. هو سليم فين؟
– سليم بيه روّح نام يا هانم .. و موصلّي أقولك متزعليش لإنه كان تعبان أوي!!
قال عم محمد بهدوء فـ أومأت الأخيرة بسخرية بتقول بصوت خافت:
– مش هزعل حاضر!!
مشي عم محمد بالعربية فـ رجعت براسها لـ ورا و شردت .. أفكار سوداوبة بتحتل عقلها، حاسة إن سليم مبقاش زي الأول، كإنه إتبدل و بقت حاسة إنها متجوزة شخص تاني، و في وسط تفكيرها مخدتش بالها من المكان اللي وصلتله، إنتفضت لما الباب إتفتح و لقته عم محمد، بصت حواليها بإستغراب و هي في وسط مكان طبيعي مليان أشجار و ورود و شكله يجنن و في نص المكان كوخ جميل كإنه بيت صغير حواليه جنينه صغيرة و مليان إضاءات صفرا و يجمع بين اللون الأبيض و البني، بصت لـ عم محمد و نزلت و هي بتبص حواليها بتقول:
– هو في إيه يا عم محمد؟ إيه اللي جابنا هنا؟
إبتسملها عم محمد و قال:
– هتعرفي حالًا!
و ركب العربية و سابها ومشي، بصت للعربية و هي بتبعد بصدمة، لكن إلتفتت وراها لما لقت باب الكوخ إتفتح، و سليم واقف بقميص إسود مفتوح أول زرايره و بنطلون إسود ذي قماشة فخمة، بصتله بدهشة و لكن إعتلت شفتيها إبتسامة فرِحة تماثلت مع إبتسامته، فتحلها ذراعيه فـ إبتسمت و سابت شنطتها في الأرض و جريت عليه، إتعلقت في رقبته بتحضنه، غمض عينبه و شدد على حضنها و خصره فـ ضـ,ـربته على ضهره بتقول بتأنيب:
– كدا تعمل فيا كدا!!
قال و هو بيدخل بيها و بيقفل الباب:
– حقك عليا يا عُمري!
حرر شعرها بيغمر أنامله فيه بيقول بإهتمام:
– عملتي إيه في الإمتحان؟
– كان حلو أوي!!
قالت و هي بتنزل من حضنه بتبصله و بتبص حواليها للكوخ بتقول بإنبهار:
– إيه المكان التُحفة ده!!
حاوط خصرها من ضهرها بيميل و يسند دقنه على كتفها و بيقول بحُب:
– حسيت إني عايز أخدك و نبعد شوية .. عايز أريّح دماغي و أفضل في حضنك!
إبتسمت و حاوطت ذراعيه بتقول و هي بتلفلُه:
– هتصالحني يعني؟
قال بحنان بيمرر أنامله على وجنتيها:
– أصالحك و أديكِ عنيا يا حبيبتي!
إبتسمت و إتعلقت في رقبته بتقول و هي بتغمزله:
– لاء خليها عندي أحلى منها!!
ضحك و مال يقبل جفونها و قال بمرح:
– حصل بصراحة .. تيجي إيه عيني جنب الزتونتين دول!!
– زتونتين!!
قالت و هي بتضحك بشدة، فـ مال يقبلها عنقه بيهمسلها بصوت كله رغبة:
– بقولك إيه .. كفاية ضحك بقى عشان وحشاني أوي!
حاوطت وشه بتقول بإبتسامة:
– طب قولي بس الأول .. نمت كويس؟
قال بيبصلها بإشتياق:
– مش مهم النوم خالص دلوقتي!!
قرّب منها و حاوط وجنتيها يميل مقبلًا كل إنش في وجهها، و لكن رجع سند جبينه على وجنتها بيقول بأنفاس متقطعة:
– عارف إنك خايفة مني .. بس أعدك اللي حصل ده مش هيتكرر تاني .. و هحاول أبقى هادي معاكي!
تنهدت دنيا و حاوط وشه بتقول بهدوء:
– سليم أنا مش خايفة منك .. أنا بحبك، متقلقش يا حبيبي متفيش حاجة هتحصل!!
إبتسم و إنهال على شفتيها بالقبلات المتفرقة بيقول وسط قبلاته:
– أنا بحبك أوي .. أوي يا دُنيا!!
و رغم كلامها لكنها كانت خايفه منه بعض الشيء، و لكن للغرابة إنها قدرت تحتويه يمكن أكتر منه، كانت هي اللي بتقوله إنها بتحبه .. و حاسة بيه، بتحاول تننسيه بشاعة أم معرفتش تقوم بدورها بتتكلم معاه كإنه طفل صغير، و بتقولُه إنها جنبه .. مش هتسيبه و شافت تأثير كلامها عليه!، لحد م خدها في حضنه و نام قبلها من شدة النعس، حاوطت خصره و سندت دقنها على صدرُه بتهمس بحنان:
– طلع تحليلي صح .. كنت بتعمل ده كله عشان مامتك و اللي عملته فيك .. الولية دي لو كانت لسه عايشة و قابلتها كان زماني .. يلا مش مهم، أنا هعمل كل حاجة أقدر عليها عشان تبقى كويس!! تصبح على خير بقى و كفاية رغي!
نامت على معدته مبتسمة و قبلت واحدة من عضلات بطنه و راحت في النوم!!
قراءة رواية دنيا وسليم زاهر الفصل الخامس والثلاثون (35) كاملة بدون حذف | سارة الحلفاوي
استمتع باستكمال رواية دنيا وسليم زاهر الفصل الرابع والثلاثون (34) كاملة بدون حذف عبر الفصل التالي.
رواية سليم ودنيا كاملة بروابط مباشرة
رواية سليم ودنيا كاملة تجربة قراءة منظمة وسهلة.