رواية يا لها من حواء الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم شهد حلمي

كل مشهد في يا لها من حواء على حكايتنا حكاية بيخبي وراءه حقيقة أخطر!

رواية يا لها من حواء الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم شهد حلمي

رواية يا لها من حواء الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم شهد حلمي
0
رواية يا لها من حواء الفصل الثالث والعشرين 23 بقلم شهد حلمي
رواية يا لها من حواء الفصل الثالث والعشرين 23 بقلم شهد حلمي
يالها من حواء
(23)
الطبيب بأبتسامة:
مبرووك المدام حامل!
راما بسعادة:
الله!
من امتى؟
الطبيب:
لسة من اسبوع تقريبا
راما بلهفة وهي تلتفت الى روما:
روما روما.
كارمن حاملتفتكري ولد ولا بنت
روما بسخرية:
هنفتكر من الأسبوع الأولميرسي اوي يا دكتور
خرجت روما من غرفة كارمن و خلفها كارمن و راماكانت روما سعيدة فهي ستصبح عمة في النهاية.
كانت الفتاتان في الخلف يتفقون على جنس المولود و اسمه
روما بضجر:
بس يا هبلهتخلوني اشك فيكوا
كارمن بسرور:
تخيلي يا روما انا هبقى ام بعد تسع شهور
روما بأبتسامة:
الحمدالله يا كوكيهيبقى ليكي لازمة بدل ما انتي قاعدة بتصدعيني بأغانيكي ديه
كارمن:
مالكيش دعوة انا هخلف بنوتة علشان تعزف زيي
روما بخوف مصتنع:
يا ساتر ياربلا يا كارمن حاولي تنسي الموضوع ده لأنه هيأثر على علاقتنا احنا الأتنين
اتجهت الفتايات الى غرفة حازم.
لتطرق اخته باب الغرفةو تركض الى حضنه الذي اشتاقت اليهلكن احتضنت يديه الملفوفة بالشاش لتدوي صرخاته الغرفة.
ركضت روما اليها و ابعدتها لتنظر لأخيها بأسف
راما بأسف:
اوبسماكانش قصدي
حازم ببعض من الألم:
راما الشهرين اللي جاين ماتقربيش مني نهائي.
لأن نهايتي هتبقى على ايدك ان شاء الله
راما:
بعد الشر عليك يا زوما ان شاء الله انا ولا انت.
حازم:
قولي بس ياربو بعدين لو ربنا اخدك ناس كتيرة هتستريح اولهم كابتن روما
روما:
مش للدرجة ديه يا كابتن راما في عينينا.
و بعدين انا شايفة ان قعدت المستشفى عجبتكم
حازم بسرعة:
لا يا كابتن روحيني انا مابحبش المستشفيات اصلا.
خرجت روما و حازم لتتبعهما راما محاولة مسعادة كارمن في الأتزان.
وصلا الى سيارة روما ليركب الجميع.
ركب حازم في الخلف هو واخته لتركب كارمن في الأمام
ظلوا يتحدثون في مواقف عدة.
الا ان وصلوا الى المنزل
ترجلت راما من السيارةو كاد ان يترجل حازم لكن اوقفه صوتها
روما:
كابتنبكرة هعدي عليك اغير الجرحو ياريت ماتحركش ايدك كتير
حازم بأبتسامة:
مش لازم تتعبي نفسك انا هبقى اغيرها
روما بتحدي:
طلاما هتعرف تعقمها و تلفها بقوة على مكان الجرح يبقى براحتك
مظرت روما اليه لتجد نظرة الشك في عينيه فهو لن يستطيع ان يلم نفسه
روما و هي تحرك السيارة:
بكرة الساعة 2 الظهرهكون عندك
