رواية اثبات ملكية الفصل الرابع 4 كامل | بقلم ملك إبراهيم

رواية اثبات ملكية الفصل الرابع 4 كامل | بقلم ملك إبراهيم

تم تحديث الفصل بتاريخ 13 أبريل 2026

رواية اثبات ملكية الفصل الرابع 4 كامل | بقلم ملك إبراهيم

مقدمة رواية اثبات ملكية

لكل عاشقي الروايات رواية اثبات ملكية تحظى بشعبية كبيرة بين الروايات الرومانسية، حيث تأخذنا الأحداث داخل عالم مليء بالإثارة والتشويق تجعل القارئ مشدودًا حتى النهاية وتبقى في ذاكرة القارئ لفترة طويلة.

تفاصيل رواية اثبات ملكية

وتتناول قصة اثبات ملكية تركز على أحداث مشوقة تتعرض لمفاجآت غير متوقعة، مع كل فصل تتكشف أسرار جديدة تتصاعد الإثارة مما يجعل القارئ في حالة ترقب مستمر ويغوص في تفاصيل القصة.

مميزات رواية اثبات ملكية

تعد رواية اثبات ملكية من أبرز الأعمال بتفاصيل دقيقة تشد القارئ من أول صفحة، بالإضافة إلى ذلك تقدم شخصيات واقعية وتجعل القارئ يتفاعل مع الأحداث وتجعل تجربة القراءة أكثر متعة وإثارة.

ابدأ قراءة اثبات ملكية الآن

لا تفوت الفرصة وابدأ قراءة رواية اثبات ملكية للكاتبة ملك إبراهيم بدون انتظار وتجربة الرواية كاملة ولتغوص في أحداث شيقة ومشوقة.

كيف تصل الينا

ابحث الآن في جوجل للحصول على الرواية: "رواية اثبات ملكية حكايتنا حكاية"

