في براءة وبرائتها على حكايتنا حكاية الحقيقة أخطر من الخيال نفسه!
رواية براءة وبرائتها الفصل العاشر 10 بقلم شيماء يسري
0
رواية براءة وبرائتها الفصل العاشر 10 بقلم شيماء يسري
رواية براءة وبرائتها الفصل العاشر 10 بقلم شيماء يسري
الفصل العاشر (القدر وما يُريد)
- رجاءً إهدأي هذه الحرباء صديقة شقيق صديقي الذي هُنا
- أهدأ!
رجاءً إبعدُها عني رجاءً!
- أنتِ خائفة؟
قالها بصوتاً خافض مازح
- لا أصرخُ مِن شدةِ إعجابي بها وأريدُ إلتقاط الصورة معُها
قالتُها ساخرة وهي خائفة
- إذاً ليعُم المرح المكان
قالها وهو يأخذُ الحرباء ويريدُ تخويف براءة بها
- ماذا تقصُد.
ماذا تفعل!
• نزلت مِن فوقِ الأريكة تجري منه وهو يجري وراءها بها •
- طاهر رجاءً توقف رجاءً لا أستطيع أن أنظُر لها وأنت تُريد وضعُها علي جسدي!
توقف عن هذا المزاح.
إن لم تتوقف سأقطع صفحة مِن هذه الرواية.
قالتُها بعد ما سحبت رواية بطريقةٍ عشوائية مِن مكتبتهِ
- لن تستطيعي فعل ذلك.
أنظري علي عنوان الرواية
- قلبي كان دربي!
- ميرنا الساذجة
- مازالت هذه الرواية هُنا!
- أُحبُ ميرنا
- لِمَ.
كانت ساذجة
- ذلك ما يُحليها
• صمتت ثُم إقترب مِنها حاملاً الحرباء بيدهُ من الخلف و نظر إليها ليجعلها تتوتر.
وإذا بيديه وضع الحرباء علي ذِراعَها •
• صرخت عالياً بينما جالس طاهر يضحكُ بشدةٍ عليها
• بدأت في البُكاء •
- هذا ليس بِمزاحٍ.
أنا لدي فوبيا مِن جميعِ الزواحف وقولت رجاءً لا تفعل ذلك ولكنك فعلت
• حن قلبهُ ثُم قال:
- أتأسف لم أعرف أنها فوبيا بهذا الشكل.
- حسناً كاذب.
كُنتَ تعرف.
قالتُها وهي ذاهبة لفتح الباب للخروج ولكنه سحب ذراعها ليوقفها قائلاً بصوتٍ هادئ ناظراً إلي عينيها:
- قولت لَم أعرف أن كُل هذا سيحدث!
- تتحدثُ عن ماذا؟
- الحرباء.
لِمَ تُخافين منهاأليس زينب بحرباء أيضاً وكانت صديقتك؟
- زي؟
زينب.
قالتُها وهي تضحك فضحك معُها
- لا تذهبي الآن أريد أن أريكي شيئاً
- حسناً وافقت
- أنتظري هُنا علي الأريكةِ فقط بعض الدقائق
• براءة تنتظر كطفلة لامعة عيناها تنتظر مفجأة •
- إغلقي عينيك
- حقاً!
أنا أحبُ المُفجآت
قالتُها وهي تُصفق بيديها كالصغيرة
• توقف طاهر بعض اللحظات الصغيرة يتأملُ في براءتٓها وهدوءِها وهي غالقة عينيها •
- الآن انظري.
• تنظر براءة وتشعرُ بالخجلِ!
•
- ممتي إلتقط هذه الصور!
أأقصُد لَم أراك كيف؟
- هممم كنتي تتراقصين في عالم أخر مع هلا
• براءة تنتقل مِن صورة إلي صورة علي الكاميرا.
•
- تصويرك لطيف يا طاهر
- بل مَن أُصور.
- إحممم
- اقصُد كهذه الصورة
• يتحدث عن صورتهُ •
• تنظُر إليه براءة ثُم تضحك •
- أحببتهُم.
إرسلهم لي الآن علي هاتفي
- حسناً حسناً
• يرنُ الجرس.
نظر طاهر مِن عين الباب •
- أليزا!
- ماذاااا!
• قالتُها بِغضب وتوتر في آنٍ واحد!
•
- شش إهدأي وإصعدي إلي غُرفتي بالأعلي مع مازن!
- مامازن من؟
قالتُها بصوتاً هادئ غاضب
- مازن يا براءة شقيق صديقي
- حسناً.
