📁 آحدث المقالات

رواية مش حب عادي الفصل التاسع 9 كامل | بقلم ملك إبراهيم

رواية مش حب عادي الفصل التاسع 9 كامل | بقلم ملك إبراهيم

رواية مش حب عادي الفصل الثامن 8 كامل | بقلم ملك إبراهيم


#الحلقة_التاسع

اتكلم حفيد عيلة بدران الكبير وهو بيبص لـ رحيم: اللي كانت جايه مع رحيم في العربية.. شوفناها وإحنا داخلين. 


رحيم ما اتحركش في الأول.. كان قاعد زي ما هو بس عينه ثبتت عليه.


إيده اللي ماسكة كوباية الشاي شدّت عليها أكتر من غير ما يحس لحد ما صوابعُه ابيضت من القوة.

تكة خفيفة وبعدها صوت شرخ.

الكوباية اتكسرت في إيده.


شاي سخن اتسرب بين صوابعه، وقطع الزجاج جرحت أيديه بس هو ولا كأنه حاسس بحاجة.


كل اللي قاعدين اتصدموا.


الصوت اختفى فجأة.. حتى النفس بقى تقيل.

ثواني ورحيم وشه اتبدل.


مش غضب صريح.. كان هدوء أخطر بكتير.

هدوء ما قبل العاصفة.


رحيم رد بنبرة صوت مرعبة لدرجة خلت اللي حواليه يتجمدوا مكانهم: اللي كانت جاية معايا دي تبقى مراتي.


وقبل ما حد يستوعب.. قام فجأة.

ورمى كوباية الشاي المكسورة من إيده على الأرض..

صوت تكسيرها دوّى في الصمت كإنه إعلان بداية كارثة هتحصل دلوقتي. 


صوته كان عالي وهو بيزعق بغضب: اللي إنتوا عايزين تخطبوها تبقى مراتي!


رجالة عيلة بدران كلهم اتصدموا.. النظرات اتبادلت بينهم ومفيش حد عارف يرد.


في اللحظة دي.. حفيد عيلة بدران قام وقف قدام رحيم.. ملامحه متوترة وكلامه خارج بسرعة: إحنا ماكناش نعرف إنك اتجوزت يا رحيم! أنا لما شوفتها وعجبتني.. افتكرتها أختك.. وقولت لجدي يطلبها ليا منكم... 


ملحقش يكمل كلامه.. لأن نظرة رحيم اتبدلت وبقت مرعبة اكتر.. 

نار الغيرة اشتعلت في عينه بشكل واضح.. وصوته بقى مليان غضب مخيف: لما شوفتها.. عجبتك؟


الثانية اللي بعدها كانت فاصلة.

رحيم اندفع قدامه فجأة.. إيده اتحركت بقوة ولكم حفيد عيلة بدران في وشه لكمة عنيفة وقعته على الأرض.


صوت الوقعة رجّ المكان.


وفي لحظة.. كل رجالة عيلة بدران وقفوا مرة واحدة.. الكراسي اتحركت بعنف.. وإيدين بتمد تفصل بينهم.


أنس كان فرحان وهو بيتابع اللي بيحصل وهمس جواه: حلو اوي كده.. الجوازة باظت والحمدلله.. ربنا يخليك ليا يا رحيم يابن عمي.. تسلم أيدك والله😂


رحيم كان واقف صدره بيعلى ويهبط بسرعة.. عينه مولعة وكإنه مستعد يخلص على كل اللي موجودين.. مش مجرد خناقة.. دي كانت غيرة راجل شايف حد قرب من اللي يخصه.


كبير عيلة بدران قال بصوت عالي: الغلط من عندنا.. احنا اللي غلطانين.. كان لازم نسأل قبل ما نتكلم.. حقكم علينا.


اتكلم عبد الرازق مع رحيم: خلاص يا رحيم محصلش حاجة.. قالولك إنهم ميعرفوش انها مراتك.


