رواية رأيتك في أحلامي الفصل الرابع 4 كامل | بقلم إلهام أسامة
رواية رأيتك في أحلامي الفصل الرابع 4 كامل | بقلم إلهام أسامة
سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر بسم الله نبدأ في الخارج عند ميرنا كان يقف عاصم شقيقها ينظر لها بغضب جم ..يمسك بمعصمها بقوه يسحبها ناحيته تأوهت ميرنا بصوت خفيض وتمتمت بوجع: سيب ايدي يا عاصم.. لم يعيرها ايه اهتمام وقال بصوت مرتفع جذب انتباه الموظفين: هاتي يبت الفلوس اللي قولتلك عليها بدل ما احلف انك مش هتباتي في المخروبه النهارده.. تجمعت الدموع في عينيها وخرجت منها الحروف بصعوبة من الاحراج: طب وطي صوتك انا لسه مقبضتش وراحت فين الفلوس اللي ادتهالك الشهر اللي فات..أكملت بضحكه ساخره ايه صرفتهم علي النسوان والقمار .. لم يتحمل حديثها المهين له أمام الملأ فرفع يده كي يصفعها بكل غل وعيناه تشع كراهيه بدون سبب.. أغمضت ميرنا اعينها تستعد لتلقي صفعته..انتظرت ثانيه ثانيتين ولم تشعر بشئ..فتحت أعينها لتري ما افزع فؤادها.. صفوت ممسك بيد عاصم يلويها خلف ظهره.. سمعت تأوه عاصم بقوه فتقدمت ناحيته قائله برجاء: علشان خاطري يا مستر صفوت سيبه وبلاش فضايح لحد كدا واوعدك ان حضرتك مش هتشوف وشي ولا وش اخويا مره تانيه بس سيبه.. نظر لها صفوت وعيناه تطق شرار ويقول بعصبية: انتي اتجنتتي شغل ايه اللي عاوزه تسبيه ومين دا اصلا بقا دا اخوكي دا عيل واطي ومش راجل انتي ازاي عايشه معاه.. قبل أن ترد عليه استطاع عاصم الفكاك منه..لم يستطع صفوت استيعاب شئ مما حدث بعد أن تلقى لكمه قويه من عاصم .. رجع علي اثرها بضع خطوات..عاد بنظراته الي الواقف الذي قال : انا مش راجل يا زباله والله لافضحك وسوء سمعتك كمان دا انا عارف عنك اللي انت مخبيه عن كل الناس واختي مش هتكمل في الشركة دي.. جذب ميرنا خلفه وعاود النظر إلي صفوت وتمتم بغضب شديد: هما يومين وهتلاقي سيرتك في الجرايد ومبقاش عاصم أن ما خليتك تبوس رجلي.. كانت ميرنا تنظر للموقف بكل حزن ووجع..كانت تعرف أن شقيقها لن يمرر لها ما فعلته معه من اهانه وها هو الان يرد لها الصاع صاعين .. عادت بنظرها لصفوت الذي منحها نظره كانت كفيلة لتفهم ما يدور بداخله..لتهز رأسها بخفه كعلامه الموافقه ثم غادرت.. كان محمد صديق صفوت ينظر لما حدث منذ قليل بصدمه حتي لم يستطع الدفاع عن صديقه..لا يفهم شي وماذا كان يقصد المدعو بعاصم ما قاله في اخر الحديث ؟؟ لاحظ صفوت نظراته لميرنا وأقسم أن هناك شئ بينهما عليه معرفته في اقرب وقت.. دخل صفوت مكتبه تبعه محمد وكان يتمتم بكلمات لم يستطع محمد أن يسمعها ..لم يهتم وقال: هو ايه الموضوع بالظبط انا مش فاهم حاجه.. جلس صفوت علي كرسي مكتبه واغمض عينيه بتعب شديد وضغط على كفيه بقوه: مش مهم تفهم المهم دلوقتي اخلص عالواد دا بدل ما يخلص عليا.. تفاجأ من رد صديقه ورد بغضب شديد : انت مجنون عايز تقتله وتودي نفسك في داهيه..