📁 آحدث المقالات

رواية لعنة الحب الفصل الثامن والثلاثون 38 كامل | بقلم Djlovehana

رواية لعنة الحب الفصل الثامن والثلاثون 38 كامل | بقلم Djlovehana

تم تحديث الفصل بتاريخ 13 أبريل 2026

رواية لعنة الحب الفصل الثامن والثلاثون 38 كامل | بقلم Djlovehana

مقدمة رواية لعنة الحب

لعشاق القراءة رواية لعنة الحب من أشهر الروايات الرومانسية، وتسرد القصة تجعل القارئ يعيش المشهد وتشد الانتباه منذ البداية وتحفر ذكريات لا تُنسى.

تفاصيل رواية لعنة الحب

تحكي الرواية لعنة الحب تتعلق بـ شخصيات معقدة تواجه تحديات كبيرة، حيث تتشابك الأحداث تتصاعد الإثارة ويشد انتباه القارئ من البداية للنهاية ويغوص في تفاصيل القصة.

مميزات رواية لعنة الحب

تقدم رواية لعنة الحب تجربة قراءة رائعة بعناصر تشويقية مثيرة يجعل القارئ مندمجًا منذ البداية، وتمتاز أيضًا تصف تجارب إنسانية متنوعة وتجعل القارئ يتفاعل مع الأحداث وتجعل القارئ متشوقًا للفصل التالي.

ابدأ قراءة لعنة الحب الآن

ابدأ الآن قراءة رواية لعنة الحب للكاتبة Djlovehana من أي مكان واستكشاف كل تفاصيل القصة ولتغوص في أحداث شيقة ومشوقة.

كيف تصل الينا

ابحث مباشرة على جوجل: "رواية لعنة الحب حكايتنا حكاية"