اتكلم رحيم بزعيق وغضب وهو بيبص لكبير عيلة بدران: انا هعديها لحد كده عشان انتوا ضيوف عندنا.. بس لازم تعلم حفيدك الاصول.. وعرفه ان البيوت لها حرمه ومفيش راجل يرفع عينه على حريم البيت اللي يدخله.. مش يقولي شوفتها وعجبتني!!


كبير عيلة بدران حط وشه في الأرض من رحيم لان رحيم كان عنده حق وخد حفيده ورجالة عيلته ومشيوا..

رحيم كان واقف بيضغط على قبضة ايديه بقوة ومش حاسس بالدم اللي لسه بينزف.


الجد مرسي كان بيتابع كل إللي حصل بصمت بدون ما يتدخل.


عبد الرازق راح يوصل عيلة بدران لحد عربياتهم اللي قدام القصر وحاول يفتح معاهم موضوع جواز أنس من بنتهم لكنهم رفضوا الكلام دلوقتي ومشيوا علي طول. 

رواية مش حب عادي بقلمي ملك إبراهيم. 

في الغرفة عند حبيبة. 

دخلت خدت شاور ولبست بيچامة رقيقه وجففت شعرها وحاولت تخفيه علي قد ما تقدر تحت زنط البيچامة. 


كانت سامعه صوت زعيق وخناق تحت وصوت رحيم عالي.. لكنها متعرفش ايه اللي بيحصل. 


قعدت على السرير تقلب في تليفونها وفتحت شات الدفعه تسأل عن المحاضرات اللي فاتتها. 


ثواني والباب اتفتح فجأة.. 


رحيم دخل وكان واضح انه متعصب وغضبان.. 

لكن أول ما شافها وقف مكانه لحظة، دي أول مرة يشوفها من غير الحجاب.. شعرها ناعم وطويل.. رغم انها بتحاول بكل بساطة تخبيه عن عيونه. 


حبيبة كانت متوترة من نظراته، قلبها بيدق بسرعة، وسألته بصوت هادي: هو إيه الصوت العالي اللي كان تحت؟ إنت كنت بتزعق؟


قرب منها وعيونه متعلقة بيها.. نسي كل حاجة حواليه.. حتى اللي حصل تحت من شوية.


بس فجأة.. ملامحه اتغيرت.. الغيرة رجعت تشعلل في قلبه تاني وهو بيفتكر كلام حفيد عيلة بدران وهو بيقوله "لما شوفتها عجبتني" 


حبيبة بصت له بدهشة وهي مش فاهمة حاجة وسألته بتوتر: هو في مشكله حصلت تحت؟


وفجأة عيونها جت على ايديه اللي كانت مجروحه وبتنزف. 

حبيبة شهقت بصدمة وهي بتمسك أيديه بخوف وسألته بقلق: ايه اللي حصل في ايدك؟ 


رحيم كان بيبص في عيونها اللي كانت بتلمع بالخوف وهي بتسأله.. 


حبيبة ملقتش منه رد.. كان بيبص في عيونها بنظرة غريبة. 


سابت أيديه واتحركت بسرعه عشان تجيب شنطة الاسعافات من الدرج وقالت له: انا هنضفلك الجرح ونلفه بالشاش. 


قعد رحيم علي الكنبه اللي في الغرفة وحبيبة قعدت قصاده وهي بتفتح شنطة الاسعافات بسرعه ومسكت ايديه وبدأت تنضف الجرح وهو عيونه متثبته عليها.. 

زنط البيچامة وقع من على شعرها وهي بتتحرك بسرعه من غير ما تحس.. كانت مهتمة بجرح ايد رحيم وقلقانه عليه ومش فاهمه ايه اللي حصل معاه وجرح ايديه ازاي! 


عيون رحيم كانت عليها وحاسس ان قلبه بيدق بطريقه غريبه.. 

شعرها الناعم.. ملامحها الجميلة.. رقتها وطيبة قلبها.. وخوفها عليه اللي بيشوفه في عنيها.. 

في اللحظة دي كان عايز يثبت لقلبه انها ملكه هو وبس.. يمكن النار اللي جواه تهدا او تنطفي. 


