📁 آحدث المقالات

رواية الثري غريب الاطوار الفصل السادس 6 كامل | بقلم سنيوريتا

رواية الثري غريب الاطوار الفصل السادس 6 كامل | بقلم سنيوريتا

تم تحديث الفصل بتاريخ 6 أبريل 2026

رواية الثري غريب الاطوار الفصل السادس 6 كامل | بقلم سنيوريتا

مقدمة رواية الثري غريب الاطوار

للأصدقاء المهتمين بالقراءة رواية الثري غريب الاطوار واحدة من أبرز أفضل الروايات الحديثة، وتسرد القصة تعيش معها كل لحظة من أحداثها وتدخله في عالم الرواية فورًا تترك أثرًا خالدًا.

تفاصيل رواية الثري غريب الاطوار

تحكي الرواية الثري غريب الاطوار تتناول موضوع قصص حب وصراعات تواجه تحديات كبيرة، مع كل فصل تتكشف أسرار جديدة تتضح الأسرار تدريجيًا مما يجعل القارئ في حالة ترقب مستمر ويشارك الشخصيات مشاعرها.

مميزات رواية الثري غريب الاطوار

تجذب رواية الثري غريب الاطوار اهتمام القراء بأسلوب سردي جذاب تشد القارئ من أول صفحة، كما أنها تصف تجارب إنسانية متنوعة وتنقل مشاعر الشخصيات بصدق وتجعل القصة لا تُنسى.

ابدأ قراءة الثري غريب الاطوار الآن

اغتنم الفرصة واستمتع قراءة رواية الثري غريب الاطوار من تأليف سنيوريتا بدون انتظار واكتشاف أحداثها الكاملة ولتستمتع برواية مليئة بالإثارة.

كيف تصل الينا

يمكنك البحث على جوجل سريعًا: "رواية الثري غريب الاطوار حكايتنا حكاية"