لتبدا المعركة الحقيقية معركة البشر فيها مجرد مشاهدين لا اقل و لا أكثر.
تراجع الآخرون بينما بدات المعركة الحاسمة و كلما حاول رجال ستيفانيو الانسحاب كان الموت نصيبهم.
ذلك التنين الضخم كان ينفث النار من فمه و يحرق بها العدو.
دون فيديريو لم يأتي وحده بل مع عصبة من مناصريه و ماسيمو لم يبدو متالقا كما اليوم و هو يفتك باعداءه.
ليقع ستيفانيو بين يديه و يجثو أرضا طالبا العفو و الرحمة.
ستيفانيو " ماسيمو.
بني.
انت.
انت لن تقتل والدك اليس كذلك؟
".
لم يجبه بل تطلع به بازدراء و كره.
ستيفانيو امسك به من يده يترجاه:
" انا اكون السبب بولادتك.
لن تقتلني هكذا بدم بارد.
ماسيمو.
انت افضل مني بكثير.
لست مثلي.
لذلك لا تفعل ذلك "
تدخل دون فيديريو و قال " يا عزيزي.
أن مفهوم الابوة عندك مختلف قليلا.
ليس كل الآباء يستحقون ذلك اللقب المشرف.
الاب هو من يضحي.
يربي.
يبيت جائعا كي يستطيع إطعام فلدة كبده.
الاب هو من يبتسم لسعادة ابنه.
من يفرح و يشعر بالفخر عندما يرى ابنه رجلا ناحجا و محبوبا.
الاب هو من يشعر بالتعاسة أن أصابت مصيبة طفله.
يتألم لالمه و يحزن لحزنه.
لست ابا ابدا و لن تكون ".
كشر بوجهه و صاح بغضب :
" اخرس انت ايها المخادع و لا تتدخل فيما لا يعنيك.
انا أحدث ماسيمو فقط ".
ماسيمو بصوت حاد قال:
" دعنا من هذا الهراء.
فانت قبل قليل كنت تعتصر صدري رغبة منك باقتلاع قلبي من مكانه.
و الان تتوسل الرحمة.
ها هي تلك النبوءة المشؤومة تتحقق اخيرا.
الم تخبرك العجوز الشمطاء الساحرة التي كانت تعمل لديك.
الم تخبرك أن موتك سوف يكون على يدي ابنك.
و اخبرتك ان السبب سوف يكون امرأة.
دعني اصحح لك ذلك.
السبب ليس المرأة التي احب.
السبب هو طمعك الذي اعماك.
لو عاملتني و لو ليوم واحد و لو لساعة واحدة كما الابن لما تجرأت و رفعت راسي بحضرتك و لكنك كنت الذ عدو لي.
عدو لا يابه أن اقتلع قلبي امام الجميع بمن فيهم المرأة التي بذلت كل ما في وسعي كي تكون لي.
أكثر ما يحزنني هو انني جربت شعور الابوة مع الغرباء.
مع البشر.
و ليس معك.
وداعا يا يا.
ابي ".
ليقتلع قلبه من مكانه و يليه باقتلاعه لراسه بأن قطعه بسيفه و فصله عن جسده.
و ينتصر اخيرا على اخر اعداءه.
لتتعالى صيحات الرجال مرددين اسمه.
تحول إلى صفته البشرية كي لا يخافه الآخرون و يستطيعوا التطلع بوجهه.
ثم تقدم نحو دون فيديريو ليشكره و ربت الاخر على كتفه ليقول:
" لا داعي لشكري عزيزي.
فبسبب ما حدث يومها استرددت مملكتي و عادت حياتي إلى سابق عهدها.
بفضل تضحيتك انت ".
ماسيمو " ماذا؟
مالذي تقصده؟
".
دون فيديريو:"  يومها.
عندما انعكس الزمن تغيرت الاحداث فيه و ب بعدما لعنتك الساحرة و اخبرتك ان كل اعداءك سوف يتحدون ضدك.
أصبح لكل من فيكتور و مانويلا دور جدي بذلك.
و لكن كوني كنت طرفا محايدا في للقصة.
لم تمسني تلك اللعنة ابدا.
فيكتور و شقيقته مانويلا لم يعودا طرفا بحياتي و لا حياة أولادي ابدا.
صعقت يوم عدت لمملكتي لاكتشف أن كل ما خسرته عاد من جديد و بحلة أبهى و أسعد.
كل من أحب عادوا مرة أخرى و لا اثر لفيكتور و لا شقيقته ابدا.
تقصيت الامر و اكتشفت انهم يعيشون مع لوكاس بمملكتك القديمة تحت امر ستيفانيو و انهم من رجاله الاوفياء.
و هذا ما يجعلك الوحيد الذي خسر كل شيء.
