رواية دنيا وسليم زاهر الفصل الأربعون (40) كاملة بدون حذف | سارة الحلفاوي (سليم ودنيا – واتباد)
تم تحديث الفصل بتاريخ 25 فبراير 2026

إذا كنت تبحث عن رواية دنيا وسليم زاهر ساره الحلفاوي واتباد أو ترغب في قراءة رواية سليم ودنيا بقلم سارة الحلفاوي كاملة بدون حذف، فأنت الآن أمام الفصل الأربعون من أقوى فصول الرواية التي تصدرت نتائج البحث مؤخرًا.
تُعرف الرواية أيضًا باسم رواية دينا وسليم ورواية سليم ودينا، كما يبحث عنها القراء بصيغ متعددة مثل رواية دنيا وسليم زاهر كاملة، رواية سليم زاهر ودنيا الفصل الاول، ورواية دنيا وسليم بقلم ساره الحلفاوي واتباد.
أحداث الفصل 40 من رواية سليم ودنيا
في هذا الفصل تتصاعد الأحداث بشكل درامي قوي، حيث يواجه سليم زاهر صراعًا داخليًا بين قلبه وعقله، بينما تعيش دنيا لحظات حاسمة تغيّر مسار العلاقة بالكامل.
الفصل الأربعون يُعد نقطة تحول مفصلية في قصة سليم ودنيا، وتنكشف خلاله أسرار كانت مخفية منذ البداية، مما يجعل القراء في حالة ترقب شديدة للفصل القادم.
لماذا يتصدر هذا الفصل نتائج البحث؟
لأن البحث عن رواية دنيا وسليم زاهر سارة الحلفاوي كاملة ورواية سليم ودنيا كامله ارتفع بشكل كبير، خصوصًا بعد تصاعد الأحداث الأخيرة. كما أن العديد من القراء يبحثون عن قصه دنيا وسليم وسليم ودنيا وناهد لمعرفة مصير العلاقة.
نوفر لك هنا رواية دنيا وسليم زاهر الفصل الأربعون كاملة بدون حذف بصيغة سهلة القراءة ومتوافقة مع جميع الأجهزة.
متابعة جميع فصول الرواية
يمكنك متابعة رواية دنيا وسليم زاهر كاملة من الفصل الأول حتى الفصل الأخير، سواء كنت تبحث عن رواية سليم ودنيا الفصل الاول أو رواية دنيا وسليم زاهر الفصل الاخير، ستجد جميع الفصول مرتبة لسهولة التصفح.
صحي قبلها .. لقاها نايمة بعمق فـ قام و شالها حطها على السرير برفق، خرج البلكونة و شرب سيجارة ورا التانية و هو بيبص قدامه، لحد م حس بيها وراه بتحاوط خصره، لفته ليها و مسكت السيجارة من فمه بحذر من إنه يزعقلها، لكنها سبِّت بـ أنامل قدميها و قبّلت جوار شفتيه بتقول برقة و صوت كله نوم:
– سيجارة على الريق كدا؟
مسح على شعرها المشعث من النوم بيقول بهدوء:
– إيه المشكلة!
رمتها، و وقفت على أقدامه بتحاوط عنقه و بتقول و هي بتبصله بجرأة و عينيها مثبتة على شفتيه:
– المشكلة إني مش عايزة حاجة تلمس شفايفك على الصبح كدا غيري!
ضحك و قال و هو بيقرب منها:
– تصدقي أقنعتيني
و لثّم شفتيها في قبلة رقيقة تجاوبت معه فيها و حاوطت عنقه، لحد م بعدت عنه بتقول و هي بتحاول تلتقط أنفاسها بصعوبة:
– مش إحنا .. كنا .. متفقين ننفصل عن بعض شوية؟
– كُنا بقى يا قلبي!
قال و هو بيشيلها للأوضة، شهقت و حاوطت عنقه بتقول بخضة:
– طب رايح فين دلوقتي؟
– هعرّفك إزاي متنطقيش ننفصل و نتطلق و الحاجات الهبلة اللي بتقوليها كل شوية دي!!
حطها على السرير فـ حطت إيديها على أكتافه بتقول بتوجس:
– طيب إستهدى بس بالله كدا .. مش إنت اللي بتدايقني طيب؟
قال بجدية و هو ساند كفيه جوار راسها:
– لاء م هو مش أي حاجة تحصل بينا تقوليلي عايزة أتطلق و عايزين ننفصل، دُنيا أنا مبتهددش .. و لو عندي صباع بيوجعني أقطعُه، بلاش توجعيني!!
حاوطت وجنتيه بسرعة بتقول بحنان:
– والله لا بوجعك ولا حاجة .. ده أنا بكون موجوعة أضعافك، بس إنت عايزني أقولك إيه بعد م ض,,ربتني!
قالت جملتها الأخير بصوت خافت و حزين لما إفتكرت، و هو غمض عينيه بيقول بهدوء:
– ممكن ننسى الموضوع ده؟ عشان أنا حقيقي مش عارف عملت كدا إزاي و بأنب نفسي من وقتها!
إتنهدت و أومأت بهدوء، فـ قال بخبث بيحاول يغير الموضوع:
– كُنا بنقول إيه في البلكونة بقى؟
– إيه بقى!
قالت و هي بتضحك، فـ إنهال على كامل وشها بالقبلات و هي بتضحك!!
نايمة في حض,,نه محاوطة خصره العاري من تحت الغطا، بتمسد عليه و هي بتتنهد و بتقول بتردد:
– سليم!!
– مممم!
قال و هو شارد في السقف، فـ رفعت وشها ليه و سندت دقنها على ص,,دره بتقول:
– ممكن نجيبها هنا يومين!
