رواية تولين وايهم الفصل الخامس 5 بقلم اسما السيد
تم تحديث الفصل بتاريخ 16 مايو 2026
لبسك الضيق دا مش عاوز أشوفك بيه تاني.
اتفقنا
اقتنعت بكلامه.
لطالما تمنت ان تتزوج شخصا يصطحبها معه الي الجنه
اعترفت لنفسها انه يؤثر بها وبشده
تنهدت وأومأت له في صمت
نظر لها متفحصا هيئتها المهلكه ببطء
كانت مازالت قطرات الماء تتساقط من شعرها ولطول شعرها كان قد أغرق بنطاله
شاكسها بمرح.
أدي اللي بناخده من شعرك ياستي
أديكي بهدلتيلي بنطلون البدله.
نظرت له وضحكت وقالت فدايا علي فكره
غمز لها وقال
طبعا فداكي.
بس ميمنعش انك هتغسليها هاااا.
قامت مسرعه.
فشبك شعرها بزرار بدلته
صرخت بزعر وقالت
أي.
أي شعري يأيهم
اقترب منها كانت قد انحنت له بوضعيه أوجعت ظهرها.
وقالت ظهري يأيهم مش قادره فكه بسرعه
وصرخت مره أخري
أخذها من وسطها مسرعا وعدلها واجلسها علي قدميه
انتي كويسه كدا
كان ظهرها يؤلمها بشده
بكت وقالت ظهري بيوجعني أوي
فك شعري بسرعه
قال مسرعا.
حاضر.
حاضر
حاول فكه ولم يستطع فمع حركتها السريعه
تلعبك أكثر
تحدث وقال مش عارف
مش عارف
نظر لها ولملامحها المتألمه وقال
وهو يدلك لها أسفل ظهرها.
بيوجعك منين ياقلبي
نظرت له بضعف ولم تنطق من شده تعبها وخجلها
بسرعه خلع سترته من الاعلي وأجلسها علي السرير
وذهب مسرعا يبحث عن مقص
اخذ ثواني وأتي به
مضطر اقصلك الشويه دول
اومأت بصمت
فقام بقص شعرها.
أما هي ما أن خلصها منه حتي ارتمت علي ظهرها من شده الوجع
صدمته فعلتها
وتألمها الواضح.
اقترب منها ولكن اشارت له حيث شنطه يدها.
جذبها مسرعا
واقترب يخبرها فيها ايه الشنطه ياتولين
نطقت قائله بضعف الحقنه
بحث عنها حتي وجدها
نظرت له وقالت عاوزه عمتو
هز راسه يمينا ويسارا بعلامه النفي وقال انا اللي هديهالك وبعدين دي وريد مش عضل يعني متقلقيش.
بلاش نقلق عمتك
لم تستطع ان تجادل فهي بحاجته الان.
فرد يديها ونظرت للجهه الاخري وأعطاها لها بسرعه.
لم تشعر بها.
قال لها
خلاص خلصنا
كانت تنظر له بصمت فقط
اما هو.
جلس بجاانبها.
وأغلق الاضاءه وأشعل نورا هادئا
واقترب منها
واستلقي بجانبها
واخذ رأسها علي ذراعيه.
قالت بضعف أيهم
اسكتها قائلا
اششش
لما تفوقي نتكلم
ودفعها وادار ظهرها له
وأخذ يمسد علي مكان وجعها بأيات قرآنيه
لم تدري بشئ بعدها
🌹🌹🌹🌹🌹
بعد ثلاث ساعات
انقلبت ببطء.
فشعرت بيدين تضمها بدفئ
فتحت عينيها فوجدته مستلقي بجانبها.
تذكرت ماحدث.
وانصدمت
فهو كان عاري الصدر ولم تلحظ الا الان
استغفرت ربها
وجاءت أن تقف.
الا انها لم تستطع فظهرها مازال يؤلمها
فحينما تبدأ نوبه وجع ظهرها.
يستمر لايأم وأكثر.
غصبا عنها استندت علي صدره.
فتح عينيه ببطء حينما أحس ببروده يديها علي صدرها
رغم برودتها فهي اشعلته هووو.
استغفر وفتح عينيه
انتي كويسه دلوقت
احمر خديها بشده
ونظر لها كانت كالطماطم الناضجه
زادت من جمالها.
وشعرها المسترسل الذي يغطي صدره
مرسلا ذبذبات عنيفه بصدره
استندت علي صدره الا انها.
توجعت مره أخري.
↚
فانتفض هو الا انها لم تتمالك الوجع وثقل جسدها وارتمت عليه.
🌹🌹🌹🌹🌹
هنا ولم يتمالك نفسه
أخذها في رحله عميقه من وهج مشاعره
أما هي مستقبله بلا حراك
لم تدفعه.
