رواية براءة وبرائتها على حكايتنا حكاية لن تمنحك ما تتوقعه… كل شيء قابل للانقلاب!
رواية براءة وبرائتها الفصل التاسع 9 بقلم شيماء يسري
0
رواية براءة وبرائتها الفصل التاسع 9 بقلم شيماء يسري
رواية براءة وبرائتها الفصل التاسع 9 بقلم شيماء يسري
الفصل التاسع (أقنِعة مُزيفة)
• جلسو علي الأريكةِ وبدأ طاهر بحكي الحوار مرةً أُخري إلي هلا •
- هلا.
أنا أثِقُ بكِهَل أنتِ مَن دعوتيها إلي الخطوبة؟
و لِمَ تفعلي ذلك في أقرب صديقة لكِ؟
- براءة!
إعتقدت أنكِ تَثِقين بي أكثرُ مِن ذلك!
- إذاً لِمَ جاءت إلي الخطوبة وكيف عقلي سيخرجُ مِن مكانهِ!
- تُراقبك!
- لِمَ تُراقبُها يا طاهر!
- شخصية مِثل هذه لابد و أن تشعر بالغيرةِ مِن براءة!
ناجحة في دراستِها لديها صوتاً يخطفُ القلوب وكتابتها.
تأخُذُ مَن يقرأ إلي عالم أخر و عازفة ماهرة.
بالإضافة إلي جمالِ براءة وروح الطفلة التي بداخلُها.
كُل هذا وأنتُم في حالة إندهاش لِمَ التي تُسمي أليزا واضعة براءة في عقلِها!
• نظرت براءة إلي هلا فأبتسمت إبتسامة صغيرةولأولِ مرة تبتسم براءة إبتسامة هكذا!
وكأن عينيها كانت تتكلم وتبتسم معُها!
•
• قالت هلا:
- إحمم.
معكَ حق إذاً فهي تُريد أخذك مِن براءةأأقصدُ تُريدك أن تكون صديقها المُقرب مثل ما أنت إلي براءة.
وتُريد تحطيم براءة مرةً أُخري!
- بهذهِ السهولة تعتقد أنها ستؤذيها؟
هل تعتقد أنني بأحمقِ مِثل الذي يُسمي زياد؟
قالها بغضب
- إهدأ يا طاهر.
لِنري ماذا تُريد أن تفعل لِتأتي بكلِ ما لديها.
مِثل هذه شخصية جبانة وضعيفة لا تستطيع فعل شيئ
- خطر علي عقلي خطة!
- أخبرنا!
- احمم.
ما رأيكُم أن أكون مُمَثل ماهرُاً عليها!
- ماذا تقصُد؟
- بعض التركيز يا هلا.
أقصُد أن أتظاهر بأنني أحمق ولا أعرف أنها تُريدُ إيذاء براءة!
واستمر معُها كي نجعلُها تظنُ أنها في الطريق الصحيح لإيذاء براءة ولكن نَحنُ من سنصدمِها في النهاية بأننا نعرفُ كُل شيئ وأنا لستُ بِخائنِ بصداقتي ببراءة!
• نَظرت إليه رافعه حاجبيها الإثنين قائلة بقليلُاً مِن الغضب:
- يبدو وأنكَ أحببتُ فُستانها الأحمر!
- ما.
ماذا؟
رجاءً بلا سخافة الآن أنا أريد أن أريها أنها ليست أذكي من احدِاً مِنا.
- براءة أعتقدُ أنها فكرة مُدهشة لِتأخُذي حقِك مِنها!
- حسناً حسناً.
كيف ستبدأ؟
- متي جاءتُ هي وبدأت شرها سأبدأُ أنا أيضاً
- عظيم.
- حسناً لقد تأخرتُ بالجلوس هُنا.
سأذهب إعتنِ بنفسك جيداً.
إلي اللقاء
_
• ذهب طاهر ثُم خلد إلي النوم.
وفي الصباح حملَ هاتفه رأي رسالة تقول تتذكرني؟
• رد طاهر وهو يشكُ بأنها أليزا:
- عُذراً مَن أنتِ؟
- مِن أربعةُ أياماً مضت عِندما كُنت في الخطوبة وسألتك أين حمام السيدات.
- امم تذكرت.
ذات الفُستان الأحمر؟
- وسيم ولديك قُدرة علي التذكر.
- رُبما
- ما رأيُك بأن نتقابل هذا المساء!
- سأكون سعيد ولكن أينَ؟
- ستركبُ معي سيارتي ونذهبُ لنتناولِ العشاء
- كيف هذا يحدث.
أنتِ من ستكونين بسيارتي إعطيني عُنوانك!
- حسناً اراك في المساء.
