رواية صاحب الجلالة حاكم بأمر هواه الفصل الأول 1 كامل | بقلم سعاد محمد سلامه
تم تحديث الفصل بتاريخ 12 أبريل 2026
مقدمة رواية صاحب الجلالة حاكم بأمر هواه
لكل عاشقي الروايات رواية صاحب الجلالة حاكم بأمر هواه
من أشهر
الأعمال الأدبية،
حيث تأخذنا الأحداث
تجعل القارئ يعيش المشهد
وتجعله متشوقًا لمعرفة ما سيحدث لاحقًا
وتترك أثرًا طويل الأمد في ذهن القارئ.
تفاصيل رواية صاحب الجلالة حاكم بأمر هواه
وتدور أحداث رواية صاحب الجلالة حاكم بأمر هواه
عن
شخصيات غنية ومتنوعة
تتعرض لمفاجآت غير متوقعة،
مع كل فصل تتكشف أسرار جديدة
ويتعقد الحبكة
ويشد انتباه القارئ من البداية للنهاية
ويعيش كل لحظة من أحداثها كما لو كان جزءًا منها.
مميزات رواية صاحب الجلالة حاكم بأمر هواه
وقد نجحت رواية صاحب الجلالة حاكم بأمر هواه
بسرد مشوق
تجعل القراءة ممتعة ومثيرة،
بالإضافة إلى ذلك
تعرض مشاعر إنسانية عميقة
وتشد اهتمام القارئ بشكل مستمر
وتجعل القارئ متشوقًا للفصل التالي.
ابدأ قراءة صاحب الجلالة حاكم بأمر هواه الآن
لا تفوت الفرصة وابدأ قراءة رواية صاحب الجلالة حاكم بأمر هواه
بقلم سعاد محمد سلامه
أونلاين
لتعيش كل لحظة من أحداثها
لتعيش مغامرة القصة بكل تفاصيلها.
كيف تصل الينا
ابحث مباشرة على جوجل:
"رواية صاحب الجلالة حاكم بأمر هواه حكايتنا حكاية"
أنت تقرأ
صاحب الجلالة "حاكم بأمر هواه"
حين دخلت تلك المعركة، لم تكن تعرف أنها على وشك أن تخسر كل شيء أوقد تربح شيئًا لم تتخيل يومًا أنه قد يكون لها.
هو:
كان يظن أن الحياة علمته ألا يثق، وألا يمنح أحدًا فرصة للاقتراب حتى ظهرت هي
ومنذ تلك اللحظة، لم يعد صراعه مع العالم وحده
الجلالة
- مزاجي مش رايق عاوز بنت تجيلي شقة البرج، بس إستنضف آخر مرة كانت بيئة ودوشتني.
اجابه الآخر بتفخيم:
-اوامرك يا "صاحب الجلالة" احلى بنت مسافة السكة هتكون عندكوهأكد عليها،تروق مزاج حضرتك إحنا عايشين بفضلك علينا.
أغلق الهاتف مزاجه لا يتحمل الثرثرة، نهض من فوق تلك الآريكة الكبيرة، فتح خزنة صغيرة بالردهة، أخرج ورقتين، كذالك مبلغ مالي لا بأس به، ثم وضعهم فوق طاولة زجاجية، وذهب نحو بار صغير بالمكان، جذب زجاجة وكأس صب فيه القليل من المشروب، تجرعه دفعة واحدة، ثم عاد يجلس على تلك الآريكة، صب كأس آخر، وآخر.
ينتظر.
لكن لم يمضى وقت طويل وسمع قرع جرس الشقة.
تنهد بملل قائلًا:
-وصلت بالسرعة دي، على الله تكون بنت روشة تضيع الملل.
نهض من يراه يقول أنه مخمور للغاية، لكن هو ليس كذالك، لم يحتسي الكثير بعد.
لكن هو الملل ما يُظهر ذلك.
فتح باب الشقة.
وقفه للحظة واحدة مشدوه من تلك التي أمامه.
فتاة حقًا.
لكن هنالك شيء غريب.
أمامه
فتاة مُحجبة، بزي بسيط للغاية عبارة عن كنزة صوفية باللون الزبتوني مفتوحة من الأمام أسفلها قميص مُضاهي لنفس اللون، جالت عيناه لأسفل ترتدي بنطال مُخملي، بنفس لون القميص، كأنه طقم كامل.
فاق من ذلك برأسه متهكمً وتحدث بسخرية وهو يتجنب لها قائلًا بنبرة أمر:
أدخلي التجديد برضوا حلو.
بلعت رمقها بصعوبة خجلًا من منظره وهو عاري الصدر لا يرتدي سوا بنطال فقط، ظلت واقفة بحرج تشعر أن قدميها إلتصقتا بالأرض
عاد ينظر نحوها قائلًا بأمر:
-واقفة ليه إدخلي، أنا مزاجي مش رايق، إنتِ وشطارتك بقي، لو مزاجي إتعدل وإنبسطت لكِ مكافأة غير اللى هتاخديها من الديلر بتاعك.
بصعوبة وبدون فهم تسألت:
-ديلر إية.
زفر نفسه قائلًا بضجر:
- مش بحب الكلام الكتير، هتفضلي واقفة مكانك، ادخلي وإقفلي الباب.
يعني هي أول مرة تروحي لحد شقة.
صمتت مذهولة وظلت واقفة تُفكر بالمُغادرة، بالفعل طاوعت قدميها وإستدارت تبتعد عن باب الشقة نحو المِصعد الكهربائي، لاحظ هو ذلك، رغم ضيقه سيطر على نفسه لأول مرة يفعلها أن يذهب خلف أحد، بالأخص ان كانت بائعة هوى كتلك،قبل أن ترفع يدها كي تستدعي المصعد، شعرت بقبضة يده القوية فوق مِعصمها، وجذبها عنوة خلفه الى أن دخلا الى الشقة واغلق الباب بقوة، إرتجف قلبها، وحاولت سلت يدها أخيرًا استطاعت الحديث وخرج صوتها بنبرة مجشرة:
- حضرتك واضح إنك فاهم غلط.
أنا.
قاطعها وهو مازال يقبض على يدها قائلًا:
_ فاهم غلط، فاهم صح إنتِ الليلة بتاعتي، والمبلغ
بغضب حاولت سلت يدها قائلة:
_واضح إن حضرتك سكران، أنا جيت لهنا بعد ما
شعر بزهق تفوه:
_بعد ما إيه، أنا دماغي مش رايقة، مش عاوز رغي يلا شوفي هتعملي إيه عشان يروق مزاجي، ولا أنام معاكٓ الأولبس قبلها نمضي الورقتين العرفي جاهزين.
قصص مُروَّجة
قد يعجبك أيضاً