رواية عازف بنيران قلبي الفصل الرابع 4 كامل | بقلم سيلا وليد
تم تحديث الفصل بتاريخ 5 أبريل 2026
مقدمة رواية عازف بنيران قلبي
نستعرض اليوم رواية عازف بنيران قلبي
لا تفوت
أدب الراشدين،
حيث تأخذنا الأحداث
تغوص بالقارئ في تفاصيل القصة
وتشد الانتباه منذ البداية
وتبقى في ذاكرة القارئ لفترة طويلة.
تفاصيل رواية عازف بنيران قلبي
وتدور أحداث رواية عازف بنيران قلبي
تركز على
صراعات نفسية
تتعرض لمفاجآت غير متوقعة،
وتتشابك التفاصيل
تتصاعد الإثارة
مما يجعل القارئ في حالة ترقب مستمر
ويستشعر التوتر والإثارة.
مميزات رواية عازف بنيران قلبي
تجذب رواية عازف بنيران قلبي اهتمام القراء
بتفاصيل دقيقة
تأسر القارئ من أول فصل،
كما أنها
تقدم شخصيات واقعية
تلامس القارئ بشكل كبير
وتحول القراءة إلى رحلة مشوقة.
ابدأ قراءة عازف بنيران قلبي الآن
لا تفوت الفرصة وابدأ قراءة رواية عازف بنيران قلبي
للكاتبة سيلا وليد
أونلاين
ومتابعة جميع الفصول
لتعيش مغامرة القصة بكل تفاصيلها.
كيف تصل الينا
ابحث الآن في جوجل للحصول على الرواية:
"رواية عازف بنيران قلبي حكايتنا حكاية"
إلحقيني بسرعة للعربية…بينما بالداخل هناك حرب شعواء بين الجميع
تحدثت يارا أبنة عمته
معقول ليلى تكون غلطت مع حد.
.
لا أنا مش مصدقة…بينما هز الجد رأسه وهو يردف
وادي الأشكال اللي ضحكو على أولادك يازينب قبل كدا بنت صياد والتاني جايبلي بنت محاسب.
.
لا وواقفة تجادلي وتقولي إنها متجوزة.
.
طالع زينب بسخرية
هو تربيتك هتجيب إيه غير كدا.
.
قالها ساخرا ثم أكمل
ادعي ربنا إن ابنك مايمــ,,ـــــوتهاش ويدخل السچن في حاجة ماتستهلش… تحرك يونس سريعا يستقل سيارته عله يحاول السيطرة على راكان
أما بالسيارة.
.
جلست سيلين بالخلف.
.
تبكي وجسدها يرتعش عندما وجدت تغير ملامح ليلى ليصبح شاحبا كالأموات فهتزت شفتيها وحدثت أخاها
راكان بسرعة.
.
ليلى ھتمــ,,ـــــوت
انهت كلماتها المتالمة وانفاسها المتقطعة بالبكاء
هل شعر احدكم كيف يكون حال العاشق حينما يرى مۏت معشوقه أمامه وهو عاجزا.
.
هذا ما شعر به راكان عندما
شق طريقه بسرعة چنونية ود لو يحــ,,ـــــرقها وېحــ,,ـــــرق نفسه معا… كور قبــ,,ـــــضته يضــ,,ـــــرب على قيادة السيارة ونيران صدره تشتعل بداخله تحــ,,ـــــرقه بالكامل وهو يصيح پغضب
ليه… ليه ياليلى ليه.
.
صړخ بها پغضب.
.
