رواية اثبات ملكية الفصل التاسع والعشرون 29 كامل | بقلم ملك إبراهيم
تم تحديث الفصل بتاريخ 13 أبريل 2026
مقدمة رواية اثبات ملكية
للأصدقاء المهتمين بالقراءة رواية اثبات ملكية
واحدة من أبرز
الإبداعات الأدبية،
حيث تأخذنا الأحداث
تغوص بالقارئ في تفاصيل القصة
تأسر القلوب منذ اللحظة الأولى
وتجعل تجربة القراءة مميزة.
تفاصيل رواية اثبات ملكية
تأخذنا رواية اثبات ملكية في أحداث مشوقة
تتعلق بـ
صراعات قوية
تواجه تحديات كبيرة،
حيث تتشابك الأحداث
تتوالى الأحداث المشوقة
ويدفعه للاستمرار في القراءة دون توقف
ويشعر بأنه داخل عالم الرواية.
مميزات رواية اثبات ملكية
وقد نجحت رواية اثبات ملكية
بسرد مشوق
تجعل القراءة ممتعة ومثيرة،
بالإضافة إلى ذلك
تصف تجارب إنسانية متنوعة
وتجعله يعيش تفاصيل القصة
وتحول القراءة إلى رحلة مشوقة.
ابدأ قراءة اثبات ملكية الآن
اغتنم الفرصة واستمتع قراءة رواية اثبات ملكية
للكاتبة ملك إبراهيم
من أي مكان
ومتابعة جميع الفصول
لتعيش مغامرة القصة بكل تفاصيلها.
كيف تصل الينا
ابحث مباشرة على جوجل:
"رواية اثبات ملكية حكايتنا حكاية"
كلامه ده بيخطف قلبي وبيخليني احس اني فرحانه اوي وقلبي بيدق بسرعه ووشي بيسخن وبيحمر.
لمس خدي بحنيه وهو بيبصلي بعشق.
اتكلم بمرح وهو بيغمزلي وقالي:
(هتنامي في حضني النهاردة)
فتحت عيني بصدمة وخوفت.
ضحك عليا وقالي:
(انتي خوفتي كده ليه؟
)
حركت راسي بلا وقولتله:
(انا مش خوفت)
قرب مني وهو بيبص على شفايفي وقالي:
(انتي مش ايه؟
)
لقيته بيقرب مني اكتر اتوترت جدا ورفعت الفستان بإيدي الاتنين وجريت دخلت الأوضة بسرعة وقفلت الباب عليا.
وقف قدام الباب واتكلم بغيظ وقالي:
(اهربي اهربي بس هتروحي مني فين)
كتمت ضحكتي وسمعته وهو بيتكلم برا وبيقول:
(يا خسارة الأسبوع الإجازة)
غيرت الفستان بسرعة ولبست بيچامة ورفعت شعري.
قعدت قدام المراية وأنا بفكر فيه.
بصراحة هو صعب عليا بس أعمل إيه، حظه كده بقى.
وقفت وقربت من الباب وحاولت أسمع صوته برا ومسمعتش أي حاجة.
فتحت الباب وبصيت منه وملقتوش.
خرجت من الأوضة ولقيته قاعد في الصالة قدام التلفزيون وكان حاطط الجاكيت بتاعه جنبه وفاتح أزرار القميص وشكله كان مرهق وتعبان بجد.
قربت منه وقعدت جنبه وقولتله:
(شكلك تعبان؟
)
ابتسم وهو بيتأملني بعشق وقالي:
(النظرة في وشك الجميل ده بتضيع أي تعب)
مد إيديه ليا ومسك إيدي وشدني ليه وخدني في حضنه.
اتنهدت جواه حضنه براحة.
كنت مبسوطة أوي وأنا جوه حضنه وسامعة دقات قلبه.
ضمنى ليه وقالي:
(إحنا الاتنين تعبنا الفترة اللي فاتت خلينا ندخل نرتاح جوه شوية)
قام وقف ومسك إيدي.
وقفت معاه وأنا متوترة جدا.
مش عارفة إزاي هنام جنبه وهيجيلي نوم إزاي.
قفل التلفزيون ودخلنا.
قعدت أنا على السرير وهو قرب من الدولاب وخرج لبس له وخدة وراح يغير في الحمام.
كنت قاعدة وأنا متوترة أوي وعمالة أشغل نفسي بأي حاجة عشان التوتر ده يروح وبرضه مفيش فايدة.
بعد وقت قليل رجع ودخل الأوضة وهو بيبتسم لي وقرب من السرير وخدني في حضنه عشان ننام.
مكنتش عارفة أنا هنام إزاي.
