رواية صغيرتي البريئة سليم وريتال الفصل الثاني عشر 12 كامل | بقلم منال احمد
تم تحديث الفصل بتاريخ 5 أبريل 2026
مقدمة رواية صغيرتي البريئة
نقدم لكم رواية صغيرتي البريئة
من روائع
أدب الراشدين،
وتسرد القصة
وسط أجواء من الغموض والإثارة
تجذب القارئ من الصفحة الأولى
وتترك أثرًا طويل الأمد في ذهن القارئ.
تفاصيل رواية صغيرتي البريئة
وتدور أحداث رواية صغيرتي البريئة
عن
شخصيات غنية ومتنوعة
تواجه تحديات كبيرة،
ومع تطور الأحداث
تتضح الأسرار تدريجيًا
ويجعل تجربة القراءة مشوقة للغاية
ويعيش كل لحظة من أحداثها كما لو كان جزءًا منها.
مميزات رواية صغيرتي البريئة
وقد نجحت رواية صغيرتي البريئة
بحبكة قوية ومترابطة
يجعل القارئ مندمجًا منذ البداية،
كما أنها
تجسد الصراعات الداخلية للشخصيات
تلامس القارئ بشكل كبير
وتضيف طابعًا مميزًا على الرواية.
ابدأ قراءة صغيرتي البريئة الآن
اغتنم الفرصة واستمتع قراءة رواية صغيرتي البريئة
للكاتب منال احمد
على الإنترنت
لتعيش كل لحظة من أحداثها
لتستمتع بتجربة قراءة لا تُنسى وتغوص في تفاصيل القصة.
كيف تصل الينا
للعثور على الرواية بسرعة على جوجل:
"رواية صغيرتي البريئة حكايتنا حكاية"
هو فقط الان يفكر في ما كان يحدث معها قبل زواجهم الي اي مدي قد وصلت ندالة هذا الحازم وكيف كان يتحرش بها واين كان جدها وخالها .
.
لما لم تتحدث كي يبعدوه عنها .
.
لم يكن يريد ان يتركه كان يريد الاستمرار في ضربه ولكنها ابعدته .
.
بمجرد دخول السيارة حديقة القصر ووصولها للبوابة ترجل منها ليذهب ناحيتها وينزلها ويجذبها خلفه بكل هدوء لم يكن غاضب عليها او منها عو الان غاضب من كل شئ سواها .
.
غاضب من حاله ومن جدها و خالها … غاضب لعجزه عن حمايتها حتي وان كانت في بيت جدها .
لا تعلم لما خوفها الان اكبر بكثير لما هذا الهدوء الان لم يغضب مثل المرة ة لم يثور بل العكس هادئ تماما وهي حقا خائفة من هذا الخوف .
.
دلفوا للغرفة بهدوء تام ليتحرك باتجاه غرفة الملابس ليخرج وهو حامل بيجامة نوم لها ويضعها في يدها .
.
# ادخلي غيري ونامي انا انهاردة عند ليلي .
.
فقط !
!
هل هذا فقط ما يريد قوله .
.
ان تغير ثيابها وتنام هي تعلم انه اليوم سيبيت مع ليلي ولكن لم تتوقع ان يتركها هكذا .
.
توقعت ثورانه وغضبه ولكن هدوئه هذا مخيف .
.
كانت ليلي متانقة للغاية وتنتظر وصوله .
.
تفكر وتفكر كيف السبيل لرجوعه لحياته معها فقط .
هي لم تعشقه ابدا بحياتها ولكن هو بالنهاية كان ملكها هو كان لها هي فقط ولا تقبل ابدا ان يُسرق ما هو ملكها …
لتفيق من شردوها علي دخوله الهادئ للغرفة ، ليدلف بكل هدوء فقط يريد النوم .
.
# مساء الخير يا ليلي .
.
اقتربت بدلال مثير لتهمس بجوار اذنه .
.
# مساء النور يا حبيبي وحشتني .
# وانتي كمان يا ليلي بس انا تعبان وعايز انام دلوقت .
.
ليتركها بهدوء ويتجه للفراش لينام …
لتظل هي مستيقظة تفكر لما هو يبتعد هكذا احقا سيطرت عليه هذه الطفلة ؟
يجب عليها التخلص منها سريعا .
.
اذا سيطرت هكذا ولم تاتي لو يالوريث فماذا اذا اتت به ؟
.
لا لن تسمح لها بهذا ابدا .
.
في الصباح كان يتوجه الي بيت جدها ينوي الحديث معه وتحذيره بهدوء ان ينتبه لحفيده والا لا يلوم عليه في رد فعله .
.
# السلام عليكم يا حاج فريد .
# وعليكم السلام يا ابني ، خير ريتال كويسة ؟
.
# ريتال بخير يا حاج انا بس كنت عايز اتكلم معاك في حاجة مهمة .
.
