رواية صغيرتي البريئة سليم وريتال الفصل الحادي عشر 11 كامل | بقلم منال احمد
تم تحديث الفصل بتاريخ 5 أبريل 2026
مقدمة رواية سليم وريتال
نستعرض بين أيديكم رواية سليم وريتال
من أجمل
الروايات الرومانسية،
والتي تدور أحداثها
تأخذ القارئ لعالم مختلف
وتشد الانتباه منذ البداية
وتترك أثرًا طويل الأمد في ذهن القارئ.
تفاصيل رواية سليم وريتال
وتتناول قصة سليم وريتال
حول
صراعات قوية
تدخل في صراعات داخلية وخارجية،
ومع تطور الأحداث
ويتعقد الحبكة
ويحس وكأنه جزء من الأحداث
ويشارك الشخصيات مشاعرها.
مميزات رواية سليم وريتال
تتميز رواية سليم وريتال
بعناصر تشويقية مثيرة
يجعل القارئ مندمجًا منذ البداية،
بالإضافة إلى ذلك
تجسد الصراعات الداخلية للشخصيات
وتجعله يعيش تفاصيل القصة
وتجعل القارئ متشوقًا للفصل التالي.
ابدأ قراءة سليم وريتال الآن
استمتع الآن بـ قراءة رواية سليم وريتال
بقلم منال احمد
من أي مكان
وتجربة الرواية كاملة
ولتستمتع برواية مليئة بالإثارة.
كيف تصل الينا
للبحث السريع في جوجل اكتب:
"رواية سليم وريتال حكايتنا حكاية"
تري الصدق في عينيه ولكن قلبها يؤلمها لمجرد تخيل انه كان مع ليلي حتي لو مجرد ساعات ولم يستطع الانتظار للصباح واتي لها .
.
# تمام يا سليم انا والله بحاول اتاقلم علي وضعنا دا .
.
ابتسم لعام ليقبل جبينها وينصرف …
# يا صباح اللي بتغني .
.
فينك يا قمري ؟
!
.
# وحشتيني يا روما وحشتيني اوي اوي بجد .
# والله وانتي كمان يا قلب روما وحشتيني اوي وعلشان كدا انا هحاول اقنع سيادة المستشار واجي اشوفك .
.
# بجد هتيجي هنا انا مش مصدقة .
.
هييييه
# بصي انا فعلا قولتله وكدا وهو قالي اخر الاسبوع هيقولي لو موافق ولا لا .
.
# تمام اول ميرد عليكي عرفيني علشان اخد اذن سليم انك تقعدي معانا هنا .
# لا مش لازم انا ممكن انزل في اي اوتيل وخلاص علشان سليم باشا ميدايقش .
.
# لا طبعا وهو انتي هتيجي دا كلو علشان تفضلي في اوتيل انا هكلمه وهو اكيد مش هيرفضلي طلب .
.
# سيدي يا سيدي علي الحب .
.
# طب روحي بقي يا باردة علشان الحق اجهز علشان سليم هيوديني لجدي .
# تمام يا حبيبتي باي .
# انا هسيبك دلوقت وبعد مخلص شغل كدا هاجي اخدك يا حبيبي .
.
# ماشي متتاخرش بقي .
لتطبع قبلة علي وجنته وتهبط من السيارة هي حقا اشتاقت لجدها .
.
هو قد يظهر قاسي ولكنه حقا حنون ولا يقسي الا للضرورة .
.
# جدو وحشتني .
.
# وانتي كمان وحشتيني يا قلب جدك .
# عامل ايه يا جدو ؟
# انا كويس الحمدلله وبعدين ازاي مبقاش كويس وانا شايفك منورة كدا .
.
قوليلي بقي كنتي فين الفترة اللي فاتت اختفيتي وكل مكنت اسال جوزك يقولي نايمة .
.
# ولا حاجة يجدو انا بس كنت تعبانة شوية وكنت بنام وقت كتير .
.
# تعبانة مالك يا بنت الغالية .
.
# مفيش حاجة يا جدو انا بقيت تمام .
.
امال فين خالي ؟
# راح المصنع هو وحازم باركيلي حازم اخيرا عقل وقرر ينزل الشغل مع ابوه .
.
# الحمدلله يجدو ربنا يهديه ويصلح حاله .
# يارب يبنتي انا عارف انك انتي الوحيدة اللي اتاذيتي من اللي هو عملو بس انا عارف ان سليم راجل وهيحطك في عنيه ومش هياذيكي .
