📁 آحدث المقالات

رواية عن العشق والهوى الفصل الثالث عشر 13 كامل | بقلم نونا مصري

رواية عن العشق والهوى الفصل الثالث عشر 13 كامل | بقلم نونا مصري

تم تحديث الفصل بتاريخ 14 أبريل 2026

رواية عن العشق والهوى الفصل الثالث عشر 13 كامل | بقلم نونا مصري

مقدمة رواية عن العشق والهوى

تُعد رواية عن العشق والهوى من كلاسيكيات الأعمال الأدبية العالمية، وتمتد أحداثها وسط أجواء من الغموض والإثارة وتشد الانتباه منذ البداية تترك أثرًا خالدًا.

تفاصيل رواية عن العشق والهوى

وتتناول قصة عن العشق والهوى تتناول موضوع قصص حب وصراعات تواجه تحديات كبيرة، ويتقاطع مصير الشخصيات ويتعقد الحبكة ويشد انتباه القارئ من البداية للنهاية ويستشعر التوتر والإثارة.

مميزات رواية عن العشق والهوى

تقدم رواية عن العشق والهوى تجربة قراءة رائعة بتفاصيل دقيقة تحافظ على عنصر التشويق، وتمتاز أيضًا تقدم شخصيات واقعية وتشد اهتمام القارئ بشكل مستمر وتجعل القارئ متشوقًا للفصل التالي.

ابدأ قراءة عن العشق والهوى الآن

اقرأ الآن قراءة رواية عن العشق والهوى بقلم نونا مصري بجودة عالية لتعيش كل لحظة من أحداثها لتستمتع بتجربة قراءة لا تُنسى وتغوص في تفاصيل القصة.

كيف تصل الينا

ابحث الآن في جوجل للحصول على الرواية: "رواية عن العشق والهوى حكايتنا حكاية"


