
رواية السفاح العاشق الفصل الثالث | بقلم مورى
فاقت رباب وهي متحمسه للحظة الى هتشوفه فيها ده اول يوم في عطلة نهاية السنه الدراسية لا مدرسه ولا دروس خاصة الحجات الى كانت بتخليها بتصحي في مزاج معكر وكارهه حياتها رغم انها فتاة ذكية ومتفوقة لكن كون الدراسة هي محور حياتها خلاها تنفر منها..
دخلت الحمام غسلت وشها وفرشت أسنانها، خرجت من غرفتها ونزلت تحت للمطبخ..
كان الفطار ع الطاولة عرفت انهم فطرو وخرجو جهزت لنفسها بيض مخفوق وفطرت وشربت عصير شافت الفلوس ع الطاوله خدتهم وطلعت غرفتها قعدت على مكتبها الصغير وفتحت دفتر الملاحظات الخاص بيها زي كل يوم ضروري تكتب هيا بتحس بايه وكل ما تمر به حجات مبتقدرش تعبر عنهم لابوها وامها حتي اصدقاء معندهاش مكنش باختيارها ولكنها تعودت تكون بعيدة عن الناس حتي الى من جيلها هي غير اجتماعية من جهه ومن جهه اخري غير مرغوبه في المدرسة هي الفتاة المتفوقة عشان كده مكنش حد بيفكر يتقرب منها الى كسر الحاجز ده هو الفتى الجامعي "جابر" حبيبها..
وصل وقت الخامسة مساءا قامت ولبست لبس خروج جينز مع توب اسود مكشوف عند الاكتاف وحذاء اسود كعب متوسط طلقت شعرها وحطت ماسكرا وروج غامق ولبست خاتم بصباعها ولبست نضارتها وخدت شنطتها وخرجت نزلت تحت وخدت مفتاح البيت وخرجت شاورت لتاكسي وقالتله وجهتها...
بعد نص ساعه وقف قدام مطعم قدام البحر مباشرة نزلت من التاكسي وعطته الاجرة واتجهت لداخل المطعم وهي بتبص ع مكانهم المفضل شافته قاعد متكي ع الكرسي ومباعد رجليه أنيق مثل العادة لابس جينز كحلي مع تريكو ابيض طالع كول.. شعره البني رافعه لفوق قربت عنده بخطوات سريعة وحطت كفوفها على عيونه حط ايده على كفوفها مرر اصابعه على كفها الصغير حست بلمسته تسارعت دقات قلبها شدها ناحيته وابتسامة ساحرة على وشه وقف تقابل معها وهي نزلت راسها وهو قبل خدها ضغط بايديه على كتافه وقعدها بالكرسي المقابل ليه
رباب: اعذرني اتأخرت عليك
جابر: مش مشكله.. تشربي ايه؟
رباب: قهوة
شاور جابر للنادل خد طلباتهم ومشي بص لرباب الى كانت حاطه ايدها ع خدها وبتبصله بحب وهيام ابتسم ليها وحط ايده على كف ايدها وعنيهم ثابته بعيون بعض غير مباليين للناس الى حواليهم اغلب الناس بالمطعم اجانب..
وهو المكان الى دايما بيتقابلو فيه اغلب الوقت... قرب النادل وحط طلباتهم ع الطرابيزه وراح جابر كان طلب قهوة مظبوط وليها قهوة بالحليب