غمض عينيه و جسمه إتشنج، و كان هيبعدها عنه عشان تقوم لكنها رفعت نفسها و هي لسه حاضناه بتقول برجاء:
– لاء يا حبيبي متقومش عشان خاطري، خليني في حض,,نك شوية!
قال بغض,,ب:
– دُنيا متعكننيش عليا و تدايقيني!!
مسحت على خصلاته و وجنته بتقول بحنان:
– والله يا حبيبي ولا بعكنن عليك و لا عايزة أدايقك! أنا كل اللي عايزاه أريحك .. طب والله أنا بعمل ده كله عشان أكتر من عشانها، سليم إنت مش مرتاح، في شرخ جواك بحاول أصلحهولك بس في جزء بردو مش هعرف أعمله .. لازم هي اللي تعمله!!
نفى براسه بيقول بحدة:
– مش عايز يا دُنيا مش عايز حد يصلحلي حاجة أنا عايز أعيش بالشرخ ده يا ستي مش عايز مساعدة من حد!
– بس إنت تعبان .. بتتعذب!!
قالت و عينيها بتتملي دموع بتفتكر كابوسه إمبارح، فـ قال و هو بيمسح على وشه بعن,,ف:
– إنتِ فاكراني مش هتعذب لما تيجي هنا!! ده أنا البصة في وشها هت-,,-ني!!
– تعالى يا حبيبي!
فتحتله ذراعيها عشان يدخل في حض,,نها فـ عمل كدا بسرعة، مسحت على شعرُه و ربتت على ضهره بتقول بحنان:
– أنا مش عايزة منك غير يومين .. يومين بس تيجي فيهم هنا و نشوف الدنيا هتمشي إزاي .. لو الوضع معجبكش أنا بنفسي هقولها ترجع شقتها .. يومين بس يا سليم!
فضل ساكت .. فـ إبتسمت بأمل و مسحت على ضهر عنقه بتقول بحنو:
– متتكلمش معاها .. هي هتيجي بس تتونس بينا و إنت لو مش عايز تتكلم معاها خلاص متتكلمش! موافق؟
– ماشي يا دُنيا!
قال بهدوء فـ ضحكت بطفولية بتقول بفرحة:
– يا قلب دُنيا .. يا حياة دُنيا!!
– إسكتي طيب!
قال بضيق فـ ضحكت و هي بتحاوط وجنتيه و بتبصله بحب و بتقول:
– مش هسكت .. إنت بجد قلبي و حياتي!
– متشكرين يا ست!
قال بسخرية، فـ قرصت أنفه بتقول بلوم:
– بقى كدا! طب يلا إوعى عشان أقوم أستحمى!!
– لاء إترزعي هنا!
قال و هو بيشدها لحض,,نه، فـ قالت بضيق زائف:
– مش بتقولي إسكتي و متشكرين؟ عايز إيه بقى!
– إتلمي بقى!
قال و هو ينعم بوجودها في أحضانه بيدفن وشه في شعرها!
*******
– زي ما بقولك يا طنط والله وافق، أنا هبعتلك دلوقتي السواق ياخدك تكوني جهزتي شنطتك! ماشي يا حبيبتي توصلي بالسلامة!
قفلت معاها و لفت لقت سليم واقف بيبصلها بضيق، فـ قرّبت منه و قال و هي محاوطة خصره:
– حبيبي زعلان ليه؟
شال إيديها و قال و هو بينثر عطره من على التسريحة:
– أنا نازل الشركة .. هرجع بالليل على النوم .. كُلي إنتِ و هي متستنينيش!
قالت بخضة:
– يا نهار أبيض .. و إنت هتاكل إيه!
– قال و هو بيسرّح شعره:
– هخلي دينا تطلبلي أوردر من أي مطعم!
شهقت بتبصله بحدة و حاطة إيديها في خصرها بتقول:
– دينا مين يا عسل، هو إنت فاكرني من الستات اللي بتسيب السكرتيرة تتمل لجوزها الفطار و تغديه و كدا!! مافيش الكلام ده أنا هعمل أكل و لو إنتَ مش عايز تيجي تاكلُه هنا مع مراتك حبيبتك هبعتلك السواق بالأكل!!
ضحك و قال و هو بيحاوط خصرها:
– أولًا أنا قولتلك هخليها تعمل أوردر أكل مش هخليها تعملي هي الأكل .. ثانيًا أنا عايز آجي و آكل مع مراتي حبيبتي بس مش عايز أشوفها!!
هتفت بضيق:
– خلاص هبعتلك أنا الأكل!
– ماشي بس إتوصي بيا بقى!
– لو متوصتش بـ سولي حبيب قلبي هتوصى بمين يعني!!
– سولي في عينك!
قال و هو بيقرص أنفها، و كان هيمشي لكنها وقّفته بتقول بصدمة:
– إنت هتمشي خلاص كدا؟
قطب حاجبيه بيقول بإستغراب:
– آه .. إيه؟
– فين البوسة و الحض,,ن بتوعي إن شاء الله؟
قالت و هي بتكتف ذراعيه و بتمدله خدها فـ إبتسم بحب و مسك وشها بيلف ليه و بيقبل شفتيها بحب، شدها لحض,,نه لحد م بعدته هي بتقول بخجل:
– خلاص كفاية إنت مـ صدّقت!
ضحك و قال بخبث:
– م إنتِ اللي قولتي الله!! يلا سلام!
– سلام يا حبيبي!
أكمل قراءة رواية دنيا وسليم زاهر الفصل الأربعون (40) كاملة بدون حذف الآن من خلال الفصل التالي.
استمتع بقصة رواية سليم ودنيا (دنيا وسليم زاهر) كاملة بجميع تفاصيلها.