📁 آحدث المقالات

رواية شاب من عائلة مثقفه( كامله جميع الفصول) | بقلم مجهول

 


رواية شاب من عائلة مثقفه كامله جميع الفصول | بقلم مجهول

أنا شاب من عائلة مثقفة.. الأب مدير تربوي و الأم طبيبة و الأخت الكبرى محامية و أنا و الأخ الصغير طالب بالمدرسة العليا للفنون..
أبلغ من العمر 30 سنة.. إسمي.. رامز.. عشت حياتي مع عائلتي الكريمة حياة مبنية على الأخلاق الحميدة و الطموح الكبير..
جميع أفراد أهلي من بعيد و قريب.. و جميع الجيران و الأصدقاء.. يحترمونني و يشهدون لي بحسن الفعل و الخلق..
درست علوم الإجتماع و إتسطعت بفضل الله و والدي أكرمهما الله ان أتحصل على الدكتوراه و أنا اليوم دكتور بالكلية.. تعرفت على فتاة من الجامعة و هي أستاذة.. كانت العلاقة في أولها مبنية على التعاون التربوي و بعض المناقشات فقط لكن مع مرور الوقت تطورت العلاقة.. و تعرفت أكثر عليها و علمت أنها من أسرة محافظة و محترمة..


أحببت هذه الفتاة و أحبتني هي أكثر .. إسمها.. أماني.. تبلغ من العمر 26 سنة..
قصيرة القامة.. حسناء.. سمراء البشرة و محجبة..
أنعم الله علي أني تزوجت هذه الإنسانة الرائعة التي أحببتها بشدة و من كل قلبي.. كانت أيامي جميلة جدا معها.. و أحبها جميع أفراد أسرتي.. بعد ذلك حولنا إلى منزلنا الجديد أنا و هي كانت في وقتها حاملا في الشهر السادس ..
... ورزقنا بعدها بأجمل طفل كنا متعلقين به وحياتنا أجمل ما يكون..
.. لدرجة أني لا أظن أننا نمنا يوما متخاصمين ..
كانت أحيانا والدتي من تعتني بإبننا في وقت عملنا و أحيانا أمها هي..مرت الأيام ...
كان لزوجتي صديقة تقطن بجانبنا.. وهي ايضاً بنت خالها ، كانت زوجتي تحبها حبآ جمآ وتعتبرها أكثر من أختها وكانت هي الأخرى متزوجة و لديها بنت حلوة صغيرة.. و دائما كانت تزورها في بيتنا للإجتماع كل نهاية أسبوع مرة عند زوجتي ومرة عندها ..أما زوجها لطالما سألت زوجتي عنه لماذا لم أره أبدا معها.. أخبرتني وقتها أنهما في خصام شديد.. و أن زوجها يريد الزواج عليها.. و هي لم تتقبل الأمر بتاتا..


... بعد مدة شهر كامل سمعت من زوجتي أن صديقتها و بنت خالها هذه تطلقت ...إسمها.... حنين... في مثل عمر زوجتي تقريبا... طويلة القامة.. و يا لجمالها......!!!
ذات شعر بني طويل ..أملس كالحرير.. و بيضاء البشرة.. و ذات عينين كبيرتين و جذابتين..و ممتلئة الجسم قليلا.. عاشت زوجتي في حزن كبير كأنها هي التي تطلقت...و كما أنها أشفقت كثيرا عليها ..و على حالها هذه الأيام.. الوحدة و ابنتها و عملها....!! أحيانا تبكي عليها ...
واذا أردت مواستها بكلمتين.. بأن الطلاق و الزواج.. سنن الله للخلق ..حزنت بشدة و قالت بإنفعال : كيف يطلقها ؟!
كيف إستطاع تركها وحيدة..!!
ما ذنب إبنتها الصغيرة ؟!
... كما تتكلم عن أخلاقها .. وتعاملها .. وجمالها ...
لم أرى قط.. إمرأة في حياتي تحب صديقتها إلى هذه الدرجة...!!! ... كنت أراها من فرط حبها لها ..أنها تبصرها مثل الملاك ، وانشغلت زوجتي بموضوعها جداً ..مما أزعجني قليلا لأن زوجتي تعبانة في هذه الأيام وفي شهورها الأخيرة لحملها الثاني.. كانت دائما تحاول مساعدتها بشتى الطرق وتعزمها تارة في منزلنا و تارة أخرى في مطعم ترفه عنها لكي تستعيد عزيمتها و تعدّل من نفسيتها...و تنطلق في الحياة مرة أخرى بكل ثقة..