.
اخفضت راسها بخجل انه حقا رجل .
.
هو رجلها الاوحد ولا تريد غيره الان .
.
# متقلقش عليا يا جدو انا كويسة والله .
.
# طب ايه مش ناوية تفرحينا بقي وتجبيلي حفيد قمر زيك كدا ؟
شعرت بالحزن حقا كانت تتمني هذا الطفل ليس فقط من اجلها ولكن من اجل سليم لتفرحه وتسعد عائلته وعائلتها .
# ادعيلي يا جدو انا فعلا عايزة اجيب ولاد من سليم وعايزة افرحه .
.
ليبتسم الجد بفرحة فهو هكذا اطمئن ان سليم يعامل حفيدته افضل معاملة والا لما كانت تمنت الطفل لتستطيع ان تسعده .
.
# يارب يا بنتي يا رب .
.
↚
وبعد القليل من الوقت حضر خالها وابنه بالطبع هي لا تحزن من جدها ولا خالها ولكن لن تستطع مسامحة حازم الان هو السبب .
.
هي لم تؤذي ولم تحزن ولكنه بالنهاية قاتل وبالطبع لم تنسي لمساته الغير بريئة تماما في الماضي هل حقا تغير .
.
# ازيك يا خالو عامل ايه ؟
# انا بخير الحمدلله انتي عاملة ايه يا ريتا .
.
# بخير الحمدلله جدو مستنيكم من بدري .
.
التفو حول مائدة الطعام في هدوء هم يعلموا انها تتجنب حازم ومعها كل الحق فهو السبب في بعدها عنهم بسبب تهوره واستهتراره .
.
في المساء استاذنت جدها لتخرج للحديقة في انتظار سليم فعو اقترب منها كما اخبرها للتو .
.
اما عن حازم فذهب خلفها هو لا يريد منها شي هو فقط يرجو سماحها يريد الاعتذار ونيل غفرانها .
.
# ريتا .
.
التفتت له في صدمة ماذا اتي به الان ؟
!
ماذا لو رأه سليم ؟
!
# نعم يا حازم .
# بصي يا ريتا انا مش هتكلم كتير بس كل اللي عايز اقولو اني اسف والله مكنت اقصد ابقي سبب في بعدك ولا في جوازك من سليم وانا عارف اني متهور وغبي بس مكنتش اقصد اقتله دا كان بالغلط والله .
.
# ومحاولاتك انك تتحرش بيا كانت بالغلط بردو .
.
# لا مكنتش بالغلط بس ….
لم يستطع اتمام حديثه اثر اللكمة التي تلقاها من سليم ونظراته لا تبشر بالخير ابدا .
.
اما ريتال تكاد تموت خوفا الان ليس فقط علي نفسها وانما علي حازم فهي تعلم غيرة سليم جيدا .
.
# سليم لو سمحت سيبه .
.
سليم ابعد عنه .
.
وهو لا يرد فقط يلكم حازم الذي استسلم له ولا يدافع عن نفسه حتي فهو بالاخير يستحق هذا .
.
التفت ليراها تبكي وتحاول ابعاده عن حازم الغارق في دمائه .
امسك يدها ليجذبها خلفه بدون اي حديث وطوال الطريق وهو لا يتحدث تخشي غضبه فالمرة ة ظلت ايام في المشفي .
.
الخوف … فقط ما يسيطر عليها الان هو الخوف .
.
في المرة ة باتت ليلتها في المشفي هل حقا سيؤذيها مجددا هي حتي لم تتعافي بعد ولم ترد ان تزعجه او تحمله ذنب موت جنينها رغم انه كان السبب ولكنه لم يكن يتحمل المزيد من الذنب .
.
يالله فقط تتمني ان يهدا قليلا ويسمعها هي لم تقصد ان تقف مع حازم وبالطبع لم تكن تريد الوقوف معه هي حقا لا تطيقه وتحمله ذنب ما حدث معها وبعدها عن جدها … هي لا تكره زواجها من سليم ولكن بالنهاية هي اجبرت عليه .
.
اما عنه هو لا يفكر في اعادة خطأه بالطبع هي لم قد تكون اخطأت بوقوفها مع هذا المدعو حازم ولكن ليس هذا ما يزعجه الان .
.