رواية معشوقتي الجريئة على حكايتنا حكاية مش مجرد قصة… دي لعبة كشف أسرار!
رواية معشوقتي الجريئة الفصل الرابع 4 بقلم الكاتبة المجهوله
منصور:
استأذن انا و بعتذر للمره التانيه
ذهب منصور و ترك مراد يفكر في حديثه
احمد:
مالك يا مراد
مراد:
مفيش
مريم:
انت مصدق اللي قاله دا
احمد:
مش عارف يا مريم
مريم:
لاء دا كله كدب بابا مظلوم و عمو هو السبب وانا هثبت دا
احمد:
مريم بلاش العند ده
مريم:
انا مش عنيده يا احمد انا بقول الحقيقه
فاطمه:
مريم معاها حق
احمد:
ازاي يا ماما
فاطمه:
هقولكم كل حاجه بس مش وقت الكلام دا يا احمد
احمد:
تمام
مراد:
بابا كلمني و قال إنه جاي
احمد:
تمام
في منزل مراد
محمد:
يلا يا سماح
سماح:
استني
محمد:
ليه
-مفاجأة عمووو حبيبي
محمد:
لينا
لينا:
اي يا عمو مفاجاه وح'شه ولا ايه
محمد:
لاء طبعا يا بنتي
سماح:
يلا عشان نروح يلا
و ذهبوا إلى منزل مريم
في منزل مريم
مريم:
عمو عامل ايه
محمد:
بخير يا بنتي
آية:
هو انا هواء يعني
مريم بابتسامة:
انتي حبيبتي تعالي
آيه ذهبت إليها و يتحدث عن أنفسهم مع نظرات الش'ر التي تخرج من لينا و سماح و نظرات الحب من مراد
مريم:
بت يا آيه هي مين البت اللي هناك ده
آيه:
دي لينا بنت خالتي هي مت'كبر و مغ'روره في نفسها كده
مريم بضحك:
احنا هنتسلى النهارده.
لينا عامله ايه
لينا بضيق:
كويسه.
انتي بقا العروسه
مريم:
اممم اي رايك
لينا:
عاديه يعني
آية:
حرام عليكي دي قمر
لينا ابتسمت بسخريه:
واضح
مريم:
هو اي اللي علي في عينك دا حلو اوي عليكي شبهك اوي
لينا بغ'ضب:
انتي مالك
آيه:
خلاص يا لينا انتي اللي غلطانه من الاول
عند مراد
مراد:
يا جماعه كل حاجه جاهزه في الفرح هيبقى كمان اسبوعين
احمد:
نسأل العروسه الاول
ذهب احمد ل مريم و سألها و هي وافقت أخبرهم احمد بموافقة مريم و تم تحديد الفرح و ذهبوا الي منزلهم ب توعد لينا ل مريم و فرحت مراد بعد ما تأكد من
و في المساء في منزل مريم
مريم تجلس في صمت
فاطمه:
مالك يا مريم
مريم بدموع:
بابا وحشني اوي يا ماما
فاطمه:
أن شاء الله هيرجع
مريم:
اتمني يرجع في أسرع وقت انا بجد بقيت محتاجه ليه هو اللي بيفهمني و بحكي ليه عن كل حاجه و يساعدني انا محتاجه لكل حاجه كلامنا وضحكنا وهزارنا محتاجه ليه هو روحي يا ماما
انا بجد بقيت مش قادره انا عايزه بابا يا رب رجعه ليا بالسلامه انا محتاجه ليه
فاطمه و هي تحتضن مريم:
ادعي يرجع يا بنتي أن شاء الله هيرجع مش هيسبنا انتي اغلي حاجه عند ابوكي
مريم:
↚
انا كل يوم بدعي لربنا أنه يرجع
فاطمه:
خلاص بقا انتي عارفه أن مش بحب اشوف في دموع في عينك
دخل احمد بمرح:
و انا كمان مليش في الحضن دا
مريم:
لاء دا ليا انا بس
احمد:
امشي يا بت دي امي انا كمان
فاطمه:
تعال يا احمد
مريم:
ربنا يحفظكم ليا
فاطمه و احمد:
يا رب ♥️
فاطمه:
يلا الوقت أتأخر يلا عشان ننام
و ذهب كل منهم اللي غرفته
و في منزل مراد
سماح:
عملتي ايه يا لينا
لينا بش'ر:
كل خير
سماح:
يعني كده كله تمام
ضحك لينا بشر:
اعتبريها كده خلاص انتهت
في منزل مراد
سماح بضحكة خبيثة:
يعني كده خلاص انتهت يا لينا
لينا:
ازاي يعني يا خالتو وضحيلي أنا مش فاهمه
سماح:
بسيطه.
احنا هنخلي عمهم محمود يعرف أن الجواز ده مفيش فيه كتب كتاب رسمي و أنه كان بس عشان يحمي مريم و بس
لينا بدهشة:
و ازاي هنعرف دا احنا اصلا
سماح:
أنا عندي واحد شغال عند محمود من زمان.
