رواية الاعمي الفصل السادس 6 كامل | بقلم فريده الحلواني
تم تحديث الفصل بتاريخ 23 مارس 2026
تفاجأ من فعلتها و اغتاظ كثيرا حينما نعتته ب...المتحرش ....و علم انها جاده في تهديدها و ستصيح لتسمع الجميع
فما كان منه الا ان يتصرف سريعا حتي لا تفضحه تلك الطفله البلهاء
رفعها من خصرها رغم مقامتها و في لمح البصر.
.
.
.
.
استدار بها ليلصقها فالباب الذي كان خلفه و اطبق فمه علي ثغرها في قبله .
.
.
مغتاظه في بدايه الامر و لكنها تحولت الي لذه و استمتاع لم يشعر بهما من قبل مع اي انثي قبلها فالماضي .
.
.
اعجبه جهلها التام و لكن سكونها الغريب اقلقه قليلا .
.
.
فصل قبلته و قال بصوت لاهث : انا جوزك فااااهمه يعني اعمل الي انا عايزه و لا هو عيب و لا حرام
اسندت بكفيها فوق كتفه و قالت بوهن : ااااا ....انا دايخه ....مش قادره اتنفس
شعر بوخذه داخل صدره و قال بداخله : هل برائتها وصلت لوهنها من مجرد قبله .
.
.
ماذا ستفعل معه حينما يتعمق اكثر .
.
.
.
هه يا غلبك يا جواد مش عايز بت خام البس بقي يا عم البت هيغمي عليها من بوسه
قطع افكاره صوت شهقاتها المكتومه فحملها و اتجه بها ناحيه اول مقعد قابله .
.
.
.
جلس و اجلسها فوق ساقيه فشعر بتصلب جسدها و لكنه لم يهتم .
.
.
.
تحدث بهدوء و هو يملس علي شعرها الحريري : بتعيطي ليه يا دهب
لم تستطع الرد عليه و لكنها انتفضت حينما قال بحزما غاضب : لما اكلمك تردي عليا ساااامعه
هزت راسها بهستيريه و قالت بسرعه كما عادتها : اصلك اتحرشت بيا .
.
.
انا شوفت كده في فيلم بس ماما خلتني اغير القناه و قالتلي عيب الحاجات دي .
.
.
شهقت بقوه و اكملت : و كمااان انت كملت و عملت حاجات قليله ادب خالص .
.
.
هقول لبابا و ماما ايه دلوقت و هما كانو مانعني اسلم حتي علي حد .
.
.
.
مش هقدر اخبي عليهم و في نفس الوقت خايفه من بابا يموتني .
.
.
.
اكملت لومه بطفوله : انت لازم تعترف لبابا انك هجمت عليا عشان ميعاقبنيش
كان يستمع لما تقوله بفاه مفتوح و عيون ستخرج من محجرها .
.
.
.
عن اي اعتراف تتحدث تلك البلهاء .
.
.
.
جمع شتات حاله و قال بهدوء ليحتويها و لا تشي به لدي الجميع : اسمعيني يا دهب .
.
.
مش احنا لسه كاتبين الكتاب دلوقت .
.
.
يعني اتجوزنا صح .
.
.
هزت راسها علامه الموافقه و هي متناسبه انه ضرير .
.
.
اكمل هو : يعني ابوكي و ابويا و كل الناس الي بره دول شافوني و انا داخل معاكي الاوضه و بقغل الباب و عارفين الي بيحصل د.
.
.
.
قبل ان يكمل وجدها تلطم وجنتيها و تقول بزعر : ياااا فضحتي
جز علي اسنانه و دون شعور منه جزبها من شعرها و قال : فضيحه ايه يا متخلفه .
.
.
انا جوووزك.
.
.
.
.
امسكت يده التي تجزب خصلاتها و قالت ببكاء : طب فهمني بالراحه و انا هفهم و الله و هسمع كلامك .
.
.
ماما قالتلي لازم تسمعي كلام جوزك في اي حاجه و انت بتقول انك بقيت جوزي يعني هقول حاضر و نعم .
.
.
شهقت و اكملت بحزن : بس من غير ضرب و النبي
لما يشعر باعتصار قلبه بعد سماع تلك الكلمات ....اهو تألم علي قسوته عليها ...ام لبرائتها الذائده عن الحد ....