هذا عُنواني
• لم يكُن طاهر هو طاهر.
فقد يُمثلُ عليها بأنه بِِخائن لعشيقته.
وطاهر في الحقيقة يُمثله الإخلاص!
•
- تأخرتُ عليك؟
- إفعلي ما تشاءين ما دامتي بهذه الأناقة.
• ردت ضاحكة •
- أنت تبدو أجملُ مني يا وسيم
• صعدُ إلي السيارة ثُم ذهبوا إلي مقهي ما •
- لَم تقولي لي.
ما إسمك؟
- زينب.
- تُحاولين خداعي؟
قالها بعقله
- إسمك لطيف مِثلكِ.
أنا طاهر
- طاهر!
إممم كم إسم نادر مِن نوعهِ
_
• صباح اليوم التالي •
- ودار بيننا الحديث هكذا
- زينب!
كم أنتِ وقحة
- شش إهدأي مازلتِ مُتعَبة
- إسمها كان لطيف مِثلها؟
- براءة توقفي عن هذا أنتِ تُضحكيني
قالها وهو يضحك
- حسناً يا وسيم أر
-ماذااا؟
قالها وهو يضحك عالياً
- لا شيئ يا طاهر إلي اللقاء
↚
قالتُها وهي تبتسم وغاضبة ف نفس الوقت
_
• مضي اسبوع •
- ما رأيُك أن تأتي إلي مَنزلي لنكون أصدقاء أكثر!
- لِمَ لا!
بالطبع سآتي!
- أمامك ساعة وتكون هُنا أريد تقضية يوم كامل لا ساعات
- حسناً.
• يَرنُ جرس المَنزل •
• تفتحُ أليزا الباب وتُعانقه بشدةِ!
يبدو أنها وقِحة وجريئة مِثلما قالت براءة فلم تفعلُها براءة بِهذا التجرأ.
وقعت بين ذراعيه عندما كانت تبكي و وقعت بِكُل براءة و روح طفل مُرهق مِن الحياة.
•
- أهلاً كيف حالَك!
أشعر بأنني أفتقدك!
- وأنا أيضاً.
أفتقدُ كَلِمة وسيم منكِ
• قالت ضاحكة:
- إذاً تفضل أيُها الوسيم
- ماذا تود أن تشرب؟
- الكاكاو الساخن مِثل فستاني
جاء صوت براءة في أذنه يقول هذا
-طاهر!
- مكاكاو ساخن
• شعرت بالغضب وتذكرت أن براءة كانت تُحب ذلك المشروب •
- لا ستشرب شاي مِثلي أنا أحبُ الشاي
- حسناً.
لا مشكلة
• مضي دقائق •
- هل لديكَ فتيات اصدقاء غيري أو رُبما.
عشيقة؟
- لدي فتاة
- همم.
ماذا تُسمي
- براءة.
• نظرات عينيها كانتُ مَليئة بالكراهيةِ والحقد عِندما ذكرَ إسمها ثُم قالت:
- براءة!
ليس بِلطيفِ.
أ آسفة أزعجتك؟
- لا فأنا أتفق معكِ
- و ماذا عنها.
هي تُحبك أم ماذا؟
- نعم.
قالتُها العديد مِن المراتِ ولا تستطيع العيش بدوني
- وأنت؟
• صمت لبضع ثواني وخفق قلبه حُباً •
- لا أعتقد ذلك.
أحياناً.
تُزعجني فهي ليست بِمثالية.
أنتِ تبدين كإمرأة أعمال واثقة في نفسِك ولديكِ شخصية قوية
• فرحت بطريقة شيطانية.
تري أنها فُرصتَها أن تكسر براءة مِن جديدِ •
- حقاً.
أنت أيضاً شخصيتك الفريدة مِن نوعِها تُجذبني إليكَ
- حقاً؟
- همم
_
• مر ساعات ثُم ذهب طاهر •
- أُمي.
أُمي إنظُري ماذا إشترينا مِن أجلكِ
- ما هذا يا براءة؟
- اليوم عيد ميلاد أعظم إمرأة جاءت إلي هذا العالم السخيف لتكون الحلوي التي تُحليه
- امم حلوي!
- براءة توقفي لا تُفكريها بالحلوي
قالتها ليلي ضاحكة وضحكو جميعاً
_
• هاتف براءة يرن •
- بِلا أي كلام ومُناقشة تعالي سنذهب للخروج فقط أشعرُ بِالمللِ
- وأين خطيبك الذي يملأُ قلبك!
قالتُها ضاحكة
- بعض المشاكل بيننا فقط تعالي سأحكي لكي كُل شيئ
- حسناًحسناً قادمة
_
• براءة جالسة مع هلا •
- لا لا يا هلا.
