هل تقدر تكمل براءة وبرائتها للنهاية؟ اكتشف الإجابة على حكايتنا حكاية
رواية براءة وبرائتها الفصل الثامن 8 بقلم شيماء يسري
0
رواية براءة وبرائتها الفصل الثامن 8 بقلم شيماء يسري
رواية براءة وبرائتها الفصل الثامن 8 بقلم شيماء يسري
الفصل الثامن (عادت مِن أجلِ أنانيتِها)
- هلاهلاااا
- ماذا يا طاهر؟
- أين براءة؟
لَم أجدُها!
- براءة!
كانت معي مُنذُ قَليل!
- حسناً.
حسناً سأتصل عليها
• لَم يأتي شيئاً ببال هلا إعتقدت أن براءة ذهبت رُبما لتعدلُ فُستانَها!
•
• أغلقت هاتفها بعد ما رأتهُ يتصل.
خرج طاهر لينظُر إلي الخارج ثُم وجدُها بِنصف الطريق هُناك.
الطريق كانَ هادئ بعض الشيء•
• تعجبَ طاهر وتوتر ثُم جري مُسرعاً عليها وعِندما إقتربَ مِنها بِخطوات صغيرة بدأ يُنادي عليها •
- براءة.
براءة لِمَ لا تَرُدي
• بينما مُستمرة في المشي قرب عليها ثُم سحبَ ذراعَها بِِشدة•
• دفعتهُ بيديها الإثنين •
- إبتعد.
قالتها بصوتٍ عالي صارخة بِكُل أوجاعِها
- براءة ماذا بكِ؟
قالها وهو يُحاول التقرُب مِنها مرةً أخري
•أخذت خطوات للخلف ناظرة إليهِ بِنظرات إنهزام وضُعف و خوف دموع تتساقط بإرهاقكادت عينيها أن تنطق مِن شِدة التكلُم بِها.
قائلة بِصوتٍ مُشوش:
- رجاءً لا تؤذيني.
ماذا تُريدون مِني لقد أخذتُم قلبي إذاً ماذا أيضاً!
- براءة ماذا بكِ؟
لِمَ تَخافين مِني هكذا؟
ع.
علي ماذا تتحدثين!
• تراجعت خطوات للخلف حتي جاءت سيارةُ سريعةُ السُرعة صدمتَها •
• نادي بإسمِها عالياً ثُم جري عليها وحاول أن يجعلُها تنهض ولكن بِلا جدوي ثُم حملَها علي ذراعيهِ و وضعها في سيارتهِ ثُم ذهبَ إلي أقرب مَشفي بِالمكانِ•
- ماذا حدث؟
هل هي بخير؟
- أنت زوجها؟
- م.
أصديقها
- حسناً ستكون بخير فقط إهدأ وإطمئن
- ماذا حدث لها؟
هل ما زالت فاقدة الوعي؟
- ستظل فاقدة الوعي رُبما ليومين و لديها كسر في يديها اليُمني
- يومين!
هل يُمكنُني الدخول إليها؟
- يُمكنك الدخول
- حسناً أشكُرك
• دخل طاهر وهو لا يعلم ماذا يَحدُث ولِمَ يَحدُث كُلَ هذا!
العَديد مِنَ الأسئلةِ تدورُ حول رأسهُ •
• يتأملُ إليها وعينيه بِها دموع •
- ستكونين بِخير أوعدك.
• يرن هاتف براءة ولكن لَم يسمعهُ طاهر كانَ صامت.
هاتفِها مع طاهر في جيبِ البدلة الخاصة بهِ!
أخذهُ مُسرعٍ مِن علي الطاولةِ عِندما خرجَ مِن القاعة باحثاً عنها •
• الساعة العاشرة مساءً •
- يا براءة رجاءً أجيبي علي الهاتفِ.
ماذا لو إستيقظت أمي الآن ماذا سأقولُ لها عِندما تعرف أنها لم تعود بعد!
• وضع يديهِ علي جيبهِ لكي يرن علي ليلي.
فوجد الهاتف يهتز!
•
- ها هي ترن!
- مرحباًاااا!
براءة أين أنتِ!
- أنا طاهر
- ط.
طاهر أين براءة لِمَ تُجيب بدلاً مِنها!
- ب.
- ماذا بها هي بخير؟
- إهدأي رجاءً.
هي في المَشفي.
- مَشفي ماذااا!