شكرا لك لأنك الوحيد الذي ضحى و تاذى كي يعيش الجميع بسعادة و هناء ".
صمت قليلا ثم اضاف " و اسف أنني تأخرت في الحضور و لكنني ما كنت لاقدر على المجيء لولا أن الساحرة تلك ابطلت اللعنة عليك.
لقد راقبك احد رجالها و كان يرى تغيرك الملحوظ و يعلمها بكل جديد.
توسلتها أن ترحمك و تسامحك و اخيرا اقتنعت و ابطلت اللعنة و أخبرتني انها كانت لتفعل ذلك يوما و اانها لعنتك فقط كي تلقنك درسا انه هنالك دائما الاقوى منك فلا تتصرف بعجرفة.
اعلم انه درس قاس و لكن ارجو أن تكون قد تعلمت منه شيئا ".
ماسيمو ابتسم ابتسامة عريضة و  مشرقة عندما علم أن اللعنة أزالت و هذا معناه انه بإمكانه أن يحب انجليكا و يعيش قربها كما يريد.
عانق صديقه من جديد
و قال :
" هذا اجمل خبر سمعته بحياتي.
شكرا لك حقا.
لا تعلم كم كنت احتاج لهكذا انباء سارة تنير حياتي العتمة.
و اجل يا صديقي تعلمت الدرس جيدا و من الان فصاعدا انا رجل مختلف.
لن اكون شبه ستيفانيو يعتاش على خوف الاخرين منه بل سوف اكون الحاكم الذي يريده الشعب و يحتاجه "
دون فيديريو " بالفعل هذا المغزى.
مملكتك تحتاجك و نحن كذلك.
لا تغب عنا كثيرا ".
صافحا بعضهما البعض ثم استدار ماسيمو نحو انجليكا.
ليركض نحوها و فعلت هي نفس الشيء لترتمي بحضنه وسط دموعها السعيدة و الحزينة بأن واحد.
ماسيمو " اهدئى حبيبتي انا هنا الان.
اهدئي "
ضربته على صدره بقبضتيها و قالت بغضب " تقول اهدئى و كدت اموت خوفا عليك.
إلى متى سوف اتحمل كل هذا الخوف.
إلى متى؟
".
ابتسم ابتسامة لعوبة و قال:
" أظن إلى الأبد.
فلا اظن انه من الآن فصاعدا يمكنك التخلص مني بسهولة ".
انجليكا بعبوس مزيف " من قال أنني أريدك الآن؟
"
ماسيمو ممسكا خدها ليقرصه بلطف :
" حتى ولو رفضتي.
سوف اختطفك و اعيد ترويضك إلى أن تقبلي "
أقبل عليهم والدها و شقيقاها و الذهول لا يزال يبدو على تقاسيم وجه كل منهم.
الوالد " أظن الآن من حقنا أن تشرح لنا ما يحصل ".
هزا راسيهما معا بأن واحد و جلس الجميع ينصت اليهما و الافواه مفتوحة دهشة غير مصدقين ما يسمعون.
بعدما انتهيا من الحديث تطلعا بالآخرين ليروا علامات الاستفهام على وجوههم.
ماسيمو " أن لديكم أسئلة فنحن جاهزون لذلك "
ريتشارد " هل هذا يعني أنني انا و نيكولاس و ابي و امي قتلنا على يداي ذلك الرجل الذي اقتلعت قلبه؟
".
ماسيمو " اجل.
هذا صحيح "
الوالدة " هل قتلت حرقا؟
حقا؟
"
أمسكت انجليكا بيدها و قالت بصوت حنون " هذا صحيح امي.
و لكن ذلك.
ذلك كان قبلا.
انت الان حية و بصحة جيدة ".
الاب " هل بالماضي انا من قتلت والدك؟
اقصد الرجل الذي رباك؟
هل كنت انا حقا السبب في جعلك يتيم الاب؟
".
ماسيمو " اجل.
للاسف و هذا سبب العداوة بيننا و هذا ما دفعني للرغبة بقتلك و لكنني لم أستطع كما حكيت لكم.
هذا بالماضي اما مع انعكاس الزمن تغير كل شيء و لا علاقة لك بمقتل ابي الذي رباني ".
الاب " هل لا تزال تكرهني؟
اقصد.
اقصد.
هل يزعجك التطلع بوجهي؟
".
ماسيمو اخذ يشيح بيده معترضا و قال " لا.
لا سيدي.
ارجوك.
حتى قبلا.
لم اكرهك يوما.
بلى كرهتك عندما رفضت أن تمنحني ابنتك هذا فقط.
لكنني لن اقصد يوما التسبب لك أو لغيرك بالاذى ".
صمت قصير و رهيب حل بالمكان.
لتقطعه انجليكا بتسرعها و قالت :
