لو بدأت معشوقتي الجريئة على حكايتنا حكاية الآن… استعد إنك تشك في كل شخصية!
رواية معشوقتي الجريئة الفصل السادس 6 بقلم الكاتبة المجهوله
مراد بغضب شديد:
سماح.
متوقعتش منها كده
احمد:
يبقى كل اللي حصل كان مدبر
مراد:
هعرف اتعامل معاهم.
بس دلوقتي الأهم عمك جاي.
لازم نستعد
---
رن جرس الباب بقوة، احمد فتحه ولقى محمود واقف بوجه غاضب ومنصور وراه
محمود بصوت عالي:
فين بنت أخويا
مريم طلعت تقف قدامه بثبات
مريم:
أنا هنا يا عمو.
وعايزة اقولك حاجة
محمود:
مش عايز اسمع.
انتي جايه معايا دلوقتي
مراد وقف بين مريم وعمها
مراد بحزم:
هي زوجتي.
ومش هتروح حتة من غيري
محمود بغضب:
زوجتك ازاي.
الجواز مفيش فيه حاجة رسمية.
عارف كل حاجة
مريم بصوت واثق:
عمو.
أنا عايزة اقولك الحقيقة.
مراد ما اجبرنيش على حاجة.
أنا اللي طلبت أتجوزه عشان أحمي نفسي منك
محمود بصدمة:
ايه اللي بتقوليه
مريم:
انت جاي تجوزني لمنصور من غير ما تسألني.
من غير ما تعرف انا عايزة ايه.
أنا بنت مش حاجة تتوزع
صمت محمود لحظة وهو بيبص لمريم بعيون فيها تناقض غريب
منصور:
بابا.
هي معاها حق.
احنا غلطانين
محمود بصوت أهدأ شوية:
أنا كل اللي عملته عشان مصلحتكم
مريم بدموع:
مصلحتنا كانت تسألنا يا عمو.
مش تفرض علينا
---
---
بعد لحظات من الصمت الثقيل
محمود بصوت متهدج:
أنا.
مكنتش قصدي أضغط عليكم كده
فاطمه اللي كانت واقفة تسمع كل حاجة:
محمود.
احنا كنا عيلة واحدة زمان.
ليه بقينا كده
محمود بحزن مفاجئ:
بعد ما مات أخويا.
حسيت إني المفروض أكون مكانه في كل حاجة.
غلطت في الطريقة يمكن
مريم بهدوء:
مش يمكن يا عمو.
أنت غلطت فعلاً.
بس لسه في وقت تصلح
نظر محمود لمريم بعيون فيها ندم حقيقي
محمود:
سامحوني.
أنا هرجع الصعيد ومش هتدخل في حياتكم تاني.
ومنصور حر يختار اللي يعجبه بعيد عن أي إجبار
منصور بابتسامة خفيفة:
أنا كمان عايز اعتذر.
بجد
---
في نفس اللحظة - رن تليفون احمد
احمد بصوت مندهش:
ايوا.
مين معايا
الصوت:
أنا بتصل من مستشفى في الغردقة.
عندنا راجل افاق من غيبوبة طويلة.
معاه أوراق باسم كريم الألفي
احمد بصدمة:
بابا
سقطت مريم على الأرض من شدة المفاجأة، ومسكها مراد بسرعة قبل ما توقع
مريم بدموع فرح:
بابا.
بابا صاحي
فاطمه بدموع:
يا رب.
يا رب شكراً
احمد:
هنروح دلوقتي.
كلنا
---
بعد رحلة طويلة، وصلوا المستشفى، ودخلوا الغرفة بقلوب خايفة وفرحانة في نفس الوقت
كريم كان مستلقي، ضعيف لكن عينيه مفتوحة، ولما شاف مريم دمعت عينيه
كريم بصوت ضعيف:
↚
مريم.
حبيبتي.
كبرتي أوي
مريم جريت واحتضنته بحرص وهي بتبكي:
بابا.
وحشتني أوي يا بابا
كريم:
أنا كنت في حادثة عربية وأنا راجع من الشغل بره.
فقدت الذاكرة لفترة.
وكنت مسجل بدون هوية واضحة لحد ما لقوا الأوراق القديمة معايا
احمد بدموع:
احنا استنيناك كل يوم يا بابا
فاطمه ماسكة ايد كريم بقوة:
الحمد لله انك رجعت بالسلامة
كريم نظر لمراد اللي واقف بعيد شوية:
ومين الشاب دا
مريم بابتسامة وسط دموعها:
دا مراد.