وقالت طيب ايه رأيك اننا مانستعجلش كدا يعني خلينيا نستنى لما ننزل مصر وبعدها نكتب الكتاب.
ادهم لأ احنا هنتجوز النهاردة وبكدا مش هيبقى عندك اي عذر لما اقعد معاكي في الشقة لغاية ما الاسبوع يخلص.
قال ذلك ثم اوقف سيارة أجرة اما هي فقالت في نفسها وبعدين مع الورطة دي هو مستعجل على ايه
فنظر اليها وسألها مش هتركبي
فقالت بصراحة انا.
السفارة حيث كان كمال ومحمود ينتظرون بالفعل فنزل ادهم من سيارة الاجرة اولا ثم فتح الباب لتنزل مريم وابنها ايضا فنزلا وتوجها الى الداخل بينما قام محمود باخذ الحقائب من السيارة.
اما كمال فقال كل حاجة جاهزه يا ادهم.
ادهم كويس.
قال ذلك ثم نظر إلى مريم التي كانت تحمل ابنها وسألها جاهزه
أومأت له برأسها وسألته بس هنخلي ادهم الصغير فين!
مريم ماشي.
ثم دخلوا جميعا الى القنصلية المصرية حيث سيتم الزواج وقبل ان يبدأوا امسكت مريم بذراع ادهم وقالت استنى.
فنظر اليها وسأل في ايه تاني
فسحبته بعيدا وقالت بهمس هو احنا مش هنحتاج وثيقة الطلاق ولا ايه يعني لو كنا عايزين نتجوز مرة تانية فاكيد هما هيحتاجوا وثيقة تثبت اننا مطلقين واحنا اساسا مسجلناش جوازنا في المحكمة بس كتبنا الكتاب عند المأذون وبعدها انت رميت عليا يمين الطلاق من غير وثيقة.
فاثار ذلك الموضع فضول ادهم فقال استني خلينا نسأل.
وبالفعل قام بالسؤال عن امر وثيقة الطلاق وهل يصح زواجهما بدونها فابتسم الموظف الذي سأله وقال في الحالة دي انتوا مش مطلقين اساسا.
فنظر كل من ادهم ومريم الى بعضهما لمدة خمس ثواني وبعدها قال ادهم بفضول ازاي مش مطلقين انا رميت عليها اليمين قبل اربع سنين وخمس شهور يعني طلقتها.
فابتسم الموظف وقال انتوا اطلقتوا شرعا وانما قانونا لأ.
يعني لازم توثقوا الزواج في وزارة الداخلية الاول وبعدها تتطلقوا في المحكمة وهي تديكوا وثيقة الطلاق.
وبما انكوا اتجوزتوا عند مأذون وطلقتها قبل ما توثقوا الزواج في وزارة الداخلية فانتوا مش محتاجين وثيقة طلاق ابدا يعني مفيش مشكلة وهتقدروا تتجوزوا مرة تانية بشكل قانوني طبعا لو العروسة موافقة.
فالټفت ادهم الى مريم وقال طبعا موافقة مش كدا
فقالت بتلعثم ا.
ايوا.
الموظف يبقى على بركة الله.
فابتسم
ادهم بأشراقة لان الأمور سارت على نحو جيد وخصوصا لان موضوع وثيقة الطلاق لم يشكل عائقا امام زواجه من حبيبة قلبه وام ابنه مريم فتم الزواج بشكل قانوني وعلى اكمل وجه بتوفير الامكانيات اللازمة لإتمام الزواج بالقنصلية وبعد ان تزوج ادهم مجددا من المرأة التي يعشقها حد الجنون والتي تكون
ام طفله شعر وكأنه امتلك العالم بأسره من شدة الفرحة والسعادة بينما كانت هي على عكسه.
نعم كانت سعيدة للغاية في داخلها لانها عادت له مجددا ولكنها كانت خائڤة من فكرة الزواج بهذا الرجل الذي تعتبره غامضا جدا وخصوصا بعد كل ما حدث بينهما في ما مضى كما ان فكرة غبية قد راودتها وجعلتها تخاف من الدخول الى عالمه الخاص بصفتها زوجته حيث انه يعتبر شخصية مهمة للغاية في موطنهم وانها هي الفتاة البسيطة قد اصبحت زوجته الشرعية واكثر ما اخافها هو ادراكها بأنه اصبح حلالها ويحق له ان يملي عليها كل ما يرغب وانه اصبح المسؤول الأول عنها وعن ابنها ولا يجب ان تفعل شيئا دون الرجوع إليه اولا.
فكانت تسير بجانبه وهي تحمل ابنها بينما كانت مخطۏفة اللون بسبب الافكار السلبية التي تسللت إلى رأسها واخذت تعث السم في عقلها وتبث الړعب في قلبها خصوصا عندما تذكرت الليلة المرعبة التي قضتها معه في فانتبه عليها عندما خرجا من السفارة لذا طرقع لها باصابعه مما جعلها تستيقظ من شرودها ونظرت اليه دون أن تقل اي شيء اما هو فحمل ابنه بالنيابة عنها لكي يجعلها تستريح وقال انتي رحتي فين شكلك تعبانه مش كدا
فنظرت مريم الى الساعة في يدها وكانت قد تجاوزت الرابعة عصرا فقالت خلينا نرجع البيت.