" لكنني انتقمت لكم منه.
سممته.
طعنته.
ضربته و بسببي فقد كل ما يملكه و اصابته اللعنة و أصبح رجلا عادي.
اليس انتقاما قاسيا "
بعدما قالته تطلع بها بجمود و صدمة و الآخرون أيضا و كأنهم يقولون " هل أنت مجنونة يا فتاة أم ماذا؟
".
لتنفجر والدتها ضاحكة و يليها اخوها نيكولاس و يصاب الجميع بعدوى الضحك تلك و ينتهي الوضع على هذا.
مرت الايام بسلاسة و سرعة و تعود الجميع  على ماسيمو و عرفوا طبيعته الحقيقية و من يكون بالواقع و تقبلوه.
لا بل صار مجبوبا وسط الجميع.
و طلب يدها ليوافق والدها على الفور و لكنها تريد تاديبه كونه تطاول عليها و انكر وجودها و عذبها مدة طويلة ببروده.
كان الجميع يتناول وجية عشاءه بصمت.
عندما قالت:
" ابي.
هنالك امر هام جدا اريد التحدث معك بشانه".
الاب " تحدثي صغيرتي مالامر؟
".
انجليكا " ابي لقد فكرت جيدا و بالواقع انا.
انا لا اظن أنني مستعدة للزواج "
ما ان اكملت جملتها حتى سمعت صوت ماسيمو يكح بعدما غص حلقه لسماعه ما قالته.
ماسيمو: " أن كانت مزحة.
فهي سخيفة حقا "
انجليكا تطلعت به ببرود و قالت " لا امزح.
لقد فكرت جيدا.
لا اريد ان اذهب معك لعالمك المتوحش ذاك.
"
ماسيمو سارع يقول " تعلمين جيدا انه ليس عالما متوحشا "
ريتشارد " فلتعيشي هنا اذن و ماسيمو كذلك.
"
انجليكا " لكنني لا اريد الزواج.
اريد حياة عادية.
انا بشر و هو.
هو.
انتم تعلمون ".
لم ترد أذية مشاعره و لكنها تعلم انها الطريقة الوحيدة لانتفاضته فماسيمو لا يخرج عن طوعه الا عندما يستفز.
لكن والدتها سارعت تقول " انجل.
تادبي في الحديث عن خطيبك  ".
انجليكا تاففت بضجر و قالت " اليس خطيبي؟
إذن لي الحق بالحديث عنه كما اشاء ".
صاح بها هاته المرة والدها و قال " انجليكا.
توقفي عن التصرف كالاطفال.
و هيا اعتذري ".
انجليكا " لا أرى انني اخطأت كي اعتذر.
المعذرة.
لقد شبعت.
تصبحون على خير ".
ثم ركضت نحو غرفتها حيث اخذت ترقص فرحا بانتصارها الصغير الغبي.
سمعت أحدهم يطرق باب غرفتها.
لبست قناع البرودة و قالت " تفضل ".
كان طبعا ماسيمو.
و الذي جلس على حافة السرير واضعا يده على ذقنه يتطلع بها بامعان و اهتمام.
ماسيمو " مابك الان؟
هل هاته احدى نزواتك الغبية؟
".
قلبت عينيها براسها لتقول " لماذا الكل يضغط علي حقا؟
اليس من حقي تغيير قراري.
أنه قرار مصيري و بعد طول تفكير.
قررت التراجع.
هل هذا عيب؟
".
ماسيمو " ليس عيبا و لكن العيب أن تغيريه بعدما عشناه معا.
يا امرأة كدت اقتل أكثر من مرة بسببك.
ضحيتي بحياتك من أجلي و رميت بنفسك أمام الرمح فداء لي و الان تقولين.
لا اريد ".
صاحت بغضب " لأنني لا اريد ان اعيش كل ما عشته معك مرة أخرى.
اريد حياة عادية و بسيطة "
ماسيمو " هذا خطأك.
منحتك حرية الاختيار و لكنك تشبتث بي و الان فات الأوان هل تسمعين؟
فات الأوان ".
استدارت انجليكا بغضب و هي تمنع نفسها من الانفجار بالضحك أمامه و قالت " لن تجبرني و أن فعلت سوف.
سوف اقتل نفسي ".
ماسيمو رفع يده و كأنه يريد صفعها غير انه توقف قبل ذلك و اخذ يصيح و هو يضرب بقبضتيه الحائط الذي خلفها لعله يهدا
ثم أمسك بيدها بسهولة شابكا أصابعه الطويلة بأصابعها وقرب جسدها منه أخذا يحملقان فى بعضهما.
كان قريبا جدا من وجهها فقال عابسا :
