رواية براءة وبرائتها الفصل الثاني عشر 12 بقلم شيماء يسري

كل شخصية في براءة وبرائتها على حكايتنا حكاية عندها وجهين على الأقل!

رواية براءة وبرائتها الفصل الثاني عشر 12 بقلم شيماء يسري

رواية براءة وبرائتها الفصل الثاني عشر 12 بقلم شيماء يسري
0
رواية براءة وبرائتها الفصل الثاني عشر 12 بقلم شيماء يسري
رواية براءة وبرائتها الفصل الثاني عشر 12 بقلم شيماء يسري
الفصل الثاني عَشَرَ (أصدقاء ولكن)
- رجاءً.
إهدئي
- لا أستطيعُ يا هلا
• أخذتها هلا بِعناقِها بِكُلِ إحتواء وهي تبكي معها •
- براءة ستكون بِخير.
ستهدأُ العاصفة وسيعمُ السلام إهدئي
قالتها هلا وهي تمسحُ علي رأسِ براءة
- هلا.
لِمَ تُحبيني؟
- ماذا؟
- ما الذي رأيتيه بي جعلَكِ تتمسكي بي والجميع لَم يفعل؟
أم أنكِ حمقاء؟
- توقفي عن هذا الهِراء أنتِ أجمل مَن خلقَ الخالق ولكِن بعض البشر قلوبهم خُلِقت مِن حِجارةٍ وظلامٍ.
- ولكِن لا أحد يظلُ معي لِنهاية الطريق!
- ليسَ بصحيحٍ أنا مازلتُ هُنا وأقسمُ لكِ سأترُكِك عِندما تصعدُ روحي إلي السماءِ ذات يوم
- توقفي لا تتحدثي عن ذِهابك أنتِ لستِ مِثل مَن ذهبوا بدونِ عُذر أليسَ كذلك؟
- لا تتحدثي عن هاتان الفتاتان هُما ليسو بمعرفةٍ للصداقة كيفَ لأحد أن يتركُ أحد حتي بدونِ إخباره لِمَ تركه!
أي قلوب هذه!
_
• منذُ ثلاثة أعوام مضتْ •
- اليوم هو أول يوم لي بالثانويةِ أنا أشعرُ بالرهبةِ والفرحِ في نفسِ الوقت!
قالتها براءة
- صغيرتي بدأتُ بالنضجِ وأصبحت في الثانويةِ
- ولكن أُمي أنا مُتوترة!
- لِمَ؟
- الجميع لديهِ صديقهُ ويذهبُ معهُ ويشاركهُ سعادتهُ وقلقهُ ولكني سأذهبُ وَحدي.
بِلا أصدقاء أ.
أو حتي صديقة.
- توقفي عن قول هذا أنا صديقتك.
حينها قالتها والدتها وهي تشعرُ بالحزنِ تِجاه إبنتها ولكنها لَم تظهرُ ذلك لبراءة
- أفضلُ صديقة في العالمِ
قالتها براءة وهي تُقبل خد والدتها
_
• نزلت براءة في طريقِها إلي المدرسةِ الجديدة •
• الفناء مُزدحم والجميعِ يقفُ مع أصدقاءهِ •
• براءة تصطدمُ بفتاةٍ داخل فناء المدرسة •
- آسفة.
آ.
أنا أعتذر ولكني فقط أشعرُ بالقلقِ
- لا عليكِ.
- شُكراً.
• نادتها الفتاة بعد ما خطت براءة خطوتين للأمام لتُكمل سيرها
• و.
ولكن لِمَ قلِقة هكذا؟
- لِمَ تسألين؟
• أعلمُ أنها ردة فعل ليس بلطيفةِ ولكنك تعرفُ براءة عزيزي القارئ وخوفِها مِن الغُرباءِ •
- آتأسفُ علي الإزعاجِ فقط أردتُ المُساعدة.
• صمدت براءة للحظات تنظرُ بتدقيق علي ملامح هذه الفتاة تتردد في إخبارِها.
•
- ماذا بكِ؟
- حسناً إنصتي أنا جديدة هُنا وهذا أول عام لي ووأنا بِلا أصدقاء
- أنا جديدة أيضاً لذا لا تقلقي
- و.
وأين أصدقائِك؟
- صديقتي ذهبت إلي الحمامِ وأنا أنتظرُها.
- حسناً
- ما رأيك نبحثُ عن فصولنا مع بعضنا البعض؟
- م.
أنا وأنتِ؟
- همم وماريا صديقتي!
- ح.
حسناً فلنفعل
- ها أنا قد جئتُ.
براءة!
- ماريا أنتِ!
- كيف حالِك؟
لَم أراكِ مُنذُ عام!
- انا بخير ماذا عنكِ
- مهلاً مهلاً أتعرفون بعضكم؟
- كانت معي ببعضِ المحاضرات قبل الثانوية كنتُ أجلسُ بجانبِها وتُساعدني في حلِ مادةٍ ما زميلة جيدة
قالتها ماريا
- همم إسمك براءة.
إسمك حقاً لطيف
- شكراً.
ماذا عن إسمك؟
- رغد
- رغد يبدو ألطف
- رُبما
قالتها رغد بقليلٍ مِن الضحك