فك يده عنها و احتضنها بحنو و لم يشعر الا بثغره يطبع قبله فوق راسها و يقول : انا مش هضربك يا دهب بس اسمعي كلامي و قولي حاضر و نعم زي ما مامتك قالتلك و انا هبقي كويس معاكي
ردت بطفوله من بين شهقاتها : بس هي قالتلي كمان انك هتفسحني و هتخليني اسافر معاك مصر يا ابيه
بعد ان كان يربت علي ظهرها تصنم بعدما سمع لقبه منها فقال بغيظ : ابييييه ...في وحده تقول لجوزها يا ابيه
ابتعدت عنه و قالت بخوف : مانا بقول كده علي طول
زفر بحنق و قال : كان زمان يا دهب و انتي صغيره كنتي بتقولي كده بس انتي كبرتي دلوقت و بقيتي مراتي ...قولي جواد و بس تمام
هزت راسها برفض و قالت : عيب
ابتسم علي حاله و ما هو قادم و سياعنيه معها ثم قال : لا مش عيب ...احنا اتفقنا علي اااايه
ردت سريعا : اقول حاضر و بس
ربت علي وجنتها و قال : شطوره يا دهب ...اسمعيني كويس عشان مش هكرر كلامي تاني ...انتبهت له بكل حواسها فاكمل : اي حاجه تحصل بينا او نقولها سوي محدش يعرف بيها خاااالص تمام
دهب : سر يعني
ابتسم و قال : اه سر و ربنا هيحاسبك لو طلعتيه لحد
ردت سريعا : لا طبعا عمري ما اخون السر ابدااا اطمن ....اكملت بمشاكسه كما كانت تفعل معه و هي صغيره : بس بشرط تجبلي شيكولاته بيضه زي زمان
ابتسم بحنين و تذكر حينما كان ياتي لها بالكثير منها و احيانا كان يتحدث معها في بعض الامور و يقول لها : بس ده سر .
.
.
كانت تبتسم له و تقول بوعد : سر في بير كبيييير بس تذود الشيكولاته المره الجايه
فرحت حينما وجدته يبتسم بهدوء و لكن في لحظه كانت ملامحه تتجهم و هو يقول بتذكر : هو انتي ليه مش لابسه حجاب ...كل الناس الي بره دي شافت شعررررك
ارتبكت من تحوله المفاجيء و ردت سريعا : انا مش محجبه لاني مش بخرج مالبيت اصلا اصلا ...و مامتك و مامتي مقالوش ليا البس طرحه انهارده ...هما قالولي محطش ميكب خالص زي مانت قولت
زم شفتيه بغضب حاول الجامه ثم قال : انا هشتريلك طرح كتير و لبس واسع مد يده ناحيه مقدمتها و اخذ يتلمسه بوقاحه تحت تصنمها و خوفها من الاعتراض ثم قال : و الفستان ديق كماااان
دهب بخوف : و الله ابدا ده واسع خالص الست الي انت بعتها قالتلي هتعملو اكبر من مقاسي عشان انت طلبت منها كده
اذدرد لعابه برغبه بعدما تيقن من جمال جسدها الذي يلمسه حتي و ان لم يكن يراه فيده التي تلمسها تخبره ان بين يديه انثي فاتنه تغوي القديس .
.
.
.
لم يهتم بتشنجها و لا بخوفها .
.
.
انصاع لرغبه جسده الملحه و قام بامساك راسها من الخلف ليثبتها و هو يلتهم ثغرها بقبله مليئه بالرغبه .
.
.
و يده اخذت تعتصر ها من فوق ثوبها .
.
.
رغم رعشت جسدها خوفا من معارضته الا انه لم يهتم و لم يبتعد الا حينما شعر بحاجتها للهواء ففصلها و قال بتهدج : شكلك حلو اوووي يا دهب .
.
.
انتي بجد.
