براءة وبرائتها على حكايتنا حكاية هتخليك تعيد قراءة الأحداث أكتر من مرة!
رواية براءة وبرائتها الفصل السابع 7 بقلم شيماء يسري
0
رواية براءة وبرائتها الفصل السابع 7 بقلم شيماء يسري
رواية براءة وبرائتها الفصل السابع 7 بقلم شيماء يسري
الفصل السابع (لَم تكتمل الفرحة)
يبدو أنه وقعَ في غرامِك.
- لا أدري ولكنه يُحب أن يُلقي الكلِمات اللطيفة في الحديث.
- لطيفة؟
- إلي أبعد الحدود
- هممم وماذا أيضاً يا سندريلا؟
- وعيناه.
- ماذا بها؟
يرتدي نظارة؟
- ليس الآن يا هلا لا تكوني سخيفة الآن رجاءً
- حسناً اتأسف
- عيناه تُربكُني!
وضحكاته بين كُل ضحكة والأُخرة نغمات موسيقية
- يا ربي سأتحمل.
فأنا صديقة كاتبة.
• قالت براءة مازحة:
- كَم محظوظة أنتِ
- أنا حقاً محظوظة لكونِك صديقتي
- وأنا قَبلِك يا هلا
• مضت الأيام والشهور حتي أصبحَ طاهر وبراءة مُقربين جداً وأصبحت صديقته المُقربة ولم يعترف أحدَهُم للأخر بِحبهُ حتي الآن!
•
• علي الهاتف:
•ضحك طاهر عالياً قائلاً
- براءة إذهبي للنوم.
غداً أول يوم إختبار لديكِ
- حسناً.
تصبحُ علي خير
•جاء اول يوم وإنتهي الإختبار و طاهر ينتظرها أمام الكلية بالخارج•
- ماذا فعلتي؟
- كان لطيف
- حمداً لله
- الذي كان يجلس بجانبي كان لطيف.
أردتُ سؤالاً لم أعرفه وأعطاهوني فأنا أخافُ هذه المادة حمداً لله!
•قال بتعصب•
- ماذا؟
كان لطيف؟
ألطف مِن الإختبار أليس كذلك؟
- كذ
• نظر إليها بغضب •
- ليس كذلك الإختبار كانَ ألطفُ بكثير
- هممم
- أبليتَ حسناً لا تقلق
- عَظيم أنا سعيد بذلك
- ستأتي معي إلي خطوبة هلا هذه الليلة أليس كَذلك؟
- دَعيني أُفكرُ في الأمر مرةٍ أُخري
- طاهر لا تُغضبُني لقد فكرت كثيراً
- حسناً سآتي
_
• تستعدُ براءة بتجهيز الفُستان الذي سَتذهبُ بهِ كانَ طويل و فِضفاض سَماوي اللون فهذا لونُها المُفضل مُنذُ الطفولة إرتدتهُ ومدت يديها لتأخُذُ رابطة شعرها كي ترفعهُ كعكة لفوق كالمعتاد ولكن.
كانت أمام المرآة فنظرت وحدقت بشعرِها وهو مُنسدل لبضع ثواني ثُم دَخلت عليها ليلي فجأة!
- ليلي أفزعتيني!
- همم يبدو أنكِ كُنتِ تتأملين إلي القمر
- قمر؟
- همم الذي كان أمامك في المرآة
• قبلت براءة ليلي علي خديها قائلة:
- كيف يبدو وهو مُنسدل؟
- لكي أكونُ صريحةً معكِ
•قاطعت الحديث قائلة:
- أعلم.
كنتُ أعلم شعري ليس بِلطيف
• ثم بدأت برفعه للأعلي •
- لاااا.
إسدلي شعرك
- أنا لِستُ روبانزل
- توقفي عن قول هذا!
تبدين كالأميرة!
- حقاً؟
- حقاً.
أود لو كُنت أُرافقِك إلي حفل الخطوبة
- آتأسف يا ليلي وأنا أودُ ذلك أيضاً ولكن من سيجلس مع أُمي!
• قالت ليلي بِسُخرية:
- أعلم أعلم.
لا بأس أعتقد لن تكوني وحَدكِ اليوم لذلك لِستُ قَلِقة عليكِ
• قالت بإبتسامة تخفي الكثير:
- ماذا تَقصُدين!
أه تقَصُدين أن الكثير مِن الناس و هلا سيكونوا هُناك.
معكِ حق
•نظرت إليها ليلي بنظرة تحدي ساخرة ثُم ضحكا الإثنين معاً بصوتٍ عالي •
- ششش سَنزعج أمي.
رجاءً إحرسي عليها
- حسناً حسناً لا تقلقي
- الساعة الخامسة مساءً سنتأخر!
ولمْ يأتِ طاهر بسيارته بعد
• بينما تنظُر ليلي مِن الشُرفة تنتظر طاهر مِن أجل براءة قالت:
- ها هو قد وصل
- حسناً حسناً إلي اللقليلي أبدو جيدة؟
- تَبدين رائعة.
ثقي في نفسِك!
• رن طاهر وأغلقت المكالمة ثم نزلت •
• بينما يبحثُ طاهر عَن شيئاً في سيارته فتحت براءة باب السيارة ثم جلسَت بجانبه ولم يُركز معها.
•
- احممتَبحثُ عَن ماذا؟
- لا أعلم أين هي لقد وضعت.
• رفع عينيه إليها ثم توقف عن الحديث لبضع ثواني.
•
•توترت براءة ثُم نظرت بعينيها حولها لكي تَهدأ ثُم قالت:
- ماذا بك؟
↚
ع.
علي ماذا ك.
