رواية معشوقتي الجريئة الفصل الخامس 5 بقلم الكاتبة المجهوله

معشوقتي الجريئة تبدأ عادية… لكن على حكايتنا حكاية النهاية مستحيلة التوقع!

رواية معشوقتي الجريئة الفصل الخامس 5 بقلم الكاتبة المجهوله

رواية معشوقتي الجريئة الفصل الخامس 5 بقلم الكاتبة المجهوله
كان الواقف ولد صغير بملابس بسيطة، ماسك ظرف مغلق
مريم بحيرة:
جواب.
من مين
الولد:
راجل واقف هناك قالي أوصله وخد فلوسي وروح.
أنا مش عارف اسمه
اتلفتت مريم تدور على الراجل، لكن الشارع كان فاضي تمامًا
دخلت مريم البيت وهي بتفتح الظرف، ووشها بيتغير لونه وهي بتقرا
فاطمه بقلق:
مالك يا مريم.
فيه ايه
مريم بصوت متهدج:
عمو محمود.
بيقول احنا نستنى حاجة قريبة.
وإنه مش هيسيبنا
دخل مراد واخد الورقة من ايدها وقراها بسرعة، وضاق وشه
مراد بجدية:
دا تهديد مباشر.
لازم نتصرف
احمد:
نتصرف ازاي
مراد:
أنا هكلم صحابي في الداخلية.
مش هسيب حد يهددكم وأنا موجود
مريم نظرت له بامتنان وشعرت أن فيه حد فعلاً واقف جنبها
---
في اليوم التالي - عند مراد
سماح واقفة تكلم لينا على التليفون بصوت منخفض
سماح:
الجواب وصل صح
لينا بضحك خبيث:
وصل يا خالتو.
الراجل بتاعك ممتاز في شغله
سماح:
تمام.
دلوقتي نخليهم يخافوا أكتر.
عشان مراد ينشغل بالحماية ويبعد عن مريم شوية
لينا:
وبعدين
سماح:
وبعدين احنا هنبقى قريبين منه أكتر وهو مشغول
سمعت آية جزء من الكلام وهي بتمر من امام الباب، ووقفت متجمدة من الصدمة
آية لنفسها:
يا رب اللي أنا سمعته دا يبقى غلط
---
عند مريم واحمد
مريم بضحك:
احمد قولي بجد.
انت خايف من الظلمة
احمد بتمثيل الجدية:
أنا مش خايف.
أنا حذر
مريم:
حذر ولا خايف بتفرق ايه
احمد:
بتفرق أوي يا ست الكل.
الخايف بيهرب والحذر بيقف يفكر
مريم بضحك عالي:
وانت قفت تفكر امبارح ولا هربت جوه البطانية
احمد بصوت متضايق:
مريم أسكتي
ضحكت مريم بصوت عالي، وشعرت للحظة أن الخوف بيبعد شوية بفضل هزار أخوها
---
مراد وهو داخل يشوف مريم بتضحك، وقف في الباب يتابعها بابتسامة من غير ما تحس بيه
مراد لنفسه:
ضحكتها دي.
بتخليني أنسى كل حاجة تانية
لاحظت مريم وجوده وارتبكت فجأة
مريم:
من امتى وانت واقف هناك
مراد بابتسامة:
من وقت كفاية عشان أسمع احمد بيتقمص شخصية بطل مش موجود
احمد بغضب:
مراد
ضحكت مريم بصوت أعلى وشعرت بدفء غريب في قلبها وهي بتلاقي عيون مراد مثبتة عليها
---
---
في اليوم التالي - عند مراد
لينا بتلبس أحلى فستان وبتقف قدام المراية
لينا لنفسها:
النهاردة هتشوفني يا مريم بشكل تاني خالص
جهزت لينا نفسها ونزلت تستنى مراد وهو راجع من الشغل، ولما وصل وقفت قدامه فجأة
لينا بصوت مصطنع:
مراد.
ممكن تساعدني ثانية.
الشنطة دي وقعت مني
مد مراد ايده يساعدها من غير انتباه، وفي نفس اللحظة صورت آية اللي كانت واقفة بعيد - لا، مش آية.
كان في حد تاني بيصور من بعيد بموبايل
مراد بجفاء:
اتفضلي.
حاجة تانية
لينا بابتسامة خبيثة:
لاء متشكرة أوي
---
بعد ساعة - في منزل مريم
وصلت رسالة على تليفون مريم فيها صورة مراد وهو ماسك شنطة لينا، مكتوب تحتها:
"مراد بيهتم بيها كويس أوي.
مش زي ما بتفتكري"
مريم بصدمة وهي بتبص في الصورة:
↚
.
حبيبه اللي كانت قاعدة جنبها:
مريم مالك.
شكلك ابيض
مريم بصوت متهدج:
دي صورة مراد.
مع واحدة
حبيبه بحيرة:
مين بعتها ليكي
مريم:
رقم غريب.
زي المرة اللي فاتت بالظبط
حبيبه بشك:
مريم.
الموضوع دا شكله متلخبط.
متستعجليش
مريم بغضب مكتوم:
أنا مش هستعجل.
بس هسأله بنفسي
---
دخل مراد البيت لقى مريم واقفة بعيدة عنه ووشها متجهم
مراد:
مالك يا مريم
مريم بصوت بارد:
مين لينا دي
اتجمد مراد لحظة ثم فهم الموضوع
مراد بهدوء:
هي بنت خالة آية.
ماسكة شنطتها اتنيلت وساعدتها.
مفيش تاني
مريم:
وفيه حد صورك ليه.
وبعتلي الصورة كأنه بيقولي حاجة
مراد بجدية وهو بيقرب منها:
مريم.
بصيلي
نظرت له مريم بعيون فيها دموع مكتومة
مراد:
أنا معنديش حد غيرك.
مين ما حاول يفرقنا مش هينجح.
أنا واثق فيك وعايزك تثقي فيا
سكتت مريم لحظة، ثم حست بارتياح غريب وهي بتشوف صدقه في عينيه
مريم بصوت خافت:
ماشي.
بس المرة دي بس
---
في الليل - عند احمد
احمد بيحاول يفتح علبة بسكوت وهو بيتكلم مع نفسه
احمد:
يلا يا علبة.
افتحي بقى.
أنا ضابط مخابرات مش هينفع اتغلب من علبة بسكوت
فجأة سمع صوت طرقة غريبة جوه المطبخ، جامد مكانه
احمد بصوت خافت:
مين
مفيش رد.
الصوت اتكرر تاني، قريب من الشباك
احمد بخوف وهو بيمسك أقرب حاجة جنبه - مقلاية:
يلا يا رجالة.
اطلع بقى قدامي
فتح احمد الشباك بسرعة، لقى قطة واقفة وبتنطله جامد
احمد بارتياح ممزوج بخجل:
يا نهار اسود.
قطة بس
مريم اللي كانت واقفة ورا الباب تتفرج:
احمد.
بتضرب قطة بمقلاية
احمد بصوت غاضب:
مريم.
من امتى وانتي واقفة
مريم بضحك عالي:
من وقت كفاية عشان أشوفك بطل خارق بيحارب قطة
---
---
في الصباح - وصل محمود ومنصور إلى القاهرة
محمود بصوت حاد:
أول حاجة هنعملها.
نروح نشوف بت أخويا
منصور بتردد:
بابا.
متفتكرش انك تكون هادي شوية
محمود بغضب:
هادي.
أنا استنيت كتير خالص
في نفس الوقت - عند مريم
كانت آية داخلة البيت بسرعة ووشها شاحب
آية بصوت مرتجف:
مريم.
لازم اقولك حاجة
مريم بقلق:
مالك يا آية.
انتي كويسة
آية:
سمعت ماما ولينا بيتكلموا.
هما اللي وراء الجواب اللي وصلكم.
وهما اللي صوروا مراد مع لينا وبعتوا الصورة
مريم بصدمة:
ايه.
ازاي
آية بدموع:
↚
أنا اسفة.
مكنتش عايزة اصدق.
بس سمعتهم بنفسي
دخل مراد في نفس اللحظة وسمع آخر كلمة
خلي معشوقتي الجريئة في جيبك دايمًا مع تطبيق حكايتنا حكاية

تطبيق حكايتنا حكاية بيدّيك تجربة قراءة أسرع وأريح لرواية معشوقتي الجريئة، وتقدر تكمل من حيث ما توقفت في أي وقت.

قراءة رواية معشوقتي الجريئة الفصل السادس 6 بقلم الكاتبة المجهوله

رواية معشوقتي الجريئة تدخل الآن أخطر مراحلها على الإطلاق!

فصول رواية معشوقتي الجريئة مرتبة كاملة

جميع فصول معشوقتي الجريئة متاحة للقراءة الفورية.

قراءة قصص الكاتبة المجهوله

اكتشف عالم القصص مع جميع روايات الكاتبة المجهوله الكاملة.

إرسال تعليق