ثم اخذت ابنها النائم من والده مجددا وتوجهت نحو السيارة التي استأجرها كمال لهم قبل ان يتوجه إلى المطار برفقة محمود من اجل العودة إلى مصر فصعدت في المقعد الخلفي دون ان تنبس ببنت شفة اما هو فأبتسم وقال ومالو.
نرجع البيت.
قال ذلك ثم صعد امام المقود وقبل ان يشغل محرك السيارة عدل المرآة فنظر إلى مريم التي كانت جالسة خلفه
فتنهدت ثم فتحت صندوق السيارة واخذت الحقائب وقالت دون ان تنظر اليه الشقة في الدور الخامس.
قالت ذلك ثم سارت امامه فلحق بها وعندما وصلا إلى الطابق الخامس ابتسم ادهم بسخرية وقال الظاهر ان اخوكي المحترم غني حبيتين ولا انا غلطان البناية دي بتاعته مش كدا
فنظرت اليه وهي تفتح باب الشقة وقالت اطمن مش اغنى منك.
هز ادهم رأسه بثقة وهو يحمل ابنه ثم اردف كويس انك عارفه.
فتنهدت مريم وحركت عينيها بشكل دائري ثم دخلت الى الشقة فدخل ادهم خلفها وسرعان ما وضعت الحقائب من يدها والتفتت اليه ثم اخذت ابنها منه وتوجهت به إلى غرفتها حيث لم يكن في الشقة سوى غرفتين نوم احدهما لصديقتها الهام والاخرى كانت لها ولأبنها كما كانت غرفة المعيشة واسعة ومريحة وبجانبها المطبخ والحمام فقامت بوضع الصغير على السرير بينما وقف ادهم عند عتبة باب غرفتها يحدق بها فسألها هي دي اوضة نومك
اجتبته بدون ان تنظر ايوا.
فابتسم وقال كويس.
يبقى انا هنام هنا اصلي تعبان وعايز استريح شوية.
قال ذلك وخلع سترته ولكن مريم التفتت اليه بسرعة وصاحت به قائلة استنى!
توقف ادهم في مكانه وسأل في ايه
فنظرت هي الى ابنها الذي ظنت انه استيقظ بسبب صړاخها وعندما وجدته ما يزال نائما بهدوء تنفست الصعداء واقتربت من ادهم ثم سحبته من يده الى خارج الغرفة وقالت بهمس انت عايز تنام في أوضتي بجد!
ادهم امال هنام فين لو منمتش في اوضة مراتي
فقالت بتلهثم م معرفش لاقي حته تانية بس اوعى تفتكر اني هسيبك تنام في الاوضة بتاعتي لان نجوم السما اقرب لك.
قالت ذلك ودخلت إلى غرفتها بسرعة واغلقت الباب بوجهه حتى قبل ان تترك له مجالا لقول اي شيء اما هو فرفع حاجبه ونظر الى باب غرفتها فوضع يديه على خاصرته وقال بقى كدا.
طيييب يا مريم.
عايزه تبني سد بينا بما ان الشقة بتاعتك مش كدا استني عليا اما نرجع مصر ساعتها هعرفك ازاي تقفلي الباب في وشي.
قال ذلك ثم اخذ ينظر في ارجاء الشقة بينما كانت مريم تدور في غرفتها ذهابا وإيابا وكان التوتر يسيطر عليها فقالت بصوت خاڤت جدا هعمل ايه دلوقتي.
ازاي هقعد انا وهو في نفس البيت لمدة خمس ايام والهام ليه سمعت كلامه وراحت تبات عند بيت عمها!
ثم بعثرت شعرها
واضافت بتذمر اااه ايه الورطة اللي رميت نفسي فيها دي
تسارع في الاحداث.
مر الوقت سريعا وحل المساء فكانت مريم ما تزال
في غرفتها بينما استيقظ ابنها الصغير بعد زوال
تأثير الدواء الذي اعطته ايه لكي يخفف الألم فنظر اليها وهي واقفه امام النافذة وتحدق من خلالها وقال بصوت ناعس ماما
التفتت اليه ثم اقتربت منه وقبلته على جبينه وقالت صح النوم يا بطل.
فسألها بابا فين
تنهدت وقالت في نفسها صحيحهو راح فين انا مسمعتش صوته من ساعة ما قفلت الباب في وشه.
معقول يكون مشي!
ثم نظرت الى ابنها وابتسمت قائلة هروح ادور عليه حالا بس عايزاك توعدني انك مش هتقوم من على السرير لغاية ما ارجعلك والا رجلك هتوجعك واحنا مش عايزين حيصل كدا اتفقنا.
أومأ لها برأسه فابتسمت وامسكت باحدى الدمى واعطته ايها لكي يسلي نفسه بينما تذهب وتتفقد اين ذهب والده.
فتحت باب غرفتها ببطء كما لو كانت لصه اتت لكي تسرق ثم خرجت من الغرفة على رؤوس اصابع قدمها ومشت بخطوات خاڤتة واخذت تتلفت وهي تبحث عنه فتساءلت في نفسها هو فين يا ترى
في تلك اللحظة شعرت بيد رجولية تربت على كتفها فالتفتت واذ بادهم واقفا خلفها فسألها ببرود بدوري على حد