أسلوبك معه كانَ ليس جيداً!
- قد حدث ما حدث.
الحديث لن يُغير ما قولت لهُ
- إعتذري له يا هلا
- ماذا؟
أعتذر!
لا لن أفعل هذا
• ها هو كامل أرسل رسالة قائلاً فيها:
- حسناً أنا من سيعتذر.
أتآسف لكِ.
أنتظرِك غداً لنخرُج.
أُحبِك
- براءة براءة إنظري ماذا أرسل!
- ها وقعت سندريلا مرة أُخري.
تهانيئاً
• تنظر لها بإبتسامةِ بينما تتحدث مع كامل بالرسائلِ •
_
•مضي شهر!
ومازال طاهر مُمثل مُبدع علي أليزا ليُخبرُها قريباً بأنه يُحب براءة وكان يُمثلُ عليها لكي يريها أنه أذكي منها وأن براءة مازالت أفضلُ منها بِكثير.
بينما تعتقدُ أليزا أنها هي مَن تُمثل عليه لتجعله يقع في غرامِها ويترُك براءة!
•
_
- إن فكرتي بالوقوع في حبهُ سأقتِلك
- زياد هذه سخافة.
أنا فقط أريد أن أثبت لبراءة أنها لا شيئ وأنا من أستحقُ كُلَ الحُب.
↚
- لِمَ تفعلي كُلَ هذا بها.
تشعُرين بالغيرةِ؟
- غيرة!
أنا بالطبعِ أفضلُ منها
- إذاً لِمَ تُحاربيها!
• غضبت أليزا ثُم قالت له:
- أريد النوم.
يجب أن تذهب الآن
•فذهب زياد.
كانَ يعلم أنها تشعُر دائماً بالغيرةِ مِن براءة وكانت دائماً هي من تُسيطر عليه لأنها أغني مِنه بِكثير.
رُبما زياد معَها مِن أجلِ المال!
•
- سخيفة.
حقاً سخيفة لا أعلمُ كيف كانت صديقتك في يومٍ مِن الأيامِ
- وأنا لا أعرفُ كيف!
- تُظهر الشر علي وجهِها ولا تستطيع التمثيل بدورِ البراءة أمامي.
يوجد براءة واحدة
- لا غيرُها.
- أريدُ أن اراكِ.
ما رأيك بأن تأتي غداً؟
- إحمم.
سأُفكر
- حسناً لا تآتي
- الخامسة مساءً لطيف؟
- لطيف
• في اليوم التالي ذهبت براءة إلي طاهر ثُم رنت جرس المنزل •
- ممَن أنت أيُها الصغير؟
- شقيق طاهر
- شق.
ماذا؟
- إلعب بالكُرة في غرفتي.
تفضلي يا براءة
• جالسين علي الأريكة •
- طاهر.
ألم تَقُل لي أنكَ ليس لديك شقيق؟
- ليس حقاً شقيقي.
فهو شقيق صديقي المُقرب وجاء اليوم ليزور عائلته وكان هُنا مِن عدة ساعات مَضت فصرَ شقيقه أن يبقي معي لبعض الوقت.
فهو يعيش بالأسكندرية
- الأسكندرية!
قالتُها وهي تبدو مُغرمة!
- ماذا بكِ؟
وقعتي في حُبِ أحدُهم هُناك؟
- بل واقعة في حُبها.
تِلكَ المدينة التي تسكُن بِداخلي وكأنها موطني.
لا أعرفُ لِمَ أُحبها هكذا!
ولكن.
رائحة البحر وسِماع المُغني المُفضل لي.
- عمرو دياب أليس كذلك؟
قالها بعد مُقاطعته لها
- كَذلك.
قالتُها بِهدوء
• ثُم صَرخت بفزعِ ونهضت واقفة علي الأريكة!
•
- ما هذاااا!
العاشر من هنا
موقع حكايتنا حكاية هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
لسه فيه الكتير من براءة وبرائتها، تابعه من تطبيق حكايتنا حكاية
من أول فصل لحد آخر تحديث في براءة وبرائتها، هتلاقي كل حاجة منظمة في تطبيق حكايتنا حكاية.
قراءة رواية براءة وبرائتها الفصل العاشر 10 بقلم شيماء يسري
ما يحدث الآن في رواية براءة وبرائتها يتجاوز كل التوقعات تمامًا… 📖
قراءة رواية براءة وبرائتها كاملة
رواية براءة وبرائتها كاملة بجميع الفصول، تجربة قراءة سلسة ومريحة عبر جميع الأجهزة.
روايات شيماء يسري كاملة بدون حذف
اقرأ روايات شيماء يسري كاملة أون لاين بسهولة.