جميله
تناست ما تشعر به و قالت بزهول : انت بتشوف و بتضحك علينااااااا
الي هنا و كفي ...لم يستطع تمالك حاله حينما انطلقت ضحكاته الرجوليه الصاخبه و التي جعلت مظهره مهلك لقلب تلك البريئه و التي اخذت تنظر له بوله و ابتسامه بلهاء ظهرت علي محياها
هدأ قليلا و قال بلؤم حتي يستشف ما بداخلها نحوه و مدي تقبلها له بتلك الحاله : هو هيفرق معاكي اذا كنت بشوف او ....اعمي
ردت سريعا و بصدق استشفه من نبرتها : لااااا طبعا استغفر الله العظيم انا عمري ما اعترض علي حاجه ربنا كتبها عليا او علي غيري .
.
.
كل انسان له نصيب من الابتلاء و سواء عرف حكمه ربنا منه و لا لا لازم يصبر و يرضي عشان ربنا يراضيه فالاخر و يعوضه
اعجب كثيرا بردها الذي لم يتوقعه و ما ذاده الا فضولا فسالها باستغراب : مامتك الي قالتلك كده برده
اسهبت فالشرح قائله : ماما و بابا علموني الصلاه و شويه في امور ديني بس بعد ما بابا قعدني من المدرسه .
.
.
لمح الحزن في نبرتها و لكنه لم يقاطعها .
.
.
.
انا كنت مش لاقيه حاجه اعملها بعد ما كنت بقضي اليوم كله في المذاكره و كنت بطلع الاولي .
.
.
قولت لبابا يجبلي كتب في كل حاجه .
.
.
علم النفس .
.
.
.
الطبخ و الحلويات شرقي و غربي.
.
.
.
.
كورسات انجليزي و شويه ايطالي .
.
.
.
بس حبيت الكتب الدينيه اوووي و قريت فيها كتير .
.
.
اتعلمت امور ديني و علي قد ما اقدر بعمل زي ما قريت
ابتسم و قال قاصدا المزاح الذي يشوبه الاعجاب :: يعني قريتي حق الزوج بقي و كده
ابتسمت بخجل و قالت : الصراحه لا يعني مجتش علي بالي فكره الجواز اصلا اصلا ...
ضحك بهدوء و قال : اصلا اصلا ...شكلك هتجنيني يا دهب
ردت ببرائه : لا و الله مش هعمل حاجه خالص انا بقعد هاديه ....اااا
زوي بين حاجبيه بعدما قطعت حديثها فقال مشجعا اياها : قولي كل الي جواكي متخافيش
دهب بنبره قلقه : اصل الصراحه انا بخاف من الناس و كده و انا بكلمك دلوقت افتكرت اننا هنعيش في السرايا مع عيلتك فخوفت بس كده
جواد : انتي عيزانا نعيش في مكان لوحدنا
دهب : لا مقصدش ...مفكرتش كده...انا بس قولت الي جوايا
ربت علي ظهرها و قال : متخافيش انا جناحي كبير و فيه كل حاجه يعتبر شقه منفصله عن باقي السرايه مفيش في الدور كله غيره و محدش يجرؤ يطلع فيه .
.
.
انتي هتبقي فيه علي حريتك طول الوقت.
.
.
.
.
.
اكمل بداخله : كويس انها جات منها لان مش ناوي اخرجك منه
بالخارج كانت فاطمه تجلس علي جمرا ملتهب و عيناها لا تفارق الباب منظره خروجه في اي لحظه هو و تلك ال ( هبله) كما نعتتها و الفضول يقتلها لتري هيئتها .
.
.
فالطبع ذلك الجواد لم يتركها قبل ان يتذوقها .
.
.
.
لم تستطع تحمل نار غيرتها فقالت بغل : هما بيعملو ايه كل ده جوه عيب كده المفروض يباركلها و يطلع للرجاله الي مستنياه بره
حل الصمت علي الجميع بعد شماعهم تلك الكلمات الموحيه الا ان ايمان لم تصمت و ستسكت تلك الحرباء بطريقتها : ههههه يووووه يا بطه يعني انتي مش عارفه العرسان يوم كتب الكتاب بيبقو ازاي .
.
.
طب دانا فاكره يوم كتب كتابك علي الغالي الله يرحمه اخدك من وسطنا و طلع بيكي اوضته و محدش شافكم لحد تاني يوم
اصفر وجهها بعد ما قالته حماتها و بالطبع فهم الجميع مغذي حديثها و بدأت النساء يطلقن المزحات و بعض الكلمات المناسبه للموقف .