صمت لثانيه وتابع بعينين تفيضان بالدموع: مش كفايه خالد راح انا مش ناقص اخسرك انت كمان يا صاحبي تنهد صفوت ونهض وتوجه لصديقه وعانقه بحب مزيف وتمتم : متخافش يا صاحبي لو علي خالد فأنا هجيب البت اللي كانت السبب ومش هرحمها.. تذكر محمد ما كان يقوله صفوت قبل قليل فتمتم بفضول: صحيح يا صفوت مقولتليش خالد مات ازاي ومين البت دي .. قال صفوت وهو يحاول تشتيت انتباهه: بعدين هحكيلك..ثم تابع: قولي بقا انت اخبار مراتك وبنتك ايه .. فهم محمد ما يحاول صفوت فعله فقال بابتسامة عاشقه: الحمدلله كويسين انت قولي بقا مش ناوي تتجوز.. ضحك صفوت بقوه وتمتم بسخريه: انا اتجوز ليه كنت اتهبلت علشان اجيب واحده تطلع عيني لا ي صاحبي انا عايش حياه افضل من دي تضايق محمد من نبرته الساخره ولم ينتبه لآخر حديث صفوت ولكن رد بابتسامة لم تصل لعينيه: طيب يا صفوت انا ماشي بقا علشان انا لازم ادور على شقه اعيش فيها انا وعائلتي.. تعجب صفوت ورد بفضول : تعيش في شقه وانت اكبر دكتور جراح في امريكا دا انت يبني تعيش في فيلا .. رد محمد : ايوا فعلا بس انا بحب البيوت الصغيره اللي بيبقي فيها دفء عن الفيلا الكبيرة وكمان علياء مش هتعرف تنضفها رد صفوت باختصار: طيب ربنا معاك..ثم غادر محمد بعد وداع كلاهما لبعض.. جلس صفوت يفكر فيما حدث حتي اتصل بأحد ما وتمتم بكلمه واحده : عاوز اقابلكسمع رد الآخر ثم انهي المكالمه..وكان علي وجهه ابتسامه خبيثه..#####في منزل سيلين..كانت تجلس علي الأريكة في صالون المنزل وتحتضن وسادتها..تفكر عندما غفيت علي الأرض بعدما غادر عاصم.. لم تره في أحلامها هذه الليلة لم يأتي لها ككل مره يمسح دموعها ويحتضنها بحب وحنان ويهمس لها بكلمات كانت بالنسبة لها كدواء يضمد جروح فؤادها المتألم من طعنات البشر .. لاحت علي وجهها ابتسامه جميله عندما فكرت هل ستقابله يوما من الايام أم هو حلم بعيد لن تصل إليه..خفق قلبها بشده فور تذكرها لمعالم وجهه الرائعه التي توحي بالقوه والصلابه وعينيه السواء القاتمه كالليل لاحظت فيها شئ من الغموض والحنان في آن واحد..اختفت ابتسامتها هذه تتخيل إذا التقت به حقا هل يمكنها العيش معه ربما كان متزوج والأكبر هو عندما يعلم بحقيقتها البشعه تجمعت دموع في بنيتيها رافضه النزول لا تريد سيلين أن تضعف حتي بينها وبين ذاتها ربما تبكي امام جارتها صفيه تعلم بأنها ستخفف من الامها وستكون بجانبها دوما لذا تفرغ ما بجبعتها لها وبالمقابل كانت صفيه تعتبر سيلين ابنتها الروحيه كانت علي استعداد تام بأن تحمل علي اكتافها جميع اعبائها.. قطع حبل افكارها تلك رنين هاتفها من صديقتها التي تعمل معها في محل الملابس..تناولته من جانبها وردت بعد تنيهده ملل: الوسمعت صوت الأخيرة تقول بلهفة: انتي فين يا سيلين مجتيش الشغل ليه المدير قالب عليكي الدنيا ..