" لا تثيري غضبي انجل.
حتى و ان كنت قد تغيرت فلا زلت ماسيمو ذاك الذي وسمك بالنار فقط لانك تجرات و تطلعت برجل غيره.
لا تنسي ".
ضمها اليه حتى التصق جسداهما ببعض.
اخذت تتخبط و تحتج  و هي تقول :
" ابتعد.
انت تخنقني.
ابتعد ".
ماسيمو " ارى عينيك لامعتان ووجهك متوهجا.
ويمكننى بسهولة أن أجعلك تستسلمين لي ".
تمتمت بفم حازم :
" جرب ذلك و أرني قدرتك ".
فأشتد ضغط أصابعه قبل أن يلوى ذراعها برفق خلف ظهرها فالتصق جسده بها وجعلها واعية تماما لصحة كلامه.
أترأها متلهفة إلى أن.
أن يأخذها كما كان يفعل قبلا
آهـ.
نعم إنها تريده   كما لم تفعل من قبل.
لقد اشتاقت الى لمسته و حبه.
ما عليها سوى أن تكون بقربه لتعلم ذلك.
مد يده يلامس خدها وذقنها قبل أن يقبلها.
كانت قبلته عنيفة ومتملكة سلب منها كل قدرة على التنفس
و لا المقاومة.
اخذت القبلة تطول وتطول وقد توقفت أنفاسها تماماً ولفها ظلام مبهم جعل حواسها تتركز عليه وحده
أطلقت زفرة عميقة ووهنت ساقاها ودار رأسها
لم تكن تشعر بشيء الا هو و ملمس يده على بشرتها.
لم تشعر ببهجة مماثلة منذ مدة.
وأنتشرت الحرارة في جسدها وهى تسترخى بوهن.
رفع فستانها ليمرر يدا متملكة على فخدها الناعم ثم دفع بها نحو السرير ليتمدد فوقها مستبيحا بذلك جسدها و نزع عنه قميصه و اخذ يقبل عنقها و هي تتاوه و تشده إليها ممررة اصابعها فوق صدره.
كادت تنفجر من السعادة و لكنها تذكرت انها يجب أن لا تستسلم له و ان تدعي انها لا تريده و كم كان الأمر صعبا حقا توقفت عن شده اليها.
و دفعته عنها.
شتم بصوت خافت وهو يتخلل شعره الأشعث بأصابعه
لماذا توقفت فجأة؟
ماذا ابعدها عنه بهذا الشكل؟
ما الذى تريده اللعينة منه؟
بدت متوهجة الوجه ومرتبكة ومشعثة الشعر بفعل القبلات الحارة التى تبادلاها.
تطلعت به فوجدت شعره مشعتا هو الاخر.
فيما ملامحه متجهمة و كأنه يريد خنقها.
أمسكها من كتفها بحزم وهو يقول :
" ما الأمر الان؟
ما هاته اللعبة السخيفة التي تلعبين معي.
لا رغبة لي بالتشاجر معك.
و لا صبر لدي.
سوف نتزوج شاء من شاء و رفض من رفض.
سوف تكونين زوجتي و تحملين اطفالي و تعيشين معي إلى أن نموت معا.
هل هذا مفهوم؟
".
أجابت بعدم أكتراث :
" لم يعني لي ما حصل الان شيئا.
فقط أردت أن اثبت لك أنني لا استسلم بسرعة و جربت مشاعري و عرفت أنني لا أشعر بشيء نحوك كما.
اظن ان ما كان بيننا هو مجرد انجراف واندفاع وهذا كل شيء "
نهض من مكانه ليجوب الغرفة ذهابا و ايابا محاولا التحكم بغضبه الذي بدا بالتزايد.
تطلع بها بعينين محمرتين ثم قال بعدما اخذ نفسا عميقا.
" للمرة الأخيرة أسألك.
هل انت جادة فيما تقولينه؟
".
هزت راسها و قالت :
" اجل.
و قراري لن اتراجع فيه ابدا ".
هز راسه  متفهما ثم قال بخشونة قبل أن يصفق الباب بحزم:
" وداعا اذن ".
شهقت بصدمة عندما اقفل الباب بقوة.
هل رحل؟
لا.
لايمكن أن تقلب مزحتها جدا و يرحل عنها جلست تتطلع بالباب وأنتظرت ان يدخل و يخبرها انه اكتشف انها تمزح معه.
شعرت بقلبها فى حلقها.
ما الذى ستفعل الان؟
مالذي تستطيع فعله؟
كان نومها قلقا لم تستطع ابدا ان تنام فيه.
انتظرت الى ان حل الصباح.
كانت متعكرة المزاج  و هي تنزل الدرج وقد جذبتها رائحة طازجة من المطبخ.