جوزي يا بابا
كريم بابتسامة تعب:
يبقى لازم اتعرف عليه كويس
---
---
بعد أسبوعين - رجع كريم البيت وصحته بدأت تتحسن يوم بعد يوم
في منزل مراد
كانت سماح ولينا قاعدين لما دخل مراد بوش غاضب وماسك الموبايل اللي فيه كل المحادثات اللي جمعها من الراجل اللي كان بيشتغل عند سماح
مراد بصوت هادي لكن حاد:
عايز اسألكم سؤال واحد بس.
ليه كل اللي عملتوه دا
سماح بارتباك:
مراد.
أنا.
مكنتش قصدي
مراد:
متقوليش مكنتش قصدك.
عندي كل حاجة.
الجواب اللي هددتوا بيه العيلة.
الصورة اللي فبركتوها.
كل حاجة
لينا بصوت مرتجف:
خالتو.
هو عارف كل حاجة
محمد (والد مراد) دخل في نفس اللحظة وسمع آخر الكلام
محمد بصدمة وغضب:
سماح.
انتي وصلتي للدرجة دي
سماح بدموع:
أنا خفت أفقدك يا محمد.
خفت لينا تفضل لوحدها
محمد بحزم:
الخوف مش عذر تأذي بيه ناس تانية.
أنا آسف بجد يا مراد على اللي حصل
مراد:
مش وقت الأسف يا بابا.
أنا بس عايز أوضح إن العيلة دي مش هتقبل بعد كده أي حد يحاول يأذي مريم أو حد من عيلتها
قررت العيلة بعد نقاش طويل إن سماح تبتعد فترة، ولينا اتقال لها الحقيقة بوضوح إن محاولاتها مالهاش أي مستقبل
---
في منزل مريم - في نفس الأسبوع
كريم قاعد مع مراد لأول مرة يتكلموا لوحدهم
كريم:
احمد وفاطمه قالولي كل حاجة عملتها عشان تحمي بنتي
مراد:
أنا بس عملت اللي المفروض حد يعمله يا عمي.
حسيت من أول لحظة إن فيه حاجة بتربطني بيها
كريم بابتسامة:
وهي.
بتحبك برضه
مراد بارتباك خفيف:
مش عارف والله.
بس أنا بحبها أوي
ضحك كريم بصوت خفيف:
يبقى لازم تسألها بنفسك مش تسألني أنا
---
في المساء - مراد ومريم قاعدين في الحديقة
مراد:
مريم.
عايزك تسمعي حاجة
مريم:
قول
مراد:
من أول يوم اتخانقنا فيه على العربية.
حسيت بحاجة غريبة.
مكنتش عارف أنا سميها ايه وقتها.
بس دلوقتي عارف
مريم بابتسامة خجولة:
عارف ايه
مراد ماسك ايدها بحنان:
إني بحبك يا مريم.
مش عشان الجواز.
ولا عشان حمايتك.
بس عشان انتي انتي
نظرت له مريم وعيونها مليانة دموع فرح
مريم بصوت خافت:
أنا كمان بحبك يا مراد.
من زمان كنت خايفة أعترف
---
---
بعد شهر - يوم فرح مريم ومراد
كان البيت كله زينة وفرح، وفاطمه بتجري يمين وشمال تتأكد من كل حاجة
فاطمه بصوت عالي:
↚
احمد.
الكراسي لسه مترتبتش
احمد:
يا ماما أنا مش نجار
فاطمه:
امشي يا واد اعمل اللي بقولهولك
ضحك كريم وهو قاعد يتفرج على المشهد بسعادة، صحته كانت اتحسنت كتير والفرحة باينة على وشه
كريم لنفسه:
الحمد لله.
رجعت لقيت بنتي هتتجوز واحد بجد كويس
---
في غرفة مريم
حبيبه بتساعدها تلبس فستان الفرح
حبيبه:
مريم.
انتي حلوة أوي النهاردة
مريم بابتسامة وهي بترتجف من التوتر:
أنا خايفة يا حبيبه
حبيبه:
خايفة ليه.
دا مراد بيحبك بجنون كله شايف كده
مريم:
مش خايفة منه.
خايفة من الفرحة الزيادة دي
حمّل حكايتنا حكاية وكمّل معشوقتي الجريئة من حيث توقفت
جرب تطبيق حكايتنا حكاية لقراءة معشوقتي الجريئة بشكل أسرع وتجربة أفضل بعيدًا عن تصفح المتصفح.
قراءة رواية معشوقتي الجريئة الفصل السابع والأخير 7 بقلم الكاتبة المجهوله
هناك سر مخفي داخل رواية معشوقتي الجريئة سيظهر قريبًا جدًا!
كل فصول رواية معشوقتي الجريئة في مكان واحد
رواية معشوقتي الجريئة كاملة بدون نقص أو حذف لأي فصل.
أحدث روايات الكاتبة المجهوله
جميع قصص وروايات الكاتبة المجهوله متوفرة كاملة للقراءة الآن.