رفع أيديه ولمس شعرها الناعم.. 

حبيبة بصت له بصدمة.. 

عيونه كانت بتقول كلام كتير.. 

قرب منها فجأة وقبلها. 


حبيبة اتجمدت بين أيديه.. 

جسمها كله كان بيرتجف وعقلها وقف تماما عن التفكير.. 


كانت لحظة سريعه ورحيم بعد عنها.. 

حبيبة كانت بتبص له بصدمة وحطت ايديها علي شفايفها وكأنها مش مصدقه اللي حصل. 


رحيم هو كمان اتفاجئ من اللي عمله.. 

حس انه غلط واتسرع.. 

مكنش لازم يعمل كده.. 

نظرات الخوف اللي شافها في عيونها في اللحظة دي.. وجعته. 


قام وقف وبص قدامه وهو بيقول بجمود: اللي حصل دا مش هيتكرر تاني متقلقيش. 


حبيبة كانت لسه متجمدة في مكانها. 


رحيم خرج من الغرفة بسرعه وقفل الباب وهو بيلوم نفسه على اللي عمله. 


حبيبة قامت وقفت وقربت من المرايه الكبيرة اللي في الغرفة.. وقفت تبص لـ انعكاس صورتها قدامها وعلى شفايفها.. 

مش مصدقه إللي رحيم عمله.. 

كانت لحظة وعدت.. 

لكنها هتفضل فكراها طول عمرها ومستحيل تنساها. 

.......... 

اما رحيم.. 

نزل اسطبل الخيل وهو متلخبط.. 

جواه إحساس بالندم.. 

واحساس بالسعادة.. 


قرب من الحصان بتاعه ومسد على رقبته بحنيه.. 

وعيونه شاردة.. 

مش شايف قدامه غير حبيبة.. 

والاحساس اللي عاشه معاها من لحظات.. 

اول مرة يجرب الاحساس دا!

يمكن لأنه عمره ما حب؟

ومفيش بنت اثرت فيه زي حبيبة.. 

يمكن حبها من اول مرة شافها فيها.. 

بس قلبه كان رافض الحب.. 

خايف الحب ينتصر علي القسوة والانتـ ـقام اللي جواه.. 


بعد ما خديجة اخته اتجوزت وبقت مسؤولة من جوزها.. 

هو حس انه حر وهدفه الوحيد انه ياخد حق امه وينتـ ـقم من اللي قتـ ـلها.. 


رجعت القسوة لـ عيونه تاني وهمس لنفسه: اللي حصل دا مش لازم يتكرر تاني.. الحب ملوش مكان في قلبي. 

رواية مش حب عادي بقلمي ملك إبراهيم. 

عدت ساعات الليل وطلع النهار مع ضوء شمس دافيه نورت الغرفة اللي حبيبة نايمه فيها. 


فتحت عيونها لقت نفسها نايمه على الكنبه من إمبارح! 

رحيم مرجعش الغرفة تاني بعد اللي حصل بينهم. 


قامت وقفت وبصت لنفسها في المراية.. 

لمست شفايفها واللحظة اللي قبّلها فيها رحيم بتتعاد في عيونها كل ثانيه. 


بعدت عن المرايه وهي غضبانه من نفسها.. 

ومن مشاعرها اللي بقت تتحرك بسرعه اتجاه رحيم.. 

خايفه تحبه!

خايفه يكون لها نقطة ضعف.. وتعيش المأساة اللي والدتها عاشتها! 


افتكرت والدتها قد ايه ظلمت نفسها بسبب الحب! 

والد حبيبة كان قاسـ ـي عليها وعلى والدتها.


والدة حبيبة كانت مريضة قلب عشان كده مقدرتش تخلف غير حبيبة. 


والدها كان دايما يجـ ـرح والدتها بكلامه القـ ـاسي ويقولها ان مرضها هو سبب تعاسته في الحياة.. كان دايما يقولها انه محتاج في حياته زوجة صحتها كويسه وتقدر تخلف له اولاد كتير. 


