رواية يا لها من حواء الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم شهد حلمي

كل شخصية في يا لها من حواء على حكايتنا حكاية عندها وجهين على الأقل!

رواية يا لها من حواء الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم شهد حلمي

رواية يا لها من حواء الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم شهد حلمي
0
رواية يا لها من حواء الفصل الرابع والعشرين 24 بقلم شهد حلمي
رواية يا لها من حواء الفصل الرابع والعشرين 24 بقلم شهد حلمي
يالها من حواء
(24)
اتجه مصطفى الى كارمن الملقى على الأرضو حملها لتبدأ عينيه بالبكاء.
احس بقلبه يصرخ على ما فعله بهاركض بها الى الأسفل متجاهلا جميع الناسحاول فتح الباب لكنه فشل كانت عينيه تزيد في الدموع عندما يرى الدماء على يديه.
اتت مي على مضض و حزن و فتحت له البابوضعها في الخلف.
و اتجه مسرعا الى مكانه ليبدأ بالقيادة الى المشفى.
ركضت والدته الى الخارج لتجد مي واقفة جسدا لا عقلا
ظل في المقهى يحضر لما سيفعله بها فستكون من اكبر المفاجأت لها.
احس بغصة في صدره مما جعله يجلس على اقرب كرسياحس بأن ضميره يتشاجر مع عقله فلقد امر العقل بسجنه في قلبه و القى مفتاح قلبه في ابعد نهر وجده!
كان مصطفى يسير بسرعة كبيرة.
لا يرى بوضوح بسبب الدموع التي تسابقت على وجنتيه شديدة الأحمرار!
ظل يمسح بيديه عينيه.
حتى يرى الطريقتفادى ما يقارب خمس حوادث.
الا ان وصل الى المشفى.
خرج مسرعا من السيارة و حملها.
اسرع الى الداخلليلتف عليه الممرضين.
حملوها منه ووضعوها على سريرا ليبدأوا بجرها سريعا.
وقف مصطفى و هو مذهول من الموقفاتجه الى الحمامغسل يديه ليجد نقاط الدم تتساقط منه كالذنوب.
خرج من الحمام و توجه الى غرفتها ليجدها فارغة سأل الممرضة عنها
الممرضة:
حضرتك تقربلها؟
مصطفى بكسرة:
جوزها
الممرضة:
هي حاليا في العمليات ادعيلها يا فندم.
تركته الممرضة بين مواجعهفلقد وعدها بأن يحميهاوعدها بأنه سيفعل لها ما تشاءلكنه خلف بوعده!
كان يجلس على المقاعد المقابلة لغرفة الجراحة.
ظل يقرأ ما تيسر له من القرأن و بعض الأدعية كانت كل كلمة تخرج من فهمه ترادفها ألاف الدموع الحارة
كانت ريتاج تجلس في مطعم فاخرو يجلس هو مقابلا لهاكان الصمت يحل على طاولتهم كانت تلعب بغطاء الطاولة
عادل:
ما ترحمي المفرش شوية؟
ريتاج بضيق:
مستر عادلالبريك هيخلص
عادل بغضب:
مستر عادل!
ممكن نقوم من هنا علشان انا مابحبش المطعم ده؟
ريتاج بضيق و هي تقف:
حاضر يا مستر عادل
كادت ان تمشي الا ان امسكها من ذراعيهانظرت له نظرات تطلق رصاصا حي.
افلت يديها و ظل يهدأها كي لا تتعصب اكثر
عادل بخجل:
اسفو الله اسف بس انتي نرفزتيني
ريتاج بضيق:
عادل انا عايزة اروح
عادل برجاء:
طب ممكن اروحك
ريتاج بحزن:
طبعا اتفضل
خرجا الأثنين من المطعم و لازالت ريتاج حزينة فهل اتى بها كي يصمتوا و يتشاجروا؟
اما هو كان محرج و خجول فكيف له ان يقول انه احبها من اول نظرة؟
ركبت ريتاج سيارته من الخلفو ركب هو في الأمامرن هاتفه قبل ان يقود نظر الى المتصل ليجده حسنتأفف في ضجر لكن سرعان مااضائت في مخيلته فكرة عندما نظر اليها ووجدها شاردة
عادل بمحبة:
حبيبتي عاملة ايه يا روحي
حسن بتعجب:
نعم يااخوياخدوا روحك يا بعيد
