كل فصل من براءة وبرائتها على حكايتنا حكاية بيكسر قاعدة كنت فاكرها ثابتة!
رواية براءة وبرائتها الفصل الحادي عشر 11 بقلم شيماء يسري
0
رواية براءة وبرائتها الفصل الحادي عشر 11 بقلم شيماء يسري
رواية براءة وبرائتها الفصل الحادي عشر 11 بقلم شيماء يسري
الفصل الحادِي عَشَر (قد نجحَت)
بدأو في تناولِ الشاي •
- أُريدُ أن أريك غُرفتي.
- غرفتِك!
لِمَ؟
- إشتريت بعض الأشياء أريدك أول مَن يراها
- إذا إجلبيها إلي هُنا مِن الأعلي!
- لا أُريدك لكي تري غُرفة فتاتك رجاءً
- ح.
حسناً
• كان الشك يَعُم رأسه!
فهي ليست بفراشةِ بل كانتُ أكثر شراً مِن الأفعي.
•
- إنظر إلي هذا الفستان الذي إشتريته.
- رائع
- سألبسه في حفلِ زفافنا
- ححفل زفافنا؟
- هممم.
• كان نفذَ صبره معها لا يُطيق النظر بوجهِها ولكن كلَ هذا مِن أجلِ حق براءة.
•
- حسناً سيكون رائع في هذا اليوم
• صمتت لبضع ثواني ثُم جلسَ الاثنان معاً علي طرفِ السرير •
- هل تَود إخبار براءة بأنك لستُ تُريدها؟
- م.
ماذا؟
لا لن أُخبرها هذا الآن
- لِمَ؟
لِمَ يا طاهر.
ألم تُحبني؟
فأنا أفضلُ مِنها بِكثير إنظر إلي عيناي
قالتُها وهي تقترب مِنه!
• طاهر يرتبك ثُم يرد قائلاً:
- أُحبك ولكن
- ولكن ماذا؟
قالتُها وهي تقترب أكثر مُحاولة تقبيله!
- ماذا بكِ!
قالها وهو يبتعد
- ماذا بي؟
- تُريدين تقبيلي؟
- وما الصعب في ذلك!
- صعب!
هل جننتي؟
تعتقدين أنني سأفعلُ ذلك؟
قالها وهو غاضب بصوتٍ عالي
• قام لينهض للخروج و العودةِ إلي المنزلِ ولكن وضع يديه علي رأسهِ وشعر بِدوارٍ ثُم سقطَ علي السريرِ!
•
- ماذا بي.
زينب
- أليزا.
أنا أليزا
• قالتها بعينٍ بِها الكثير مِن الشرِ والإنتصارِ •
• ذهبَ طاهر في عالمِ أخر مِن المُخدرِ.
•
- زياد أين أنت؟
نجحت نِصف الخِطة تعالي لِكي تُكملها معي
- إفتحي لي باب المنزل.
أنا بالخارجِ
• فتحت له الباب ثُم صعدَ معها وبدأت بخلعِ قميص طاهر ثُم بخلعِ قميصها!
وبدأت بإلتقاط الصور مِن هذا النوع وهي بجانبهِ!
و إرسالها إلي براءة مِن هاتفِ طاهر قائلة:
- أتآسف ولكنها كانت ليلة سعيدة يا.
براءة
- لن أُخذلك وهذا وعدي يا براءة.
• إستيقظت براءة بعد كلام طاهر لها بالحلمِ قائلة:
- أعلمُ.
إنه فقط خوفي.
لكني أثِق بك
• نهضت مِن علي السريرِ ثُم إتجهت إلي المطبخِ لِتُجهز الفطار لوالدتِها وليلي.
ولكن ألا يبدو هذا غريب!
أقصدُ براءة عِندما تستيقظ تتفحص هاتفها إنها عادة بِها!
ولكن اليوم لم تفعلُ ذلك!
وكأنَ الحُزن لا يُريد أن يُحزنها!
