رواية اثبات ملكية الفصل الخامس 5 كامل | بقلم ملك إبراهيم

رواية اثبات ملكية الفصل الخامس 5 كامل | بقلم ملك إبراهيم

تم تحديث الفصل بتاريخ 13 أبريل 2026

رواية اثبات ملكية الفصل الخامس 5 كامل | بقلم ملك إبراهيم

مقدمة رواية اثبات ملكية

لعشاق القراءة رواية اثبات ملكية لا تفوت أدب الراشدين، لتأخذنا القصة في رحلة مشوقة مليئة بالعواطف تجعل القارئ مشدودًا حتى النهاية وتجعل تجربة القراءة مميزة.

تفاصيل رواية اثبات ملكية

تحكي الرواية اثبات ملكية تتناول موضوع شخصيات غنية ومتنوعة تخوض تجارب مؤثرة، تتصاعد الأحداث بشكل مثير تتصاعد الإثارة ويشد انتباه القارئ من البداية للنهاية ويستمتع بكل فصل كما لو كان مغامرة جديدة.

مميزات رواية اثبات ملكية

تجذب رواية اثبات ملكية اهتمام القراء بأسلوب يدمج الواقعية والخيال تشد القارئ من أول صفحة، وتمتاز أيضًا تعرض مشاعر إنسانية عميقة وتشد اهتمام القارئ بشكل مستمر وتجعل تجربة القراءة أكثر متعة وإثارة.

ابدأ قراءة اثبات ملكية الآن

يمكنك الآن قراءة رواية اثبات ملكية للكاتب ملك إبراهيم على الإنترنت ومتابعة جميع الفصول ولتجعل القراءة تجربة ممتعة لا تُنسى.

كيف تصل الينا

يمكنك البحث على جوجل سريعًا: "رواية اثبات ملكية حكايتنا حكاية"