حقيقي أول ليلة دي وإني المفروض هنام جنبه بتكون صعبة أوي.
توتر رهيب ورعشة في جسمه كله.
بدأ يمسد بإيديه على شعري بحنية.
ادفيت وأنا جوه حضنه وغمضت عيني استمتع بحنيته عليا وطبعاً روحت في النوم على طول.
تاني يوم الصبح أو بمعنى اصح بعد الضهر.
حركت إيدي على السرير براحة وأنا نايمة وطبعاً ناسيه إنه نايم جمبي.
إيدي فجأة اتخبطت فيه.
فتحت عيني وبصيت جمبي ولقيته نايم جمبي.
اتخضيت طبعاً وكنت هصوت بس في آخر لحظة افتكرت إنه جوزي وعادي يعني إنه ينام جمبي.
بصتله أوي لقيته نايم وشعره كان شكله حلو أوي وهو متبهدل من النوم كده.
لمست شعره بإيدي وأنا بحاول أصدق إنه حقيقي.
يعني أنا دلوقتي بقيت متجوزة وجوزي نايم جمبي بجد.
إحساس في قلبي بالحب بيكبر كل لحظة.
أنا بحبه بجد أوي وهفضل كل لحظة في حياتي أشكر ربنا إنه جعله من نصيبي.
قومت من على السرير وأنا ببص حواليا على أوضتنا.
فرحانة أوي ببيتي الجديد.
البيت كان له ريحة حلوة أوي ريحة كل حاجة جديدة.
لفيت أبص على السرير تاني وأنا خايفة أكون بحلم وشوفته وهو نايم وابتسمت بسعادة.
فتحت باب الأوضة وخرجت وقفلت الباب ورايا بهدوء عشان ميصحاش.
وقفت آخد نفسي وأنا مبسوطة أوي وببص على شقتي وعمالة أفكر وأقول بجد دي شقتي؟
يعني دي مملكتي أنا أعمل فيها كل اللي أنا عايزاه.
وقفت أتخيل لما ربنا يكرمنا بأطفال ويفضلوا يجروا ويلعبوا حوالينا في الشقة وأنا أفضل أزعق فيهم وأقولهم بابا نايم جوه وهيصحى يزعق.
الله إحساس حلو أوي.
بصيت للسما وقولت يارب متحرمنيش من الإحساس ده نفسي أبقى أم وعندي أطفال من حسام.
نفسي أعرف شكلهم هيكون إزاي وهما حتة مني ومنه.
إيه ده أنا أفكاري راحت لبعيد أوي.
ضحكت على جناني وروحت قعدت قدام التلفزيون وشغلته.
افتكرت البيوتي سنتر وكان لازم أكلم البنات وأطمن الشغل ماشي إزاي.
اتصلت على البنات واطمنت إن كل حاجة تمام.
بعد شوية حسام صحى.
فتح الباب وخرج وقرب مني وهو بيضحكلي ضحكته اللي بتخطف قلبي وقالي:
(صباح الخير)
ابتسمتله برقة ورديت عليه:
قعد جمبي وقالي:
(وحشتيني)
وقرب مني وخد بوسة من خدي.
اتكسفت أوي وقولتله:
(وأنت كمان)
بصلي بعشق وقالي:
(وأنا كمان إيه؟
)
اتكسفت جدا وقولتله:
(مش عايز تفطر؟
)
رد وهو بيضحك وقالي:
(بصراحة كان نفسي بس هعمل إيه بقى حظي كده)
مفهمتش يقصد إيه.
ضحك وقالي:
(تعالي أساعدك نجهز الفطار مع بعض)
قمت معاه وروحنا المطبخ.
وقف يساعدني واتفاجأت إنه بيعرف يعمل حاجات كتير في المطبخ.
كان بيتعمد كل لحظة يوترني ويقولي كلام يبان إنه عادي لكنه كان بيكسفني أوي.
جهزنا الفطار وفطرنا مع بعض.
تليفون البيت رن وحسام رد عليه وكان باباه اللي بيتصل وقاله إنهم جايين يباركولنا.
بصراحة في الوقت ده أنا كنت محرجة إن مفيش حد من أعمامي اتصل بيا أو اهتم بأي حاجة تخصني بس كنت بقول ربنا معاهم هما برضه عندهم عيالهم وحياتهم وشغلهم وإحنا بقينا في زمن محدش فاضي لحد.
قعدت أفكر مع نفسي وأنا حزينة أوي إني لوحدي ومليش حد.
يعني هو أهله هييجوا دلوقتي يزوروه ويباركوله وأنا هكون قاعدة وسطهم كدا مليش حد.