ماذا بها وأين المَشفي؟
• قال لها العُنوان وقال لها أن السبب صدمة السيارة •
• قالت وهي تبكي:
- حسناً حسناً سنأتي
• الساعة الحادية عشر مساءً وصلت ليلي و والدتها•
- براءة ماذا بكِ
- رجاءً أُمي إهدأي هي بخير فقط ستظَل فاقدة الوعي ليومين.
- لِمَ يومين!
- تأثير صدمة السيارة علي رأسِها كان قوي.
و.
يديها اليُمني بِها كَسر
• ظلت والدتها وليلي في البُكاءِ لساعات مُتواصلة •
- توقفوا عن البُكاء رجاءً.
ستكون بخير أوعدكم
•الساعة الثالثة صباحاً •
• خرج طاهر مِن المَشفي ثُم ذهبَ إلي أَولِ مقهي إلتقي فيه بِبراءةِ!
روايةُ قلبي كانَ دربي أتتذكر عزيزي القارئ؟
•
• جلسَ باكياً بصوتٍ مُنخفض واضعاً يديهِ و رأسهِ علي الطاولةِ •
- اليوم أنا هُنا أبكي مِثلما كُنتِ تبكين أول مرةُ هُنا
قالها بصوتٍ مهزوز مُرهق
• رفعَ عينيهِ إلي السماءِ ونظرَ إلي القمر وجاء في أذُنهِ صوتُها يقول:
إنظُر كم يبدو القمر مُنير و لطيف.
عِندما أكون حزينة وأري القمر أشعرُ أن الحياة مازالت بِخير
-كلَ شيئ سيكون بِخير مِثلما قولتي
قالها وعينيه بِها الدموع
• ظل جالس علي المقهي إلي الساعة الثانية مساءً حتي جاء النادل:
↚
- تجلسُ هُنا مُنذ الليل!
ماذا بِك!
- لا شيئ فقط بعض المشاكل في منزلي
- كلَ شيئ سيكون بِخير
•مضي يوم•
•الساعة السادسة مساءً•
• يتصل طاهر علي ليلي •
- ما زالت فاقدة للوعي؟
- في الواقع لاقد نهضت ولكِنها لا تتحدث
- تبكي؟
- لا.
لا تفعل شيئ فقط جسد به الروح!
قال الطبيب أنها تعرضت لصدمة ما!
- ص.
صدمة؟
- نعم صدمة.
ولك.
ولكني لا أعرف ايةُ صدمة يقصُد.
هل السيارة أم ماذا؟
طاهر؟
أين انت؟
- مع.
مَعِك.
رُ.
رُبما السيارة.
أنتِ بِجانبِها؟
- لا أُحدثك مِن خارجِ الغُرفة.
أمي بجانبُها قال الطبيب أن بإمكانِها الخروج الأن
- حسناً سأتي وأعاود بِكم إلي المنزل
• وصلَ طاهر المَشفي •
- أهلاً يا طاهر.
- أهلاً يا أُمي
• بينما براءة كانت مُستلقية علي جانبِها:
سَمعت إسمهُ وصوتهُ فبدأ قلبَها يتسارع بِنبضاتهِ خوفاً •
- سأنتظر بِالخارجِ معَ ليلي فهي صديقتك وليس أنتَ بغريب.
إطمئن عليها.
• جلسَ علي طرف السرير •
- براءة.
إنظُري لي.
أعلم أنكِ تسمعيني الآن.
ولكني لا أعلم ماذا يجري ولِمَ أنتِ هُنا!
أ.
أقصُد لِمَ خرجتي إلي الشارع أخر مرة بهذا الشكل!
رجاءً أخبريني ماذا يحدُث.
فقط أخبريني.
• لا تستطيع أن تتحدث براءة.
الكلمات تدور بِداخلِ عقلِها والدموع قد إختفت لا بُكاء اليوم.
فقط صمت بِروحِ و جسد براءة.
•
- سَتظلين هكذا إلي متي؟
أُريدُ التَحدُث مَعِك
• نهضت براءة وخرجت لأمها لكي ينزلون ويعودو إلي المنزل •
• طاهر وقف مكانه في الغرفة يقبض علي فكيهِ فمهِ بإرهاق وغضب مِن اللاشيئ واضع يديه علي رأسهِ مُتنهداً •
•أخذهُم بالسيارة ثُم وصلو إلي المنزل•
•ليلي تُساند براءة لكي تنزل بعد أن إبتعدت خطوات مِن طاهر عندما حاول مُساعدتها•
• طاهر في سيارتهِ لا يستطيع أن يفهم ماذا يحدث!