(انا متجوزتش حد ومش عارفه ازاي انا وفقت اعمل كدا بس تعب ماما خلاني مش عارفه انا بعمل ايه،، ماما تعبت امبارح ودخلت المستشفى والدكتور قالي انها محتاجه عمليه ضروري والعمليه بـ30 الف جنيه وانا مش معايا المبلغ دا ومدام سحر صاحبة الكوافير اللي بشتغل فيه قالتي هجبلك الفلوس لما تتجوزي وخلتني مضيت على عقد بس انا مش عايزه اكمل انا عايزه امشي من هنا ومش عايزه الفلوس دي)
وقف يبصّلي بصدمة،، طبعا هو فهم انا مضيت على ايه بس انا للاسف ماكنتش فاهمه انا عملت ايه في نفسي، كنت ببصّله برجاء يخلّصني من هنا، كنت خايفة يسيبني ويمشي، قرّب مني واتكلم مع الراجل بقوة.
"ممكن اشوف العقد اللي هي وقّعت عليه؟
" اتوتر الراجل شوية واتكلم بقلق.
"العقد موجود مع مدام سحر.
" حرّك الظابط راسه بتفهّم واتكلم بهدوء.
"مفيش مشكلة، يبقى نطلع كلنا دلوقتي على مدام سحر ونجيب العقد ونشوف ايه اللي مكتوب فيه بالظبط.
" اتوتر الراجل جداً وقاله بتهديد.
"انا لو اتحرّكت من هنا هكلم السفارة تبعي وهقلب الدنيا عليكم.
" ابتسم الظابط بسخرية وقاله.
"مفيش مشكلة اعمل اللي يريّحك وانا هعمل شغلي.
" لف وشه وكلم العساكر اللي معاه وأمَرهم ياخدوا الراجل على البوكس، قرّبوا من الراجل وخدوه بالقوة، وقف الظابط يبصّلي بنظرات غاضبة وكنت حاسة انه عايز يولّع فيّا، العساكر خدّوا الراجل ونزلّوا من الشقة، مابقاش في حد غيري انا وهو، قرّب مني أكتر واتكلم بعصبيّة.
"انا نفسي اعرف انتي ايه بالظبط، مفيش عندك مخ أبداً.
" خوفت من صوته العالي، انا أصلاً ماكنتش مستحمله، عيّطت وقولتله.
"مش عارفة انا عملت كدا ازاي والله انا كنت خايفة على ماما وعايزة اجيب فلوس العمليّة بأي طريقة بس لما لقيت الموضوع بجد خوفت ومش عايزة اعمل كدا ارجوك ساعدني.
" زفَر بغضب وكنت عارفة انه جاب آخره منّي، شاور بإيده بعصبيّة وقالي.
"الكلام اللي هقوله دلوقتي مش هعيّده تاني، أول حاجة مش عايز اسمع صوتك نهائي وانا هحاول اتصرّف واخلّصك من المصيبة دي.
" حرّكت راسي بتفهّم وقولتله.
"وايه تاني حاجة؟
" بصّلي بغيظ وقالي.
"هبقى اقولك عليها في وقتها بس دلوقتي مفيش وقت.
" مدّ إيده ليّا وقالي.
"تعالي معايا.
" بصّيت لإيديه بتردّد وخوف، مسك إيدي وسحَبْني وراه وخرجْنا من الشقة، كنت ماشيّة جمبه وانا حاسّة إحساس غريب أوي، كنت حاسّة ان خوفي مابقاش موجود زي الأوّل، دلوقتي انا مطمئنّة وحاسّة ان ليّا ضهر، عيني كانت بتبصّ عليه وهو ماشي جمبي، لأوّل مرّة اتأمّلت ملامحه، كنت مطمئنّة انه معايا وخوفت انه يتخلّى عنّي، وقفَت فجأة مكاني في اللحظة دي، وقف وبصّلي باستغراب وقالي.
"ايه وقفْتي ليه؟
" ردّيت عليه بخوف وقولتله.
"انا خايفة.
" بصّلي أوي وقالي.
"خايفة من ايه؟
" محستش بدموعي وهي بتنزل منّي وقولتله.
"خايفة تتخلّى عنّي.
" اتَنَهَد بتعب وقالي.
"مش هتخلّى عنّك متخافيش.
" ابتَسَمْت ودموعي على خدّي، رفَع إيديه عشان يمسح دموعي لكنه اتراجَع قبل ما يلمس خدّي واتكلم بجمود.
"خلّينا نمشي عشان نشوف العقد اللي مضيْتي عليه ده.
" مشيْت معاه وانا ببتَسِم وبشكر ربّنا انه بعَثَه ليّا في الوقت المناسب.
وصلْنا قدام بيت مدام سحر، كنت انا وهو بس بعد ما أمَرَ العساكر اللي كانوا معاه انّهم ياخدوا الراجل الخليجي ويرجعوا بيه على القسم، وقف ورنّ الجرس بعد ما أكَدْ عليّا اني متكلّمش ولا كلمة وأسيبْه يتصرّف، فتحَت مدام سحر وبصَتْلَه بإعجاب كان واضح جداً في عينيها، ماكانتش شايفاني لأنّي كنت واقفة وراه وهو طويل جداً وانا قصيرة ومش باينة، اتكلّمَتْ معاه بدلْع وقالَتْلَه.
"اهلاً وسهلاً آمِرْني.
" فهَمْ شخصيّتها واتكلّمَ معاها بجمود.
"انتي مدام سحر؟
" ردّت بدلْع.
"ايوه انا وفي الخدمة.
" ابتَسَمْ بمكر واتكلّمَ معايا وانا واقفة وراه وقالي.
"هي دي؟
" ظَهَرْتْ من خلف ضِهْرَة وبصَتْلَها بخوف وقولتله.
"ايوه هي.
