رواية يا لها من حواء الفصل الثاني والعشرون 22 بقلم شهد حلمي

رواية يا لها من حواء على حكايتنا حكاية مش مجرد قصة… دي لعبة كشف أسرار!

رواية يا لها من حواء الفصل الثاني والعشرون 22 بقلم شهد حلمي

رواية يا لها من حواء الفصل الثاني والعشرون 22 بقلم شهد حلمي
0
رواية يا لها من حواء الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم شهد حلمي
رواية يا لها من حواء الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم شهد حلمي
يالها من حواء
(22)
راما:
الحقني يا حازم
لم يكن حازم قادرا على الرؤية.
فأن الظلام الحالك يسيطر على المكان.
اخرج هاتفه من جيبه.
ليتفاجئ بأنه فاقد شحن
حازم بضيق:
ناقص اهلك انت كمان
حاول حازم المشي بحذر.
و هو يتحسس الأشياءو يسرع في خطواته عندما يسمع نحيب اخته يزدادخرج من غرفته و هو لازال يتحسس الأشياءكان يسير بخطوات منتظمةينادي على اخته كي يطمأنها.
و كانت اخته تفعل مثلهخرجت من غرفتها بنفس الطريقةالا ان وصلوا الأثنين امام بعضهم البعضولكن صرخ حازم بقوةوسقط على الأرضلتعود الكهرباء!
نظرت راما الى حازم و هو ملقى على الأرضلتتجمع الدموع في عينيها.
و تجلس بجانبه.
راما بدموع:
حازم بطل استعباط و يالا قوم علشان ناكل
حازم بألم:
البعيدة ما بتحسش
راما:
علشان خطري يا حازم بطل هزارك ده.
حازم و هو يتأوه:
روحي يا زفته اطلبي الأسعاف اي حد بسرعة.
كانت مي جالسة في غرفتها.
تنظر الى الحديقة من النافذةكانت الدموع تترقرق في عينيها فلقد اصبحت وحيدة لا تعرف سوى النساءولا تعلم اهذا صحيح ام خطأ؟
عندما رأت احمد و ما في عينيه.
انعكست صورة اخيها فيهو في كل الرجال.
عندما كانت تتذكر جلوس والدتها تتفرج على التلفاز.
و هي تصرخ مستنجدة بها!
فلقد اصبحت حواء في الفترة الأخيرة قاسية كالحجر.
لا تهتم.
بأبنائها في خطرهم!
دخلت كارمن عليها و هي سعيدة و فرحة.
اتجهت اليها و احتضنتها من الخلف
مي و هي تمسح دموعها سريعا كي لا تراها:
مامافرحيني معاكي
كارمن بسعادة و هي تجلس على السرير:
ميانا حاسة اني هطير
مي:
فرحيني و طيريني معاكي
كارمن:
انا.
ركضت راما الى هاتف المنزل.
كان التوتر يسود المكان.
مع بعض من صرخات حازم المؤلمةلم يتذكر عقلها سوى رقم كارمن.
اتصلت سريعا عليهالتبدأ الرنات بالتكرار عدة مرات الى ان ردت
كارمن بسعادة:
حبيبة قلبيعاملة ايه؟
راما و هي تبكي:
كارمن مصطفى عندك؟
كارمن:
في ايه يا راما.
مصطفى مش موجود
راما و قد ازداد بكائها:
طب تعرفي اي حد دكتور جمبنا
كارمن بخوف من صوتها:
لا ماعرفشبس روما بتعرف تظبط الجروح
راما:
طب لو سمحتي هاتيها بسرعة حازم بينزف كتير و مش عارفة اعمل ايه
كارمن بسرعة:
ماشي يا حبيبتي مسافة السكة و هنبقى عندك
اغلقت راما الهاتف.
و اتجهت الى حازمحاولت جره الى ان اسندته على الحائط.
و ظلت تعتذر منه على ماصدر منها
حازم بأرهاق:
افصلي بقى
راما ببكاء:
اخر مرة همسك سكينة فحياتي
حازم بضيق:
و ياريت تبقى اخر مرة تاكلي اصلا.
اسكتي بقى
مي:
في ايه يا ماما
كارمن بسرعة:
معلش يا ميوش.
انا هنادي روما و هنخرج مش خنتأخر بس علشان في حد تعبان
مي بقلق:
ماشي ربنا معاكي