- هيا لنذهب للبحث عن الفصول
قالتها ماريا
_
• صعدو هم الثلاثة يبحثون عن قائمة الآسماء المُعلقة علي أبوابِ الفصول وبعد دقائق صرخت بسعادةٍ ماريا قائلة:
- إنظُري أنتِ معي يا رغد!
• بينما كانت رغد وماريا سُعداء شعرت براءة بالإحراجِ بعد ما لم يعطو لها إهتمام فإصطنعت الإنشغال بالبحثِ عن شيئاً بالحقيبةِ وكانت ستقول معذرةً حتي قالت ماريا:
- براءة إنظري حتي أنتِ معنا!
• رفعت براءة رأسها بتعجب قائلة:
- حقاً؟
يا لها مِن صدفةِ!
- فلنجلس
قالتها رغد
• جلسو مع بعضهم البعض وبدأو بالتعرف جيداً علي بعضهم البعض •
• مرَ الكثير مِن الوقتِ والشهورِ حتي مرَ عام وأصبحوا هُم الثلاثة أصدقاء بشدةِ •
- أخيرا أجازة نِصف العام يا رغد بعد أسبوع واحد فقط
- قومي بمُساعدتي بهذهِ المادة رجاءً!
- حسناً سأفعلُ بالطبع!
↚
أفعلُ الكثير مِن أي شيئ صديقتي تحتاج له فقط إهدئي
- أنتِ حقاً مُخلصة يا براءة
- همم أحبُ الجميع
- والجميع يُحبِك
- هه لا أعتقد يكفي فقط عدد قليل مِن الأصدقاءِ والعائلةِ يريدوني.
- سنظل معكِ نُحبِك يا براءة
- هه أتمني.
شكرا لكِ
- توقفي عن الشُكر لا تكوني ساذجة
قالتها رغد بإبتسامة ساخرة
• جاءَ موعد الإمتحان الآخير •
- لا أعرفُ كيف أشكرك علي إعطائك لي بعض الأسئلة التي لم أتمكن بحلِها في هذه المادة
- لا شُكر يا رغد لا تُقلدي سذاجتي!
قالتها براءة بإبتسامةِ صغيرة
- والآن الأجازة وسنجلسُ بهدوء بِلا دراسة
قالتها ماريا
• كانو يتصلون علي بعضهم البعض على الهاتفِ ويتحدثون الكثير مِن الوقتِ.
حتي حتي بدأو بالتنزهِ والخروجِ دون إخبارها وجاءت الفترة التي أصبحت براءة تشعرُ بأنهم لم يعدُ يهتمون مِثلما كانو مِن قبلِ.
بدأتُ بالشعورِ أن قلبها ليس مُطمئن تِجاهَهُم!
حتي قررت براءة تتصلُ علي ماريا •
- أهلاً ماريا كيف حالك!
• لم يُجيب أحد •
- ماريا؟
- مرحباً مَن معي؟
- براءة
- براءة مَن؟
• تعجبت براءة مِن السؤال •
- ب!
براءة صديقتك!
- اه كيف حالِك
- بخير وأنتِ
- بخير.
- وكيف حال رغد؟
- جيدة
- ما رأيك بالخروجِ غداً؟
- لا أعلم ولكني مشغولة هذه الأيام
ردت ببرود وليس بشخصٍ حقا مشغول
• ظلت صامتة ماريا وتجيب علي السؤال فقط وكأنها تريدُ إنهاء المُكالمة •
- حسناً يبدو أنكِ مشغولة يا ماريا سأنهي المُكالمة الآن
- حسناً حسناً
• إستغربت براءة مِن ردةِ فِعلها!
ماريا دائماً تحبُ الحديث ولا تتوقف!
•
• مضي يومين ولَم تسأل ماريا علي براءة وكأن براءة إختفت مِن حياتهِم •
• لِتفتحُ براءة التواصل الإجتماعي وإذا بها رأت رغد واضعة صورها مع ماريا اليوم كانو مع بعض يتنزهون!
•
الثالث عشر من هنا
موقع حكايتنا حكاية هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
جهّز نفسك لمفاجآت براءة وبرائتها داخل تطبيق حكايتنا حكاية

أحداث براءة وبرائتها القادمة أكثر تشويقًا مما تتخيل، تابعها أولًا بأول عبر تطبيق حكايتنا حكاية.

قراءة رواية براءة وبرائتها الفصل الثالث عشر 13 بقلم شيماء يسري

أحداث رواية براءة وبرائتها القادمة تحمل صدمة لن تُنسى!

كل فصول رواية براءة وبرائتها في مكان واحد

رواية براءة وبرائتها كاملة قراءة مباشرة بدون تعقيد.

كل قصص شيماء يسري

جميع أعمال شيماء يسري الروائية متوفرة كاملة للقراءة.

إرسال تعليق