اما هي فعادت للواء بسرعة ونظفت حلقها قائلة ل.
لا وهدور على مين عيني
رفع ادهم حاجبه وقال مش عارف.
فاشاحت بنظرها عنه ثم استجمعت افكارها المشتتة ونظرت إليه قائلة ادهم صحي.
روح اقعد جنبه وخلي بالك منه لغاية ما احضر العشا.
فتنهد ادهم وقال مفيش داعي انك تتعبي نفسك.
انا جبت اكل
جاهز.
مريم وليه عملت كدا احنا متعودين اننا ناكل اكل البيت لانه صحي اكتر.
فكتف ادهم ذراعيه وقال موضحا ليه عملت كدا انا هقولك.
لان في وحده خاڤت اني اعمل لها حاجة زي ما تكون اتجوزت مچرم هربان من الحكومة وسجنت نفسها في أوضتها من اربع ساعات ونسيت تعمل عشا لابنها اللي خرج من المستشفى النهاردة.
تنحنحت مريم واردفت على العمومانا هعديها المرة دي لانك لسه متعرفش نظامنا بس انت لازم تعرف اني ما بأكلش ابني اكل جاهز ابدا لان دا مش كويس لصحته.
ادهم كويساساسا انا كمان ما بكلش اكل جاهز ابدا بس بما ان حضرتك قفلتي على نفسك الاوضه من ساعة ما جينا هنا ومخرجتيش منها ابدا فهضطر اني
استحمل الليلة دي.
فاعادت مريم خصلة من شعرها وقالت طيب انا هروح اجهز الاطباق وانت روح وخليك جنب الواد.
قالت ذلك ثم دخلت إلى المطبخ اما هو فابتسم وقال بصوت منخفض حاضر يا ست هانم من عينيا.
ثم دخل إلى غرفتها حيث كان ابنه جالسا على السرير ويلعب بلعبته الالية التي كانت عبارة عن الرجل الحديدي ايرون مان فابتسم وسأله بصوت الاوضه دي بتاعتك انت وهي.
ادهم الصغير يعني انت مش عايز تنام جنبي على السرير النهاردة
ادهم طبعا عايز انام جنبك يا حبيبي بس ماما قالت لأ.
ادهم الصغير طب انا هقولها اني عايزك تنام معانا هنا.
فاتسعت ابتسامة ادهم وعبث بشعر ابنه قائلا شاطر يا حبيبي اديك طالع لبباك ذكي وبتعرف تتصرف صح.
في تلك اللحظة دخلت مريم الى الغرفة وقالت العشا جاهز.
قالت ذلك ثم اقتربت من ابنها وارادت ان تحمله ولكن الطفل ابى ان تقترب منه فقال مش عايز.
قطبت حاجبيها وسألته ليه يا حبيبي
نظر اليها
وقال علشان انتي قلتي ان بابا ما ينفعش ينام جنبي النهاردة.
فنظرت مريم الى ادهم الذي كانت الابتسمة الخبيثة واضحة على وجهه وضوح الشمس وسألته بدهشة قالت انت قولتله!
حرك ادهم كتفيه الى الاعلى ولم يعلق فتنهدت وقالت فاكر اني هسيبك تعمل اللي يريحك لانك استغليت النقطة دي
فاجابها بابتسمة صفراء هنشوف.
اما الطفل فقال انا عايز بابا ينام جنبي هنا.
فنظرت مريم الى ادهم وقالت بحنق ماشي يا ادهم انت اللي كسبت.
يتبع.
الفصل الحادي عشر
بسم الله الرحمن الرحيم
قراءة ممتعة للجميع
قال ادهم الصغير لأمه بنبرة امرة انا عايز بابا ينام جنبي هنا النهاردة.
ثم كتف ذراعيه بطريقة لطيفة وكأنه اصدر حكم قضائي يجب ان تنفذه مريم دون مناقشة اما هي فنظرت الى زوجها ادهم وقالت بحنق ماشي يا ادهم انت اللي كسبت انت وابنك برطعوا
في الأوضة وانا هروح انام في أوضة الهام الليلة دي.
رسم ادهم ابتسامة صفراء على زاوية شفتيه وقال بهدوووء ممېت وهتنامي هناك ليه مهي أوضتك موجوده وتقدري تنامي فيها.
فلم تحتمل مريم بروده الذي كاد ان يسبب لها ازمة قلبية لذا تنهدت وقالت باستسلام لو عايز تتعشا انا جهزت الاكل ادهم الصغير لازم ياكل علشان ياخد الدوا.
قالت ذلك ثم حملت ابنها واضافت يلا يا شقي جيه وقت الاكل.
ثم خرجت من الغرفة وتركت ادهم خلفها فضحك بخفة حتى لا تسمعه ثم اخذ ينظر في
ارجاء غرفتها.
وبينما كان يفعل ذلك وقع نظره على زجاجة عطر كانت على طاولة التزين الخاصة بها نهض بسرعة ثم امسك بها ونزع الغطاء ومن ثم قربها الى انفه ولكن سرعان ما ابعدها وعقد حاجبيه قائلا هي ليه غيرت الپارفان بتاعها انا فاكر ان ريحته كانت اجمل من دا.
في تلك اللحظة سمع صوتها قادم من خارج الغرفة تقول لو مش عايز تتعشا انا هشيل الطبق بتاعك.