نظرت سيلين إليه بالمرآة فلا تعلم كيف تهدأ من روعه وهو محقا في غضبه ولكن الى أي حد سيؤدي به غضبه جراء نيران قلبه النازفة… هل حقا تكون ليلى دهست على رجولته وخانته بهذه الطريقة الشنعاء
مسحت عيناه وهي تهز رأسها رافضة حديثها مع نفسها
انسدلت دمعة حاړقة على وجنتيه وهو يتذكر الماضي
تكملة البارت الأول
فلاش باك قبل ثلاث سنوات
داخل هذا القصر المريب…في إحدى الغرف تدخل سيدة في أواخر عقدها الخامس إلى غرفة ذات الطابع الأنثوي الرقيق
جلست بجوارها السيدة التي تدعى زينب
تملس على شعرها بحنان أموي… ظلت لبعض الدقائق تنظر لأبنتها تتمنى من الله أن يرزقها حياة هادئة مثلها
سيلين حبيبتي… ياله
اصحي اخواتك صحيوا ياقلبي… قومي علشان متتأخريش على جامعتك… فتحت الجميلة عيناها التي تشبه لون البحر بأمواجه… اعتدلت الفتاه واتجهت لوالدتها مقبله جبهتها
صباح الخير مامي الحلوة
قبلتها والدتها صباح الياسمين على ياسمينة قلبي حبيبتي.
.
↚
ياله قومي بسرعة خدي شاورك وغيري وانزلي بسرعة… جدك عامل اجتماع عائلي وعمك وولاده موجودين تحت
مطت شفتيها الكنزة بتذمر
اوف هو كل شوية اجتماعات عائلية… هو جدو دا مبيملش
رمقتها والدتها بتحذير
سيلي مينفعش نقول كدا على جدك… بابا لو سمع هيزعل جدا منك… ياله بلاش كسل قومي لما أشوف سليم صحي ولا لا
هو أبيه راكان مرجعش من اسكندرية
أردفت بها سيلين باستفهام
رجع بس متأخر وصحي من بدري بيعمل تدريباته…
نهار اسوح هتهزأ يامامي كنتي عرفيني.
.
بقالك ساعة بتكلميني وساكتة
قهقهت عليها والدتها
يعني راكان بس اللي بتعمليله حساب والباقي لا ياسيلين.
.
تمام
قفزت من مخدعها متجها إليها سريعا تضمها بمشاكسة
انت الحب كله يازوزو
ضمتها لصدرها.
.
وربتت على ظهرها
ربنا يهديكي يابنتي… رفعت ذقنها تنظر لمقلتيها
انت كبرتي ياسيلين معنتيش البنوتة ام عشر سنين… عايزاكي ياحبيبتي تخلي بالك من تصرفاتك وبلاش الحفلات اللي مابتنتهيش دي.
.
راكان لو عرف مش هيرحمك وممكن يقعدك من الجامعة
نفخت وجنتيها بتذمر
يامامي كل صحابتي بيعملوا حفلات ويسهروا وحضرتك لسة بتقولي أهو انا كبرت معرفش ليه أبيه راكان بېخنقني بتصرفاته دي… ثم أكملت مفسرة
عندك يونس أهو ابن عمه بس غيره خالص.
.
اخواته بيروحو حفلات وبيفضلوا للصبح وهو كمان بيحب يضحك ويسهر أما دا معرفش ماله
قاطعتها بحزم
اخوكي خاېف عليكي.
.
مش معنى كدا أنه بيتحكم فيكي.
.
وبعدين ماهو بيعامل سليم الراجل كدا مش هيعاملك انت يابنت… وبعدين تعالي شوفي يارا بنت عمتك اهي بتعمله حساب… ياريت تاخدي بالك من أسلوبك في اللبس كمان وبلاها البناطيل المقطعة دي… قال موضة
دي موضة زفت على دماغكم… قالتها زينب وخرجت متأففة من أسلوب ابنتها
اتجهت إلى غرفة ابنها
طرقت الباب عدة طرقات… دخلت بعدما سمح لها بالدخول
صباح الخير ياحبيبي
صباح الورد ياست الكل… قالها مقبل جبينها
جلست على فراشه
كان واقفا أمام مرآته يهندم ملابسه… نظر لها من خلال المرآة وتسائل
↚
فيه حاجة ياماما
ابتسمت له وأردفت
سلامتك ياحبيبي.
.
اتجه لها ناظر باستفهام
لا شكلك مضايقة من حاجة
هزت رأسها بالنفي….
