⚠️ لو فاكر إنك فهمت أسرار خافية… راجع نفسك على حكايتنا حكاية
رواية أسرار خافية الفصل السادس 6 بقلم مصطفى محسن
هاني حس فجأة بإيد تقيلة اتحطت على كتفه لف وراه بسرعة ولقى خالد فتنفّس نفسًا عميقًا وقال: خضتني يا خالد.
خالد بصله باستغراب وقال: إنت بتعمل إيه فى الأوضة دي؟
هاني قاله وهو متلخبط: سمعت صوت بيقول: الدور على عمر والباب اتفتح لوحده.
خالد ابتسم بسخرية خفيفة وقال: دي تهيؤات واضح إنك ما نمتش كويس.
-هاني قال بنبرة مش مرتاحة: أنا حاسس إن في حاجة مش مظبوطة.
خالد قاله بثقة: هيكون إيه يعني؟
هاني بصله وهو نفسه مش فاهم.
خالد مسك باب الأوضة الرابعة وقفّله وقال: يلا نتوضّى ونصلي الفجر.
وبالفعل توضّوا وصلّوا ولبسوا عشان ينزلوا الكلية.
خالد دخل يصحّي عمر لكن عمر قال له بصوت مرهق: سيبني انا ما نمتش كويس.
-خالد خرج وقفّل الباب.
وهو ماشي في الطرقة سمع صوت حد بيهز باب الأوضة الرابعة من جوّه فابتسم وقال بصوت عالي: أنا شايفك يا هاني مقلبك مكشوف.
محدش رد
خالد قال تاني: على فكرة أنا ما بحبش الهزار ده.
في اللحظة دي باب أوضة هاني اتفتح وطلع هانى منها فخالد اتخض هانى بصله باستغراب وقاله: إنت شفت إيه؟
-خالد قاله: الباب كان بهتز جامد وكنت فاكر إنك جوّه الأوضة الرابعة وبتعمل فيّا مقلب.
هاني بلع ريقه وقال: مش انا قلتلك وانت قولتلى تهيؤات؟
خالد قاله: يمكن أكيد شوية هوا هزوا الباب.
هاني قال: برضه مش مصدقنى يلا عشان ما نتأخرش.
نزلوا الكلية ورجعوا الظهر هاني دخل عند عمر يصحّيه وقال: يلا نتغدّى.
عمر قاله حاضر وبالغعل قام عمر و اتغدّوا مع بعض.
-لكن عمر ما نطقش كلمة واحدة طول الوقت وكان سرحان كأنه مش معاهم.
فجأة الباب خبط.
هاني فتح لقى صلاح الأسمر.
هاني قال: انا فاكرك انت اللي جيت سألت على عمر قبل كده ثانية واحدة.
راح لعمر وقاله: صلاح جالك قبل كدة عاوزك.
عمر قام مرة واحدة وطلع يجري على الباب.
أول ما شافه صلاح قال بعصبية مكبوتة: شادي فين؟
تليفونه مقفول وروحت المستشفى قالوا إنه ما رجعش من إمبارح بلليل.
-عمر قال: اهدَىمش هينفع الكلام هنا.
صلاح قاله بحدّة: مش هخرج غير لما تقول لي شادي فين.
عمر قال: لحظة واحدة.
دخل لبس الكوتشي وخد صلاح ونزلوا السلم وهاني وخالد واقفين مستغربين من تصرفات عمر.
صلاح
وهو نازل على السلم قال: لو ما قلتليش شادي فين هبلّغ عنك.
عمر حكى له كل حاجة بالتفصيل من اول ما راح المستشفى لحد اختفاء شادي.
-صلاح ضحك بسخرية وقاله: فاكرني هصدق الكلام ده؟
خلى بالك لو عملت حاجة في شادي مش هسيبك.
عمر قاله: والله ما عملت حاجة ولو مش مصدّقني تعال النهاردة بلليل الشقة وندخل الأوضة سوا وهخليك تشوف بنفسك.