فاغلق زجاجة العطر واعادها الى مكانها ثم خرج من الغرفة وذهب حيث كانت مائدة الطعام فوجد ابنه جالسا في حضڼ امه ووجهه ملطخ بالصلصة بينما كانت هي تطعمه ابتسم تلقائيا عندما رأى ذلك المنظر وجلس مقابلا لهما وقال بصوت مرح انتي بتأكليه ولا ايه بصي على وشه ازاي اتبهدل!
فنظرت مريم اليه لمدة ثواني ثم عادت لتكمل اطعام ابنها قائلة هو ميعرفش ياكل غير كدابيحب يوسخ وشه في الاكل وانا هبقى احممه بعدين.
فنظر ادهم الى ابنه وقال ها يا بطل الاكل عجبك
أومأ الطفل برأسه وهو يمضغ الطعام بسعادة اما مريم فقالت حتى لو عجبه مش هياكل الاكل دا مره تانيه لانه مش صحي.
ادهم وانا بقول كدا برضو بس للضرورة أحكام.
قال ذلك ثم امسك طبقه ووضع بعض الطعام فيه ولكنه لم يأكل بل اكتفى بمراقبة مريم وهي تطعم ابنها وتأكل بهدوء فاخذ يلوي شاربيه وهو يبتسم بلطف.
اما هي فكانت تحاول جاهدة ان لا تنظر إليه وكانت تتمنى ان يمر الوقت سريعا حتى يأتي الصباح لأنها لم تكن تتخيل فى أقصى أحلامها بأن تجلس مع حبيبها البارد ذات يوم على نفس المائدة ولكن ها هي قد اصبحت زوجته مجددا وجمعهم سقف واحد ولا احد يعلم كيف ستمر هذه الليلة.
وبينما كانت تفكر سمعته يسألها انتي ليه غيرتي الپارفان بتاعك
أندهشت عندما سمعت ذلك ونظرت اليه مباشرة ثم سألته وانت ازاي عرفت اني غيرت الپارفان بتاعي!
فاسند ادهم ظهره إلى الكرسي وامسك كأس الماء الخاص به ثم قربه من فمه وقال انا فاكر ان ريحته كانت غير ريحة الپارفان الجديد.
كانت قوية وناعمة في
نفس الوقت.
قال ذلك ثم شرب رشفة صغيرة من الكأس اما هي فقد شعرت بسعادة غامرة في قلبها لان ادهم لم ينسى كيف كانت رائحة عطرها ولكنها لم تظهر سعادتها بل قالت بهدوء انت لسه فاكر
فنظر
اليها وقال بجدية هو في حد يقدر ينسى حاجة علقت في دماغه
في تلك اللحظة بدأ قلب مريم يرتعش من شدة التوتر فاخدت ترمش كثيرا لانها لم تفهم قصده وما حيرها انه قال جملته الاخيرة وکأنه كان يحاول ان يوصل لها رسالة فادرك انها استغربت من كلامة لذا قال بس كويس انك غيرتي الپارفان.
لان ريحته كانت قوية جدا وكانت بتجيبلي صداع لما كنتي بتشتغلي معايا.
تنفست مريم بعمق وقالت انا غيرت الپارفان بتاعي لما كنت حامل.
اصل ريحته كانت بتدوخني ومن ساعتها اتعودت على الپارفان الجديد.
بس الظاهر اني هرجع اجيب من القديم لان الريحة بتاعته اجمل وبتعجبني.
قالت ذلك وكأنها كانت تحاول ان تستفزه بكلامها فخيب ظنها عندما ابتسم وقال بهدوء كملي اكلك.
تسارع في الاحداث
بعد ان انتهوا من تناول العشاء ذهبت مريم وجهزت الحمام من اجل ابنها الذي وضعته بلطف في حوض الإستحمام وبدأ فورا يلعب بفقاعات الصابون وهو يصدر ضحكات رنانه تسر كل من يسمعها اما هي فكانت تفكر بأمر زوجها الذي ادهشها لانه لم ينسى رائحة عطرها طوال ما يقارب الخمس سنوات.
اما بالنسبة له
فكان جالسا في غرفة المعيشة يراجع بعض الاعمال المهمة على حاسوبه المحمول ولم يشعر بالوقت يمضي الا حين خرجت مريم من الحمام وهي تحمل ابنهما الذي كانت تلفه بمنشفة كبيرة ولم تلتفت اليه بل ذهبت الى الغرفة والبسته ملابس النوم النظيفة ثم وضعته في السرير فقال انا عايز بابا ينام جنبي يا ماما.
فتنهدت مريم وقالت نام يا حبيبي بابا عنده شغل دلوقتي ومش هينفع ينام جنبك.
في تلك اللحظة سمعت صوت ادهم يقول الشغل يقدر يستنى لان ابني اهم من كل حاجة.
فالتفتت اليه ورأته يتقدم نحو السرير بخطوت رزينة بينما ابتسم الصغير وهتف بمرح وسرعان ما جلس ادهم بجانبه على السرير من الجهة الأخرى وامام
نظر مريم التي ارتبكت ونهضت بسرعة ثم ادارت ظهرها واعادت علبة كريم الاطفال الى مكانها فابتسم وقال تحب اقرالك حدوته يا حبيبي
أومأ الطفل برأسه وامسك يد ابيه قائلا عايز حدوتة سوبر مان يا بابا.
في تلك اللحظة صدرت ضحكة صغيرة عن مريم التي تخيلت منظر ادهم عزام السيوفي وهو يقرأ قصص الاطفال فنظر هو اليها وعرف انها ضحكت عليه ولكنه لم يبالي بل نظر إلى ابنه وابتسم قائلا لا ياحبيبي.