ذهبت روما بالسيارة الى طريق منزلها تاركة حازم وحيدا يبتسم للهواء البارد الذي جعله يقشعردخل الى المنزل ليجد راما واقفة تنتظره
حازم:
خير الله اما اجعله خير
راما:
انت لسة زعلان
حازم بأبتسامة:
و هو انا اقدر ازعل منك بردو يا راما ولا هو اي فتي وخلاص؟
راما بحزن:
بس انا اللي عورتك
حازم بسخرية:
عورتك ديه كلمة قليلةعموما والله ما زعلان.
بس ابقي خدي بالك
راما و هي تقترب منه كي تحتضنهلكنه اوقفها بيده:
احنا اخوات و بحبك و مسامحكبس لحد دلوقت كفاية مصايب.
ماما جت
راما:
توء اتصلت و قالت انها راحت تبات عند خالتوا
حازم بجدية:
طب يالا ادخلي نامي الوقت اتأخر
راما:
تحب اغسل سناني بالمرة
حازم:
تبقي وفرتي عليا الكلاميالا
كادت راما ان تصعد الى الأعلىلكن اوقفها صوته
حازم بجدية:
استني يا هانمفين بوستي
ابتسمت راما و التفت اليه.
و قبلته من وجنتيهفمهما فعلت ستظل اخته الصغيرة
صعدت راما الى الأعلىتاركة حازم واحده.
اتجه ناحية التلفاز اشعله و القى نفسه على الأريكة بقوةاغلق عينيه و ارخى ذراعيها فهو لم يحظى اليوم بقسط كافي للراحة
وصلت روما و كارمن الى القصر و ترجلا الأثنين الى الخارج.
دخلا القصر و هم فرحين لديهم خبر رائعدخلوا الى غرفة الحلوس ليجدوهم جميعا مجتمعين
روما:
يا سلام لما كله يبقى متجمع كده.
بحس انكوا هترحلوني من البيت
مصطفى:
كنا لسا بنفكر هنوديكي فين
روما بسخرية:
بس ياضاصلا مامي و بابي مش هيرضوا
↚
مصطفى:
على فكرة بابك هو اللي اقترح
روما بحزن مصتنع:
كده يا بوبماكانتش عشرة شركة
عمر بأبتسامة:
بس يا زفت.
تعالي يا روما.
هو انا ليا غيرها
روما و هي تخرج لسانها:
موت بغيظك يا درش
ذهبت روما و جلست بجانب والديهاو ذهبت كارمن لتجلس بجانب زوجها.
مصطفى بهمس:
خرجتي امتى
كارمن بسعادة:
ماتفكرنيش كان يوم متلغبط
مصطفى بأبتسامة:
زيك كده؟
كارمن ببعض من الكسوف:
تحب تاكل؟
مصطفى:
لا مستنيكي
روما بصوت عال:
في ايه يا درشاحنا قاعدين يعني.
و بعدين كوكي عندها خبر حلو لينا كلنا
كارمن بسرور و هي تنظر لمصطفى:
ان شاء الله هينورنا او هتنورنا ولي عهد جديد
عمر بفرح:
بجد يا كارمن.
انتي حامل!
كارمن:
شوفت بقى يا عموخلاص هيبقى اسمك جدو.
نهلة بفرح:
بس يا بت جدو ايه هيسمينا نهلة و عمر عادي كده
روما:
تصدقي يا نونا انا عمري ما قولتهالك.
عمر:
لا يا روما انتي غيره هو يعمل اللي هو عايزه
مصطفى:
معلش هطلع اشم شوية هوا
لم ينتظر ردهم بل خرج خرج و هو ينفث غضبا لا يعلم ماذا سيفعلنظرت كارمن الى روما في حزنفهي كانتت تتخيل انه اول من يسعد لهذا الخبر
روما مداعبة:
انا راحة اشوف درش شاكله هيبدأ يغير ولا ايه
تركته و اتجهت الى الشرفة.
ووجدته هناك يدخن بشراسة
اتجهت له و غاضبة من فعلتهسحبت من فمه السيجارة و القتها على الأرض لتدعس عليها
روما بغضب:
هعمل نفسي ما شوفتش السيجارة اللي كنت هتبلعها ديه يا مصطفىليه عملت كده
مصطفى بملل:
حاجة ماتخصكيش
روما:
مصطفى اتعدل و انت بتكلمنيايه اللي حصل
مصطفى بغضب:
مفيش يا روما قولت مفيش.
انا طالع انام
روما بغضب هي الأخرى:
نامت عليك حيطة يارب
صعد مصطفى الى غرفته ليجد كارمن جالسة على السرير ممسكة بمعدتها و تبتسم.
اتجه الى خزانته وفتح الخزانةاخرج منها ملابسه المريحة و كاد ان يتجه الى الحمام لكنها اوقفته بصوتها الطفولي
كارمن بأبتسامة:
نفسي يطلع شبهك يا مصطفى
مصطفى بغضب:
و انا اقولك نفسي في ايه.
نفسي انك تنزليه يا كارمن.
انا مش عايزه و اكيد اي حاجة انا مش عايزها برضو انتي مش هتعوزيها.
انا هنام في اوضة النهاردة.
عقبال ما تفكري
فتح الباب و خرج منه متجها الى ابعد غرفة في القصر فتحها و كانت غرفة شبابهاغلق الباب و القى جسده على السرير
تاركا ورائه حواء نادمة على حبها له
كَم اصْبَحْتَ قَاسِيَا عَلَّيَا يَا ادم
فَأِنَّكَ لَمْ تَقْبَل مَا يَأْخُذْ مِنِي وَ مِنْكَ.
انْ يَبْقَى حَيَّا يُرْزَّقْ.
دخلت روما الى غرفتها و هي تستشيظ غضبا من اخيها فكارمن لا تستحق هذه المعاملة الجافةتذكرت روما امر ميفخرجت مجددا من غرفتها و اتجهت الى غرفة ميطرقت الباب و لكنها لم تسمع ردا.
لذا دخلتوجدتها نائمة في ثبات عميق ابتسمت عليها فهي من ادخلت البهجة و السرور على المنزللكنها لم تلحظ الدموع الملتصقة على وجنتيها و هي نائمةخرجت روما من الغرفة و عاجت غرفتها اغلقت الباب ورائهاجلست على
سريرها و هي تتذكر احداث اليوممن ضمنه احمد.
الذي اثر فكرها و القاه في معتقله الخاص!
اشرقت الشمس على ابطالنامن هم من هو حزين و منهم من هو سعيد.
و منهم من هو حائرفيما يرتدي؟
كانت ريتاج مستيقظة مبكرا اليوم لا تعلم ماذا سترتدي على غذاء اليوم.
دخل والدها عليها كعادته كي يوقظها للعمل لكن تفاجئ بها مستيقظة
محمد:
الدنيا جرى لها ايه ريتا بلحمها و دمها صاحية بدري
ريتاج بأبتسامة:
حبيب قلبي جي يصحيني بنفسه
محمد و هو يحتضنها:
عارفة يا ريتاانا من غيرك كنت هضيع
ريتاج مداعبة:
بس بقى يا عم الحج لا اتغر عليك و معملكش حاجة
محمد بأتسغراب:
هو ايه اللي شقلب الأوضة كده
ريتاج:
مش عارفة البس ايه؟
محمد بمكر:
و هو انتي من امتى بتسألي السؤال ده؟
ريتاج بحرج:
احم تحب تفطر
محمد:
ريتا ماتقلبيش الموضوع.
في ايه
ريتاج:
بأمانة في واحد طلب يتغدى معايا
↚
محمد بأبتسامة:
عادل
ريتاج:
مش هسألك عرفت ازاي علشان اكيد جدو الحساس قالكبس البس ايه
محمد بحنية:
بوصي يا ريتا عادل لو حبك بجد هيحبك بجنونك و هبلك مش بريتا الرسمية ولا اللي بتلبس فساتين على اي حاجة.
روحي بنفسك مش بلبسك
ريتاج بأبتسامة و هي تحتضنه:
تصدق انا بحبك يا بوب
استيقظت روما في الصباح الباكرو ظلت جالسة على السرير فركت في عينيها فهي لاتزال تريد النومامسكت بهاتفها وظلت تبحث في الأنترنت على ما يسليهاالا ان رن هاتفها لتجدها ريتاج
روما:
جيتي في وقتك اا هطق من الزهق
ريتاج بسخرية:
كملي تصميم حبيب القلب ياختي
روما:
تصميم حبيب القلب هيكمل بس خليكي في حالك
ريتاج بجدية:
روما عادل عزمني النهاردة
روما:
اه و عايزاني اجي اخدم عليكوا يعني مش فاهمة
ريتاج:
بس يا لطيفة انا مش عارفة اعمل ايه
روما بجدية:
حبيبتي يا ريتا اخدتي الدواء
ريتاج محاولة تغير الموضوع:
انا مش سامعة حاجة يا روما بتقولي ايه؟
روما بسخط:
طب قسما بالله يا ريتا لو ما روحتيش اخدتيه دلوقت لهقول لأبوية و ابوكي علشان تبقى المصيبة مصيبتين
ريتاج بخوف:
لا بلاش ابوكي ده بيخوفني ببصات ابو لهب ديه
روما بضحك:
تصدقي ضحكتيني
ريتاج:
ليه يعني مالك يا عبلة
روما بسخرية:
عنتر سابني
ريتاج:
تصدقي ليه حق.
عموما مالك
روما بضيق:
اتخانقت امبارح مع درش علشان زعل كارمن
ريتاج:
و درش زعل كارمن ليه؟
روما:
علشان كارمن حامل
ريتاج بتعجب:
درش زعلان علشان مراته حامل!
ده انتو عيلة تشل
روما:
ما انتي من العيلة ديه يا حبيبتييالا غوري هنزل اشوف هعمل ايه
ريتاج:
ماشي يا روما سلام
لم ينم مصطفى من ليلة امس.
يفكر في اشياء عدة.
ماذا ان ولدت هذه الفتاة هل سيحصل لها كما حصل لمي!
و ان كان فتى هل سيفعل كما فعل اخيها!
اصبح مصطفى مشوشا فهو يحب الأطفال لكن هذا الموقف جعله يفكر من جديد
وقف من سريره و ذهب الى الحمامغسل وجهه و ظل ينظر الى حاله فهذه هي الليلة الأولى التي ينام بعيدا عن حبيبتهخرج من الحمام.
و خرج من الغرفة بأكملهانزل الى الأسفل ليجد والدته جالسة تشاهد التلفاز
مصطفى بأبتسامة:
صباح الخير يا حبيبتي
نهلة:
صباح النور يا درش.
كارمن عاملة ايه
مصطفى و قد تجمد لسانه:
ك-كارمن كويسة يا ماما
نهلة بتفحص:
مالك يا مصطفى
مصطفى:
مفيش انا طالع اغير علشان اروح الشغل.
صعد مصطفى الى الأعلى و هو لا يحتوي اي طاقةكان متجها الى غرفته هو و كارمنخرجت روما من غرفتها لينظرا الى بعضهم البعض.
لكن روما انزلت رأسها سريعا فهي لازالت حزينة.
نظر لها مصطفى في حزن و اكملا الأثنين طريقهما!
اتجهت روما الى غرفة مي.
لتجدها جالسة بجانب النافذة
روما:
ايه الكأبة ديه يا حسنية في ايه يا بنتي
مي بأبتسامة:
مفيشصحيح عملته ايه مع اللي مجروح ده
روما:
الحمدالله كويس.
صحيح مش كارمن حامل
مي بسعادة:
بجد!
مبرووك اومال هي فين؟
روما:
تلاقيها نايمة هتبدأ تعمل فيها حامل
مي بأبتسامة:
و انتي هتعملي ايه دلوقت؟
ّ
روما و هي تنظر الى الساعة المعلقة:
حضرتك هو انا صاحة متأخر فالساعة واحدة و نصهقوم البس و اروح مشوار
مي:
تمام.
قبلتها روما من جبينها و خرجت من الغرفة
دخل مصطفى الى غرفته.
اتجه الى السرير ليجد كارمن نائمة تذرف دموعا و هي تحتضن صورته.
احي بغصة في قلبه فلقد المه المنظراحست كارمن بوجوده في الغرفة فاستيقظت في الفور
كارمن ببكاء:
هو انت ليه مش عايزة
↚
مصطفى بهدوء:
كارمن اللي عندي قولته الطفل لازم ينزل