خرجت كارمن من الغرفة بعدما قبلت ميو اتجهت الى غرفة روما.
دخلت دون ان تطرق الباب
روما بفزع:
ايه يا حجة.
البيت بيولع
كارمن:
روما.
تعالي بسرعة اخو راما بينزف كتير اووي
روما:
حازم!
كارمن:
مش وقته.
يالا.
روما و قد قفزت من السرير:
روحي البسي عقبال ما البس انا كمان
خرجت كارمن و ارتدت ملابسهابأسرع ما لديهااما روما.
فبدلت ملابسها و حملت بعضا من الأدوات الاسعافية.
و خرجت من الغرفة لتقابلها كارمن.
نزلا الأثنين من الدرج.
↚
و خرجا من المنزل ليركبا سيارة روما سريعابدأت روما بالقيادة بسرعة تحت ضغط من كارمن
كارمن:
يالا يا روما بسرعةبسرعة يا روما
روما ببعض من الغضب:
كارمن.
اهديمش هعرف اركز كده
كارمن بأسف:
اسفة.
وصلت الفتاتان الى المكان المطلوبليترجلا منه.
و يطرقا باب المنزلظل واقفين لدقائق عدة.
الى ان انفتح البابلتظهر راما الباكية.
راما ببكاء:
روماحازم مش بيرد عليا
ركضت روما الى الأعلى بضيقلتتبعها راما و كارمنصعدوا جميعا الى الأعلى لا يعرفوا اين يذهبوا
روما:
فين؟
راما:
قدام اوضتي
كارمن:
ايوة يعني الي هي فين؟
راما:
جنب الحمام
نظرت لها روما بغض شديدو تركتهماظلت تمشي في الطرقات تنظر في جميع الغرف.
و في جميع الأماكن.
الا ان وصلت الى غرفته
روما:
اكيد هو قريب
ظلت تمشي بضع خطوات الا ان وجدته مسندا على الحائط.
و الدم يخرج كالماءركضت روما اليهمحاولة افاقته
روما:
حازمحازم
لكنه لم يستجيباتت الفتاتان و كارمن تحاول ان تهدأها.
روما بجدية:
كارمن.
خوديها جوة
كارمن:
تحبي اساعدك
روما:
لابس ادخلوا جوه
دخلت الفتاتان بالفعل.
و استعانت روما بالله تعالىنظرت الى كتفهو ازاحت السكينة التي غرزت في كتفهاغمضت عينيها و حاولت تقوية قلبها لما ستفعلالقت السكينة على الأرض.
و اخذت تخلعه القميص الذي كان يرتديهنظرت الى مكان الجرحلتجده عميق للغاية مما ادى الى نزف كثير من الدماءفتحت روما حقيبة الأسعافات الأولية.
التي احضرتها معهاو بدأت بتطهير الجرحو لفت عليه الشاش الذي سيساعد بحفظ الدماء ولو لمدة بسيطةحاولت روما رفعه لكن جسده كان كبيرا عليها
روما:
كارمن راما.
تعالوا
خرجت الفتاتانو اتجها اليها
روما:
راما هاتي اي تيشيرت و تعالي ساعديني يا كارمن علشان نروح المستشفى
راما بذعر:
مستشفى!
ليه ايه اللي حصل
روما:
فقد دم كتير اوي.
و الجرح محتاج خياطة و تطهير اكتر.
اومئت لها راما و ركضت الى غرفتهاحضرت له احدى قمصانه من الخزانةو عادت اليهم.
البسته قميصه.
و بدأت بحمله بمساعدة روما.
حاولوا جعله يتزنالا ان وصلوا الى باب القصر
روما:
افتحي الباب يا كارمن
فعلت كارمن المطلوبخرجوا من القصر و اتجهو الى سيارة روما.
ادخلوه في السيارة.
و ركبوا لتبدأ روما بالقيادة
كان احمد جالسا في غرفته كعادته مشاعره متداخله في بعضها البعض.
احس بأن كلامه حقيقي و انها لم تكدب في حرف واحد.
كما احس بأن معتز لم يكذب ايضا.
فهو يعيش في احدى الألعاب.
لا يعلم متى سيقابل الوحش الحقيقي
احمد:
الله يخربيتك يا معتزانا كان مالي بروما و بيك.
وصلت الفتايات الى المشفىو ترجلت روما الى المشفى و هي تركضدخلت المشفى و اتجهت الى الأستقبال
روما:
لو سمحتي معايا مصاب في العربية محتاجة حد يشيله معايا