(منك لله يا سارة ودتيني في داهية)
واتكلمت بصوت مسموع:
(خلاص يا باشا أنا هدخل أجيب لحضرتك العقد والفلوس وأبوس إيدك بلاش فضايح)
حرك رأسه وهو بيبصلي بغضب، جريت على أوضة نومها تجيب العقد.
وقف يبصلي بغيظ وكنت متأكدة إنه بيلعن غبائي في سره، بس حتى لو لعن غبائي بعلو صوته أنا عارفة إنه معاه حق.
خرجت مدام سحر وهي ماسكة العقد، مدت إيديها وهي بترتعش بخوف.
خد منها العقد وبص فيه وهو بيقرأ العقد بعنيه.
بصلي بصدمة وقالي:
(ماضية على عقد إثبات ملكية)
بصتله وأنا مش فاهمة يعني إيه.
بصلها وكمل كلامه معاها وقالها:
(ليه ممضياها على عقد إثبات ملكية؟
)
ردت عليه بخوف:
(ده عقد إثبات ملكية للشقة المشبوهة اللي كانت هتعيش فيها مع الرجل الخليجي، إثبات إن الشقة بتاعتها عشان لو فكر يبتزها أو يطلب منها أي حقوق بعد ما يسيبها نبلغ عنها ونلبسها قضية ومتقدرش تثبت حاجة عليه)
بصتلها بصدمة وقولتلها:
(يعني ده مش عقد جواز؟
)
بصلي هو بغيظ وقالي:
(مش مصدقة إن إنتي غبية للدرجة دي!
)
قطع العقد قدام عيني ١٠٠ حتة ورماه على الأرض وقالها بتحذير:
(أنا كان المفروض أسحبك على القسم دلوقتي وأعملك المحضر اللي تستاهليه، بس منعا للفضايح مش هعمل كده، بس إنتي من اللحظة دي هتكوني تحت المراقبة ولو كررتي القصة دي مع أي بنت تانية أنا هسجنك إنتي فاهمة)
حركت رأسها بخوف.
بصلي أنا بغيظ وقالي:
(اتفضلي قدامي)
خرجنا من بيتها وأنا حقيقي مش فاهمة حاجة، بس صدمتي الأكبر إني اكتشفت إني غبية فعلاً زي ما هو قال.
إزاي أنا مكنتش في وعيي للدرجة دي، إزاي مضيت على ورقة وأنا مش عارفة إيه المكتوب فيها، إزاي وافقت إني أكون مع راجل بالطريقة دي.
حقيقي أنا حاسة إني كنت مغيبة.
قعدت جنبه في العربية وأنا عمالة أحاسب نفسي على اللي كنت هعمله في نفسي، بحمد ربنا وبشكر فضله ألف مرة إنه أنقذني من الفخ ده.
بصتله وهو سايق العربية وكنت عايزة أشكر على وقوفه معايا بس اتكسفت منه.
مليش عين أتكلم بعد الموقف اللي حطيت نفسي فيه.
وصلنا قدام القسم ونزل من العربية من غير ما يقول ولا كلمة.
خطواته كانت سريعة جداً وهو بيدخل القسم.
نزلت من العربية وجريت وراه عشان ألحقه.
دخل أوضة مكتبه وأنا وقفت على الباب برا خايفة أدخل.
صرخ فيا بصوت عالي وهو جوه الأوضة وقالي:
(واقفة عندك بتعملي إيه ما تدخلي)
بصيت للعسكري اللي واقف على باب الأوضة بإحراج ودخلت.
بصلي بغضب وقرب من الباب وقفل بعنف.
خوفت وانكمشت على نفسي وأنا ببصله بخوف وهو بيقرب مني زي الفهد اللي بيقرب من الفريسة.
في اللحظة دي افتكرت بابا الله يرحمه لما كنت بعمل حاجة غلط وأنا صغيرة وكان يدخل عليا الأوضة ويضربني.
دموعي نزلت بخوف ورفعت إيدي أحمي وشي.
كان المشهد بيتعد قدام عيني وكنت حاسة إنه هيضربني زي ما بابا كان بيعمل.
الغريب إنه لما قرب مني مسك إيدي وبعدها عن وشي.
نظراته ليا في اللحظة دي مستحيل أنساها.
عينيه كانت كلها حنية.
اتكلم معايا بصوت هادي جداً وقالي:
(ليه بتعملي في نفسك كده، ليه دايماً بتحطي نفسك في مشاكل ممكن تدمر حياتك؟
)
محسيتش بنفسي غير وأنا بعيط بانهيار.
اتكلمت وأنا بعيط وقولتله:
(مش عارفة أنا ليه بعمل كده، أنا جوايا خوف طول الوقت وعدم ثقة في نفسي، أنا تعبانة بجد ونفسي أرتاح من كل حاجة)
حرك رأسه بتفهم واتكلم معايا بهدوء:
(أنا مش عايزك تشيلي هم أي حاجة بعد كده ومن النهاردة اعتبرني أخوكي الكبير وأنا تحت أمرك في أي وقت)
كان المفروض أفرح من كلامه ده، لكن للأسف كلمة أخوكي دي وجعت قلبي أوي، لكني لحقت نفسي بسرعة وقولت لنفسي بلاش تبقي طماعة يا سارة، هو إنتي كنتي تطولي إن يكون ليكي أخ زي ده.
بس أنا من جوايا كنت نفسي إنه يكون في حياتي له مكانة تانية غير الأخوة دي، لكن هو اختار المكانة اللي تليق بعلاقته ببنت متهورة زيي.
كمل كلامه معايا وقالي:
(أنا هرجع الفلوس للراجل الخليجي ده وهنهي معاه الموضوع وحساب والدتك في المستشفى أنا هتكلب بيه وهتكفل بكل مصاريفه العملية متقلقيش)