# خير يا سليم قلقتني ؟
.
# بص يا حاج انا مش هجيب مراتي هنا تاني وانت وخالها مرحب بيكم في اي وقت تحبوا تشوفوها لكن مراتي مش هتدخل هنا تاني ولو لمحت حازم قريب منها مش هيحصل خير وانت عارفني انا لولا عاملك انت وريتال خاطر كنت اتصرفت معاه بس انا جيتلك .
.
# ايه اللي حصل بس يا سليم ؟
.
وبعدين مراتك بتيجي بيت جدها وانا خالها بنكون موجودين وحازم مستحيل حتي يفكر يقربلها .
.
# انتو معرفتوش تحموا مراتي لما كانت بنتكم يا حاج لما اسمعها صدفة بتقول انه كان دايما بيتعرضلها من زمان وهي في بيتك يبقي انا مأمنش عليها معاكم .
# والله يا سليم انا اول مرة اسمع الكلام دا .
.
# انا عارف يا حاج فريد وعارف انها خافت ومتكلمتش وهي غلطت في دا .
.
لكن دا ميمنعش انكم غلطوا لما امنتو عليها واحد وسخ زي حازم .
.
# يا سليم حازم طول عمره متهور وطايش بس والله اتغير ونزل شغل مع ابوه و حتي انه ندم علي اللي حصل بينه وبين احمد ابن عمك مع انك عارف ان احمد الله يرحمه هو اللي كان غلطان .
.
↚
# انا عارف .
.
بس دا مش مبرر للي عملو مع ريتال فانا اسف بس انا خلاص اخدت قراري مراتي مش هتيجي هنا تاني .
.
# خلاص يا سليم يا ابني اللي تشوفه انا عارف انك راجل زين وجدع وهتحافظ علي حفيدتي ومطمن عليها معاك .
.
# تمام يا حاج انا هستأذن بقي .
.
# ازاي بس يا ابني والفطار ؟
.
# لا والله مش هينفع لازم اروح علشان الحق ريتال قبل متروح الجامعه .
.
# ماشي يا ابني وسلملي عليها .
.
# يوصل يا حاج .
.
عاد للمنزل ولكن لم يصعد لغرفتهم بل اتجه مباشرة لمكتبه لا يريد رؤيتها الان وهو غاضب .
.
اما عنها فبالطبع قضت ليلتها في البكاء وبالنهاية نامت من كثرة الارهاق .
.
لاول مرة منذ زواجهم يبتعد عنها هكذا حتي وقتما يبيت مع ليلي لا يتحمل الانظار وحين تغفي ليلي يعود لاحضانها سريعا …
نهضت ببطأ لتتجه للمرحاض تستحم وتجهز لجامعتها .
.
تتمني ان ينتظرها ليوصلها مثلما يفعل يوميا .
.
هبطت السلم بهدوء وحزن .
.
# دادة فاطمة لو سمحتي سليم فين ؟
# سليم بيه في مكتبه .
.
اتجهت سريعا للمكتب وهي سعيدة انه لم يتركها ويذهب وانتظرها ليوصلها لجامعتها .
# سليم انا جاهزة .
.
# تمام .
.
مـاذا ؟
!
فقط لن يرحب بها ؟
!
لن يحدثها ؟
!
بالطبع فهو غاضب الان لذا قررت تركه ليهدأ قليلا .
.
اتجه معها بدون حديث للسيارة ثم الي جامعتها ولم ينبس بكلمة واحدة .
.
طوال الطريق وهو صامت تمام وهي خائفة تريده ان يتحدث ان يطمأنها انه معها دائما ولكنه لا يتحدث ولم يقترب منها مثلما فعل المرة ة بل تجاهلها تماما .
.
وصلوا للجامعة لتترجل من السيارة بهدوء .
.
تتمني ان يوقفها ان يُملي عليها تحذيراته اليومية ولكنه لم يفعل .
.
وهذا احزنها للغاية …
مر اليوم سريعا وكانت تدعي الله ان يأتي لها مساءً ولا ينام بمكتبه هي تعلم انه لن يفعلها ويبيت مع ليلي اليوم ولكن قد يبيت في مكتبه .
.
لم يحدثها نهائي علي العشاء مما جعل ليلي تسعد كثيرا وهي قد رات هذا واضح تماما في نظراتها .
.
انتظرته في غرفتهم كثيرا وها هي الساعة الثانية عشر منتصف الليل ولم يأتي بعد لتبدا دموعها في النزول ببطأ تحرق وجنتيها .
.
التفتت له عند دخوله للغرفة وبمجرد رؤيته لها هكذا كره نفسه وكره حازم كثيرا ولكنه خائف ان يقترب فيؤذيها مجددا اصبح يخاف عليها كثيرا منذ المرة ة وما حدث .
.