•
• مَر ثلاثة أيام •
- بِهذه السهولة يا براءة!
كيف لَم يُخبرني أحد أنكِ كُنتِ في المَشفي بعد أن خرجتي مِن خطوبتي!
- أتأسف يا هلا ولكن كنتُ لا أتكلم ورُبما ليلي وأمي لَم يَنتبهو ليخبروكي
- كيف حالِك الآن؟
- أشعرُ بِِتحسُن.
فقط ذِراعي لا أستطيع تحريكهُ ويؤلمني قليلاً
- أين ليلي؟
- ليلي وأُمي بالخارج سيأتو في الليلِ.
يشترون أشياء مُهمة تقريباً.
- إذاً سآتي وأجلسُ مَعِك
- كنتُ سأقول لكِ هذا.
يجب أن أراكِ.
أريدُ أن أفهم شيئٍ ما
- حسناً سآتي.
إلي اللقاء
- حسناً في إنتظارك
• مَضي نِصف ساعة •
•أحدُهم يرنُ جرس المنزل!
•
- ها هلا جاءت
قالتُها وهي تتنهد مِن الإرهاقِ
- لَم تتأخ
•نَظر إليها طاهر ولَمعت عيناه فرحاً أنها تحدثت مرة أخري!
•
- أنت!
• مازال يَنظُر إليها •
- لِمَ جِئتَ إلي هُنا؟
- أُريدُ الدخول إن سمحتي
- لا.
- حسناً شُكراً
•دخل وجلسَ علي الأريكة•
• جلست أمامه •
- براءةكيف حالِك
- حالي؟
يَهُم الأمر مِن أجلِ ماذا هذه المرة؟
- لا تتحدثين بِألغاظِ.
ماذا تَقصُدين رجاءً
- إخبرني لِمَ أرسلتَك لي!
- مَن؟
- لا تَريني قُدرتك علي التمثيلِ.
إِخبرُني كُل شيئ
قالتُها بغضب
↚
- تمثيل؟
- زياد كانَ يُريد إجتياز الإختبار بِِثمنِ مشاعري.
ماذا عنك؟
قالتُها وعينيها تلمعُ حُزناً
- عن ماذا تتحدثين؟
صاحبة صاحب العِطر؟
- عظيم.
أنت تعرفُ كُل شيئ لا تَريني قُدراتك في التمثيل الآن أخبرني لِمَ قالت لكَ بأن تكون صديقي!
- إذاً ما لي بهذا الموضوع؟
ولِمَ أنتِ غاضبة مِني إلي هذا الحد وكأنني كُنتُ معُها!
• نظرت إليه و وجهها تملأهُ الدهشة •
- ماذا بِكِ
- أنتَ كُنتَ معها بالفعل!
رجاءً لا تمثيل.
- رجاءً إهدأي كيف كُنتَ معها؟
كُل شيئ كان بِخَير حتي إختفيتي فجأة!
- حتي ظهرت أليزا.
- أليز.
هي مَن تُسمي أليزا؟
- طاه
- حقاً؟
أصبح إسمي ثقيلاً إلي هذا الحد؟
• نظرت إلي عينيه فارتبكت ثُم قالت بغضب:
- نعم تُسمي أليزا.
ذات الفُستان الأحمر التي كانت واقفة مَعك عِندما كانَ قلبي المسكين يتراقص.
عِندما كنتُ أتمايل مع هلا
• بدأَ بِالرجوعِ بِذاكرتهِ ليتذكر.
•
- مَعذرةً أيُها الوَسيم.
- ماذا؟
- ماذا بِك فقط ناديتُكَ بالوَسيم
- حَضرَتُكِ تُريدين شيئاً؟
- مِن أين حمامُ السيدات؟
- لا أعلم.
إسألي أحدُاً أخر!
- حقاً؟
ما رأيُكَ أن تأتي أنت معي لِتُريني أين هو؟
- قالتُها وهي تَلمسُ شعره بينما تَراهُم براءة ثُم خرجت باكية
- ماذا بكِ.
شاربة الكَثير مِن النبيذ!
- قالها وهو يبعدُ يديها عنه
- شاربة الكثير مِن الأنانية.