عادل بخفة:
ايه بس يا حبيبتي قولتلك كنت باكل مع زميلي
اصبحت ريتاج اكثر انتباها عندما سمعت هذه الجملة مما جعلها اكثر غضبا
حسن:
انت غبي يا ابني؟
المهم يا عادل تعالى علشان في عقود لازم حضرتك تمضيها
عادل و هو ينظر لها دون ان تنبه:
معلش يا بيبي مشغول
حسن:
بيبي!
اممطيب يا دولة غور بدل ما اجيبك انت و زميلك و اعلقكم
عادل بخوف و بصوت هامس:
ايه يا سونة انت صدقت ولا ايه.
بس اعفيني النهاردة ماانا دايما بعديلك اتأخير
حسن بملل:
ماشي يا زفت.
سلام
عادل بأبتسامة:
سلام يا حبيبتي يارب اشوفك حاجة كبيرة
نظرت له ريتاج و عينيها تخرج شرارا من كره
ريتاج بأبتسامة صفراء:
معل يا مستر عادل انا همشي علشان شكلي هعطلك
كادت ان تفتح الباب لكنه اغلقه بالمفتاح
ريتاج بغضب:
انت يا عم الحج افتح الباب عايزة انزل
عادل بأبتسامة:
بس يا بت اتهدي شويةتعالى هنروح مطعم تاني
ريتاج بطفولة:
انا مش عايزة اروح معاك في حتة
عادل و هي ينظر الى عينيها:
بس انا عايز يا ريتا!
اصبحت الساعة السادسة مساءااتجهت روما بسيارتها الى المقهى الذي اتفقت ان تقابله فيهكانت تسمع موسيقى كعادتها
I’m wide awake
Yeah, I was in the dark
I was falling hard
With an open heart
(I’m wide awake)
وصلت روما الى المقهىاغلقت السيارة و ترجلت منها.
دخلت الى المقهى لتجده بعتج بالناسو الموسيقى تدوي جميع المكاناجساما متلاصقة الى ابعد الحدود تجعلك تطن انهم واحد.
تأكدت روما ان هذا مقهى فهناك قائمة نشروبات القهوى و طاولاتتوقفت الموسيقى فجأة ليتذمر الجميع معها الا ان ظهر هوظهر بين حشود الناس
احمد بصوت عال:
معلش يا جماعة هدوء شوية.
↚
عايز اقول كلمتين
نظر احمد الى روما و اتجه الى طاولة المشروباتحمل كأسين و اتجه ناحيتها
احمد:
و هو يعطيها الكأس:
منور يا كابتن!
روما:
افندم!
احمد بأبتسامة:
معلش بقى يا كابتناصل ماينفعش اقولك حاجة تانية
روما بعدم فهم:
قصدك ايه
تركها احمد و توجه الى منتصف المقهى:
احب اعرفكم.
كابتن روماارجل ست شوفتها في حياتي.
توقف احمد تاركا العناء للجميع للضحك:
عيب يا جماعة لا الكوتش يزعلعموما يا جماعة كابتن روما مهندسة الكافيه الجديد بتاعي.
بس الصراحة يا جماعة انا كنت عايز لمسة انثوية في المكان بس في الأخر لقيت كأن واحد هو اللي بيشتغل مش واحدةبس نعمل ايه اللي لقيتها
كان مصطفى لازال جالسا على المقعدالا ان خرجت كارمن من غرفة الجراحة ركض ناحيتها لكن ايدي الممرضين منعته من الأقتراب اكثرانتظر الا ان خرج الطبيبو توجه اليه
مصطفى:
هي عاملة ايه يا دكتور
الطبيب ببعض الحزن:
البقية فحياتك!
كانت ريتاج عنيدة فلم تقبل ان يفعل عادل هذا.
ظلت تلح عليه ان ينزلها لكن هو لم يستسلم ان يقول اليوم او يصمت طوال حياتهاوقف سيارته اعلى جبل رملي
عادل بجدية:
ريتا انا عايز اقولك حاجة
ريتاج بغضب:
اتزفت قولجايبني على المقطم.
و ببرود عايز اقولك حاجة
عادل بضجر:
ماشي يا ستي انا دقة قديمةعموما هو سؤال واحد بسانتي مرتبطة؟
ريتاج بغضب:
انت مالك.
مرتبطة ولا لا.
خرج عادل من السيارة و اتجه الى بابها فتحه و هو ينفث غضبا حارقامسكها من معصمها.
و انزلها و هي لازالت تتأوه و تصرخ فيه
عادل بغضب:
ليا يا ريتاجاوبيني
ريتاج بألم:
سيب ايدي يا غبي انت.
ترك عادل يدها و هو لازال غاضب