.
.
حتي تفاجؤو به يخرج من الغرفه وهو يحيط خسرها و دون ان يتفوه بحرف التف بها الي اليسار و اتجه بها ناحيه الدرج الذي يحفظ مكانه و حينما وصل الي اوله قال : زي ما اتفقنا علي اوضتك متخرجيش منها غير لما الناس تمشي
ابتسمت بهدوء و قالت : حاضر .
.
.
و فقط اطلقت لساقيها العنان تهرول فوق الدرج لتختفي سريعا عن اعين الناظرين و التي لاحظت جحوظها بعدما خرج بها بهذا الشكل تاكلها الخجل و لكنها لم تستطع الابتعاد
تحرك بعد ان سمع اخر خطواتها و بينما اراد التحرك هو الاخر وجد امه و امها يقفان امامه و تقول الاولي باستغراب : مالها دهب يابني طلعت ليه ...اكملت بهمس : اوعي تكون زعلتها
رد ببرود : و ازعلها ليه انا بس مش حابب تقعد مع حد هي سلمت عليهم و هما باركولها و خلاص ...و فقط تحرك خطوتان ليتفادهم و انطلق الي الخارج بشموخ
توحيده بغيظ : شوفتي ابنك من اولها بيعمل ايه ...ده هيطلع انيل من ابوها و هيقفل عليها ميت قفل
ضحكت ايمان و قالت بصوت مرتفع لتسمع الجميع : بيغير عليها يا توحه الواد مش عايزها تقعد حتي مع الستات افرحي ياختي بهنا بتك و سعدها
بعد انتهاء الحفله التي اقيمت دون عروس ...ذهب كلا الي منزله و الجميع مشاعرهم متفاوته ما بين حاقد ....حاسد....و الكثير من الغير ...القليل من الحب
جلست دلال في صاله منزلها البسيط تلملم بعض الاشياء قبل دلوفها للنوم وجدت ولدها الاكبر ياتي اليها و يظهر علي ملامحه الفرح فقالت بابتسامه : شكلك اتبسط فالفرح يا واد بس يارب متكنش عملت عمايلك و دايقت الناس و انت بتلعب مع العيال
ضحك رؤوف و قال : العب ااايه ما حاجه دانتي مش عارفه حاجه
نظرت له التم باستغراب و قالت : يعني ايه يا واد
رؤوف : عم محروس قالي سيبك من العيال الخايبه دي و تعالي ساعدني انا و الرجاله نضايف الناس .
.
.
روحت معاه و ساعدتهم في كل حاجه و كلهم بقو يقولولي جدع و كانو مبسوطين بيا .
.
.
لحد ما الحاج عبيد حضني فالاخر و قالي خلص السنادي و انا هشغلك معايا شغله محترمه تفضل فيها لحد ما تتخرج و سالني انت عايز تطلع ايه قولتله دكتور بيطري قالي خلاص وعد مني لو ربنا اداني العمر و هوصي ولادي كمان انت الي هتمسك المزرعه يا دكتور رؤوف و بعدها طلع ٥٠٠ جنيه و اداهملي رفضت جامد بس هو صمم و قالي دول حلاوه فرح جواد .
.
.
اعقب قوله باخراج المال من جيبه و اعطائه لتلك الام التي دمعت عيناها فرحا بما سمعته و هي تحمد الله و تفتخر بهذا الصبي انه ولدها
ردب عليه بحنان : يارب يابني اشوفك احسن دكتور فالدنيا و يهديك و يراضيك
نظر لها و قال بتفكير يشوبه التمني : عارفه يا ماما انا بحب عم محروس اوي من ساعه الي عمله معايه فالمدرسه و هو مصاحبني و بيسال عليا كل يوم بيتصل بيه كذه مره يطمن عليا انا و يس اخويا و بيقولي كلام يشجعني .
.
.
بيعاملني علي ان انا راجل .
.
.
دمعت عينه و اكمل بحزن : مش زي الي المفروض ابويا الي كل ما يشوفني يهزئني و فالاخر يقولي انت يعني هتجيب الرجوله منين مانت تربيه مره شغاله خدامه فالبيوت .