" اتصَدَمَتْ طبعاً لما شافَتْني وماكانتش فاهْمَة دا مين وانا معاه في الوقت دا بعمل ايه، اتكلّمَتْ معايا بصدمة.
"مين دا يا سارة؟
" سبَقْني هو وردّ عليها.
"انا ابقى خطيبها، الرائد حسام الزيني.
" قلبي دقّ بعنف لما قالْها انه خطيبي،، كنت أوّل مرّة أسمع اسمَه، خرَجَ الكارْنيه بتاعَه وحطّه قدام عينيها للتأكيد انّه ظابط، وقفَتْ مصدومة ومش قادرة تنطِقْ، بَصْ حوالَيْه واتكلّمَ معاها بثقة.
"انا بقول ندخل نتكلّم جوه أحْسَن وبلاش فضايح، أكيد مفيش حد هنا من سكان العمارة يعْرِفْ حضرتك بتشتغلي ايه غير شغلْتَك اللي كل الناس تعْرِفْها.
" حرّكَتْ راسَها بخوف وسمَحَتْ لنا بالدخول، دَخَلْ وهو بيعاين الشقة بدقّة، قعدْنا وهي كانت بتبصّلنا بخوف، بدأ هو الكلام وقالَها.
"في واحد خليجي كدا مشرَفْ عندي في القسم دلوقتي وبيقول انّه متجوز سارة وانتي شاهدة على الجواز وان العقد معاكي، ممكن اعرف مين المأذون الشرعي اللي كتب عقد الجواز دا؟
" بَصَتْلي بتوتر وتكلّمَتْ بخوف.
"بس اللي انا اعْرِفَه ان سارة مش مخطوبة.
" ردّ هو بثقة.
"حضرتك متعْرِفيش لأنّنا لسه ما علَنّاش الخطوبة، عموماً دي مشكلْتَنا احنا، انا جاي دلوقتي عايز عقد الجواز دا أشوفَه.
" بلَعَتْ ريقَها بخوف وقالَتْلَه.
"بس كدا مشكلْتَك مش معايا انا، مشكلْتَك مع خطيبتك لأنّها ازاي توافق تتجوز راجل تاني بمقابل مادّي وهي أصلاً مخطوبة، دا غير أصلاً انّها ما عَرَّفْتْنيش انّها مخطوبة قبل كدا، يعني انا مليش ذنب.
" ردّ ببرود.
"عندك حق وانا طبعاً ليّا حساب معاها، بس لازم العقد دا يكون في إيدي عشان أقدر أحاسِبْها.
" اتوترَتْ أكتر وقالَتْ.
"بس العقد مش معايا دلوقتي.
" ردّ عليها بصوت قوي غاضب.
"الظاهر ان حضرتك مش عايزة الموضوع ينتهي بدون شوشرة.
" وقفَ وهو بيتكلّم معاها بأمر.
"اتفضلي ادخلي غيّري هدومَك ونكمّل بقيّة كلامنا في القسم.
" وقفَتْ بخوف وقالَتْلَه.
"حضرتك انا ست معروف عنّي انّي شريفة ومليش في الشمال وحضرتك كدا هتسوء سمعتي.
" ارتَفَعْ صوتَه واتكلّمَ معاها بعنف.
"انتي فاهمة انتي عملْتي ايه؟
انتي جوزْتي خطيبْتي لراجل تاني، دا انا هوديكم كلّكم في داهيّة.
" خافَتْ جداً من غضبَه واتأكّدَتْ انّه فعلاً مش هيسكتْ، بَصَتْلي وهَمَسَتْ.
"منك لله يا سارة ودَّيْتْني في داهيّة.
" واتكلّمَتْ بصوت مسموع.
"خلاص يا باشا انا هدخل اجيب لحضرتك العقد والفلوس وابوس إيدَك بلاش فضايح.
" حرّكَ راسَه وهو بيبصّلَها بغضب، جَرَتْ على أوضة نومَها تجيب العقد، وقفَ يبصّلي بغيظ وكنت متأكّدة انّه بيلْعَنْ غبائي في سرّه، بس حتّى لو لَعَنْ غبائي بعلو صوتَه انا عارفة انّه معاه حق، خرَجَتْ مدام سحر وهي ماسكة العقد، مَدَّتْ إيدَها وهي بترتَعِشْ بخوف، خَدَ منها العقد وبصْ فيه وهو بيقرا العقد بعينَيْه، بَصَلي بصدمة وقالي.
"انتي ماضيّة على عقد إثبات ملكيّة.
" بَصَتْلَه وانا مش فاهمة يعني ايه، بَصَ لَهَا وكَمَّلْ كلامَه معاها وقالَها.
"ليه ممْضياها على عقد إثبات ملكيّة؟
" ردّتْ عليه بخوف.
"دا عقد إثبات ملكيّة للشقّة المشبوهة اللي كانت هتعيش فيها مع الرجل الخليجي، إثبات ان الشقّة بتاعَها عشان لو فكّرتْ تبتْزَه أو تطْلُبْ منّه أي حقوق بعد ما يسيبْها نبلّغ عنها ونلبّسْها قضيّة ومتقدرْش تثْبِتْ حاجة عليه.
" بَصَتْلَها بصدمة وقولْتْلَها.
"يعني دا مش عقد جواز؟
" بَصَلي هو بغيظ وقالي.
"مش مصدّق ان انتي غبيّة للدرجة دي!
"
قراءة رواية اثبات ملكية الفصل الخامس 5 كامل | بقلم ملك إبراهيم

استمر في قراءة رواية اثبات ملكية الفصل الرابع 4 كامل عبر الفصل التالي كاملًا.

استمتع بقراءة رواية اثبات ملكية كاملة

رواية اثبات ملكية كاملة بدون نقص أو حذف لأي فصل.

روايات ملك إبراهيم بدون اختصار

تابع أحدث روايات ملك إبراهيم الكاملة بروابط مباشرة وسريعة.

إرسال تعليق