ولم تبادله
انتبهت لوضعهما
فدفعته عنها بحده
أيهم أبعد
نطق بلا حيله
مش قادر
صرخت من ثقل جسده.
عليها
فانتفض.
قائلا
يتمتم
أسف ياتولين
انتي كويسه.
هزت رأسها بلا
فاقترب منها وقال وهو يحملها طب يالا البسي واوديكي المستشفي.
رفضت وقالت.
انا هبقي كويسه.
دي مش اول مره.
نظر لها بحده وقال.
هنروح نطمن عليكي انتي مش شايفه عامله ازاي.
نظرت له وقالت نزلني يأيهم عاوزه اقعد.
استجاب لها وأجلسها.
ها قوليلي.
تعب ظهرك دا من امتا.
قالت في خجل.
دا لان كانت ولادتي متعسره.
فولدت قيصريه.
ودا من أثر الحقنه متقلقش.
اقترب منها وأخذها بداخل أحضانه
ويديه تدلك ظهرها من الخلف بحنيه
قائلا في نفسه
يارب صبرني
من المهلكه دي
اما هي.
كانت تختبر شعور جديد عليها
شعور الامان التي ما ان حضر حضر معه وكفي
انتبهوا علي خبط الباب.
والخادمه تخبرهم بموعد الغداء
رفع رأسها بيديه وسألها.
هتقدري تنزلي ولا أخليها تجيب العشا هنا
رفضت وقالت.
لا انا عاوزه انزل أشوف سليم وحشني جدا.
تفهم شعورها وقال خلاص يالا بينا
انتبه ليديها التي أعادته مره أخري
نظرت له بتردد.
فقال.
عاوزه تقولي ايه
أيهم
انا خايفه.
نظر لها بقلق
وقال.
خايفه من ايه ياتولين انتي مخبيه عني حاجه تاني.
هزت راسها بنفي.
وقالت.
لا بس انا شايفه ان اللي بيحصل بينا.
دا المفروض ميحصلش.
انا خايفه من مشاعري.
انا.
انا.
لم يمهلها أكتر أحس انهي ستدفعه بعيدا عنها وهو لن يقبل.
بذلك.
ليس بعدما ذاق النعيم بوجودها
قال لها مقاطعا اياها
متفكريش في حاجه ياتولين دلوقت
سيبي الوقت هو اللي يحدد مصيرنا مع بعض
بلاش تحكمي علي حاجه مش بايدينا
لو لينا نصيب مع بعض
سكتنا هتتقابل من غير ميعاد.
كله بأمر الله.
أماءت له وقالت.
ونعم بالله
كان يجلس بمكتبه بالشركه الخاصه به.
مستندا برأسه للخلف.
فاق علي دق الباب.
دخلت سكرتيرته
ياأفندم أستاذ سامي
عاوز يقابل حضرتك بيقول في معاد سابق.
تحمس واعتدل بجلسته وقال مسرعا.
طب بسرعه.
بسرعه دخليه
دخل سامي وسلم عليه
وطلب له فنجانا من القهوه
ها ياسامي.
قولي عرفت طريق الحقيره دي فين.
اخذ سامي.
نفسا.
أهدي يافايز بيه
انا قدرت أوصل للشقه اللي كانت فيها.
بس للاسف كانت عزلت.
البواب قالي كدا.
والشقه فعلا باسمها.
دا غير الرصيد اللي بالبنك
وكمان.
أمره بعصبيه.
↚
انطق كمان ايه
ياأفندم انا عرفت انها كانت مراته علي سنه الله ورسوله
ومن سنتين كمان مش واحده من الشارع
وكمان مخلف منها طفل عنده عشر شهور دلوقت.
ضرب علي مكتبه بقوه.
ازاي.
ازاي
قدر يخدعني سنتين بحالهم.
انا عاوزك تجيبهالي من تحت الارض.
انا مش هسمح
لوحده وسخه زي دي هي وابنها اللي مش عارف جيباه منين.
ان يكوش علي شقي عمري
فاهم
فزع الرجل وقال.
بس.
ياباشا.
دا يبقي حفيدك.
ازاي عاوز تتخلص منه.
اقترب منه وامسكه من قميصه بحده.
انا مليش أحفاد انت فاهم.
مش بعد السنين دي كلها تيجي حتت بت حقيره زي دي تربيه شوارع.
تكوش علي شقي عمري.
ودفعه بغضب قائلا
اللي قلتلك عليه تنفذه وانت ساكت.
فاهم.
عاوز أعرف كل حاجه عن الوسخه دي
🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷
كان يجلس بشرفه غرفته علي الارجوحه يحتسي فنجانا من القهوه
شاردا بمعذبه قلبه التي تقطن الغرفه المجاوره
فجأه
رائحه عطرها المميزه غزت جلسته.