.
.
عارفه عثمان لما عايرني بيكي كان قبلها بيوم سامع ابويا بيقولي الكلام ده
غضبت دلال و قالت بانفعال : قطع لسانهم هما الاتنين انت راجل و جدع اوعي تسمع كلامهم و تستعر من امك يا رؤوف اتقهر و اموت فيها يابني انا بعمل كل ده عشانكم .
.
.
بكت فجلس الابن تحت قدميها يقبل كفيها الخشنه و قال : انتي فوق راسي يا امي و ان شاء الله هعوضك انا و اخويا عن كل ده انا ضربته عشان غلط فيكي مش عشان مكسوف منك .
.
.
.
انا افتخر ان تربيه ست الكل بيحلف بيها
ضمته بحنان بعد ان ربت بكلماته علي قلبها المكسور و قالت : ربنا يباركلي فيكم يابني
جلست ساهمه فوق فراشها تتذكر كل ما حدث مع هذا الجواد .
.
.
احيانا تبتسم بوله و احيانا اخري يتجهم وجهها .
.
.
و لكن الشعور السائد بداخلها هو الفرحه و نبضات قلب بريء تتعالي كلما تذكرت لمساته الجريئه لها و التي تجهلها تماما و لكن تعجبها
دخلت عليها امها و ابتسمت حينما راتها علي تلك الحاله و قالت : سرحانه في ايه يا دودو
اعتدلت دهب و قالت بخجل : ابدا يا ماما و لا حاجه
جلست قبالتها و قالت : فرحانه يا دهب
ردت عليها بصدق ظهر في عيناها اللامعه : اوووي يا ماما ده جواد طلع طيب و قعد اتكلم معايا كتير و فهمني بالراحه
فرحت الام كثيرا و قالت : و النبي جد ...بس ليه مسابكيش تقعدي مع الناس ...انا قولت هتزعلي
دهب : انا اصلا قولتله اني بخاف من التجمعات الي عمري ما حضرتها فهو قالي هطلع مالاوضه علي فوق و هو هيتصرف معاكم
احتضنتها الام بفرحه ظنا منها انه يراضي ابنتها و قالت : ربنا يسعدك يا قلب امك انا كده اطمنت عليكي
تحدث قليلا بالاسفل مع ابيه ثم صعد بتمهل الي ان وصل الي الطابق الخاص به و لكنه تصنم موضعه حينما شعر بوجود احدهم امام الباب .
.
.
و من رائحه العطر الذي ميزه بسهوله علم ماهيه ذلك الدخيل فقال بغضب مكتوب : ايه الي طلعك هنا
ردت عليه بغل : انا مدخلتش جوه عشان متتعصبش
جواد : ااايه الي هببك هنااااا مش كنا خلصناااا
فاطمه بجنون : لا مخلصناش يا حواااد .
.
.
عمرك ما هتخلص مني .
.
.
انا كنت صابره عليك لحد ما حكايه عينك دي تخلص لما تعمل العمليه .
.
.
انا مش قادره استحمل اكتر من كده .
.
.
و بعدين مانت طلعت حلو و ليك فالجواز اهوووو امال رفضتني ليه بعد ما اخوك مااات هاااا .
.
رد ببرود : انزلي اوضتك
جن جنونها .
.
.
تقدمت منه و مسكت مقدمه حلته السوداء و قالت بقهر : فيهاااا ايه احسن مني .
.
.
دي عيله و هبله و مش هتعرف ترضيك و لا هتفهمك .
.
.
اكملت بدموع و رجاء : سيبها يا جوااد .
.
.
سيلها عشان خاطري مش هتنفعك و هترجع تعرف ستات تاني عشان مش هتكفيك انا.
.
.
.
.
اااااااه .
.
.
هكذا صرخت حينما جزب شعرها بيد و الاخري امسك بها وجنتيها يضغط عليهما بعنف و هو يقول : سيرتها متجيش علي لسانك الوسخ ده ساااامعه .
.
.
و هقولهالك تاااني شغل المومس ده مش هياكل معايه .
.
.
انتي مال امك تكيفني و لا لا .
.
اااه مانتي خبره و فهمتي انها خام صح .
.
.
.