•
- لِمَ لا تأكُلي معنا اليوم يا صغيرتي
- أشعرُ بالتفاؤل اليوم وعندما أكون سعيدة لا أتناولُ الطعام كثيراً فقط سأشربُ العصير وليس قهوة أو شاي.
أُريد البهجة
• تنظر لها ليلي بِتعجُبِ!
كيف كانت حزينة بالإمسِ وهكذا الآن!
•
- ماذا حدث يا براءة؟
- ماذا؟
- لِمَ سعيدة هكذا!
- الأحلام.
- ماذا؟
- أ أحلام أحلام صديقتي أخبرتني بأن.
س سيكون لها طفل قريباً
- أحلام؟
مَن أحلام؟
- أحلام يا ليلي!
حسناً أنتِ لَم تَعرفيها جيداً
• نَظرت إليها والدتها بنظرةِ سُخرية قائلة:
- وسيمة أحلام أليس كذلك؟
أحلامُها تسحرُ القلوب؟
- مماذا؟
ماذا تقولي؟
قالتُها بتوتر ثُم ضحكت ليلي و والدتِها بعد النظر إلي بعضهما
• أخذت براءة كوب العصير ونهضت مِن علي كرسي السُفرة بإبتسامةِ خجل.
↚
•
• براءة تتفقدُ هاتفها في غرفتِها •
- ها هي أحلام أرسلت لي رسالة.
أتآسفُ يا طاهر
قالتها وهي تضحك بصوتٍ عالي ثُم فتحت الرسائل
• وقع كوب العصير مِن يديها!
•
• ثُم وقعَ الهاتف.
وبراءة واقفة لا تستطيع فعل أي شيئ فقط صمدت مكانَها مشلولة الحركة ناظرة إلي اللاشيئِ •
• سقطت جالسة علي الأرضِ في أخرِ زاوية الغُرفة لبضع دقائق ثُم نظرت بجانبِها لِتنظر إلي نفسِها في المرآةِ •
• ظلت تنظر إلي ملامحِها وتفاصيلها لِبعض دقائق •
- ماذا؟
ماذا كنتِ تريدين؟
قالتها بصوتٍ مُنخفض برأس مائلة ناظرة إلي نفسِها في المرآة
- كنتِ تريدين السعادة؟
أليس كذلك؟
ألم يأتيكِ الجواب مِنها ذات يوم؟
قالت لكِ أنكِ لا تستحقين أي شيئ.
وكان معها حق.
ها هي برائتِك مرةً أخري تهوي بِنا إلي سبعينِ قاع سبعين قاع وحدنا والظلامِ يعُمُ المكان تائهين مرةً أخري بسببِك لِمَ إعتقدتي أنه صادق؟
لِمَ؟
أريد جواب الآن.
لِمَ لا تُجاوبيني؟
• ثُم ألقت الجيتار علي المرآةِ فكسرتها و كُسِرَ الجيتار معُها.
•
نهضت هلا مِن نومِها بفزعٍ شديد بعد أن رأت براءة تبكي في الحلمِ بِشدة!
•
- براءة!
ماذا بِها!
يا له مِن حلم سخيف.
ولكني سأتصل عليها لكي أطمئن
• مضت دقائق ولم تُجيب براءة علي الهاتف بعد إتصال العديد مِن المراتِ •
- أنا قلِقلة عليكِ الآن!
يجب أن آراكِ!
• نهضت وذهبت إلي مَنزلٓ براءة •
- ليلي.
سأذهبُ أنا لشقيقتي أطمئنُ عليها كيف حالها الآن كانت مريضة بالإمسِ
- سآتي معكِ يا أُمي
- لا لا أريدُ بعض المشي وحدي
- حسناً ولكن كوني حريصة علي نفسِك
- حسناً إلي اللقاءِ
- صباحُ الخير يا ليلي
- صباح الخير يا هلا تفضلي
- ليلي أين براءة؟
- في غُرفتِها!
- حسناً أُريد رؤيتها
- أكيد.
_
• هلا تُقرع علي باب الغُرفة ولَم يُجيب أحد •
• ثُم فتحت باب الغُرفة •
- ب.