والدتها كانت بتصبر وتتحمل عشان بتحبه ومش هتقدر تعيش من غيره. 


حبيبة كرهت الحب اللي ضعف والدتها وكسرها.. 

وقررت تدخل كلية طب وتتخصص في أمراض القلب وتفضل محافظه على قلبها من غير الحب. 


همست لـ نفسها بغضب: فوقي يا حبيبة.. الحب ملوش مكان في قلبك. 


باب الغرفة اتفتح ودخل رحيم. 


اول لما شافها واقفه متكلمش.. دخل وقفل الباب. 


حبيبة مهتمتش وقعدت على الكنبه وهي ساكته. 


رحيم فتح الدولاب وأخد لبس عشان يغير ملابسه بتاع امبارح. 


قبل ما يدخل الحمام حبيبة اتكلمت بصوت متوتر: علي فكرة انا لازم اروح الجامعة النهاردة. 


رحيم رد من غير ما يبص ناحيتها: تمام.. اجهزي وانا هوصلك في طريقي. 


دخل الحمام وقفل الباب. 

حبيبة وقفت متغاظة منه وهمست لنفسها: المفروض انا اللي اكون زعلانه بسبب اللي عمله امبارح! هو اللي جاي مضايق ومش بيتكلم!! 


سكتت لحظة وهمست: وبعدين هو كان نايم فين وراجع منين دلوقتي ؟؟


خبطت على دماغها وهي بتقول لنفسها: خليكي في حالك يا حبيبة.. ملناش دعوه. 


واتحركت اتجاه الدولاب تخرج ملابس لها مناسبة للجامعة. 

رواية مش حب عادي بقلمي ملك إبراهيم. 

تحت عند الجد مرسي الجبالي. 

كلهم كانوا متجمعين على السفرة يفطروا. 

وأنس كان لسه نايم. 


اتكلم الجد مرسي مع هادية ام رحيم: رحيم ومراته فين ؟ لازم يعودها تنزل تفطر معانا. 


اتكلمت الست هادية بهدوء: انا شوفت رحيم من شوية وهو جاي من اسطبل الخيل.. هيغير هدومه وينزل عشان عنده شغل. 


اتكلم الجد مع امال ام أنس: وابنك أنس فين؟


ردت امال وهي بتبص لـ جوزها بتوتر: أنس نايم يا حاج.


اتكلم عبد الرازق بغضب: عايزين نشوف عروسه تانيه لـ أنس بعد ما رحيم بوظ جوازته إمبارح. 


رد الجد مرسي: كل المشاكل بتيجي من ورا ابنك أنس. 


اتعصب عبد الرازق وقال: وهو أنس كان عمل ايه امبارح يا أبويا؟ مش رحيم باشا حفيدك هو اللي اتعصب وضرب حفيد عيلة بدران اول لما جاب سيرة مراته وقال انه شافها وعجبته!! 


في اللحظة دي كانت حبيبة نازله مع رحيم وسمعت كلام عمه عبد الرازق... بقلمي ملك إبراهيم. 

... يتبع 

حبيبة لما تعرف اللي رحيم عمله في حفيد عيلة بدران عشانها 🥰😍😂

ياترى هتفضل خايفه من الحب 🤔😂

تفاعل جااااااامد بقى يا حبايبي عايزين نوصل البارت لـ 3000 تعليق عشان تشجعوني 😍💪

حكايتنا حكاية
حكايتنا حكاية
تعليقات
تنويه بخصوص حقوق النشر:
إذا كنت مالك حقوق هذه الرواية أو لديك حق طلب حذفها، يُرجى التواصل معنا لحذفها فورًا.

كما يمكنك التواصل معنا إذا كنت ترغب في نشر روايتك أو قصة من تأليفك، أو طلب رواية معينة لإضافتها إلى الموقع.

📩 التواصل عبر واتساب
📲
تطبيق حكايتنا
تحميل التطبيق الآن
تحميل
0
SHARES