(الحلقه السادسه )
فى الحديقه الخاصه بالقصر
مضغط الطعام بصمت بينما هو اكتفي بمشاهداتها حتي احرجها فتركت ما بيده ان عاداته تختلف كليا عن عاداتها فمن يوم ما اتت الي هنا لم تراه يأكل الا نادر
لكنها حاولت كسر حاجز الصمت بسؤالها الساذج :
_ مش هتاكل ؟
ظهر علي جانب فمه شبح ابتسامه قبل أن يهتف :
_ انا ما بحبش اكل كتير
حاولت مسايرته لانها لا تري داعي لكل هذ ا البرود الذي بينهم :
_ ليه انت كدا ممكن تتعب لا قدر الله
اجابها بإعجاب بخوفها عليه :
_ بس لما انتي جيتي حياتي انا مستعد اغير العاده دي
كلامه اللين واستعداده لتضحيه من اجلها لو بشئ صغير أسعدها لذا ابتسم وجهها وظهرت نواجزها الساحره التي جعلته يسبل نظره اليها دون عناء ظل يحدق اليها كالمشدود وكل تعقله ذهب مع الريح، اخجلها ثبات نظراته عليها وتحمحمت وهي تشير نحو الطعام بخجل :
_ ممكن تاكل
خرج من حالته مبتسما لعرضها وهتف بلهجه مؤكده :
_ انتي تأمري
لا شك ان لطفه المبالغ فيه ونعومه منطوقه يسعدها ويروي مشاعرها ويرضي انوثتها بتودده اليها
كررت ابتسامتها ولكنه قرر سحبها وهو يمسك بالشوكه ويقطع بالسكين الحاد قطعه اللحم الشهيه :
_قوليلي يا "نواراه" انتي كنتي تعرفي حد قبلي
قضب حاجبيها وهي تسال بشئ من الحده :
_ حد زي مين
التطقت فمه قطعه اللحم ومضغها بتلذذ وهو يجيب تسأولها في نفس الوقت :
_حد زي راجل.
.
.
.
.
يعني صاحبتي راجل، حبيتي راجل، عملتي علاقه مع راجل
انتفض جسدها كالملسوعه وهي تحدق به في تحذير من التلميح حتي زاد سوداويه عيناها جاذبيه
وكزت علي اسنانه كي تكبح جنونها من اهانته فهي لا تقبل المساس بشرفها حتي لوكان لفظيا :
اعتقد انت عارف انت جبتني منين والكلام دا عيب تقولوا_
تلاعب بالطعام وهو يخفض نظره عنها لقد ادرك لتو صرامتها في الامور التي تخص شرفها وهتف بهدوء :
_احنا بنتكلم يا نواراه
حاولت الهدوء امامه ولكنه كان يريد اخراجها عن شعورها فهدر ببرود :
وكان غصب عنك او بمزاجــ,,, وانا ايه ضمني انك بنت بنوت ما يمكن وقع منك ولاحاجه _
نهضت من مكانها فجأه و قطمت كلامه بفعل صارم لا تعرف من اين اتتها الجراه للاقدام عليه بتلك الهوجاء وبتعصب شديد رفعت يدها لتتهاوي بها بصفعه قويه علي وجهه ثم ادركت تمام الادراك ما فعلته ودت لو تختفي من علي وجه الأرض وهي تتخيل رده فعله الآن علي ما فعلته، لكنه ظل ثابتا عينه تلمع بغموض مقلق وبعكس النيران التي نشبت فيه هدرببرود :
_كرريها
اجفلت عينها عن التحديق فيه لقد صدمها بصبره وتحمله، وهممت باحراج من جراء فعلتها :
_ انا آسفه ما كانش المفروض اعمل كدا
في ثانيه رفعها علي كتفه كالشوال وهو يزأر بصوت مخيف :
_ وفري آسفك لحاجه تانيه
لم يكن لديها القوه الكافيه لتدفعه عنها او الصراخ فلمن تصرخ وهي في عرينه لم تجد سوي الركل في الهواء ولكم ظهره بكلتا يدها الضعيفه لكن منتهي القوه وهي تزمجر بضيق :
_ سيبني ,سيبني
لم تكن تعلم انه اصدر حكما نهائيا في حسم علاقتهم وان قبضتها التي تلكمه تزيده اشتعال وجنون كان تصرف غبيا منها أن تتهور أمام غريب الأطوار
اخيرا وقف فى غرفتهم انزلها ارضا لكنه لم يعطى لها أى مساحه للابتعاد هتفت بذعر :
_ والله العظيم انا اسفه انا غلطانه والله انا عارفه اسفه والله
كلما اذداد صمتا اذداد هى توسلها لعل قلبه يلين ويتراجع عن الشر الذى ظهر بين عينيه
هتف بنبره صلبه مخيفه :
_ انا مش هقبل اسفك الا لما تنفذى كل اللى اقولك عليه
مساوته لم تبدو بريئه المكر يسيل من عينيه ماذا ستعطيه مقابل صفعه يبدوا انه سيطلب ثمنا غاليا
ربما اغلى من نيلها هى طائعه فركت اصابعها ببعض عندما وجدت ان لا مفر من دفع الثمن هتف بيأس :
_ اللى تشوفه هعمله
اقترب منها حتي محي المسافه التي بينهم وابتلعت ريقها لقد كانت خجله بشكل كبير
خاصتنا عندما تصدي لجسدها بصدره العريض رفع انامله ليتحسس بشرتها برفق
وعينه تنتقل مع كل حركه وصل الي شفاها ومسح بطرف اصابعه عليها فارتعشت
لا اراديا من حركاته الغريبه مال برأسه نحو عنقها وشعرت بأنفاسه الساخنه تجتاح عنقها بقوه
وبنعومه شديده خرج صوته كالمحموم وهو يهمس بالقرب من اذنها بهدوء :
ذلـيـنـي_
(المازوخيه )
هو نيل وحصول المُتعة من خلال القيام بالأعمال التي تتضمن إيصال أو إلحاق [الألم](
) أو [الإذلا ل ل](
)تُعّرف [السادية](
) على أنها اضطراب نفسي يتجسّد في التلذّذ بإلحاق الألم على الطرف الآخر أو الشخص ذاته.
أيّ التلذّذ بالتعذيب عامةً، بينما[المازوخية](
) فهي اضطراب نفسي يتجسّد في التلذّذ بِالألم الواقع على الشخص ذاته.
أيّ التلذذ بالاضطهاد عامةً.
(منقول )
تشنجت ملامحها واتسعت عيناها على اخرهما وهى تسمع ما يقوله انه غير طبيعى بالمره هتفت ببرأئه تامه :
_ يعنى ايه ؟
اجابها دون اكتراث :