براءة!
قالتها بصوتٍ عالي
- ماذا؟
- م.
ما هذه اللامُبالاة التي تَعُم براءة لِأولِ مرة؟
ماذا بكِ ولِمَ هذه الفوضي والجيتار والمرآة؟
أخبريني!
- لِمَ قولتي أعطيه فرصة رُبما ليس كالعابرين الذين مضو.
لِمَ؟
-ططاهر؟
- لا تقولي إسمه
- ماذا حدث يا براءة؟
• أخذت الهاتف وفتحتهُ لها و فُزِعت هلا •
• طاهر يفتحُ عينيه وأليزا بجانبهِ نائمة •
- أين.
أين أنا!
• ثُم نهض بقلقٍ وأرتدي قميصهُ إستيقظت أليزا قائلة بنظرةِ إنتصار:
- حبيبي طاهر.
ماذا بِك!
- ماذا حدث!
ماذا فعلتي أيتُها الحقيرة؟
قالها بغضبٍ
- حقيرة؟
لا لا توقف عن قول هذا.
الآن تُريد التمثيل بأنك لَم تفعل هذا بإرادتك مُنذُ أمس؟
- إرادتي؟
ماذا كنت أود أن أفعل مع حمقاء مِثلك!
- أنا لستُ بِحمقاء.
بل براءة مَن تستحق الحُزن وليس أليزا
- براءة!
ماذا فعلتي بِها؟
نطقَ إسم براءة بِكُل قلق ثُم بدأ بالغضبِ
• رجعت إلي الوراءِ ماسكة السيجارة بيديها ثُم أخذت نفساً ثُم قالت:
- جعلتها تري بنفسِها أنها لا شيئ.
وأن أنا مَن أستحقُ كلَ شيئ.
• قال بصوتٍ عالي:
- ماذا فعلتي!
تكلمي وإلا ستكوني جُثة هامدة الآن
- إخفض صوتك.
تبدو وسيم وأنت هاديئ أكثرُ مِن وأنت غاضب.
قد عَلِمت حبيبة فؤادك بِما حدث بيننا بالإمس
- حقيرة.
كم حقيرة أنتِ!
لن أرحمك إن حدث لها سوء.
سأغرق يدي بِدماكي كانت تعرف كلَ شيئ بيننا وكلَ هذا كان مُجرد تمثيل لأريكي أن ليس للخسارة مكان في حياةِ براءة براءة ستظلُ الأفضل منكِ دائماً ولَم أُحبك أنتِ قط!
- ماذا!
كنتُ تعتقد أنك ستنجح بدلاً مني!
- لن أرحمك إن حدث لها شيئ
• خرج طاهر مِن مَنزل أليزا وهو خائف علي براءة وعلي قلبِها.
↚
وركب سيارته بينما يرنُ علي براءة وهو سائق وهاتف براءة مُغلق فقلق أكثر فتسارع بِالسيارةِ •
_
- إنظُري كم كان مُمثل رائع
- كَم حقير مِثلها.
إهدأي رجاءً
•نَظرت براءة إلي هلا بِنظرةِ ساخرة ثُم قالت:
- أكثر مِن هذا هدوء؟
• جرس المَنزل يرن •
• ليلي تفتحُ الباب.
•
- طاهر!
- أين براءة!
- براءة بالإعلي.
• نزلت هلا عند سماع صوته •
- لِمَ جِئت؟
- أريدُ إخبار براءة بِشيئٍ
- توقف عن قول إسمها أيُها الكذاب
- ماذا؟
كذاب!
• نزلت براءة •
- كيف تعتقدين أن هذا سيحدثُ وأنا مَعِك.
عظيم إذاً لِمَ تقول كلمة كذاب بإسلوبِ تعجُب!
قالتها براءة وهي تنزلُ مِن السلمِ وهي تصفقُ بِيديها وملامحها مُرهقة
- بر
- لا تقول أي شيئ.
تحدثت الكثير و وعدت الكثير مِن الوعودِ لا وقت لكَ مِن الآن.
مِثلكَ مِثل العابرين
- ماذا!