ريتاج بضيق ممزوج بالغضب:
تصدق اني غلطانة لما جيت اصلابعد اذنك يا عادلو ميرسي على العزومة ال perfect ديه
ذهبت ريتاج من امامه و حاولت.
ان تنزل برفق كي لا تقع.
حتى وصلت الى طريق مستقيمكان كل هذا تحت ناظريه احس بندم فهو من جعل الأمر اكثر تعقيدا عن ما سبق.
نظرت روما الى كل الموجودين في تعجب من امرهم كيف سمح لهم ضميرهم بفعل هذا!
احست بألم يحتل صدرها عندما تنظر الى اي احد يضحك حتى و ان لم يكن عليها يزداد الألم.
فلقد سلمت قلبها الى شخص ظنت انه يحبها بحقوعدها انه لن يؤذيها لكنه كسر الوعد ببعض من الكلمات.
فالأذية ليست فقد جسدية بل نفسية ايضامهما ارتدت حواء قناع رجلفالفطرة التي خلقها الله بها انها حساسة لا تحتمل الأهانة الزائدة عن الحدحتى و ان كانت من اقرب الناس اليهافهذه هي حواء بأختصارهي لا تعني
شيئا للكثيرلكنها مهمة!
لديها طيبة تكفي مجرتنا و المجرة المجاورة!
لكنها لا تقدر بأدنى الثمن!
اتجه احمد الى روما.
و ابتسم في وجهها و هو يرى الدموع تترقرق في عينيها كالطفلة التائهة كادت النظرات ان تخترق ابدانهم.
احمد بأبتسامة ساخرة:
طيب تصدقي انا لحد دلوقت مالبستش بنطلون اديداس؟
ايه القطة اكلت لسانك الطويل يا كاب.
لم يكمل احمد كلامه الا ووجد يد روما ملتصقة بوجههصمت الجميع اثر صوت الصفعة
روما بدموع:
عارف يا مستر احمدلو انت فعلا راجلماكنتش خلفت بوعدكبعد اذنك
تركته روما بين نظرات الجميع.
لم تكن نظرات لوم على ما فعله بل نظرات قهرته فلقد صفع من سيدة!
ركبت روما سيارتها و بدأت بالقيادةوهي تبكيفلأول مرة في حياتها يكسر احد كبريائهااو عزتها بأنها مرأة!
تدمرت طموحاتها.
فمن المخطئ؟
اكان يجب عليها ان ترتدي المشخلعو المخلع؟
كي تعجب ادم؟
ام كان على ادم ان يحفظها من عيون الناس؟
توقفت روما في احدى الشوارع الفارغة.
ترجلت من السيارةكان الجو باردا ليلتها.
لكنها تركت جاكتها بالسيارة.
وقفت لتصرخ قائلة بصوت مقتول حواسه:
يااااااربمليش غـ يـ رك.
انت العالم باللي جـ وايـ ا
دوت صرختها السماءلتسقط على الأرضاسندت ظهرها على السيارة و اجهشت في البكاء.
فلقد طفح بها الكيل.
يجب ان تغير من حالهاحتى و ان كان على حساب كبريائها.
لكن هل سيكون تغير سلبي ام ايجابي؟
ذهل مصطفى من كلام الطبيب.
فأوقفه بصراخه عليه:
ماتت كارمن ماتت
الطبيب بغضب:
اهدى يا استاذ ماينفعش انت في مستشفى محترمة
مصطفى بخيبة امل:
بس ديه طلعت و هي كويسة
الطبيب:
يا استاذ مصطفى اظنك دكتور و لازم تسمعمراتك كويسة و احمد ربك على كده.
بس جسمها ضعيف مستحملتش الخبطة و الجنين نزلو خصوصا انه لسة ماكملش اسبوع
مصطفى:
يعني هي كويسة و الجنين مات
الطبيب بأسف:
انا اسف يا دكتورربنا يعوض عليكوا
مصطفى بخيبة امل و بصوت هامس:
ده لو فضلنا مع بعض يا دكتور.
لو فضلنا!
اتجه مصطفى الى غرفة كارمندخل الى الغرفة ووجدها نائمة كالملاك فهو تعود ان يتأملها و هي نائمة.
جلس بجانبها و امسك بيديهاو بدأت دموعه بخداعه و السقوط
مصطفى:
والله العظيم ماكان قصدي يا كارمن.
↚
كنت خايف لا يحصل زي مي.
انا عارف اني غلط بس ماقدرش اجيب طفل او طفلة يعيش في حياتنا ديهيعيش بيتدمر كل يوم علشان موقف هو ملوش ذنب فيهانا اسف يا كارمن