يبدو أن أحدهم استيقظ وهو يجول فى أنحاء البيت رغم أن الساعة لم تتجاوز الخامسة صباحا.
عندما أوت إلى فراشها أمس لم تكن قادرة على التفكير فى شئ سوى ماسيمو وما ألت إليه حياتها منذ أن تعرفت لليه.
تمنت من كل قلبها أن يستمع إليها و يضحك معها على مقلبها السخيف و لكن تملكها شعور بأن كل ما نجحت فى القيام به هو ان تنفره منها أكثر.
عندما دخلت المطبخ.
كان والدها يشرب قهوته.
رفع أبوها بصره إليها باسما :
" أستيقظت مبكرا حبيبتى"
قالت انجليكا " تعلم أنه لا يمكننى أن أقاوم رائحة قهوتك".
وسكبت لنفسها فنجانا قبل أن تجلس قابلته تلعب بأطراف اصابعها و هي تبحث بعينيها عن ماسيمو.
رفع أبوها عينيه متسائلا ثم قال برقة:
" هل هذا هو السبب الوحيد الذي جعلك لا تنامين ليلتك؟
"
قطبت حاجبيها  و هي تحدق به
" ما الذى تعنيه بكلامك ابي؟
"
ابتسم لها و قال " هل تطلعت بالمراة اليوم؟
تبدين  شاحبة جدا و عينيك منتفختان.
هل السبب شجارك مع ماسيمو ".
هزت كتفيها :
" ما الذى يمكن أن يكون غير ذلك؟
أنه مزعج حقا "
هز والدها  راسه متفهما ثم قال:
" معك حق فيما قلته بالامس.
لقد فكرت جيدا انا ووالدتك و اتخذنا قرارنا.
"
شعرت بالاختناق حقا مما سمعته و سارعت تقول:
" اي قرار ابي؟
"
الوالد : " لن نجبرك على شيء ابدا و ماسيمو ذاك بالفعل غير مناسب لك و لنا انه مصاص للدماء و بأية لحظة قد يشعر بالعطش و يقتل احد منا.
لذلك افضل قرار هو فسخ الخطوبه و عودته إلى دياره "
نهضت مسرعة حتى وقع فنجان القهوة من يدها ليسارع والدها يقول " انتبهي ".
أمسكت بيده الممتدة نحوها و قالت
" ابي.
انت مخطا.
هو غير قادر على أذية اي احد منا.
لديه طرق خاصة للحصول على الدماء و لا يحتاج إلى قتل اي احد.
أنه أنبل من أن يفعل ذلك "
الوالد "لقد كان هنا منذ قليل "
نظرت إليه بحدة وقد ازدادت خوفا :
" كان؟
مالذي تعنيه بكان "
أومأ أبوها بشئ من العبوس:
"حوالى الرابعة و النصف أى عندما نهضت لأتفقد ما الصوت الاتي من المطبخ.
وجدته.
و.
" تحدتثنا مطولا و اخبرني انه لا يريد سوى ان يراك سعيدة حتى و ان كان يعني هذا ان لا يكون معك.
و قد وافقته الراي لقد رحل ماسيمو يا صغيرتي "
فسألت بحدة و قد انقطعت أنفاسها:
" رحل؟
إلى أين لا يمكنه ذلك.
لن يرحل من دوني ".
تطلع بها والدها باستغراب ثم قال بعبوس مزيف:
" و لكنك انت من غيرت رايك ام نسيتي "
سارعت تقول :
" انها مزحة سخيفة ابي.
كنت امزح.
كنت أريده أن يشعر كما شعرت عندما كان يستنكر وجودي.
ابي "
الاب " و هل المرء يمزح بهذا أمور؟
هل تحبينه حقا ام ماذا؟
".
بصوت مرتعش و باكي صاحت :
" احبه.
نعم احبه.
احبه.
"
صرخت و هو تركض مسرعة نحو الخارج " ماسيمو "
لكنها وقفت أمام عتبة الباب عندما سمعت صوت ماسيمو خلفها يقول بصوت مستمتع :
" لا تصرخي هكذا.
الكل نيام.
".
استدارت تتطلع حولها لتجد ماسيمو واقفا أمامها و والدها يضحكان عليها.
فهمت انها كانت ضحية مخطط من والدها و ماسيمو.
صاحت بحزن و غيظ :
" ابي لماذا؟
".
تقدم نحوها و شدها إلى جانبه وهو يقول :
" هذا درس صغير حبيبتي كي تتعلمي عدم التلاعب بمشاعر الاخرين.
ليس بعدما عشتماه معا ".
ثم استأذن للانصراف و تركها وحدها مع ماسيمو :
" اذن انت تحبينني.
تحبينني.
تحبينني "
ثم اخذ يقهقه ضاحكا.