انا عايز اقرالك حدوتة الجميلة والۏحش لاني معرفش الحدوته التانية.
اما مريم فالتفتت اليهما وقالت وهي تكتم ضحكتها هروح اغسل الاطباق.
قالت ذلك ثم خرجت من الغرفة وتركت ابنها مع والده الذي بدأ يقص عليه قصة الحسناء والۏحش بطريقة كوميدية وهو يقلد صوت الۏحش فكان الطفل يضحك بسعادة غامرة وخصوصا عندما كان والده يدغدغه وبقيا على تلك الحال حتى غط ادهم الصغير بنوم عميق فقام والده بتغطيته وقبل جبينه ثم نهض من جانبه وخرج من الغرفة بخطوات بطيئة حتى لا يستيقظ الصغير وبعدها ذهب إلى غرفة المعيشة فالټفت ناحية المطبخ ولم يجد مريم بل وجدها نائمة على الاريكة بينما كان التلفاز مشغلا فابتسم ابتسامة دافئة واقترب منها رويدا رويدا حتى لا تستيقظ ثم انحنى بجسده وجلس القرفصاء امامها بعدها وضع يده على خدها بلطف معدودة حتى استسلم للنوم ايضا.
تسارع في الاحداث.
انطوى الليل بعتمة ظلامه منسدلا خلف أستار الكون الفسيح.
ودبت الأرض ضياء حين أرسلت الشمس شعاعها الذهبي بعد أن غاصت في أغوار المحيط معلنة عن صباح يوم جديد فتسللت خيوطها الذهبية من نافذة غرفتة مريم وانعكست على وجهها واعطته لونا ذهبيا زادها جمالا شعرت بدفء لطيف يغزو بشرتها الصافية وجعلها تفحت عيونها ببطء ولكن سرعان ما اغمضتهما ورفعت يدها لتحجب ذلك الوهج الذهبي عن عيناها ثم التفتت الى جانبها ووجدت ابنها مايزال نائما بجانبها وهو كالحمل الوديع ابتسمت باشراقة وقبلت وجنته بكل حنان ولكن سرعان ما ادركت انها في غرفتها فهبت جالسة على السرير وقالت انا جيت هنا ازاي
ثم اخذت تبحث عن ادهم بنظرها في ارجاء الغرفة ولكنها لم تجده فنهضت عن السرير ثم توجهت نحو الباب وفتحته لتخرج الى غرفة المعيشة وجدته ما يزال نائما بعمق على تلك الاريكة وسرعان ما أرتسمت ابتسامة صغيرة على وجهها فتحركت نحوه بخطوات بطيئة حتى اصبحت واقفة بالقرب منه انحنت
قليلا واخذت تتأمل قسمات وجهه الذي لطالما أحبته.
فلم تشعر بنفسها عندما انحنت بجسدها وجلست القرفصاء مقابلا لوجهه الوسيم ووضعت يدها على خدها الأيسر بينما كانت تنظر اليه بتمعن وكأنها تحاول ان تشبع من رؤيته فقالت بصوت اشبه للهمس وزنك نقص عن اخر مرة شفتك فيها.
وكمان بقى عندك شنب بس كدا اجمل.
قالت ذلك وسمحت ليدها اليمنى ان تتسلل الى شعره الاسود ونزلت بها الى حاجبيه فابتسمت عندما عقدهما تعبيرا عن انزعاجه من يدها التي عكرت صفو نومه فسحبتها بسرعة وهبت واقفة ثم استدارت وحاولت الابتعاد عنه وهي تتسلل على رؤوس اصابع قدميها حتى لا يستيقظ ولكنها تجمدت في مكانها عندما سمعت صوت رجولي
تعرفه جيدا يقول لها كنتي كملي اللي بتعمليانا
مش همنعك.
في تلك اللحظة تجمد الډم في عروقها واتسعت عيناها على وسعهما وبدأ صدرها يعلو ويهبط وشعرت بالبرودة تسري في جسدها بالرغم من دفء المكان ابتلعت ريقها وحاولت ان تلتفت ولكن حركتها شلت تماما عندما سمعت صوت خطوات رجولية تقتربت منها وفجأة وقف خلفها.
وما زاد الطين بلة شعورها بيد قوية دافئة امسكت ذراعها بلطف فأغمضت عيناها بشدة اما هو فابتسم وهمس في اذنها بصوت شجي قائلا صباح الخير يا مريم.
في تلك اللحظة شعرت مريم بجسدها يذوب كقطعة سكر تذوب في فنجان شاي بسبب ذلك الصوت الرجولي الذي اخترق مسامعها وتسللت كلماته لتصيب قلبها الذي كان ينبض بسرعة كما لو كان طبل واحدهم يقرعه بقوة.
فقالت بصوت يكاد يختفي وبدون ان تتحرك شبرا واحدا ص.
صباح النور.
فاتسعت ابتسامة ادهم وسمح ليده التي كانت تمسك بذراعها ان تصعد إلى كتفها فادارها ليصبح وجهها مقابلا لوجهه ولكنها احنت رأسها ولم تنظر إليه فلم