كارمن:
حرام عليك يا مصطفى.
انت كده بتقتل روح
مصطفى بجدية:
كارمن!
الطفل مابيبقاش فيه روح الا بعد شهرين.
و اظن انتي ملحقتيش
كارمن و قد زاد بكائه:
ليه يا مصطفى بتحرمني من حاجة كان نفسي فيها
مصطفى بصوت عال:
كلمة زيادة يا كارمن والله العظيم ماقعدلك في البيت
كارمن بتحدي و هي تبكي:
انت هتكره حاجة منك يا مصطفى.
ده حتة منكازاي هتفرط بيه كده
وقف مصطفى من السرير و اتجه الى الخزانة و بدأ بلملمة ملابسه
دخلت روما الى غرفتها و ارتدت ملابسها سريعافهي تحب ان تأتي في موعدهااخذت هاتفها و مفاتحهاو خرجت من الغرفة.
ركضت الى الأسفل و اتجهت الى والدتها
روما:
صباح الخير على الكناري اومال البوص فين
نهلة بأبتسامة:
صباح النور يا روماالبوص يا هانم في الشركة
روما:
طب تمام يا نونا انا هروح اعمل حاجة في الخير و هاجي
نهلة:
بقيتي فاعلة خير فاجأة كده
روما مداعبة:
طلاما بفلوس تمام
قبلت رأس والدتها و خرجت من القصر اتجهت الى سيارتها ركبتها و بدأت بالقيادة.
لملم مصطفى ملابسه.
ووضعهم في حقيبة سفروقفت كارمن من السرير و امسكت بيده
كارمن ببكاء:
مصطفى علشان خطري سيبنا نتفاهم
ازاح مصطفى يده بعنف مما ادى الى سقوط كارمن.
لتدخل مي في هذه اللحظة و هي تظن ان كارمن لحالهافهي من طلبت منها الدخول وقتما شائت.
نظرت مي الى مصطفى في صدمة
مي بصدمة:
كارمن!
وصلت روما الى منزل حازمترجلت من السيارة و طرقت البابلتفتح لها الخادمة المسنة
روما بأبتسامة:
راما موجودة؟
الخادمة:
اه طبعا اتفضلي يا بنتي
ابتسمت لها روما.
و دخلت لتجد في وجهها راما
راما:
صباح الخير يا روما
روما:
مساء النور قصدك
راما:
لسة صاحية.
روما:
اومال كابتن حازم فين
راما بسخرية:
كابتن حازم متلقح على الكنبة نايمشاكله منامش بقاله كتير
روما:
يبقى احسن برضو
راما:
انتي جاية شغل على طول.
طب اشربي حاجة
روما:
معلش بس علشان عندي شغل مرة تانية بقى
راما:
ماشي يا ستي.
البيت بيتك انا هاخد الدادة تعملي فطارولو عزتي حاجة اندهي عليا
اومئت لها روما و ذهبت راما و الخادمة الى المطبخ.
اتجهت روما الى غرفة الجلوس لتجده نائما في رخاء
اتجهت الى الأريكة و جلست على ركبتيهااخرجت عدة الأسعافات التي اتت بها.
استعانت باللهو بدأت بخلع قميصه من عليهحاولت الا توقظهفهذا سيؤلمه اكثر
نجحت في هذانفثت هواء لم تكن تعلم انها تحبسه
بدأت بفك الشاش الذي اصبح لونه احمر من الدماء
اخرجت المعقم.
و بدأت بتعقيم الجرح من جديدكانت تلاحض تقلص ملامحه عندما تضع المطهر عليهبدأت عينيه بالفتح تدريجيا الا ان انفتحت نهائيا.
روما بجدية:
ماتصرخش علشان مش هعرف اعمل حاجة
نظر لها في دهشة من اسلوبها ووجودها في منزله
اخرجت روما شاشا من الحقيبة
روما:
بوص يا كابتن حاول تعض في اي حاجة
حازم بنعاس:
طب اعض في ايه يعني