لتهجم عليه و تضربه بكل قوتها على صدره بقبضتيها و هي تشتط غيضا.
" ايها الأحمق.
اللعين.
الغبي.
المتوحش.
كيف امكنك التفكير بالرحيل.
كيف؟
".
احكم قبضته على خصرها معتصرا اياه كي تتوقف عن المقاومة إلى أن سكنت ثم قال :
" هاته كانت فكرة والدك العزيز لانه يعلم جيدا كيف تفكر ابنته.
اما انا فكما تقولين عني مجرد متوحش.
خطرت بباله فكرة اختطافك و اخذك معي و اجبارك على الزواج مني ثم العودة لاكمال احتفالات الزواج هنا.
تفكير متحجر و لكنه ينفع معك "
كشرت في وجهه و قالت :
" غبي.
"
قبلها حتى استسلمت لضعفها امامه و قال :
" غبي سأكون لو تخليت عن من أحب.
لأنك أنت الملاك الذي انار عتمة حياتي.
قبلك كنت مجرد ملك متوحش يعتاش على سفك الدماء و يستمتع بالحروب.
لم يخفق قلبي و لم أشعر بالحرارة تغزو جسدي إلا عندما رأيتك.
تناسيت الثأر.
تناسيت كل شيء.
حتى من اكون و من تكونين انت.
كل الذي خططت له تلاشى كما الهواء عندما رأيتك يومها.
علمت أنني اصبت بلعنة الحب الحقيقي المتفاني.
و يا لها من لعنة.
اتمنى ان لا تبطل ابدا ابدا.
أحبك.
أحبك انجليكا دونلود سان دانتي ".
مسح دمعة رقيقة انهمرت من عينيها و وققت على اطراف اصابعها كي تقبل راسه و قالت :
" لا بل انا الغبية التي عاندتك و اذتك و اهانتك.
أشكر الرب يوميا انه وضعك بطريقي ماسيمو.
قبلك كنت انسانة سعيدة وسط كنف اسرة سعيدة و محبة و لكنني كنت غير مكتملة.
اما الان بعدما صرت مولعة بك.
أشعر أنني امرأة لها كيانها الخاص و لا تكتمل الا بوجودك.
لربما أحبك الان اكثر من ما تحبني انت.
يا لعنة حياتي.
يا حبيبي.
يا كل حياتي.
أحبك للأبد ماسيمو ".
اخذ يدور بها بالغرفة صارخا باسمها و هي تقهقه ضاحكة إلى أن استيقظ الجميع و هم يتطلعون بذلك المشهد الرومانسي الجميل.
أقيمت الاحتفالات و زينت القرية.
احتفالا بزواج ماسيمو و انجليكا و تلاحمت الصفوف و لأول مرة اجتمع العالمان فيها.
عالم مخلوقات غريبة و عالم البشر.
تزوجا تحت بركة الجميع و أقيمت مراسيم الزواج بحديقة الحاكم موريس.
و حضر دون فيديريو و أولاده و تمسكت بذراع والدها الذي قدمها لزوجها.
و عاشا معا بين العالمين.
تارة هنا و تارة هناك.
و تحت اصرارها.
حولها إلى مصاصة دماء مثله كي يعيشا معا للأبد.
و كان الشعب يحبهما جدا و اخيرا تحقق حلمه و رزق باولاد منها.
ولدين و بنت صغيرة.
و عاشا بسعادة مستحقة بعد كل ذلك العناء و التضحية في سبيل حبهما.
الذي تحولت لعنته إلى بركة.
The end
قراءة رواية لعنة الحب الفصل التاسع والثلاثون 39 كامل | بقلم Djlovehana 

لا تفوت تكملة رواية لعنة الحب الفصل الثامن والثلاثون 38 كامل – الفصل التالي بانتظارك.

جميع فصول رواية لعنة الحب

جميع فصول رواية لعنة الحب كاملة في مكان واحد لتسهيل الوصول والقراءة.

جميع روايات Djlovehana

اقرأ جميع أعمال الكاتب Djlovehana كاملة بدون حذف أو اختصار.

حكايتنا حكاية
حكايتنا حكاية
تعليقات
تنويه بخصوص حقوق النشر:
إذا كنت مالك حقوق هذه الرواية أو لديك حق طلب حذفها، يُرجى التواصل معنا لحذفها فورًا.

كما يمكنك التواصل معنا إذا كنت ترغب في نشر روايتك أو قصة من تأليفك، أو طلب رواية معينة لإضافتها إلى الموقع.

📩 التواصل عبر واتساب
📲
تطبيق حكايتنا
تحميل التطبيق الآن
تحميل
0
SHARES