ثم زفرت وتنهدت
جدك عامل إجتماع… وربنا يستر مايتخانقش مع راكان زي كل مرة
قطب جبينه متسائلا
إنتي خاېفة على راكان ياماما من جدو
اخذت شهيقا وزفرته بهدوء
راكان عصبي وجدك كمان… أنا كل مرة بحط ايدي على قلبي متنساش مرات عمك بتحب تلعب في المية العكرة يابني
ضحك سليم بصوته الرجولي
مين دي ياماما…
إيه يازوزو نسيت انت مين وولادك مين ولا إيه… خاېفة من فراويلة بنت سلطح ملطح دي منفوخة على الفاضي
اغروقت عيناها فجأة من ذكريات أليمة مرت بها بتلك العائلة كم كانت تكره ضعفها الذي انتابها حين تذكرت مآساتها مع والد زوجها الطاغي… هذا الضعف تحول لحزن تسرب إلى قلبها فدماه حتى شعرت بعدم تنفسها…نظر سليم لصمتها ثم أحتضن يديها بين راحتيه
ماما مالك ياحبيبتي… ليه شكلك أتغير كدا
هزت رأسها وربتت على يديه.
مفيش ياحبيبي… بس افتكرت حاجة.
.
المهم ياسليم كلم راكان وخليه يهدى وبلاش كل شوية تصادم مع جده يابني
قبل رأسها وطالعها بنظرة حنونه مؤكدا
حاضر ياست الكل أنا هعدي عليه قبل ماانزل… وقفت متجه للخارج
ربنا يكملك بعقلك ياحبيبي
على الجانب الاخر
في منزل ليس بالرقي الفاحش أو بالتوسط.
.
يقال عليه بالطبقة فوق المتوسطة يتكون من ثلاثة غرف كل غرفة بحمامها وبه صالون على الطراز الحديث
يعد صاحب هذا المنزل للأستاذ عاصم المحجوب الذي لديه ابنتان
وولد
ليلى التي تبلغ من العمر ستة وعشرون عاما وابنته الأخرى درة التي تبلغ من العمر ثلاثة وعشرون وهي بالفرقة الرابعة لكلية الهندسة… أما الأبن الأصغركريم الذي يبلغ من العمر ثمانية عشر عاما وهو بالصف الثالث الثانوي.
.
بداخل هذا المنزل الذي تحتوي جدرانه على الدفئ والحب والتعاون
تستيقظ تلك الجميلة من نومها…
فتاه في منتصف عقدها العشرين… تمتلك من جمالها مايميزها عن غيرها… عيون سوداء اللون متوسطة الاتساع برموشها الكثيفة وأنفها بطوله قليلا.
.
ودقة أرنبة أنفها وشفتيها اللتان تشبهان حبة الكريز… وشعرها الأسود بسواد االليل يصل لمنتصف ظهرها
وقفت متجه إلى حمامها… لتؤدي فرضها
بعد قليل تقوم بإرتداء ملابسها العمليه التي كانت عبارة عن بدلة نسائية من اللون الأبيض وحجاب باللون القرمزوي.
.
دلفت والدتها مبتسمة لها
↚
صباح الجمال على جميلة ماما
صباح الورد ياوردة… دققت النظر في ملابسها ثم قطبت جبينها متسائلة
رايحة تدوري على شغل برضو زي كل يوم
ابتسمت بهدوء
لقيت شغل وعندي انترفيو النهاردة دعواتك ياسمسم
اتخذت نفسا طويلا تملأ رئتيها بأكسجين الأمل وأردفت داعية
داعيلك ياقلبي بكل وقت وحين… ربنا يوفقك ويكتبلك الخير… يارب يابنتي تقبلي مش هخبي عليكي حبيبتي
الحمل تقل على باباكي أوي وخصوصا مصاريف الثانوية العامة بتاعة كريم أخوكي
ربتت على يديها بحنان
انا حاسة المرادي هتقبل ياماما… بس يارب ميكنش كتير مقدم لان الشركة دي كبيرة أوي وبيقولوا لها فرع في كل محافظة ورغم كدا آسر اداني أمل إني هقبل
تمتمت أمها بدعواتها وخطت متحركة إتجاه المطبخ قائلة
هروح أحضر الفطار علشان تفطري مع اخواتك وباباكي قبل ماتنزلي
تمام ياست الكل بس سريعا علشان زحمة المواصلات انت عارفة زحمة الشوارع في الوقت دا… قالتها ليلى التي تقوم بعمل شعرها على شكل ذيل الحصان