وضع رأسه على يديها و نام عليهانام و هو يبكي على فقدان طفلهفمهما كانت الكلمات سهلة القولفالأفعال ليست سهلة.
كانت روما مرجعة رأسها الى الخلف ساندة اياه على السيارة.
الا ان رأت ضوء في عينيها من جانبها.
نظرت لتجد سيارة متجها نحوهاوقفت السيارة وراء سيارة روما.
لينزل منها منزلا رأسه الى الأسفلوقفت روما من مكانها مسحت دموعهاو كادت ان تركب سيارتها.
لكنه اوقفها بيده.
اغلق الباب.
و نظر لها
احمد:
انا اسف
روما بقسوة:
عارف يا احمدانت مجرد حيوان لا عندك ضمير و لا حتى انسانيةولا تعرف يعني ايه احترام.
و عارف ايه كمان انا طلعت زبالة اني عرفتك.
احمد بندم:
كنت شارب
روما بضحكة استهزاء:
تعرف برضو ان اصدق الكلام بيتقال و انت شارب
احمد:
روماانا عارف انك كرهتيني بس انا عايز اقولك اني والله العظيم كنت مسطول.
اللي فوقني هو انتي و الضربة اللي على وشي يا روما
روما:
طب كويس اني عملتلك حاجة فوقتك طلع ليا فايدةبعد اذنك
احمد برجاء:
استني يا روما.
انا بس عايز اقو.
قاطع كلامه صوته من خلفهم هم الأثنين:
عايز تقولها ايه يا احمد يا صاحبي يا انتيميبتحب حبيبتي اللي قولتلك رجعهالي.
يا احمد
احمد بتهكم:
انت عايز ايه يا معتز
معتز و هو يخرج مسدسا من جيبه:
انت لسة ماتعرفنيش يا احمد انا لما اعوذ حاجة باخدها بالزوق او بالغصبو انا كنت عايزها و شكلها مش جاية يبقى تروح عند ربها يحللها مشكلتها
روما بصدمة:
معتز انت كده هتودي نفسك في داهية.
معتز و هو يقترب بأبتسامة يغزوها الشر:
ان ماروحتش فيكي في داهية هروح فمين يا روما؟
احمد وقد جعل روما ورائه:
عارف يا معتز كل كلامك صدقته حرف حرفزي مانت قولت خاينة و كانت بتضحك عليا بس لما سمعتها يا معتز عرفت ان انت اللي خاين و ان انت ازبل منك مفيش
معتز و هو يضحك:
برافو!
لا بجد عجبتني مين بقى اللي محفظك الكلمتين دولاوعى يكون مخرج غيري يا احمد ازعل!
روما بصرامة:
انت مش هتموت موتة طبيعية يا معتز.
طول ما انت مجنون كده
معتز و قد صوب المسدس نحوهما:
مش مهم كلنا هنتكل و نخلعبس المهم اني اخد بطاري يا روما.
اللي عايز افجأكم بيه ان المسدس ده فيه طلقة واحدة يا عالم هتيجي فمين؟
ولو مجتش اعرفوا ان اتكتبلكوا عمر جديد مع ربكم مش معايا!
حاول احمد الأقتراب من معتز مهدأ شعلة الجنون فيه.
لكن لا حياة لمن تنادي!
معتز بغضب:
خطوة كمان هضرب
احمد بتحدي:
اضرب يا معتزدلوقت فوقت و عرفت انك مجرد عيل ماتعرفش تعمل حاجة غير انك تشرب و تعاكس بنات.
انت ايه يا اخي شيطان على الأرض!
سقط احمد على الأرض بقدم نازفة.
اتسعت اعين الحاضرين
روما:
احمد انت كويس؟
احمد بألم:
رجلي
معتز بأبتسامة:
واهو الشيطان غواك يا احمد ابقى سلملي على اللي في الجنة يا صاحبي!
ركب معتز سيارته و ذهبتاركا ورائه جريمة!
احمد:
اطلبي الأسعاف **
اتجهت روما الى هاتفهاو طلبت الرقم الذي اعطاه اياها
ردت الأسعاف بعد وقت شبه طويلفهذه هي الأسعاف في مصر!
اخرجت روما من سيارتها قميصها الزائد الرياضيواتجهت الى احمد الملقاة على الأرض.
جلست بجانبه ووضعت القميص على رجله
احمد بأسف:
انا اسف يا روما
روما بدموع واجعه:
ابوس ايدك يا احمد بسخليني انسى اخدت ايه غير النسيان
ظلت روما جالسة بجانبه تبكيو هو ينظر لها.
لا تصدق عينيه ما ترىاهذه هي حواء التي وقفت ضده!