قرب مني وقعد جمبي وخدني في حضنه واتكلم معايا بمرح وقالي:
(حبيبي بيفكر في إيه؟
)
ابتسمت بهدوء وقولتله:
(مفيش)
اتكلم معايا بهدوء وهو بيمسك إيدي وقالي:
(أنتِ عارفة أنا بحبك قد إيه؟
)
بصتله باستغراب وهزيت راسي بلا.
اتكلم وهو بيبتسم وقالي:
(أنا مش بحبك حب عادي يا سارة، أنا بحبك حب غريب شوية، من أول مرة شوفتك فيها وأنا حاسس إنك بنتي مش بس حبيبتي)
ابتسمت بسعادة وضمت نفسي في حضنه وقولتله:
(وأنا بحبك أوي ربنا يخليك ليا يارب)
ضمنى في حضنه واتكلم بمرح ومشاكسة وقالي:
(هو إحنا هنفضل نحب بعض بالكلام وبس كده لحد امتى؟
)
اتكسفت منه أوي واتكلمت بتوتر وقولتله:
(فاضل يومين)
ابتسم بمرح وقالي:
(أيوه كده فرحيني واديني أمل في بكرة)
ضحكت وأنا مكسوفة جدا.
باس جبيني وقالي:
(انتي أجمل وأغلى حاجة في حياتي يا سارة ربنا يخليكي ليا)
كنت مبسوطة وأنا معاه أوي قدر بذكاء ياخدني من وحدتي وأفكاري ويشغلني بيه ويملى حياتي.
أهله جم الشقة وكان بيتعامل معايا كأني ملكه وكانوا مبسوطين جدا وهما شايفين هو قد إيه مبسوط معايا وسعادته كانت واضحة جدا.
قعدوا شوية معانا وباركولنا ومشيو على طول.
اليوم خلص بسرعة وكنت مبسوطة إن عيلته ناس كويسين واعتبروني فعلاً بنتهم وحبه واحترامه ليا قدامهم يجبر أي حد إنه يحترمني ويحبني.
بعد يومين جوازنا اكتمل وبقيت مرات حسام رسمي.
أد إيه عشت معاه أجمل أيام حياتي، كان هو العوض الجميل اللي ربنا عوضني بيه.
كان طول الوقت بيشجعني إني أكون ناجحة في شغلي ومميزة وأكبر شغلي وأطوره.
كان بيتشرف بيا قدام أي حد وكان بيتكلم عني دايماً بكل فخر.
كان بياخدني كل فترة ونزور أعمامي كلهم ونصل الرحم.
علاقتنا كانت مميزة جدا مبنية على الحب والتقدير والاحترام.
ربنا رزقنا بطفلين وعرفت وقتها يعني إيه المسئولية بجد.
حسام كان طول الوقت معايا ومع الأولاد رغم شغله الصعب عمره ما قصر معانا أبداً.
عرفت دلوقتي ليه حسام أصر إني قبل ما نتجوز لازم يكون عندي ثقة في نفسي وأكون قد مسئولية الجواز والعيلة.
إحنا الاتنين دلوقتي بنكمل بعض وده نجح علاقتنا جدا.
أنا النهاردة بحتفل بعيد جوازي السابع.
سبع سنين فاتوا وأنا اتغيرت كتير بقيت أعقل شوية ومبقتش أعمل مشاكل كتير زي الأول.
سمعت صوت حسام بينادي عليا بصوت عالي.
قربت منه وسألته:
(في إيه يا حبيبي؟
)
عقد مابين حاجبيه وقالي:
(إيه اللي انتي عملتيه مع البواب ومراته ده؟
بتدخلي بين الراجل ومراته لييييه؟
)
هزيت كتفي ببساطة وقولتله:
(أنا مدخلتش في حاجة هي اللي كانت بتشتكيلي إنه بيهينها وبيزعلها وأنا نصحتها تروح تعمله محضر في القسم)
بصلي بفزع واتكلم بصدمة وقالي:
(نصحتها تروح تعمل لجوزها محضر!
)
رديت بثقة وقولتله:
(اه طبعاً دا حقها)
رد بصدمة وقالي:
(حق مين الست هتطلق بسببك)
جري بسرعة وخرج من الشقة عشان يصالح البواب على مراته وأنا وقفت وأنا مطمنة إنه هيصالحهم ويحل الموضوع كالعادة ❤️ ودي كانت حياتي مع حسام حياة كلها حب وسعادة ومشاكل أعملها وجوزي حبيبي يحلها😂😍 متستغربوش إني متغيرتش أوي بس في حاجات كتير في حياتي اتغيرت وهنا بتنتهي حكايتي وأتمنى تكون عجبتكم❤️.