اوقفتها سيلين مردده بحده : بس يا ايه ايه الرغي دا مفيش حتي ازيك انا غلطانه اني برد عليكي لأن عارفه انك راديو مفتوح.. اجابتها ايه متمتمه بنبره يتخللها الحزن وخيبه الامل: كدا يا سيلين دا انا قولت انك الوحيدة اللي بتستحمليني عارفه ان بتكلم بسرعه بس انا كدا دي طبيعتي وانتي عمرك ما كلمتيني قبل كدا بالطريقة دي.. هتفت سيلين للتخفيف عنها قليلا شاعره بنبره صديقتها المقربة الحزينه فقد كانت تعلم بأن ايه حساسه للغايه من اقل الاشياء: انا اسفه يا ايوش بس غصب عني صدقيني انا اليومين دول مضغوطه اوي نفسيا حقك عليا.. تغيرت تعابير ايه للقلق والاهتمام هاتفه: مالك يا حبيبتي انتي تعبانه ولا حاجه اجيلك لو عايزه حاجه..طمأنتها سريعا فهي تعرف مدي حب ايه لها وخوفها عليها: لا انا كويسه يا قلبي لتتابع نبره يتخللها الاستنكار فور تذكرها لكلام صديقتها في البدايه: ايه انتي بتهزري صح انتي بتقولي المدير بنفسه سأل عليا لتكمل بضحكه ساخره: بقي الراجل دا يسأل عليا عايز ايه بوز الاخص دا.. وصل إليها صوت ضحكه ايه الرنانه في الارجاء هاتفه من بين ضحكاتها: لا انتي مش معقوله عارفه يا سيلين انا بحب اتكلم معاكي علشان بكون زعلانه ومتأكده انك هتخرجيني من المواد .. أكملت سريعا فور ادراكها السبب الذي هاتفت صديقتها من أجله : صحيح يا سيلين استاذ اكرم سأل عليكي وعاوزك ضروري في موضوع مهم.. همت سيلين بسؤالها لكن أسرعت الاخيره بقولها سريعا : معرفش يختي والله انتي عارفه انا فضوليه بس الزفت مرضيش يقولي عن حاجه تمتمت سيلين وهي تنهي المكالمه سريعا فقد شعرت بالتوتر بمجرد ذكر اكرم مديرها في العمل : طيب يا ايه هبقي اجي بكره الشغل علشان تعبانه شويه وهشوف الموضوع المهبب دا مع اكرم الزفت.. أغلقت سيلين مع صديقتها تفكر ماذا تفعل عند مقابلتها لأكرم ومعرفتها بالموضوع فهذا الرجل تبغضه بشده بسبب تصرفاته الغريبه معها حاولت إيقافه عند حده مرات عده مهدده اياه بفضحه في المنطقة لكنه لم يهتم كانت تريد أن تخبر المعلم متولي عنه وتراجعت عن هذه الفكرة حين تذكرها أن اكرم يكون زوج شقيقه المعلم وبالطبع لن يصدقها.. زفرت بضيق لا تعلم ما هو التصرف الصحيح تجاهه لكنها عزمت أمرها بإخبار والدها الروحي المعلم متولي بأفعال اكرم هذه المره إذا تجاوز حدوده معها غير عابئه بوقوف المعلم بجانبها وتصديقه لها ام لا فليحدث ما يحدث..نهضت من مكانها لتجهيز نفسها سريعا دلفت لغرفتها وأخرجت من خزانتها قميص باللون الابيض وبنطال باللون الازرق إرتدتهم سريعا ولفت حجابها بنفس لون قميصها مما جعل منحنياتها تظهر وكان مظهرها فاتن للغايه رغم انها تعلم ذلك لكن تجاهلت الأمر وأخذت حقيبتها وذهبت حيث وجهتها المجهولة.. ####في مدينه لندن..في الليل..( ملحوظه طبعا التوقيت بيختلف من مدينة لمدينه)كان سليم يقف في حديقة الملاهي يراقب شقيقته الصغيرة وهي تلعب لعبه تسمي بالمقص رغم خوفها منها لكنها تعشقها وتحب المخاطرة كثيرا خصوصا مع ابنه خالتها ملك كانا يصرخن بشده ويضحكن في آن واحد..كان علي وجهه ابتسامه يهز رأسه بيأس من أفعال شقيقته رقيه رغم تحذيره لها بعدم ركوبها إلا أنها اغفلته في شرائه للتذاكر عندما أخبرته بأن الأولي انتهت وكانت تخبئ اثنتين في حقيبتها مستغله ذهابه وركبت اللعبه مع ملك..