لاخر مره هقولها يا بنت الكلب لو مبعتديش عن طريقي و احترمتي اسم الراجل الي معاكي هخليكي تشوفي سواد تتمني بعده انك متولدتيش اساسا ساااامعه .
.
.
غوري من هنا قبل ما اكسر جسمك النجس ده الي فرحانه بيه و بتعرضيه بمنتهي الرخص .
.
.
اعقب قوله بقذفها من يده بعنف و لكنها تمالكت حالها و امسكت بسور الدرج ثم نظرت له بقهر و غل و لم تتفوه بحرف .
.
.
هبطت الي غرفتها و بداخلها يقسم باغلظ الايمان ان تذيقه مرار و قهر لم يتخيله ابدا
تمدد فارس بجسد عاري الا من شورت قصير ينظر الي حبيبته وهي تنهي زينتها التي تضعها خصيصا له و قال بعشق : يا حببتي انتي مش محتاجه كل ده انتي قمر لوحدك
ابتسمت و نظرت له من خلال المرأه و هي تقول : مانا بعمل كل ده عشانك يا حبيبي
في لحظه كان يقف خلفها و يضمها من الخلف ثم دفن راسه في تجويف عنقها طابعا عليه قبله عميقه ثم قال بصوت متهدج : انتي عجباني كده .
.
.
مش عايز لحظه تضيع من غير ما تكوني في حضني و الحاجات دي بتاخد وقت و انتي بتحطيها يا روحي
لفت راسها لتنظر له بحب و تقول : خلاص يا حبيبي قربت اخلص
كان في ذلك الوقت قد تضخمت رجولته الملتصقه بمؤخرتها الممتلأه و لم يستطع تلجيم رغبته بها .
.
.
اخذ يوزع قبلات رطبه علي عنقها و يده بدأت تعتصر نهديها و هو يقول : حبيبك مش قادر يصبر خلاص .
.
.
هتجن عليكي .
.
.
يرضيكي تسبيه كده.
.
.
اعقب قوله بالصاق جسده بها بقوه لتشعر بما فيه .
.
.
فما كان منها الا ان تلتف له و تقول : لا طبعا .
.
.
.
و فقط وقفت علي اطراف اصابعها تلتهم ثغره الغليظ بعد ان مدت يدها و ادخلتها داخل شورته لتداعب رجولته المنتصبه .
.
.
تاججت رغبته بها فتولي هو زمام قبلتها الجامحه و هو يتحرك بها تجاه الفراش و يده تخلصها مما ترتديه حتي اصبحت عاريه تماما بين يديه .
.
.
لفها ليمددها فوق الفراش و يلتهم كل ما يقابله حتي وصل الي ثديها الذي اكل حلمته باسنانه و هي تضغط علي راسه بيدها و تفرك تحته من شده رغبتها به.
.
.
ترك ما يفعله ثم حاوطها بركبتيه و تحرك الي الامام قليلا .
.
.
فهمت ما يريده فاعتدلت قليلا لتمسك رجولته و تدخلها في فمها و تمتصها بنهم جعله يزمجر بشهوه حارقه و يجزب شعرها ليساعدها فالاسراع من حركتها حتي شعر انه سيقذف فسحبها سريعا و في لحظه كان يتمدد فوقها و يخترقها بقوه نابعه من شوقه لها.
.
.
و حبيبته تتاوه بعهر تعودت عليه معه بعد ان علمها كل شيء .
.
.
.
كاد ينفجر داخلها الا انه تحامل علي حاله حتي ينتظرها لتاتي بشهوتها اولا و حينما اغرقته بشهدها دفع رجولته بقوه عده مرات لياتي بخلاصه هو الاخر .
.
.
.
قبلها عده قبلات سطحيه علي ثائر وجهها و هو يقول بنبره تقطر عشقا : بحبك يا هدي .
.
.
بعشقك
اشرق صباحا جديدا علي ساكني السرايا و كلا مشغول بحاله.
.
.
.
اما بالخارج كان يوجد عاشق قديم يتلظي بنار شوقه لتلك الدلال الذي يهيم بها عشقا منذ زمن .
.
.
.
وقف داخل غرفته الخاصه به في الحديقه وهو ينظر لما يمسكه بيده و يقول : يا خيبتك يا محروس عامل نفسك عيل لسه في ثانوي و رايح يقابل بت الجيران .