فهُناك بعض الأشخاص لا يستاهلون أن يملكو أشياءً نادرة مِثلكَ لابد وأن نأخذُها فهم لا يستحقون شيئ.
حتي الحياة.
أُفكرُ بأن أنهيها لهُم
قالتُها وهي تُدخنُ السيجارة
- مَعذرةً.
قالها طاهر وهو لا يعلم ماذا تُريد وما بها وتَركها ليبحث عن براءة ليعودو إلي المنزل
- هذا كُل ما حدث وكُل ما أتذكره!
• تنهدت بِحُزن ثُم قالت:
- أصدقُ مَن.
لا أُصدقُ نفسي حتي.
- طاهر.
صدقي طاهر لَم أكذبُ عليكِ ولو لمرةً واحدة.
هل فعلت؟
• أماءت بِرأسِها بِقولِ لا كالأطفال •
- إذاً لِمَ لا تُصدقيني؟
•نهضت بِغضبِ و حمّلت علي ذِراعِها بِالخطأِ •
- ااااه ذراعي
- براءة
قالها وهو يمسكُ ذِراعها خوفاً عليها
• نظرت إليه وبدأت في البُكاء •
- يؤلمني
- لا تسندي عليه رجاءً
- قلبي يؤلمني.
لا أستطيع الوثوق في أحدِ مرة ثانية
- حتي ولو كانَ طاهر؟
• نظر إليه وعينيه تلمع حُزناً •
• براءة تبكي ثُم وقعت بين ذِراعيه •
- مهما حاولتي بإظهار أنكِ الفتاة القوية التي لا تميلُ إلي العواطف ستفشلي.
أنتِ براءة وستظلين براءة الطفلة التي تَبكي مِن أي شيئ وتَضحَك علي أي شيئ
• مازالت تبكي •
- لِمَ جاءت وقالت لكَ هذا؟
ماذا تُريد مِني؟
تُريد قتلي أعتقد.
هذا ما قالتهُ لكَ بِالألغازِ.
- كيف لكِ أن تعتقدي أن هذا سيحدث وأنا مَعِك.
• مازالت تَبكي•
• فتحت عينيها وصمتت لبضع ثواني ثُم نهضت مُسرعة مِن بين ذِراعيه وشعرت بِالخجل •
نظر طاهر علي الجانب الآخر بعينيه فهو أيضاً إرتبك!
ولكن معه كامل الحق في هذا الإرتباك.
فالفتاة التي يُغرمُ بِها وقعت بين ذِراعيه لِأولِ مرة!
•
- طاهر.
• نظرَ إليها •
- أول مرة تراها؟
ليس بِِمعرفةِ بكَ أليس كذلك؟
- أُقسمُ لكِ بِأنقي شيئ عرفهُ الوجود كانت صدفة وانا لا أعرفُها!
- أنقي شيئ؟
ما هو؟
- قلبِك
• ظلت صامتة لبضع ثواني لامعة عينيها حُزناً وحُباً في نفس الوقت!
•
• يَرن جرس الباب •
- لابد وأنها هلا.
ه.
هل يُمكنك مساعدتي للقيام؟
- لا إجلسي أنتِ.
سأفتحُ أنا الباب
- ط.
↚
طاهر؟
أهلاً كيف حالَك
- بخير.
سأذهب أنا يا براءة ونُكمل الحديث علي الهاتف الليلة
- لا.
إنتظر أريدُ أن أعرف الموضوع بِالنسبةِ إلي هلا!
التاسع من هنا
موقع حكايتنا حكاية هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
لا تفوت فصلًا من براءة وبرائتها، تابعها حصريًا عبر حكايتنا حكاية
جرب تطبيق حكايتنا حكاية لقراءة براءة وبرائتها بشكل أسرع وتجربة أفضل بعيدًا عن تصفح المتصفح.
قراءة رواية براءة وبرائتها الفصل التاسع 9 بقلم شيماء يسري
القادم في رواية براءة وبرائتها أخطر مما يتخيله أي قارئ! 📖
رواية براءة وبرائتها كاملة بدون اختصار 📖
اقرأ رواية براءة وبرائتها كاملة الآن، جميع الفصول متاحة بترتيب منظم وسهل الوصول.
أحدث روايات شيماء يسري
تابع أحدث روايات شيماء يسري الكاملة بروابط مباشرة وسريعة.