- كيف حالَك طاهر
- بخير تفضلي
- يبدو أن أحدهم كان هُنا قبلي.
الأريكة بها فوضي
قالتُها وهي تجلس علي الأريكة
- براءة.
• ظهر الحقد والغيرةِ في عينيها •
- لِمَ؟
أقصد أنت مَن دعوتها؟
- بالطبعِ لا.
جاءت لِكي تأخذُ هاتفها.
فقدته آخر مرة معي!
- أنت لا تُريدها لا أعلم لِما مازالت تريدُ حُبَك.
- أتفق معكِ
- طاهر.
- ماذا
↚
- أنا أُحبك.
- أردتُ قول هذا قبلِك!
ولكني كنت مُتردد إن لَم تُبادليني ما أشعر به!
• حضنته وهي تَظنُ أنه أحمق •
- حرباء.
قالتُها ثُم وضعتها علي يديها
- ألم تُخيفك؟
- تُخيفني؟
لا أخافُ مِن شيئ الأشياء هي مَن يجب أن تخشاني
- عظيم.
- إذاً هذه غُرفة طاهر.
أحبُ هذا التنظيم إن رأي غُرفتي سيُفجرها مِن الفوضي.
مرحباً أنا براءة.
- وأنا مازن
• غاضبة تشعر بالغيرةِ المُبالغ فيها علي طاهر ولا تستطيع الجلوس فقط تخطو ثُم تتراجع محاولة تَهدئة نفسَها عِندما تتوتر أو تغضب تضيقُ أنفاسَها.
قطَعَ مازن غضبها قائلاً:
- تَودين لعب الكُرة معي؟
- كُرة؟
لا أستطيع أتأسف
- إذاً ما هي هوايتك أنا أُحب الكُرة
- اممم الغناءالكت.
- غني لي
- ولكن ليس الآن طاهر لديه ضيوف سنزعجهم وأنا لستُ بمزاجٍ جيد
- لا رجاءً أريدُ سماع صوتِك
- ولكن.
- رجاااااءً!
• بدأت بِغناء أقرب الأغاني إلي قلبِها •
- Fly me to the moon and let me play among the stars, let me see what spring is like on a Jupiter and mars
• سمع طاهر صوتها فبدأ القلق ماذا لو سَمِعتها أليزا!
•
• فبدأ بتعليةِ صوت الأغاني لكي لا تسمع أليزا •
• مضي بعض الوقت ثُم ذَهبت أليزا •
- تمزحين؟
لابد وأنكِ تمزحين!
ماذا لو كانت سمعت صوتِك؟
كلَ شيء كان سَيُفسد!
- لِمَ صوتك يعلو عليها صوتَها كانَ عظيم
• أعطت حُضن إلي مازن ثُم قالت:
- حسناً لم أقصُد فقط أردتُ إبهاج مازن.
الآن تأخر الوقت ويجب أن أذهب
- إنتظري سأوصلك بالسيارةِ
- لا داعي
- كيف لا داعي؟
تريدين الموت أم ماذا!
تأخر الوقت كيف تذهبين وحدك
- حسناً حسناً كلامك صحيح
- وأنا أيضاً أريد العودة يا طاهر
- حسناً حسناً سنذهب جميعاً
• ذهب طاهر ومعه مازن ليوصلهُ إلي شقيقهِ بينما براءة تنتظرهُ في السيارةِ كانَ منزل صديقهُ ليسَ ببعيدٍ.
ثُم ركبَ السيارة ليوصل براءة •
- ماذا بكِ؟
- لا شيئ.
ف.
فقط أشعر بالغضبِ
- مِن ماذا؟
- أليزا
- زينب؟
- أتحدثُ بجديةٍ.
- لِمَ غضب الآن اهدئي إقتربت النهاية وستعرف الحقيقة قريباً
- وما هي؟
- ههي
• بينما تُحدثه وهي تنظر مِن نافذةِ السيارة ثُم إلتفتت له قائلة:
- هي ماذا؟
- هي أن تعرف أنكِ تعلمين هذه القصة وانتي ستظلين صديقتي المُقربة دائماً وليس هي مِثلما تُريد!
- هل هذا أكيد أنها تُريدك صديقها المُقرب؟
أم شيئا أخر؟
- شيئا أخر ماذا؟
- أنت تعلم جيدا شيئاً آخر كيف
- رُبما.
أعتقد أنها تُريدني حبيب!
- أعرف.
فعَلَت ذلك مِن قبل مع إحدي العطور.