.... وكثرت زيارتها عندنا في البيت ... !!!!!!! ..صارت تزورنا بشكل شبه يومي.. نادرا ما يمر يوم لا تزورنا فيه ...
... وصار كلام زوجتي معي كله عنها ...و صارت حنين في قلب جميع أحاديثنا و مواضيعنا..
... ومع مرور الوقت وكثرة كلام زوجتي أماني عنها بدأت أفكر فيها أحياناً..!!!!
... صحيح في البداية أني كنت غير مهتم لها...و كنت أضجر منها و من كلام زوجتي الكثير عنها.. لحد أني أعتقدت انها أصبحت فردا من عائلتنا و دخيلا حديثا.. لكن..!!!!!!
بعد ذلك صرت أسمعها بإهتمام و أستمتع جدآ بمديحها لها.. لو يوم ما تكلمت عنها..صرت أنا أحاول صنع الكلام و أختلق الأعذار.. حتى أجعلها تتكلم عنها ..فهي تعرفها جد المعرفة.. "معرفة سنين طويلة" و "صداقة عمر"..
... و صار لدي فضول عظيم أني أراها بالعين الخيالية و السحرية من وصف زوجتي الرائع و الجذاب عنها من كلامها ... و بدأت أحيانا أمعن النظر في جمالها الوهاج و ضحكتها اللبقة أثناء زيارتها لنا و حديثها مع أماني زوجتي
... بعد فترة ولدت زوجتي و رزقنا بطفلنا الثاني الذي كان فرحة جديدة في حياتنا .. وجلست فترة النفاس عند أهلها ....
بعد أسبوعين تقريباً من ولادة زوجتي كنت جالس في البيت وحدي طبعاً بما إن زوجتي عند أهلها ... وأحضر في بحوث تابعة للجامعة و الدروس المطلوبة مني.. سمعت جرس الباب ... !!! ذهبت لفتح الباب .. أبصرت أمامي.. منظرآ غير عاديآ بالمرة..!!!! إنها........ " حنين ".......!!!!!!


شعرها الطويل مسروب على كتفيها .. وفي كامل أناقتها ومكياجها وعطرها الذي شق أنفى حتى وصل قعر عقلي ... لما رأتني.. كأنها اتفاجأت وتراجعت وعدلت طرحتها ... وسألت عن زوجتي ... قلت لها انها عند أهلها هذي الفترة ... قالت : أووووه...!! آسفة جدآ... لقد نسيت .... و آنطلقت راجعة لأدراجها بخطوات سريعة ... دخلت إلى البيت وأنا محتار في أمر صديقة زوجتي ؟! .....
مسكت هاتفي النقال لاتصل بزوجتي لأخبرها عن الذي صار وأسألها إن كانت متفقة معها لزيارتها .... و قبل اتصالي بلحظات .. رن هاتفي وكان المتصل رقم غريب !
رددت مستغربآ..!! وسمعت صوت بنت...بنت مألوفة.. قالت لي : آسفة عالإزعاج..يا أستاذ رامز.. لكن لو سمحت لا تخبر زوجتك أماني إني جئت لبيتها ... أخاف أن تفهمني بالغلط ..!! لقد نسيت تماما انها عند أهلها ...!!! لإني لطالما تعودت على مجيئي عندها هنا في بيتها وإختلطت علي الأمور ... !!!


بدأت الوساوس تركبني..!! و التفكير بها لا يبرح عقلي...!! وعدتها بأنني لن أقول لزوجتي شيئا مما حدث .. بدا بالي ينشغل بها ...و أفرطت في ذلك.. بدون وعي...
بعد إنقضاء مدة نفاس زوجتي عادت للبيت.. و فرحت بها و بإبننا الجديد كثيرآ.. زارني أبي و أمي و أخي و أختي الكبيرة و زوجها.. و حضرت أمي العشاء تلك الليلة.. تحت أجواء من الفرح و الغبطة.. بالمولود الجديد ..لا سيما والدي الذي لم يترك اي أحد منا يلمسه..!! ضحكنا كثيرا و إستمتعنا بأغنية أمي لإبني الجديد.. كانت ليلة رائعة.. حتى حصل شيء غريب.. ساد فيه سكون جميع العائلة.. في هذا الوقت المتأخر.

                            الفصل الثاني من هنا


🔥 اكتشف المزيد! تحميل تطبيق حكايتنا
حكايتنا حكاية
حكايتنا حكاية
تعليقات
تنويه بخصوص حقوق النشر:
إذا كنت مالك حقوق هذه الرواية أو لديك حق طلب حذفها، يُرجى التواصل معنا لحذفها فورًا.

كما يمكنك التواصل معنا إذا كنت ترغب في نشر روايتك أو قصة من تأليفك، أو طلب رواية معينة لإضافتها إلى الموقع.

📩 التواصل عبر واتساب
📲
تطبيق حكايتنا
تحميل التطبيق الآن
تحميل
0
SHARES