.
.
زفر بحنق و اكمل : طب اعمل ايه انا عايز افرحها .
.
.
ياااارب تكون هتعمل فطير انهارده عشان اعرف اكلمها مش هقدر ادخلها جوه
و كأن ابواب السماء كانت مفتوحه علي مصرعيها في ذلك الوقت ...ابتسم باتساع حينما استنشق رائحه تلك الفطائر الشهيه و التي لا يجيد صنعها احدا غيرها
هرول الي الخارج و هو يعيد بداخله ما حفظه من كلمات سيقولها لها .
.
.
و لكن حينما وقف قبالتها و وجدها تنظر له بابتسامتها البشوشه .
.
.
لم يجد حرفا واحده داخل عقله حتي تحيه الصباح ضاعت حروفها
نظرت له باستغراب و قالت : صباح الخير يابو منه ...مالك محتاج حاجه
بمنتهي الغباء .
.
.
القي الحقيبه الصغيره التي كان يمسكها بقوه داخل حجرها و قال وهو يهرول بعيدا عن محيطها : دي عشانك .
.
.
و فقط كان اختفي من امامها و كانه عاد صبيا صغيرا يستطع الركض سريعا
نظرت لمكان اختفائه بزهول ثم قامت بامساك تلك الحقيبه و كانها تحتوي علي متفجرات.
.
.
.
و لكن .
.
.
.
صدمه مع ابتسامه بلهاء ظهرت علي محياها بعدما افرغت محتواياتها و وجدتها عباره عن .
.
.
.
قالب شيكولاته كبير مع ورده حمراء غايه فالروعه .
.
.
.
وضعت يدها فوق ثغرها لتكتم تلك الضحكات الصاخبه التي تلح عليها للخروج للعلن لتسمع العالم اجمع فرحتها بتلك الاشياء البسيطه في محتواها و لكنها كبيره في معناها .
.
.
.
و لكن سريعا ما تمالكت حالها و قالت بغضب من نفسها : انتي اتهبلتي يا دلال فاكره نفسك لسه عيله بضفاير هتفرحي بورده و شوكلاته دانتي ابنك بقي طولك .
.
.
لازم توقفيه عند حده عشان ميذيدش فيها
شردت للحظه و قالت بشجن : اول مره في حياتي حد يعمل معايه كده ...تنهدت بعمق و اكملت : يمكن عشان كده قلبي فرح بيها ..بس للاسف مش هينفع
امسك هاتفه الخاص بحالته و ضغط علي احد الازرار ثم نطق : ام دهب ....قام الهاتف بالاتصال عليها و حينما جائه ردها قال : صباح الخير يا حاجه انا جواد
ابتسمت توحيده بفرحه و قالت : صباح الهنا عليك يا جوز بنتي و الله اصيل يا جواد بتتصل تصبح علي حماتك
اجلي صوته و قال ببرود : اه صباح الخير بس انا عايز اكلم دهب
تجهم وجهها من وقاحته و لكنها تمالكت حالها و قالت باحراج : ااا ..ااه و ماله يابني ثواني اديها التليفون اصلها بتحضر الفطار فالمطبخ
في غضون ثواني كانت تقف امامها و تقول : خدي يا حببتي كلمي
نظرت دهب باستغراب و قالت : انااا اكلم مين خالتو ذينب
الام بابتسامه : لا يا حببتي ده جواد ...جوزك
انتشر اللون الاحمر سريعا علي محياها و هي تاخذ الهاتف من يد امها ثم وضعته علي علي اذنها و قالت بهمس : ااا ..الو
ابتسم وهو يتخيل مظهرها الخجل و قال : .......
السابع من هنا
قراءة رواية الاعمي الفصل السابع 7 كامل | بقلم فريده الحلواني
تابع اللحظات الحاسمة في رواية الاعمي الفصل السادس 6 كامل بالفصل التالي.
اقرأ جميع فصول الاعمي الآن
رواية الاعمي كاملة تجربة قراءة منظمة وسهلة.
أفضل روايات فريده الحلواني
تابع قصص وروايات فريده الحلواني الكاملة بجميع الفصول.