ابتسمت لها المرأة و بعثت معها ممرضين كي يحملوه الى الداخلاتجهت روما و معها الممرضين الى السيارة.
و بدأوا بحمل حازم الى الداخلذهبت الفتايات معهم.
و ادخل حازم الى غرفة مخصصةو دخل بعده الطبيب ليفحصه.
جلست الفتايات على الكراسي و لازالت راما تبكي
كارمن:
في ايه يا راما ما هو كويس اهو
راما ببكاء:
انا السبب
روما:
ليه يعني انتي كنتي عايزة تاخدي حقك
راما ببكاء:
انا اللي دخلت السكينة فأيده.
روما:
طب بس بقى
خرج الطبيب من غرفة حازم.
و اتجه اليهم بحركات سريعة
الطبيب:
مين فصيلة دمه **
روما:
انا
الطبيب:
معلش هنسحب منك دم
روما:
تمام
ذهبت روما مع الممرضة و سحبو منا دم لا بأس به.
اعطوها عصير كي تحاول استرجاع وعيها.
↚
خرجت من الغرفة و جلست بجانبهم من جديد.
خرج الطبيب مجددا من الغرفةلتتجه له راما بخوف
راما:
في حاجة يا دكتور؟
الطبيب:
احمدي ربنا يا انسةاللي عمله الأسعافات الأولية انقذه.
لولا كده كان الموضوع هيبقى اخطر.
بس هو لازم الجرح يتطهر بأنتظام و يتغير عليه يا اما هنحجزه في المستشفى
روما:
لا يا دكتور.
انا هبقى اغيرله الجرح
الطبيب بأبتسامة:
تمام يا فندم.
ممكن حضرتك تنزلي معايا تكملي الأجرأت
روما:
طبعا يا دكتور.
ذهبت روما الى الأدارة.
و انهت الأجرأت المطلوبة
جلست كارمن على احد المقاعد من كثرة الأرهاق
راما:
كارمن انتي كويسة
كارمن:
عندي صداع و مش عارفة اشوف.
رأت راما احدى الممرضينذهبت اليه بسرعة و اخبرته بحال كارمن اسرع اليها و نقلها الى غرفة اتجهت روما اليهم.
لتجد راما تبكي من جديد
روما بضيق:
هو انتي شربتي مياة كتيرة و عايزة تطلعيها مثلا.
في ايه بتعيطي ليه دلوقت؟
راما:
كارمن داخت و الدكتور عندها
روما بضيق:
طب روحيلها عقبالاما اشوف حازم صحي ولا لا
ذهبت راما الى غرفة حازمو طرقت الباب لتسمع اذن الدخول
روما بأبتسامة:
الف سلامة يا كابتن
حازم بأبتسامة:
الله يسلمك.
توقف قليلا و قال بضيق:
هو انا هخرج من هنا امتى؟
روما:
علطولبس لازم تبقى متابع على الجرح و انا ان شاء الله هبقى اغيرهولك
حازم:
تاعبك معايا مرة اختي و مرة انا
روما:
تصدق حياتي قلبت مغامرات بسببكوا.
عموما تمشي دلوقت ولا
حازم:
حالا.
روما:
طب انا هخرج.
عقبال ما تجهز يا كابتن.
خرجت روما من غرفة حزم و اتجهت الى كارمن.
دخلت الغرفة لتجد كارمن نائمة و راما بجانبها و الطبيب يفحصها
روما:
خير يا دكتور
الطبيب بأبتسامة:
مبروك يا فندم المدام حامل!
الثالث والعشرين من هنا
موقع حكايتنا حكاية هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
ادخل عالم يا لها من حواء كاملاً من تطبيق حكايتنا حكاية

حمّل تطبيق حكايتنا حكاية الآن وتابع بقية فصول رواية يا لها من حواء بسهولة وبدون انقطاع، مع إشعارات فورية بكل فصل جديد.

قراءة رواية يا لها من حواء الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم شهد حلمي

هل ما يحدث في رواية يا لها من حواء مجرد بداية أم النهاية؟

جميع فصول يا لها من حواء مرتبة وسهلة الوصول

رواية يا لها من حواء كاملة تجربة قراءة منظمة وسهلة.

روايات شهد حلمي الجديدة

اكتشف جميع روايات شهد حلمي الكاملة في مكان واحد.

إرسال تعليق