يشاء ان يخجلها اكثر لذا ابتعد خطوتين للوراء وقال اكيد اتفجأتي لاني نمت هنا مش كدا يعني احنا قررنا اني هنام جنب ادهم بس شفتك نايمة على الكنبة فقلت مينفعش اسيبك تنامي هنا وانا انام على السرير علشان كدا شلتك وسبتك تنامي جنب ابننا.
نظرت
مريم اليه وقالت بدهشة ش.
شلتني!
فابتسم بخبث وقال ماتخفيش مكنتيش تقيله بصراحه استغربت اوي لما شلتك لاني كنت فاكر ان وزنك اتقل من كدا.
فاشاحت بنظرها عنه بتصرفاته التي لم
وبعد مدة زمنية محددة.
انتهت من الاستحمام
حد يطمن عليا
ادهم طيب مادام انتي كويس يبقى اطلعي علشان انا
كمان عايز اعمل
مريم انا كنت هطلع بس
فعقد ادهم حاجبيه وقال من خلف الباب بس ايه
فاغمضت مريم عيناها بشده وقالت بأندفاع انا نسيت هدومي.
فتنهد ادهم وقال طيب.
تحبي اجيبلك الهدوم
فصړخت به من خلف الباب لاء اوعى تعمل كدا.
ادهم امال عايزه تفضلي جوا يعني
فابتلعت مريم ريقها وقالت بتلعثم انا انا.
فتنهد ادهم قائلا خلاص انا هروح اقف في البلكونة لغاية ما تطلعي.
قال ذلك ثم توجه نحو الشرفة بالفعل اما هي فلم تخرج فورا بل انتظرت قليلا حتى سمعت خطواته تبتعد ومن ثم فتحت باب الحمام قليلا فلم تجده فتنهدت وخرجت بسرعة متوجها إلى غرفتها.
وعندما دخلت اغلقت الباب خلفها وتنفست الصعداء قائله الله ېخرب بيتك يا مريم.
في حد عاقل يخش يستحمى من غير ما ياخد هدومه معاه لأ والألعن انك مش لوحدك في البيت!
قالت ذلك ثم فتحت خزانتها واخرجت ملابسها.
اما ادهم فكان واقفا في الشرفة واضعا يديه في جيوب بنطاله وارتسمت على وجهه ابتسامة صغيرة عندما تذكر ذلك الموقف المحرج بالنسبة لكليهما فقال مچنونة قلقانه على ايه يعني ما انا شفت كل حاجة قبل كدا.
صرح بذلك بينه وبين نفسه وبعدها عاد إلى الداخل فتوجه نحو حقيبته التي كانت في غرفة المعيشة ومن ثم فتحها واخرج منها منشفة وبعض الملابس و الشامبو الخاص به ثم توجه نحو الحمام اما هي فانتهت من تسريح شعرها ونظرت الى ابنها النائم فتوجهت نحوه قبلت جبينه وذهبت الى المطبخ لتعد الفطور.
اما في مكان اخر من نيويورك
فكان خالد يعد الفطور من اجل عمته سحر كالعادة فنزلت هي وتوجهت نحو المطبخ ثم ابتسمت قائلة صباح الخير يا حبيبي.
فالټفت خالد اليها وابتسم بدفء قائلا صباح الفلثواني والفطار هيجهز.
جلست سحر وقالت اخبار مريم وابنها ايه انا سمعت ان الواد اټعور.
في تلك اللحظة دهشت سحر للغاية وسألت بتعجب اتجوزتاتجوزت مين وازاي!
الټفت خالد اليها واجاب رجعت لجوزها قصدي الراجل اللي خلفت منه ابنها.
سحر هو هنا طب يطلع مين دا
ابتسم بسخرية واردف لو قلتلك مش هتصدقي.
سحر قلقتني يا خالدمين الراجل دا
خالد ادهم عزام السيوفي.
اتسعت عينا سحر وسألته بدهشة قصدك امبراطور التجارة الإلكترونية!
فتنهد خالد قائلا ايوا هو.
سحر معقول ادهم عزام السيوفي يبقى جوز مريم اللي منعرفش عنه حاجة!
جلس خالد وقال ايوا هووباين عليه راجل خطېر اوي ومش سهل ابدا.
سحر والله دي مفاجأة كبيرة يعني هي كانت متجوزه مليونير مشهور جدا في مصر وثروته متتقدرش ابدا بس سابت كل حاجة وجت تعيش هنا!
خالد اهو دا اللي حصل بقى.
فنظرت سحر بشك اليه وسألته لسه بتحبها يا خالد
اجابها بصدق الموضوع دا اتقفل من زمان اوي يا عمتي يعني انا بقيت اعتبرها اختي الصغيرة وبس وكمان انا بحب وحده تانية.
فابتسمت سحر وقالت الهام مش كدا
ارتبك خالد وسألها وانتي عرفتي ازاي انها هي
امسكت سحر بيده وقالت عيب يلاه انا سوسو اللي تعرفك اكتر ما انت تعرف نفسك.
فابتسم خالد وقال ايوا.
انا بحبها هي.
بصراحة انا بحبها من زمان يعني بعد ما قررت اني ابقى اخ مريم حسيت ان الهام هي البنت المناسبة ليا واللي حببني فيها اكتر تضحيتها يعني هي سابت اهلها وكل حاجة علشان مريم ودي تعتبر صاحبه مخلصة وانا بحب الناس المخلصين.
سحر طيب ومستني ايه ليه ما تتقدم لها