- إعترفت لي اليوم بأنها تُحبني!
- مماذا؟
- ماذا يا براءة الخِطة تمشي مِثلما نُريد!
- كيف؟
- كيف!
براءة لا تكوني طفلة الآن تُمثل وتتظاهر بأنها تُحبني لكي أُغرم بِها وتدخل حياتي بدلاً منكِأأقصدُ أن تُنهي صداقتنا
- إممم ماذا لو نجحت وانت غُرمت بِها!
- ماذا؟
بزينب؟
لا أعتقد ذلك
- حقاً؟
- باين حبيت أيوة أنا حبيت
قالها وهو يُدندن مازحاً لكي تغضب
• ظلت ناظرة إليه مُحاولة تماسُك أعصابها •
• نظر إليها ورأها في هذهِ الحالة فضحكَ •
- عظيم ها هو مَنزلي.
حمداً لله سأخرُج مِن هذه السيارةِ
• مسكَ طاهر يديها بينما كانت تفتحُ باب السيارة قائلاً:
- توقفي عن السخافة.
كنتُ أمزح
- عظيم.
مِزاحك مُضحك ولكني سأضحكُ غداً.
- لِمَ؟
مشغولة؟
• قالها وهو يضحك •
- لا.
لستُ بِمزاجٍ جيد
- لِمَ يا براءة!
↚
حسناً أتأسف علي ما قولت.
- وأنت ماذا فعلت هذا فقط الماضي الخاص بي المُرهق
- ليس بذنبِك
- ببرائتي.
ببرائتي شخصية مِثل هذه أقنعتني أنها صديقتي
- لولا برائتك ما كُنا أصبحنا أصدقاء.
فهي خير أيضاً
- هممتصبحُ علي خير
- وأنتِ مِن أهلُ الخير.
لا تُرهقي عَقلِك بالتفكيرِ كُلَ شيئ سيكون بِخير
- أتمني
• فتحت باب المنزل ثم دخلت وجلست علي الآريكةِ لِتأخذُ أنفاسَها ثُم نادت ليلي •
- براءة.
- ماذا يا ليلي
- لَم تري أين فستاني الأحمر؟
- لا أعلم ولا أحب هذا اللون وخاصة عندما يكون بِفستانٍ
• مِن المؤكد لأنه كانَ فُستان أليزا عزيزي القارئ!
•
- براءة ماذا بكِ؟
- ماذا بي؟
- تبدين حزينة
- هل لي بِعناق؟
- بالطبع.
إهدئي وأخبريني ماذا بكِ
- لا أعلم يا ليلي فقط مزاجي ليس بجيدٍ
- لِمَ؟
- خائفة.
لا أُريد أن أخسرهُ ولن أتحمل إن خذلني يوماً ما
- ط.
طاهر؟
• أماءت برأسِها بقولِ نعم •
- لن يحدُث.
طاهر يُحبك هو فقط يتظاهر بالصداقةِ مؤقتاً
- مُرهَقة يا ليلي.
أخافُ مِن أفكاري الزائدة عن المُستقبلِ والماضي وحتيحتي الحاضر أخشاه!
- كُل شيئ سيكون بخير إن توقفتي عن الذي ليس لدينا التحكُم بهِ
- ما هو الذي لا نملُك التحكُم بهِ؟
- القدر.
القدر سيحدثُ مِثلما شاء حتي وإذا لَم يرضي البعض عنه إختياراته وقراراتهِ
- أتمني القدر يُسعدني وليس بِشيئٍ أخر.
_
•الساعة الواحدة صباحاً و هدوءِ الليل يعُمُ المكان•
• صعدت إلي غُرفتِها ثُم بدأت بتشغيل الموسيقي الكلاسيكة لتعمُ الغرفة.
ثُم إتجهت إلي النافذة ونظرت إلي القمر •
•تُدندن So please don't break my heart trust me I've been broken before •
- تبدو ألطف وألطف اليوم يا سيدي القمر.
• نظرت إليه لبضع ثواني ثُم قالت:
- أتخشي القدر؟
أنا أخشاه أيضاً أليس بأمراٍ مُخيف أن تعيش علي مُستقبل مَجهول؟
رُبما بِخيراً لك ورُبما بِشراً!
• ثُم أمالت رأسِها قائلة:
- إن كانَ القدر هو مَن يتحكم في أحداثِنا إذا لِمَ تَكُن برائتي هي السبب في كُل هذا؟
لا أعلمُ شيئ
• سحبت المُذكرة الخاصة بِها و بدأت بكتابةِ ما بداخلِها مِن كلماتٍ.