أسكرته
ثواني ووجدها تخرج الي الشرفه تتأمل قطرات
المطر التي تسقط ببطء مهلك كطلتها
نظرت يمينا فوجدته جالسا ينظر لها ببطئ وصمت أربكها
باتت تخشي نظراته التي تشعرها بالكمال.
وانها أنثاه الوحيده
في كل مره ينظر لها بها
تشعر وكأنها مراهقه صغيره.
تخشي مشاعرها.
تخشي ان تفلت زمامها.
وتقع في عشق هذا الرجل الجالس امامها.
ينظر لها وكأنها أخر همه
اقتربت منه تمشي رويدا رويدا
علي استحياء فالشرفه بينهما مشتركه
فكرت كم هو ماكر.
هذا الرجل.
الم يجد في هذه الفيلا الواسعه بأكملها غير غرفتها ليشاركها اياها
كانت قد اقتربت من جلسته
وانحنت ببطء ناحيته
واقتربت تشتم رائحه القهوه التي تعشقها غير واعيه لمن ينظر لها بتعجب مما تفعله
يقسم تلك المراه ستتسبب له بأزمه قلبيه.
كانت ترتدي.
ليجن.
خفيف وعليه بلوزه صوفيه طويله من اللون البنك
فهو أمرها ان تخلع الاسمر حينما كانو يتسوقوا معا.
وياليته لم يفعله
كانت ترتديها فقط.
علي ملابسها الداخليه.
وتكشف أكثر مما تستر
اما شعرها كان في سباق مع الريح يغدو يمينا ويسارا.
أفاق علي أخذها الكوب من يديه.
قائله.
أنا شميت ريحه القهوه من علي بعد.
وارتشفت منها تتلذ بها وكأنها قطعه حلوي
لم يري امرأه في حسنها وبساطتها.
لقد وقع فيها وانتهي الامر.
كلما يتذكر وضعهم.
يتذكر اخيه.
يعاتبه بصمت
تنهد ودعا لاخيه بصمت.
متبعا دعائها
الله يسامحك ياشريف
انت اللي بليتني بيها
أروح منها فين بس
وأعمل ايه في قلبي دا
مش بإيدي
والله مش بإيديا
وتذكر كلمات ام كلثوم.
تتغني وكأنها غنتها لحالته الان
أهرب من قلبي أروح علي فين.
ليالينا.
الحلوه في كل مكاااان
🌷🌷🌷
كانت قد انهت كوب قهوته بتلذذ.
فجأه عبست بوجهها.
كعادتها حينما تغضب.
ضحك ببساطه عليها
قائلا في نفسه.
طفله والله طفله.
نظرت لضحكته الخبيثه في نظرها واقتربت تجلس بجانبه علي الارجوحه التي يجلس عليها
قائله.
بتضحك عليا صح.
نظر لها بتسليه.
وقالوهو يهز رأسه.
بايجاب.
اممم.
بضحك عليكي
ظفرت بحده وقالت
ليه بقي
↚
ضحك بصوت أعلي وقال.
شربتي قهوتي وقلت ماشي.
كمان خلصتيها وزعلانه.
عديتها.
انما تيجي تستولي علي مكاني كدا.
لالا ياتولين.
ميصحش وغمز لها بعينيه.
وأكمل ضحك.
كانت قطرات المطر تزداد شيئا فشيئا.
تجاهلت حديثه وأراحت ظهرها علي الارجوحه براحه
واستدارت تخبره.
طب زق بقي ومرجحني.
علشان انت تقيل ومش هقدر احركها لوحدي
نظر لها بصدمه.
فتجاهلته وقالت.
يالا يالا.
بقي.
لم يجد شيئا ليقوله ان تحدث يقسم سينتهي بهم الامر سويا بالفراش.
اذن ليصمت حتي تنتهي ثوره مشاعره!
التي اشعلتها.
تلك اللئيمه.
لكن هيهات.
هل سيصمد ذلك الذي ينبض بعنف بقربها
قام بتحريك الارجوحه.
قليلا.
اما هي أخرجت هاتفها واشعلت أغنيتها المفضله.
قراءة رواية تولين وايهم الفصل السادس 6 بقلم اسما السيد
🚀 رواية تولين وايهم تنتقل الآن إلى مستوى مختلف تمامًا من التشويق!
كل فصول رواية تولين وايهم في مكان واحد
جميع أجزاء رواية تولين وايهم متاحة للقراءة بسهولة.
قصص وروايات اسما السيد
تصفح جميع أعمال اسما السيد من الروايات والقصص الكاملة.