حسيت بالإهانة من مساعدته ليا.
حسيتها صدقة منه أو إحسان.
عاهدت نفسي إني لازم أرد ليه في يوم كل جنيه هيدفعه لعلاج أمي.
حطيت وشي في الأرض وقولتله:
(النهار خلاص طلع، أنا هروح المستشفى أطمن على ماما)
حرك رأسه بالموافقة وقالي:
(وأنا هخلص موضوع الراجل ده وأجيلك المستشفى أخلص كل الإجراءات عشان العملية)
حركت راسي بالموافقة وخرجت من أوضة مكتبه.
كنت ماشية زي التايهة، بفكر في ١٠٠ ألف حاجة في نفس الوقت.
وقفت تاكسي وروحت المستشفى.
وقفت قدام الأوضة اللي كانت فيها أمي وملقتهاش.
جريت على الممرضة سألتها بقلق:
(ماما كانت في الأوضة دي انتوا نقلتوها أوضة تانية؟
)
سألتني بحزن:
(ليكي إخوات أكبر منك؟
)
حركت راسي بـ لا:
(لا أنا بنت وحيدة)
ردت عليا بحزن:
(بصراحة والدتك تعيشي إنتي، البقاء لله)
فكرتها بتهزر أو الجملة دي مش ليا أنا.
الجملة دي أنا دايماً بسمعها في المسلسلات والأفلام ومتوقعتش إنها تتقالي في يوم.
محسيتش بأي حاجة بعد ما سمعت الجملة دي.
حسيت إن جسمي برد فجأة ودوخة جامدة أوي وبعدها فقدت الوعي.
صحيت بعد وقت معرفش كان قد إيه.
فتحت عيني بتعب على صوت جهاز ضربات القلب.
لقيت محاليل متعلقة بإيدي والظابط حسام واقف على جنب بيتكلم مع الدكتور.
حاولت أقوم مقدرتش.
نديت عليه بصوت ضعيف:
(حضرة الظابط)
بصلي بسرعة وقرب مني بلهفة وقالي:
(حمدلله على السلامة)
رديت عليه بتعب وسألته على ماما.
بصلي بحزن وقالي:
(ربنا خلقنا في الدنيا دي لكل واحد منا مهمة يعملها وأول ما بتنتهي المهمة دي بنرجع لربنا تاني وبنكون في مكان أحسن، والدتك مهمتها خلصت ورجعت لربنا وهي دلوقتي في مكان أحسن والمفروض ندعيلها من قلبنا)
دموعي نزلت بوجع أول مرة أحس بيه.
استغفرت ربنا وضميت جسمي وأنا بعيط.
وقف جمبي يبصلي شوية وخرج مع الدكتور وسمعته بيقوله:
(جهزوا تصريح الدفن وأنا هتواصل مع أهلها)
مقدرتش أمسك نفسي أكتر من كده.
فتحت عيني بسرعة وقمت من فوق سرير المستشفى وجريت على برا وأنا بعيط وبقولهم بصوت عالي:
(عايزة أشوف ماما الأول)
وقف لما سمع صوتي ولف بجسمه وبصلي.
حركت راسي برجاء وقولتله:
(عايزة أشوف أمي لآخر مرة)
بص للدكتور وحرك رأسه بالموافقة.
قرب مني وكلمني بهدوء:
(هتشوفيها بس قبل ما تدخلي عليها لازم تعرفي إنها هتكون حاسة بيكي وشايفاكي ولو شافتك في الحالة دي هتحزن منك ويبقى إنتي كده مش عايزاها مرتاحة)
حركت راسي بلهفة وقولتله:
(مش هعمل أي حاجة بس أشوفها)
حرك رأسه بالموافقة وخدني أشوفها وكانت دي أصعب لحظة في حياتي.
مقدرتش أستحمل اللحظة دي.
انهارت واغمى عليا.
شالني وخدني على أوضة تانية في المستشفى واتواصل مع أعمامي وخلص كل الإجراءات وبعد الدفن خدوني على بيت عمي الكبير وهناك عشت أصعب أيام في حياتي.
في بيت عمي أنا كنت تقريباً الخدامة الجديدة بتاعتهم، مكنش في حد حاسس بيا ولا مقدرين حالة الحزن والاكتئاب اللي أنا بمر بيها.
شغل البيت كله كنت بعمله، كل كلمة أو حركة أو لقمة باكلها كانت بحساب.
كنت حاسة إني عايشة وسطهم حياة سندريلا وسط مرات أبوها وبناتها.
بس الفرق إني مكنتش منتظرة الأمير اللي يجي يخطفني على حصانه الأبيض، لأن قلبي خلاص اتعلق بالأمير اللي وقف جنبي أكتر من مرة ودايماً بيساعدني وينقذني من المصايب اللي بوقع نفسي فيها.
الأمير اللي حط حدود لعلاقتنا وقالي إنه زي أخويا.
الأمير اللي شكله نسيني خلاص.
عايشة في بيت عمي بقالي ٣ شهور دلوقتي وهو مفكرش حتى يسأل عليا بما إنه في مقام أخويا الكبير وكده.
قراءة رواية اثبات ملكية الفصل السادس 6 كامل | بقلم ملك إبراهيم

استكشف أحداث رواية اثبات ملكية الفصل الخامس 5 كامل القادمة في الفصل التالي.

رواية اثبات ملكية كاملة قراءة مباشرة

رواية اثبات ملكية كاملة من الفصل الأول حتى الأخير بترتيب دقيق.

مكتبة قصص ملك إبراهيم

تصفح أحدث روايات ملك إبراهيم الكاملة بجميع الفصول.

إرسال تعليق