كُنت تبحث
- ها؟
ك.
كُنتُ أبحث علي الكاميرا لأخذُ بعض الصور
- همم.
نظرت خلفها لتبحث معه ثُم وجدتها
- ها هي يا طاهر.
• لمست يديه يديها فنظر لها وأخذ الكاميرا قائلاً:
- براءة.
- ها
- هل صدقتي الآن أن هذا الموج يُريدُ بعض اللون الازرق؟
- أأعتقد يبدو لطيف بشكلاًِ ما.
- لا يوجد إعتقاد في شعرك وفي نفسك وفي أي شيئ يَخُصُ طبيعتك.
ثقي في كلماتيتبدين مُذهلة.
- أثق فيكاحمم طاهر!
- همم
- سنتأخر!
- ح.
حسناً
• ثُم ذهبا بالسيارة •
- ها قد وصلنا إلى القاعة!
• نزل طاهر مِن السيارة ثُم فتحَ لها الباب ثُم نزلت •
• دخلو إلي القاعة ولَم يأتي الكثير ولَم تأتي هلا وخطيبها بعد.
• جلس طاهر وبراءة علي الطاولة•
- لا لا لاااا
- براءة!
ماذا حدث!
- عمرو دياب صوته يعُمُ المكان سأنهار!
- براءة أفزعتيني كالعادةعم.
عمرو دياب!
لم تقولي لي أنكِ تُحبين عمرو دياب!
قولتي أنكِ لَستِ مُهتمة كثيراً بِالغناء الشرقي!
- همم مازلتُ تتذكر؟
- والله ولا بنساك
- ماذا؟
- لا شيئ.
أُحب هذه الأغنية لهُ
- تُسمي معاك قلبي!
•نظر إليها بتركيز قائلاً:
- ليس بفارق فالأثنين بِواحد بِالنسبة لي
•شَعرت بِالخجل مِن داخلُها ثُم قالت:
- مِن ألطف أغانيه.
صوته يَختلف.
صوته يجعلُ قلبي يتراقصُ وينبضُ سريعاً من الفرح والتحرر!
غير أي مُغني بالنسبة لي و أرقصُ علأقصدُ أحبُ أن أري من يرقصُ علي أغانيه و
• نَظر إليها وعيناه لديها الكثير مِن الضحك.
•
- تَرقُصين؟
•ثُم ضَحكَ•
- لَم أَقُل ذلك
• قال بصوتٍ ضاحك:
- حسناً حسناً أخطأتُ السَمع
•وصلت هلا وخطيبها وجَلس ومَر بعض الدقائق ثُم إشتغلت أغنية والله ولا بنساك •
• براءة قائلة لنفسها رجاءً ليس الأن كيف أهرب من التوتُر الأن!
•
•ظل طاهر مُبتسِماً يحاول إبعاد نظره عنها لاحظ من تعبيرات وجهه عنها أنها مُتوترة•
•عدي نِصف الوقت•
- احمم إذهبي وتراقصي مع هلا.
- اتراقص؟
تَمزح مرةً أُخري؟
•ضَحكَ.
- لا.
فقط إستمتعي بِهذه الأجواء السعيدة مع صديقتك المُفضلة.
ولكن لا ترقُصي كثيراً العيون هُنا كثيرة
- هه حسناً.
سأرقص كثيراً!
•نهضت براءة ثُم وقفت مع هلا وهي تتراقص وبدأت بالتمايل معُها وحضنتها براءة أثناء الرقص وقالت لها بصوتُاً عالي:
- لَم أراكي بِجمال هكذا.
تبدين أجمل مني أُحبِك
- لا تقولين هكذا.
بل أنتي تلمعين مِثل القمر
- حضنوا بعض بِشدة بينما يتراقصون بِتمايُل
- تقول أنها بريئة.
كيف ببريئة و تصطادُ القلوب هكذا!
قالها طاهر بينما يتأملُ في رقصِها الهادئ علي الألحان
• بينما كانت نَسيتهُ وجعلت روحُها تُسافر مع الأغاني وتتمايل بشعرها مع هلا تَذكرته فجأة أنه مِنَ المؤكد كانَ يُشاهدها!
أغلقت عينيها ثُم أخذت نفسُاً عميق ثُم ذهبت إليه وَجدته يقف معَ فتاة!
•
- لا أستطيع أن أراها جيداً
• بينما هذه الفتاة كانت واقفة بِخلفِها رأت براءة وجهها في المرآة التي أمام الفتاة.
وعندما رأت وجه هذه الفتاة فُزِعت!
•
• تراجعت براءة خطوة للوراء ثم بدأت بقول لا.
لا بصوت مُنخفِض.
ثُم جَريت سارعة والدموع تملأُ عينيها.
خرجت إلي الخارج باكية بصوتٍ عالي ماسكة فُستانها كي لا تسقط!
•
الثامن من هنا
موقع حكايتنا حكاية هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تابع كل فصول براءة وبرائتها الجديدة أول بأول من تطبيق حكايتنا حكاية
تجربة قراءة براءة وبرائتها بتختلف تمامًا لما تكون من تطبيق حكايتنا حكاية المصمم خصيصًا للروايات.
قراءة رواية براءة وبرائتها الفصل الثامن 8 بقلم شيماء يسري
القادم في رواية براءة وبرائتها أخطر مما يتخيله أي قارئ! 📖
كل فصول رواية براءة وبرائتها في مكان واحد 📖
جميع أجزاء رواية براءة وبرائتها متاحة للقراءة بسهولة.
كل ما كتبه شيماء يسري
تابع جميع روايات شيماء يسري الجديدة والقديمة كاملة.