رواية انتقام ملغم بالحب الفصل السابع 7 كامل | بقلم سارة الحلفاوي
تم تحديث الفصل بتاريخ 19 أبريل 2026
رواية انتقام ملغم بالحب
الفصل السابع7
بتجري في غابة مو.
حشة بـ الضل.
مة رجليها حا.
فية و بت.
نزف د.
م هدو.
مها شِبه متقطّ.
عة و عينيها مش مبطلة نزي.
ف دموع دموع من الد.
م!
بتجري مسافة طويلة و تبُص وراها بذُعر بـ تتعثر و ترجع تقوم مبطلتش جري لدقيقة واحدة سامعة صدى صوتُه حواليها و هو بيناديها بعُن.
ف خلَّى ج.
سمها كلُه يتر.
عش حطت إيديها على ودنَها و هي بتردد بـ هيستيرية:
- مش هرجع.
مش هرجع.
ههرب!
بصت قُدامها لقِت بصيص نور جريت عليه بسُرعة و متعرفش إنها بتجري ورا سراب كان بصيص النور مُجرد فخ خدعها و محستش بنفسها غير و هي بتُقع و الضلمة بتب.
لعها و سامعة صوت ديا.
بة حواليها!
إتنفضت من على السرير و جس.
مها كلُه عرق وشها أحمر و كل خلية في جسمها بتترعش قلبها بيدُق بشكل عن.
يف بصِت حواليها ملقتش حد فحاوطت نفسها برُعب و خوف بصت على السرير.
السرير اللي شِهد على أس.
وأ لحظات حياتها عياطها زاد لما لقِت نفسها رجعت لنُقطة الصفر رجعت لجناحُه و لأوضته و لسريرُه!
إتفتح باب الحمام فجأة فـ بصِت جنبها لقِته وشه مليان قلق عليها لما لاقاها في الحالة دي فـ قرّب منها و ميل عليها و هو بيمسح على شعرها بحنان:
- في إيه؟
إنت كويسة؟
بصتلُه بحدة و شالت إيدُه بِعيد عن شعرها و هي بتقول بصوت عالي:
- إبعد إيدك عني!
أنا بكرهك!
بكرهك من كُل قلبي!
إتعدل في وقفته و رِجع الجمود لـ وشُه إدالها ضهره و بِعد عنها بخطوتين فوقفته و هي بتقول بنبرة فيها رجاء و تعب:
- طلَّقني يا فهد!
لو أنا صعبانة عليك شوية طلَّقني!
قلبُه إتعصر.
و نفَسُه داق لـف ليها و قعَد قُدامها بصلها للحظات بيتمعن في ملامحها المُرهقة و عينيها التعبانة فقال بهدوء:
- لاء.
طلاق لاء!
أطلُبي أي حاجة إلا إني أطلَّقك!
داست على سنانها بغيظ و ضر.
بت على الملاية بغضب و هي بتقول:
- مش عايزة منك حاجة غير ورقة طلاقي!
مش عايزة منك حاجة تانية مش مستنية حاجة منك!
رد بنفس الهدوء.
و هو واعي و مُدرك الكلام دة هيوج.
عها إزاي!
:
- إفرضي إني رميت عليكِ يمين الطلاق هتروحي فين؟
و لمين؟
وشها إتملى صدمة و غصة رهيبة في قلبها بيعا.
يرها؟
بيعايرها إنها مالهاش حد تروحلُه؟
لما لقى الصدمة إتجسدت على وشها.
نِدم نِدم على اللي قالُه و قِرف من نفسُه خصوصًا لما قالت بصوت قطَّع قلبُه:
- إنت.
إنت بتعا.
يرني؟
حاول يصلّح اللي عمله و اللي قاله فـ حاوط وشها بإيديه و هو بيقول بحنان:
- أعايرِك إيه يا هبلة إنتِ إنتِ مراتي.
و دة بيتك إنتِ مش بيتي و مش هتمشي منه غير على جث.
تي دة يمكن بعد ما تدفنيني تفضلي فيه بردو و محدش يقدر يطلّعِك منُه!
بَص لعينيها اللي إتملت دموع.
لاء.
لاء متعيطيش قال في نفسُه و هو بيعترف إن مافيش حاجة بتضعفُه زي دموعها دي و بشرود و عيون زايغة مسكت إيدُه اللي محاوطة وشها عشان تبعِدها فـ إتصدم لمّا حس بإيديها الباردة بشكل غريب ساب وشها وحاوط إيديها و هو بيقول بصدمة:
- إنتِ إيدِك متلجة!
حاولت تبعد إيديها المد.
فونة جوا حضن إيديها و هي بتقول بضيق:
- إبعد إيدك عني و ملكش دعوة بيا!
إتنهد و حضن إيديها أكتر من غير ما يهتم لمحاولاتها الفاشلة في إنها تبعدُه و حتى لما مد إيده التانية عشان ياخد ريموت التكييف و يحولُه لوضع التدفئة كان بيحاوط إيديها الإتنين بإيد واحدة و لما إتأكد إنها دفيت سابها و قال بهدوء:
- أنا هروح شُغلي هاجي على سبعة كدا و هحاول متأخرش لو إحتاجتي حاجة كلميني في أي وقت و إياكِ.
إياكِ يا تاليا تطلعي برا بوابة القصر أنا مشدد الحِراسة عليكِ بدل شوية البهايم اللي كانوا واقفين إمبارح لما هربتي قسمًا بربي.
الموضوع دة لو إتكرر هتزعلي مني و أنا مش عايز أزعلك مني!