هيبعتله الخبر و هو هيرجع تاني بجيشه كله
لينا بضحك خبيث:
يا خالتو انتي عبقريه بجد
سماح:
و كمان.
لازم مراد يشوفك في صوره حلوه معاه قبل الفرح.
عشان مريم تتقنع أنه مش بيحبها
لينا:
هعملها.
متأكدي
سماح:
بس خدي بالك.
الست دي فاطمه لو عرفت حاجه هتخربلنا كل حاجه
---
في منزل مريم - في نفس الليلة
كانت مريم نايمة في غرفتها لما سمعت صوت غريب جاي من الشباك
مريم لنفسها:
يا رب استرها.
أكيد قطة بس
قامت تفتح الشباك تتطمن، ولقت مفيش حاجة.
بس لما قفلته حسّت بحد واقف في الضلمة تحت الشجرة بيبصلها
مريم بخوف:
.
قفلت الشباك بسرعة وجريت على غرفة أمها
مريم بصوت مرتجف:
ماما.
ماما فيه حد برة
فاطمه بفزع:
مين يا بنتي.
فين
مريم:
تحت الشجرة.
كان واقف بيبصلي
نزل احمد بسرعة وهو ماسك عصا
احمد:
حد يتصل بمراد دلوقتي
فاطمه بيدها ترتعش وهي بتتصل:
مراد يا بني تعالى بسرعة فيه حد حوالين البيت
---
بعد دقايق وصل مراد مسرعًا، بايجر الباب
مراد بقلق:
مريم فين.
مريم انتي كويسة
مريم برعشة:
أنا كويسة بس خفت أوي
مراد وهو بيحاول يهدي نفسه:
مفيش حد دلوقتي.
أنا دورت في كل حتة برة
احمد:
يبقى مين اللي كان واقف
مراد بجدية:
أنا حاسس أن دا واحد من ناس عمكم.
عشان يخوفوكم بس
فاطمه بخوف:
يا رب استر يا رب
مراد وهو بينظر لمريم بحنان:
أنا هنام هنا الليلة النهارده.
مش هسيبكم لوحدكم
مريم بدهشة و هي بتحاول تخبي فرحتها:
مش.
مش لازم دا تعب زيادة عليك
↚
مراد بابتسامة خفيفة:
أنا زوجك.
دا واجبي مش تعب
نظرت مريم له بامتنان ولأول مرة حسّت أن في حد واقف جنبها فعلاً مش بس بالاسم
---
في الصباح
احمد وهو بيتثاءب:
يا جماعة أنا حاسس إني نمت واقف من الخوف
مريم بضحك:
انت خايف يا احمد.
رجل المخابرات
احمد:
أنا مش خايف أنا كنت.
بحرس البيت
مريم:
من مكانك في السرير يعني
مراد بضحك:
سيبها يا احمد دي مش هتسيبك
احمد:
مراد قول لمراتك تسكت شوية
مريم بغضب مصطنع:
مراتك ايه.
قول اسمي
مراد بهدوء وهو بيمسك ايدها:
مريم.
اهدي بس
سكتت مريم فجأة وشعرت بحرارة في وجهها من لمسة ايده، ونظر لها مراد بابتسامة وكأنه لاحظ ارتباكها
---
في نفس الوقت - في قرية بعيدة
محمود كان قاعد وتليفونه رن
محمود:
ايوا
الصوت في التليفون:
يا عم.
عندي خبر يهمك.
الجواز اللي اتعمل مش رسمي.
مراد عمل كده بس عشان يحميها منك
محمود بغضب شديد:
ايه الكلام ده.
متأكد
الصوت:
متأكد يا عمي.
اتأكد بنفسك لو حبيت
محمود بصوت غاضب وهو يقف فجأة:
منصور.
جهز نفسك.
احنا نازلين مصر تاني.
المرة دي مش هرجع من غير بنت أخويا
---
في منزل مريم
كانت مريم بتحضر الشاي لما حست بحاجة غريبة.
جرس الباب رن مرتين ورا بعض بسرعة غريبة
مريم بقلق:
مين يطرق كده
فتحت الباب ببطء
مريم بصدمة:
.
---
---
فتحت مريم الباب ببطء وقلبها بيدق بسرعة
مريم بصوت مرتجف:
مين
-عامل ايه يا ست الحسن.
جاي أوصل جواب
تعرف على نهاية معشوقتي الجريئة أول الكل من تطبيق حكايتنا حكاية
مش لازم تفتح المتصفح كل مرة، تطبيق حكايتنا حكاية بيخليك قريب من معشوقتي الجريئة على طول.
قراءة رواية معشوقتي الجريئة الفصل الخامس 5 بقلم الكاتبة المجهوله
كل شيء في رواية معشوقتي الجريئة على وشك الانهيار… أو البداية من جديد!
رواية معشوقتي الجريئة كاملة قراءة مباشرة
رواية معشوقتي الجريئة كاملة تجربة قراءة منظمة وسهلة.
روايات الكاتبة المجهوله كاملة للقراءة
تابع أحدث روايات الكاتبة المجهوله الكاملة بروابط مباشرة وسريعة.