فتنهد خالد وقال بصراحة مش عارفيعني انا حاسس انها كمان بتحبني بس خاېف يبقى احساسي غلط وكمان مش عايز افرض نفسي عليها لانها بتعتبرني زي اخوها.
سحر لا يا حبيبيانا متأكدة انها بتحبك انا شفت دا في عينيها.
خالد قصدك ايه
سحر انا ست كمان واقدر افرق بين نظرة الحب عند الستتات من النظرة العادية والهام بتبصلك بنظرة حب يابني ومش من دلوقتي وانما من زمان اوي.
شرد خالد بتفكيره واخذ يتذكر المواقف التي جمعته مع الهام خلال السنوات التي عرفها بها وكيف كانت تنزعج كلما رأته يقترب من فتاة اخرى في الشركة وكيف كانت تقلق عليه عندما يمرض و تشعر بالخجل كلما اثنى على جمالها او عندما كانت تصطدم به عن غير قصد فابتسم وقال عندك حق يا سوسو.
انا دلوقتي اكتشفت انها بتحبني كمان.
فابتسمت سحر وقالت يبقى اسمع كلامي يا خلوده وروح اتقدم لها قبل ما اهلها يجوزوها لواحد تاني.
خالد خلاص انا هعمل
كدا في اقرب فرصة.
تسارع في الاحداث.
مر نصف النهار وكانت مريم برفقة ابنها في الشقة بينما عادت الهام ايضا لتطمئن عليهما اما ادهم فخرج منذ الصباح ولم يعد بعد ذلك مما جعل زوجته تتساءل عن سبب تأخره بالعودة فكانت جالسة هي وصديقتها في الشرفة بينما كان الصغير يحظى بقيلوله صغيرة في الغرفة وقالت الهام قوليلي بقى يا ميمي.
ايه اللي حصل
فنظرت مريم اليها
وقالت وهيحصل ايه يعني محصلش حاجة.
الهام انتي فاهمة قصدي كويس يبقى متعمليش نفسك عبيطه.
فتنهدت مريم وقالت اطمني ملمسنيش اساسا هو نام على الكنبة وانا وابني في الاوضه.
رفعت الهام حاجبها وقالت بدهشة معقول ادهم عزام السيوفي ينام على الكنبة!
مريم وفيها ايه يعني مهو انسان زينا زيه ومش هينقص حته لو نام على الكنبة وبعدين متفكريش في حاجات مش هتحصل ابدا لان الراجل دا اتجوزني علشان ابنه وبس.
الهام بس انتي بتحبيه يا مريم.
فقالت مريم بنبرة حزينة بحبه اه بس مقدرش اسامحه على اللي عمله فيا هو جرحني اوي يا الهام.
الهام متزعليش مني يا مريم بس الحق عليكي انتي.
يعني لو كنتي قولتي للراجل انك عايزه الفلوس علشان اختك الله يرحمها تعمل العملية جايز محصلش كل دا وكان من الممكن ان نظرته ليكي تبقى مختلفه بس انتي اللي اخترتي مصيرك بنفسك.
فنزلت دمعة مريم وقالت انا عارفه اني غلطت لما رخصت نفسي قدامه بس والله العظيم انا كنت عايزه اقوله قبل ما.
بس هو ضړبني ألم ومسمعش انا كنت عايزه اقول ايه.
قالت ذلك وتذكرت كيف صفعها ادهم في قبل سنوات عندما تزوجته اول مرة اي عندما كانوا في الفيلا الخاصة به وقتها كانت تريد ان تخبره انها تريد النقود لأجل انقاذ اختها ولكنه صفعها في غرفة النوم قبل ان تتمكن من اكمال جملتها وذلك ما جرحها كثيرا.
انتشلتها الهام من افكارها حين قالت بس دلوقتي الوضع اتغير يا مريم يعني انتي تقدري تقوليله انك عملتي كل حاجة علشان اختك مش علشان الفلوس وانا متأكدة انو
هيصدقك لانك رجعتي الفلوس قبل ما نسافر.
هزت مريم رأسها نفيا ومسحت دموعها ثم قالت لأ.
خلاص مابقتش فارقة معايا لو كان فاكر اني بعت نفسي علشان الفلوس او علشان حاجة تانية اساسا هو مش
قراءة رواية عن العشق والهوى الفصل الرابع عشر 14 كامل | بقلم نونا مصري

اكتشف التطورات القادمة في رواية عن العشق والهوى الفصل الثالث عشر 13 كامل بالفصل التالي.

رواية عن العشق والهوى كاملة جميع الفصول

رواية عن العشق والهوى كاملة قراءة مباشرة بدون تعقيد.

تحميل وقراءة روايات نونا مصري

استمتع بقراءة قصص نونا مصري الكاملة بسهولة.

حكايتنا حكاية
حكايتنا حكاية
تعليقات
تنويه بخصوص حقوق النشر:
إذا كنت مالك حقوق هذه الرواية أو لديك حق طلب حذفها، يُرجى التواصل معنا لحذفها فورًا.

كما يمكنك التواصل معنا إذا كنت ترغب في نشر روايتك أو قصة من تأليفك، أو طلب رواية معينة لإضافتها إلى الموقع.

📩 التواصل عبر واتساب
📲
تطبيق حكايتنا
تحميل التطبيق الآن
تحميل
0
SHARES