وها هو يقف ينتظرهم كي ينتهوا منها شعر بيد ما علي كتفه ليلتفت سريعا ليدرك أنها خالته متمتمه بضحك: معلش يبني استحملهم مهما يكبروا هيدنهم اطفال برضو..اجابها سليم بابتسامة وعينيه مصوبه نحوهم: انا سايب رقيه تدلع زي ما هي عايزه علشان انتو موجودين معاها فعايزها تفرح قبل ما ترجعوا مصر وأكمل بمزاح: لكن بعد ما تمشوا هديها علي دماغها.. ضحكت ايمان معه وهي تقول بدعاء : ربنا يفرحك يبني ويرزقك ببنت الحلال وتابعت وهي تنظر إليه بأمومه: عارف يا سليم انت هتبقي زوج حنين اوي لأن زي ما بتعامل اختك هتعامل مراتك بالظبط.. رد عليها بابتسامة لا تصل لعينيه التي كانت تفيض بوجع دفين لم يستطع إزالته من قلبه: تفتكري الحياة هيبقي ليها طعم أو هعرف افرح بعد اللي حصل لاخويا الوحيد تابع وهو يرمق أخته بنظرات محبه: انا خلاص كرست حياتي لأختي لأن ماليش غيرها يمكن ابدأ افكر في نفسي بعد ما اسلمها للإنسان اللي يستحقها بجد ويحافظ عليها.. ردت ايمان عليه بحزم لطيف: بس مينفعش يا سليم تنسي نفسك العمر يبني بيجري بيك وانا عاوزه افرح بيك ولا انت مش معتبرني مكان امك ونصيحه مني انسي اللي فات واللي حصل مع اخوك وادعيله بالرحمة وانت كمل حياتك وافرح.. كان صامتا لعده لحظات يفكر في حديثها اغرورقت عينيه بالدموع من فرط العاطفه التي تحيطه من قبل خالته الحنونه هذه لم يرد عليها بل احتضنها بحنان فلطالما اعتبرته ابنها حتي في وجود والدته الراحله قبل رأسها بخفه شاكرا اياها علي وقوفها بجانبه..في نفس التوقيت جاء كلا من رقيه وملك كانت ضحكاتهم تصدع بالمكان حينما لاحظها سليم امسكها من تلابيب سترتها قائلا بمرح: اعمل فيكي ايه يا مغلباني يبنتي هو انا مش منب...... قاطع جملته رقيه وهي تهتف بغضب مصطنع: يعم سيبني الاول واحترمني وبطل الغتاته اللي فيك دي ما اركب اللي انا عاوزاه وبطل الاسطوانه الحمضانه بتاعه كل مره دي.. فتح سليم عينيه بصدمه من كلام شقيقته لا يصدق ان شقيقته قد تقول كلام كهذا توجهت سوداويتاه نحو ملك التي كانت تخفي وجهها بيديها كاتمه ابتسامتها من الانفجار أمامهم..تحولت نظراته الي الحده والقتامه متمتما بقسوه:...... يتبع،،،،،،،،،،
إرسال تعليق
نستخدم ملفات تعريف الارتباط (Cookies) لفهم التفضيلات وتحسين تجربتك عند استخدام موقعنا، ويشمل ذلك الإعلانات المرتبطة بـ Google.
”لقد اكتشفنا أنك تستخدم مكونًا إضافيًا لحظر الإعلانات في متصفحك. تُستخدم العائدات التي نحققها من الإعلانات لإدارة موقع الويب هذا ، ونطلب منك إدراج موقعنا في القائمة البيضاء في المكون الإضافي لحظر الإعلانات.“
Sorry, you have been blocked :(
We're sorry, but you have been blocked to access this site. If you believe this is an error or need assistance, please contact the site owner. Thank you for your understanding!