نظرت روما حولهالفت نظرها احدى الوسائد بجانبه على الناحية الخرىوقفت بجسدها و اخذت الوسادة.
و اعطته اياها
روما:
عض في ديه
وضعها حازم بين اسنانهنظرت له روما بحزن لما ستفعله فهذا يؤلم قليلا.
وضعت الشاش على ذراعه.
و بدأت بالشد عليهخرجت من حازم صرخة كتمتها الوسادةاشتدت قبضة روما على الجرح ليزداد صوت حازم.
الا ان ربطت الجرحواعتدلت في جلستها.
ازاحت الوسادة من فمه
و امسكت منديلا و بدأت بمسح عرقه
روما بأبتسامة:
شوفت بقى انك ماكنتش هتعرف تعملها لواحدك
حازم بتعب و شرود:
روما انا مش مستحمل دراعي
روما بأسف:
بتعرف تبلع
حازم مداعبا بعض الشئ:
هتديني هيروين ولا ايه
↚
روما:
انا من رأي تستحمل
حازم:
لا بهزر بس بجد مش مستحمل
اخرجت روما شريط دواءو اعطته اياه امسكت المياه التي بجانبه و اعطته اياها
روما:
الف سلامة يا كابتن
حازم:
شكرا
روما:
اي خدمة تانية؟
حازم بحرج:
لا شكرا.
و معلش تعابتك
روما:
ولا يهمك ياكابتن
بدأت روم بلملمة اشيائها.
و وقفت من جلستها.
روما:
يالا سلام.
و الف سلامة.
ان شاء الله بعد يومين هاجي
ودعته روما و خرجت من القصر متجهة الى سيارتهادخلت السيارة وبدأت بالقيادة قررت ان تتمشى قليلا على النيلفهي لم تخرج كثيرا.
الا ان رن هاتفها
روما:
الو مين معايا
خطيبك
روما بضيق:
انت جبت نمرتي منين يا مستر احمد
احمد:
اولا.
انا اسمي احمد يا روما.
ثانيا ابوكي ادهوني ثالثا وده الأهم وحشتيني
روما و هي تحاول ان تظل ثابتة:
خير؟
احمد:
ممكن اعزمك على كافيه؟
روما بتفكير:
امتى؟
احمد:
الساعة 6 كدهبس في كلام كتير عاوز اقلهولك
روما بأبتسامة:
تمام يا مستيا احمد.
كانت ريتاج في الشركة.
لا تفعل شيئا سوى انها تتخيل موعد اليوم الا ان رن هاتفها
ريتاج:
ده انت فاضي بقى
عادل بأبتسامة:
وهو انا ورايا حاجة؟
ريتاج بأبتسامة كادت ان تشق وجهها:
عايز ايه
عادل:
انزلي
ريتاج:
فين؟
عادل:
الساعة ثلاثة و نص يا هانماتفضلي انزلي
ريتاج بفرح حاولت ان تخفيه:
انت تحت
عادل بجدية:
والله هغير رأي.
ريتاج:
غيره توز
عادل:
توز!
طب والله هتهبل و اطلعلك و تبقى فضيحة
ريتاج:
ايه يا عم جو عمر وسلمى ده.
نازلة نازلة اتهد بقى.
الرابع والعشرين من هنا
موقع حكايتنا حكاية هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
كمّل يا لها من حواء في تطبيق حكايتنا حكاية براحتك

القراءة على تطبيق حكايتنا حكاية بتخليك تعيش أحداث يا لها من حواء بتركيز أكبر وبدون مقاطعات.

قراءة رواية يا لها من حواء الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم شهد حلمي

في رواية يا لها من حواء الأمور خرجت عن السيطرة في لحظة واحدة!

اقرأ جميع فصول يا لها من حواء الآن

تابع أحداث رواية يا لها من حواء كاملة فصلًا بعد فصل بدون حذف أو اختصار.

روايات شهد حلمي كاملة أون لاين

استمتع بقراءة أعمال شهد حلمي الأدبية الكاملة بدون حذف.

إرسال تعليق