إتحولت نبرة صوته من هدوء في أول كلامُه لـ تحذير عن.
يف كانت بتبصلُه بسُخرية و مخافتش فـ قام من قدامها و بعد ساعة كان لابس دخل الأوضة تاني عشان يقولها إنه هيمشي بصلها لاقاها لسة قاعدة على السرير و عينيها مليانة شرود صِعبت عليه فـ قال بهدوء و حنان:
- قومي يا تاليا مش هتفضلي قاعدة في السرير قومي كُلي!
مردتش عليه ولسة سرحانة فـ خد نفسو دخل وقفل الباب وراه قلع الچاكيت بتاع البدلة و ركنُه على الكُرسي و شمّر قميصُه و راح ناحيتها كانت سرحانة ومش واخدة بالها هو بيعمل إيه بس فجأى محستش بنفسها غير و هي في الهواء و إيد قوية شايلاها إتصدمت و بصتلُه بخوف و هي بتقول:
- إنت.
إنت هتعمل إيه!
نزلني.
نزلني بقولك!
بصلها بإستفزاز و ح.
ضن جس.
مها لصدرُه أكتر و هو ماشي بيها ناحية مطبخ الجناح كل دة كان وسط تذمراتها و خب.
طّها على كتفُه و ضهره عشان ينزلها بس هو مرَّمشلوش جِفن حطها على رُخامة المطبخ و سند إيديه جنبها و وشه قرب منها.
بصلها و هو مستمتع بوشها الأحمر المتعصب و جسمها اللي بيتر.
عش.
يمكنن من لمستُه.
أو من عصبيتها ضر.
بتُه في صدره و هي بتصرخ في وشُه بع.
نف:
- إنت مين سمحلك تشيلني وجايبني هنا ليه!
مدّاش ردة فعل و يدأ يتحرك في المبطخ و يجهز مقادير الأكلة اللي هيعملها عينيها إتعلقت عليه بعصبية و نر.
فزة و لسة هتقوم من فوق الرُخامة لفلها و بصلها بتحذير و هو بيقول بحدة:
- إياكِ تتحركي من مكانك!
إبتسمت بإستفزاز و بمُنتهى العِند نزلت من على الرُخامة كإنه مقالش حاجة و هي بتتحرك برا المطبخ ببطئ قاصدة تستفزُه فـ راح ناحيتها زي الرياح الأهوج.
خافت منه جدًا و لسة هتطلع تجري من قدامها كان مسكها هو من وسطها و قفل باب المطبخ بالمفتاح شالها تاني و وشه مليان بتعا.
بير الغضب و حطها على الرخامة زي الأطفال إتنفضت لما ض.
رب على الرخامة جنبها و قال بعصبية:
- أنا لحد دلوقتي هادي معاكِ!
متجننيش ها!
بلعت ريقها بخوف حوالت متبينوش بس بان بص لتعابير وشها الخايفة و كتم ضحكتُه بَص لشفايفها اللي متفرقة شوية عن بعض و ممنعش نفسُه من إنه يلثمها
بحنان بـ قُبلة سطحية بِعد بعديها عنها و هو مبتسم من ردة فعلها المصدومة بصتلُه بحدة و ضيق و هي بتكز على سنانها و لسة هتزعق معاه لقِتُه بيتحرك في المطبخ برشاقة وبسرعة بيعمل الأكل كإنه شيف بقالُه عشرين سنة!
و إتحولت ملامحها من غضب وضيق لـ دهشة و هي شايفاه بيعمل الأكل أحسن منها و في عشرين دقيقة خلّص الفطار و حطُه ع الصينية وبعدين على الطرابيزة اللي في نُص المطبخ لفلها وحاوط وسطها بحنان و نزلها من على الرخامة و قعدها على الكُرسي اللي قدام الطرابيزة قعد قدامها و قالها بهدوء:
- كُلي.
بصت للأكل و بصتلُه وقالت بضيق:
- مش عايزة أكُل حاجة و إنت أصلاً ملكش دعوة بيا ولا بأكلي!
قال بإستفزاز:
- طب كُلي عشان مأكلكيش أنا و أحضُنك و أقرب منك براحتي و أعمل كل حاجة إنتِ بتكرهيها!
نفخت خدوها بصيق وضربت الطرا.
بيزة بحدة و بدأت تاكل بجوع حقيقي لسببين أولهم إنها مكالتش من إمبارح و تانيهم إن الأكل كان طعمُه يجنن بصلها و هو مبتسم و هي بتاكل بشراهة زي الأطفال!
خلصت أكل فـ بص لساعته و قال بهدوء:
- بالهنا همشي أنا عشان إتأخرت!
قام وقف و مال على راسها و باس جبينها بحُب و سابها ومشي بصت لأثرُه بشرود عينيها إتملت دموع و هي عارفة إن دي هتكون آخر مرة تشوفُه فيها!
أيوا.
هي قررت النهاردة تهرب!
تهرب للأبد من سِجنُه!
الفصل الثامن من هنا
قراءة رواية انتقام ملغم بالحب الفصل الثامن 8 كامل | بقلم سارة الحلفاوي
انتقل مباشرة إلى الفصل التالي من رواية انتقام ملغم بالحب الفصل السابع 7 كامل.
اقرأ انتقام ملغم بالحب كاملة جميع الأجزاء
اقرأ جميع فصول انتقام ملغم بالحب مرتبة بطريقة مريحة.
روايات سارة الحلفاوي كاملة أون لاين
اقرأ روايات سارة الحلفاوي كاملة أون لاين بسهولة.