اهذه هي حواء التي صفعته مرتان!
اهذه حواء التي تعود عليها في حياته؟
استيقظ مصطفى على صوت بكاء طفيف.
رفع رأسه ونظر ليجد كارمن تبكي بهدوءاقترب منها بخوف عليها
مصطفى:
مالك يا كارمن في ايه؟
كارمن ببكاء:
البيبي مش حساه ليه يا مصطفى؟
مصطفى و قد ابلع ريقه:
كارمن انتي نزلتي البيبي
كارمن بدموع قاسية:
طلقني يا مصطفى!
اتت الأسعاف و حملت احمد الى المشفى.
و تبعتهم روما.
وصولا هناك و حملوه الى داخل غرفة الجراحة.
ففي جسده رصاصة حيَّ.
جلست روما بالخارج تنتظر خروجهسألت الممرضة عندما خرجت من الغرفة
روما:
هو هيطول؟
الممرضة بسخرية:
والله يا مدامديه رصاصة مش مصاصة
روما بضيق:
↚
معلش حكم السن
خرجت روما من المشفى و هي تقرر شيئا محددا لا غيرركبت سيارتها و اتجهت الى مكتب حجز للطيراندخلت المكتب و جلست امام الموظف
روما:
لو سمحت عايزة احجز تذكرة للندن
الموظف:
تحبي الأسبوع الجاي؟
روما بسرعة:
جاي ايه.
انا عايزة تذكرة للنهاردة
الموظف و هو ينظر في حاسبه:
في رحلة هتطلع بالظبط يا فندم بعد ثلاث ساعات
روما بعدم تفكير:
احجزلي عليها لو سمحت
اكملت روما اجرأتهاو عادت من جديد الى المشفى سألت موظفة الأستقبال عن احمد
الموظفة:
في غرفة 700 في الدور التاسع
روما بنصف ابتسامة:
طب في اسنسير؟
الموظفة:
بايظ
روما:
وانا هطلع ازاي؟
الوظفة ببساطة:
خلاص يا فندم ننزله لحضرتك
روما بغضب:
ده استزراف بقى
الموظفة بملل:
يبقى حضرتك هتطلعي
رمقتها روما بنظرة غضبو قررت صعود الدور التاسع فسوف تضيع ساعة من انتظارها للطائرة
بدأت روما بالصعود و بسبب لياقتها العالية صعدت سريعا.
اتجهت الى الغرفة.
طرقت الباب ليأذن لها بالدخول
دخلت روما.
روما:
الف سلامة يا مستر احمدمعلش سببتلك مشاكل
احمد بحزن من حاله:
تصدقي يا روما انتي اجدع واحدة قابلتها
روما بسخرية ممزوجة بدموع:
و ارجل ست.
اه عارفة الشكليات ديه.
عموما بعد اذنك
خرجت روما دون سماع ادنى كلمة منه فلقد طفح بها الكيل منكم يا ادم
كارمن:
طلقني!
مصطفى بصدمة:
انتي عارفة انتي بتقولي ايه؟
كارمن بألم:
عارفة يا مصطفى.
عارفة ان اللي انت عايزه حصل و البيبي نزل عارف يعني ايه بقالي سنة متجوزة و اول ما احمل انزلهعارف يا مصطفى وجع ان حاجة بتاكل و بتشرب منك و بتعيش منك ماتت منك برضو!
انا كنت بعملك كل اللي انت عايزه يا مصطفى كلهحبيتك اكتر من نفسي طلقني يا مصطفى!
مصطفى بدموع:
انا مقدرش اعيش من غيرك يا كارمن
كارمن بألم من داخله فهو لازال حبيبها:
بس انا اقدر يا مصطفى.
طلقني
مصطفى بدموع:
مش مطلق يا كارمن
الخامس والعشرين من هنا
موقع حكايتنا حكاية هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
اكتشف كواليس يا لها من حواء الحصرية عبر تطبيق حكايتنا حكاية

النهاية في يا لها من حواء قريبة، ومتابعتها من تطبيق حكايتنا حكاية هتوفر عليك وقت ومجهود.

قراءة رواية يا لها من حواء الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم شهد حلمي

لحظة حاسمة في رواية يا لها من حواء ستغير مسار كل الأحداث القادمة!

رواية يا لها من حواء كاملة بدون اختصار

اقرأ الآن رواية يا لها من حواء كاملة بجودة عرض واضحة وسريعة.

روايات شهد حلمي الكاملة

استمتع بقراءة أجمل قصص وروايات شهد حلمي الكاملة.

إرسال تعليق