عابرين!
براءة كلَ ما حدث فهو مِن أجل إنهاء ما بيننا و
- ما بيننا؟
عن ماذا تتحدث!
لا يوجد شيئ بيننا.
• سمع هذه الكلمات وشعر بإعصارِ قلبهِ ثُم قال:
- حقاً؟
إذاً لِمَ فعلت كُلَ هذا مِن أجلكِ إن لَم يكُن بيننا شيئاً!
- ماذا فعلت؟
حسناً خذلتني مِثل مَن خذلوني.
- توقف عن كُل هذا التمثيل.
كُلَ شيئ إنتهي.
أنت أردت فقط وقتها مثل ما فعلَ زياد.
أنت أيضا عبد إلي أليزا
قالتها هلا إلي طاهر
- توقفي عن قول هذا ما هذا الهِراء الذي تقوليه!
قالها إلى هلا بغضبِ
- أنت مَن يجب أن تتوقف عن براءتك هذه.
البراءة خُلِقت للذين مِثلي لا أعلم هذه المرة الكم!
ولكني لن أسمح بإدخالِ أي شخص حياتي مرةً أُخري.
كانَ خطأي عِندما سمحت لك بفرصةٍ.
إقتحمت براءة وهدمت أخر ما تبقي مِن داخلِها مِن حياةٍ.
• طاهر يُحاول إيقاف دموعه ولكنه خسِرَ.
وقعت دموعه ثُم وقعت دموع براءة أيضاً •
- براءة.
براءة أنا لَم أفعلُ شيئ.
ألم تُصدقي طاهر
- ألم أقُل لكَ مُنذُ قليلِ أن خطأي عِندما صدقتك؟
إنتهي كُل شيئ.
• ثُم أشارت بِيديها إلي بابِ المنزل قائلة:
- الآن إلي الخارج.
لا أُريد رؤية وجهك مرةً ثانية في حياتي
- براءة رجاءً.
أنا أُح.
- قولت لكَ إلي الخارجِ
- لا تفعلي هذا رجاءً
- إن لَم تخرج سأتصل بالشرطةِ وأقول أنكَ تحاول إقتحام المنزل
- حقاً؟
تُريدين التخلي عن براءتِك؟
قالها بِصوتٍ مهزوز مِن الحرائق التي بداخله
- إلى الخارج!
قالتها براءة بصوتٍ عالي بعد أن نظرت في وجهه بِكلِ غضب
- حسناً.
إهدأي رجاءً حتي لا تذهبي في حالةِ إغماء.
قالها والدموع تملأُ عينيه وقلبه يبكي ثُم خرج مِن المنزلِ وأغلقت ليلي الباب وراءه وهي تبكي بلا صوت مسموع
_
• حضنت هلا براءة قائلة:
- أنا بِجانبكِ.
هيا لِنجلس بِالغرفةِ
- هلا.
- ماذا يا ليلي؟
- ماذا فعلَ طاهر؟
- ففعلَ ما فعلَ.
قد خذلَ براءة
- أُريد أن أفهم.
- إدخُلي يا ليلي إلي غُرفتكِ الآن
- ولكن يا بر
- قولت لكِ إدخُلي!
قالتها براءة بِغضبِ
• دخلت ليلي غُرفتَها وهي تبكي علي ما حدث مِن إنتهاء علاقة طاهر وبراءة •
_
• طاهر في سيارتهِ دموعه تتساقط يشعر بِهزيمةِ مِن أليزا أخذَ يُطيح بِكُلِ ما حولهِ بِغضب قائلاً بصوتٍ عالي:
- فعَلَت ما تُريد أنا مَن كنتُ أحمق حققِت إيذاء قلبِها مرةً أُخري.
فشلت في حمايتك يا براءة.
أنا أسوء مما توقعت.
أودُ قتلي.
• ثُم وضعَ رأسهُ علي مُحركِ السيارة وهو يبكي ثُم قال بصوتٍ مُنخفض:
- أودُ قتلي.
للِمَ خسرت براءة!