بل بمتاهةٍ
•مضي يومين•
- بل أنا أُحبك أنتِ يا براءة.
أُريدك معي بِكُل خطوة في حياتي
• رن هاتفه ثُم إستيقظ مفزوعاً •
- اااه حسناً سأتمالك غضبي أيقظتني هذه الحمقاء من حلمٍ مِثل هذا
• لَم يُجيب علي الهاتفِ ثُم قال مُتنهداً:
- اااه يا براءةأمواج شعرك كانت تقتلُني حتي جاءت المُكالمة السخيفة
• يرنُ هاتفهُ مرةً أُخري •
- صباحُ الخير يا زينب
- صباحُ النور.
أودُ الخروج.
لِمَ لا تأتي معي؟
• أغلقَ عينيه بِغضب.
ثُم قال:
- حسناً سأتي لكِ
• قالَ مُتنهداً:
- لا أحبُ الخروج مع هذه الفتاة.
أذتِك يا براءة وأنا أكره مَن يُفكر بأن يأذيكيولكني أفعلُ هذا لإيذائها أيضاً لِكي تستريحي مِن الماضي.
_
• أرسل طاهر رِسالة إلي براءة قائلاً:
- سنُخبرُها كل شيء بعد غداً!
سأخذُ حقِك سنجعلُها تري أنكِ أنتِ مَن تستحقين كل الحُب والسعادةِ.
- كلَ ماذا؟
- كلَ الحب مِن جميعِ الأشياء والأرواح.
حتي الجماد
- عظيم يا كاتب ستكتُب لي شِعر الآن؟
- إن سمحتي سأفعل
- حسناً طاهر.
سآتي إليك عِندما تَكون جالس معَها تتفِقون علي حياتكم المِثالية في المُستقبلِ ثُم نتظاهر بِالحقيقةِ
- نتظاهر وبالحقيقةِ؟
أليس هذا تناقُض؟
- ماذا تقصُد؟
- اااه أحدثُ طفلة.
لا شيئ يا براءة فقط سنتظاهر بأننا في قصةِ حُب وأنني لم أقع بِحُبِها بل بِحُبك و أنتِ كنتِ تعلمين كلَ هذا.
حسناً؟
• ألقت الهاتف علي السرير ثُم بدأت بإخفاءِ وجهها كالطفلة والضحك المُتقطع عالياً ثُم وقفت بكلِ ثبات وجديةِ وكتبت:
- حسناً يا مُمثل.
سنفعلُ ذلك.
• وضع يديه علي رأسهِ بتنهيدةِ ونِفاذ صبر قائلاً في غُرفتهِ:
- مُمثل؟
أتعلم بأنني أُحبها وتتصنع الحماقة أم هي حمقاء!
• جاء الليل وجاء مَوعد الخروج مع أليزا •
- لاااا
قالتُها أليزا بعد أن سقط علي ملابِسها العصير
- تفضلي بعض المناديل
↚
- أُريدُ العودة
- حسناً فلنذهب.
_
• طاهر أمام منزل أليزا •
- تعالي واجلس معي لبعض الوقت
- الوقت مُتأخر
- فهذا هو المطلوب.
قالتُها بِداخلها
- رجاااااءً.
أنا أعيشُ وحدي وأنت تعلمُ ذلك إذاً لِمَ خائف
- حسناً
• بَدلت ملابِسها المُبللة ثُم إتجهت إلي المطبخ قائلة:
- تُريد بعض الشاي؟
- حسناً
- اليوم تري أنها لا تستحق أي شيئٍ.
قالتُها وهي تضِع المُخدر في الشاي!
الحادي عشر من هنا
موقع حكايتنا حكاية هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
حمّل حكايتنا حكاية وكمّل براءة وبرائتها من حيث توقفت
استمتع بقراءة براءة وبرائتها بشكل أريح وبدون إعلانات مزعجة من خلال تطبيق حكايتنا حكاية الرسمي.
قراءة رواية براءة وبرائتها الفصل الحادي عشر 11 بقلم شيماء يسري
هناك سر مخفي داخل رواية براءة وبرائتها سيظهر قريبًا جدًا! 📖
رواية براءة وبرائتها من الفصل الأول حتى الأخير
رواية براءة وبرائتها كاملة بدون نقص أو حذف لأي فصل.
روايات شيماء يسري الكاملة
اكتشف مكتبة قصص وروايات شيماء يسري الكاملة.