صلاح قال: موافق الساعة ٢ بالليل هجيلك عمر قال: مستنيك.
الساعة ٢ بالليل يا عم صلاح.
-بالفعل بليل صلاح اتصل بعمر وقاله انا تحت العمارة عمر قاله هستناك على باب الشقة بس خلى بالك واطلع براحه عشان محدش يحس بحاجه صلاح قاله: متقلقش عمر انتظروا على السلم ودخلوا الشقة ودخلوا الأوضة الرابعة فجاة الباب اتقفل لوحده بقوة وراهم والنور طفى ومن تحت السرير طلع صوت تقيل وقال بوضوح: كنت مستنيكم الاتنين.
-صلاح قال بصوت مهزوز مين؟
عمر مسك في كتفه جامد وقاله صدقتنيصلاح بلع ريقه وقاله انت بتعمل فيا مقلب عشان اصدقك صح؟
وقبل ما عمر يردالجثة قامت فجأة من على السرير وعينيها اتحولت لبياض كاملولا رمش بيتحركوبصّت نحية صلاح وعمر وقالت بصوت تقيل انتم السبب في استيقاظيوانا لا ارحمكم ابدافي اللحظة دي اللمبة بدأت تهتز جامد كأن الاوضة كلها بتتنفسالهوا تقّل صلاح جرى ناحية باب الاوضة وفتحه بقوة وعمر وراه على طولنزلوا السلم وهما بيتخبطوا في بعض وقفوا فى الشارع ينهجوا وبيبصوا لبعض بذهولعمر قال بصوت متقطع صدقتني؟
صلاح قاله وهو بيترعش انا مش مصدق اللي شوفته ده.
-عمر قاله هنعمل ايه؟
صلاح قال لازم نعرف مين الشخص دهعمر قال وهنعرف ازاي وشادي اختفى؟
صلاح قاله تعاله معاياراحوا المستشفى الجو كان ضلمة وهوا شديد كأن المكان رافض وجودهموصلوا البوابة قابلوا الأمن صلاح سأل على واحد اسمه آدمالأمن قاله لحظةوبعد خمس دقايق رجع ومعاه آدم آدم لما شاف صلاح سلم عليه وقاله اتفضلوا جوه دخلوا أوضة صغيرة ريحتها مطهرات وورق قديمآدم قال خير يا عم صلاح؟
صلاح حكاله كل حاجة بالتفصيلولا ساب كلمة آدم كان مذهول وقاله استنوا هنابعد شوية رجع ومعاه ملف فتحه وقال الجثة دي لشخص من سوهاج تحديدًا من قرية اسمها العنابرة اسمه الحقيقي غريب سعد النعبرىعمره ٧٩ سنة.
-صلاح قال مفيش أي حاجة تانية؟
آدم هز راسه وقال ده كل اللي في الملفصلاح بص لعمر بنظرة مليانة تفكير وقال لازم نروح قريتهعمر قال بكرة الساعة ١١ الصبح نتقابل محطة رمسيس وخرجوا من المستشفى عمر رجع السكن صحي خالد وهاني وقعدوا في الصالة ساكتينولا حد فاهم حاجةعمر قالهم أنا محتاجكم في موضوع مهم جدًا وأنا كنت غلطانهاني قاله اتكلم يا عم انت موتنا من القلقعمر حكى كل حاجة من أول صلاح لاختفاء شادي وإنه مسافر سوهاج يعرف السرخالد وهاني بصوا لبعض وهما مش مصدقينوفجأة هاني جرى ناحية الأوضة وفتح البابواللي شافه مفاجأة كانت أكبر من أي حاجة تخيلوها
قراءة رواية أسرار خافية الفصل السابع 7 بقلم مصطفى محسن
😨 القادم في رواية أسرار خافية أخطر مما يتخيله أي قارئ!
رواية أسرار خافية كاملة أون لاين
رواية أسرار خافية كاملة تجربة قراءة منظمة وسهلة.