لا لا يا طاهر لا تقول هذا لا أستطيع تخيل فُقدانَها للأبد.
ستعود.
ستُصدقني ذات يوم حتي ولو أخر يوم بهذهِ الحياة.
↚
لابُد أن تعودي كيف بعد ما أصبحتي شمس يومي ستذهبين وأيامي ستصبحُ مُظلِمة هكذا.
لالا يا براءة رجاءً أنا لَم أفعلُ شيئاً مع هذهِ الحقيرة.
لا تكوني حمقاء وتُحققي ما أرادت دائماً فعلهُ لكِ.
• السماء كانت مليئة بِالغيومِ ثُم بدأت السماء بِالمطرِ الغزير.
بدأت كُل قطرة بالاصطدامِ بالأرضِ بِكُلِ قوتِها وكأنَ السماء أيضاً كانَ ليسَ عليها بِسهلٍ ما حدث لطاهر وبراءة فنزلت دموعها •
- أُريدُ النوم.
- حسناً إذهبي إلي النومِ سأظلُ بِجانبكِ هُنا
- هلا هذا يُعطِل حياتك.
إذهبي
- حياتي هي حياتك يا براة.
- هلا.
رجاءً أريدُ الجلوسُ وحدي.
يُمكنِك الجلوس بالأسفلِ حتي ينتهي المطر حتي لا تُبللي
- ولكن بر.
- رجاءً أريحيني.
- حسناً حسناً أنا ذاهبة ولكن عندما أتصل أجيبي علي الهاتف
• لَم تُجيب عليها براءة ولو حتي بإماءة برأسِها •
_ ظلت ناظرة إلي النافذة تُشاهد قطرات المطر
المُتساقطة نظرت إلي السماء لبضع ثواني ثُم بدأت بالتحدُث:
- أتبكين؟
لِمَ تبكين؟
توقفي عن كونِك بريئة لا تقومي بتقليدي.
• صمتت ثواني ثُم نزلت دموعها.
كانت تنزل بِكُلِ صمت ثُم قالت:
- فأنا لَم أعد أُحبُ البُكاء.
يجعلُ الأخرين يتسارعو مَن سيؤذينا أولاً لأننا أرواحاً ضعيفة.
لا تفعلُ شيئاً سِوي البُكاء يُمكنِك أن تري.
لَم أبكي اليوم.
مماذا؟
لابد وأن هذه ليست دموعي رُبما قطراتك وقعت علي وجهي أنا لا أبكي.
لا أُحبُ البُكاء.
لا أُح
• قطع حديثها البُكاء وبدأت في النظرِ إلي الأسفلِ وإغلاق عينيها وهي تبكي قائلة بِصوتٍ مكسور مُنخفِض:
- ليس بِشرطٍ كُل ما لا نُحبهُ سيبتعد براءتها
وليس كُل ما أحببناه سيظل معنا.
طاهر والعابرون
• كانت هلا واقفة مِن خلفِ باب الغرفة لأنها قلِقة عليها.
تُريد أن تعرف ماذا ستفعل.
وبدأت بالبُكاءِ عِندما سمعتها تقول هذا وتبكي ثُم فتحت الباب ودخلت لها.
•
الثاني عشر من هنا
موقع حكايتنا حكاية هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تابع رواية براءة وبرائتها من تطبيق حكايتنا حكاية بدون إعلانات مزعجة
تطبيق حكايتنا حكاية بيدّيك تجربة قراءة أسرع وأريح لرواية براءة وبرائتها، وتقدر تكمل من حيث ما توقفت في أي وقت.
قراءة رواية براءة وبرائتها الفصل الثاني عشر 12 بقلم شيماء يسري
هناك سر مخفي داخل رواية براءة وبرائتها سيظهر قريبًا جدًا! 📖
استمتع بقراءة رواية براءة وبرائتها كاملة
جميع فصول براءة وبرائتها متاحة للقراءة الفورية.
تحميل وقراءة روايات شيماء يسري
استمتع بقراءة أعمال شيماء يسري الكاملة في مكان واحد.