_ يعنى اضربينى زى ما ضربتينى اول مره وزى ما ضربتينى تحت
امسك يدها وظل يدفعها على وجهه بقوه كادت أن تنهار من ما يفعله وحاولت سحب يدها
من يده لكنه كان فى عالم اخر ويزيد من حدة الصفعات باستخدام يده وقد زاد من دهشتها عندما
أردف :
_ مش هيحصل بينا حاجه الا لما تعملى كدا اضربينى يا نواره ذلــيــنى
عنف ما صدمها به جعلها تصرخ بوجه مستنكره كل ما يقول باعتراض حاد :
_ فوق انت راجل ما ينفعش اعمل فيك كدا
جذبها اليه اكثر واجاب حدتها بحده اقوى هادرا بحده :
_ اومال انا جايبك من اخر الدنيا ليه ؟
انتى اللى لازم تفوقى لو مــا نــفـذتــلــيــش اللى عايزه
هــدفن عــيــلــتــك كــلـهــا تـحـت الارض زى ما رفعتهم سابع سماء
لايعرف الرحمه فاذداد درجه حرارتها فجأه ورتجفت بشكل ملحوظ وظهر كل شئ على صفحه وجهها اقترب منها حتى لفحت انفاسه الساخنه بشرتها ليتثنى له الهتاف امام اذنها بنبره لعوب :
_ انا اخترتك انتى دونا عن كل الستات عشان انتى الوحيده اللى كنتى قارده تردى عليا وتعلى صوتك
وتهددينى كمان انتى عملتى للى ما فيش واحده قدرت تعمله ضربينى انتى اللى حستينى انك هتبقى ستى وتاج رأسى
شدد من قبضته على خصرها ليدفعها على النطق بعدما صاح بحنق:
_ جايه دلوقتى ترجعى فى كلامك
تأوهت من قبضته وهتفت رغما عنها وهى تشعر بخلل تام فى كل حواسها :
_ ااه بس انا كنت بعمل كدا رده فعل مش اكتر
زاد فى اعتصار خصرها وألتصق بها اكثر هتف من بين اسنانه المتلاحمه :
_ بقى كدا لازم يعنى تطرينى لطرق انا ما بحبهاش
حاولت دفعه عنها لكن لافائده استطاع من بين دفعاتها الهمس فى اذنها بكلمات مقتضبه اوقفت محاولاتها وأشعلت
النار فى صدرها وانعكس ذلك على رده فعلها بلطمه قويه نالها من كفها الباطش
استقبلها بابتسامه جانبيه مخيفه ليتركها اخيرا وهو يفسخ عنه قميصه هادرا بنبره خطره :
_ كــدا نــبــــدأ الـــعــرض
لاتعرف كيف استطاع استفزازها بهذه السهوله كيف خدع عقلها الصغير ودفعها للطمه والخضوع لما يريد
لكنها مازالت تعتقد انه كان يستحق اكثر من لطمه عندما نعت والدتها بلفظ بشع لم تستطع تحمله وبين تشت عقلها
عن ما فعله وما فعلته بدء فى تنفيذ رغبته لم يمسك يدها التى حاولت دفعه ولا حتى احتمى من لطماتها المتاواليه كان مبتهجا بما تفعله
وكلما شعر بتراخيها واستسلامها يحسها بطريقته للعوده على النحو الذى يرضيه ودفعها لضربه حدث كل شئ سريعا
وتنبهت اخيرا انه انهى كل شئ شعرت بثقل جسده فوق جسدها
وانفاسه المتسارعه تلهث فوق كتفها الى ان ارتمى الى جوارها ببطء انتهئ كل شئ
لم تجد أى شئ يسترها فلملمت الشراشف من حولها لتدثر نفسها منه وعقلها لا يستوعب
مع من وقعت وفى أى جحر حشرت كانت تنظر شئ سئ من وراء هذه الزيجه لكن ما حدث كان أسوء
كيف يهدم الاحترام بينهم ويكسر روجولته بهذا الذل ابتعدت الى طرف الفراش دون أن تشعر بإحتمال قدمها لمغادره وقبل ان تستقربعيدا عنه وجدت يده تمتد لتحاوط خصرها بتملك عجيب وتسحبها الى جانبه وكزته فى صدره العارى بغضب جم عن كل ما حدث لم يعترض على لكماتها بل انها زادت من انتشائه هتف مغمغما :
_ ابتديتى تعجبينى اكتر
صرت على اسنانها من بروده مشاعره فى الرد على غضبها وصرخت بجنون :
_ انت ايه ؟
انا بضربك انا بكرهك انت حيوان ما بتحسش
اجاب ببرود قارص :
_ ايوا انا كل دا وكل اللى تحسبيه واللى تقوليه انا قولتك على اللى محتاجه وانتى واظيفتك هنا
انك تنفذى كل اللى انا بتبسط بيه
اذداد غضبها على ما يقول وانسلخت بصعوبه من احضانه لتهدر بإصرا :
_ انا مش هعمل كدا اناعايزه امشى من هنا دلوقتى
اعتدل فى جلسته فجأه وكان سهلا ملاحظة الإعصار الذى سيتبع نهوضه المباغت وهتافه القوى بـ :
_ انتى مش هتخرجى من باب الفيلا دى للابد
تحركت بسرعه من الفراش وهى تضم الغطاء الى صدرها وصرخت به :
_ لا انا هرجع لاهلى انت خدعتنى وخدعتنا كلنا
نزل هو الاخر عن الفراش وتقدم صوبها بخطى واثقه وبطيئه اشاحت بوجهها عنه خجلا من
جسده العارى ليهتف وهو يتقدم نحوها :
_ اهربى لو تقدرى
وقبل أن تتخذ قرارها بالركض من الغرفه وجدته قبالها ووجهه يفضح دهائه هدر بابتسامه جانبيه
خبيثه وبنبره تمتلئ بالتحذير :
_ بس لو ما عرفتيش هتزعلى منى
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
السابع من هنا
قراءة رواية الثري غريب الاطوار الفصل السابع 7 كامل | بقلم سنيوريتا

انتقل سريعًا إلى الفصل التالي من رواية الثري غريب الاطوار الفصل السادس 6 كامل.

رواية الثري غريب الاطوار كاملة بروابط مباشرة

جميع أجزاء رواية الثري غريب الاطوار متاحة للقراءة بسهولة.

أحدث أعمال سنيوريتا

اقرأ قصص وروايات سنيوريتا الكاملة بدون اختصار.

حكايتنا حكاية
حكايتنا حكاية
تعليقات
📲
تطبيق حكايتنا
تحميل التطبيق الآن
تحميل
0
SHARES