رواية تولين وايهم الفصل الثاني 2 بقلم اسما السيد

رواية تولين وايهم الفصل الثاني 2 بقلم اسما السيد

تم تحديث الفصل بتاريخ 16 مايو 2026

رواية تولين وايهم الفصل الثاني 2 بقلم اسما السيد
ولكنه تجاهلها قائلا
وانا موافق علي كل شروطك.
اكملت تقول.
دراستي انا.
أوقفها قائلا.
عمري مهمنعك عنها.
هزت رأسها وقالت.
انا حابه أقعد هنا زي مانا.
نظر لها وقال بنفي قاطع
لا مش هتفضلي زوجه في السر.
ولا دقيقه بعد كدا.
انت هتبقي مرات أيهم المهدي
ومحدش يقدر يمسك
بحاجه.
خافت من حدته وقالت ولكنها شعرت بشئ ما
ربما الامان الذي التي افتقرته في وجود شريف.
فلطالما عهدته خائفا من والده.
وطوال السنتين كان حريصا علي سريه زواجهم.
ولكنها نفضت ذلك
وقالت.
بس.
اندفع يقووول
مفيش بس اسمعيني
لو نفذت اللي انتي عوزاه دا.
يبقي معملناش حاجه.
نظر لها ولمس الخوف الواضح علي وجهها.
وقال متخافيش.
انا هفضل جمبك مش هسيبك
لمست الامان بعينيه واومأت موافقه.
طفله.
هي.
ضائعه.
لا.
تعلم الصواب من الخطأ.
ولكن ستنتظر ما يخبئه لها القدر
قام.
وقال خلاص اول ما العده تخلص هنكتب الكتاب انشالله.
واستأذن بعدما أشبع ابن أخيه تقبيلا
وانطلق علي وعد باللقاء
طوال الايام التي تلت ذلك لم تنقطع
زيارات أيهم
الي تولين وطفلها حكي لها كل ظروفه.
وكانت أكتر من متفهمه شرح لها كل شئ بالمنزل ووضح لها طبيعتهم جميعا.
نشأت صداقه بينهم
واحبت مجلسهوأحب روحها البسيطه
انتهت العده.
واليوم كتب الكتاب.
تم كتب الكتاب.
وذهب الشهود والماذون.
وتبقيت عمتها التي ستذهب بعدقليل.
مع ابنها لبيتها فهي اتت تمكث مع تولين بعدما توفي زوجها.
والان اطمئنت عليها.
بعد مده كان المنزل.
قد خلي من الجميع الا
هيا وهو وطفلها النائم.
قال لها مش يالا بينا.
بكت بشده.
وخوف اوجع قلبه.
وقالت.
الله يخليك يأايهم خليني هنا مش هقدر مش عاوزه
انامبسوطه هنا
وجعه قلبه علي منظرها ودموعها واقترب منها وامسك يديها.
واجلسها علي الاريكه
وجلب لها منديلا واعطاه لها.
وقال.
لحد امتا
بس ياتولين احنا مش كنا اتفقنا خلاص.
ملوش لزوم التأخير.
نظرت له بنظره أهلكت قلبه ببراءتها وقالت.
طب بص.
فاضل أسبوع وتبدأ الامتحانات خليني هنا لحد مخلص عشان خاطري.
هناك مش هقدر
وعبست بشفتيها كالاطفال.
نظر لهم وقال في سره.
استغفر الله العظيم ربنا يسامحك ياتولين.
انا ماسك نفسي بالعافيه.
سيطر علي نفسه وقال.
خلاص ياستي موافق.
بس انتي متعيطيش.
بس عمتك مشيت
مين دلوقت هيقعد معاكي.
نظرت له وقالت ببساطه.
عادي انا هقعد انا وسليم.
احتقنت عيناه وقال بحده.
نعم دا اللي هوا ازاي دا
نظرت له بخوف.
وقالت.
طب ايه.
انا مش عاوزه اروح في حته.
نظرت له وجدت عينيه تقطر شرافخافت وانزوت تقول بهمس ولكنه بحكم عمله استطاع قراءته
يالهوي هيكلني
سرعان ما ضحك بشده عليها.
قائلا بس ياطفله انا هاكل فيكي ايه.
ذهلت وقالت ببلاهه.
هااا.
انت عرفت.
ازاي.
نظر لها وقالوالله طفله فعلا
اغتاظت منه وقالت هي مين اللي طفله
قال لها بهدوء.
انتي.
قالت له.
انا مش طفله انا خلاص هكمل 21
انت اللي كبير.
صدم فهو حق كبير عليها.
أحست بما قالته.
وقالت أسفه مش قصدي اللي فهمته.
ضحك لها.
وقال ولايهمك.
انا فعلا كبير عليكي بس اعمل ايه في اخويا هو السبب بقي
ضحكت بهدوء
وقالت الله يرحمه.
قال لها خلاص
انا هفضل معاكو لحد متخلصي امتحانات
وهقولهم اني في مهمه
وبعدين نبقي نروح سوا.
بس مش هنقعد هنا.
نظرت له بخوف.
فاقترب قليلا يطمئنها قائلا.
هنروح الفيلا.
بتاعي متقلقيش هي قريبه
من جامعتك وهيوفر كتير
في الوقت.
بس.
فهم ما تقصده.
وتريد قوله.
وقال.
انا لسه شاريها من شهر.
محدش دخلها لسه.
وغمز لها.
ضحكت بخجل.
وقالت طيب ماشي.
قال لها طيب قبل.
مانمشي انا جعان علي فكرا.
استغربته كثيرا
فهي عهدته راقي ذو هيبه.
اما ماتراه.
الان شخصا أخر.
قالت وهي ذاهبه باتجاه المطبخ
ثواني والاكل يكون جاهز.
ذهبت للمطبخ.
كي تعد العشاء فذذهب خلفها ووقف بجانب الباب.
ينظر لحركتها هنا وهنا.
تصنع العشاء بخفه.
تنهد وشرد
كل ما يعيشه جديد عليه.
معها يشعر لاول مره.
بجو الاسره والعائله الدافئ.
ليست كتلك البارده التي تزوجها وأضاع عمره بجانبها.
ما يشفع لها عنده هو طفله الجميل.
وعلي اثرها تنهد بصوت مسموع
ما يريح باله ان أخته تهتم به.
في غيابه.
انتبه لها تقول.
خلاص العشا جاهز
تحب تاكل هنا ولا بره.
تاكل.
نطقها باستغراب.
وقال اسمها ناكل.
انا مش بحب أكل لوحدي.
علي فكره
وأمسك يديها واجلسها علي المائده بالمطبخ.
وقال.
وهنا أحسن.
يالا دانا ميت من الجوع.
وشكل الاكل يفتح النفس.
كان ياكل باستمتاع لاول مره.
نظر لها رأها تأكل.
ولكن بهدوء شديد
استغربه وقال ايه الهدوء
دا.
نظرت له باستفسار فقال.
انتي بتاكلي بهدوء أوي.
نظرت له بخجل وقالت.
درسي بيوجعني ومحبتش اكسفك
وأسيبك تاكل لوحدك.
نظر لها بحب وقال
الف سلامه
هنعدي عالدكتور واحنا ماشين هتصل بواحد صحبي طبيب أسنان
وهيدخلنا بسرعه متقلقيش
ودلوقتي بقي قوليلي پأمانه مين طبخ الاكل دا.
نظرت له ببراءه وقالت.
انا
اندهش تصور عمتها من فعلتها.
فمن فعله يد خبيره.
نظر لها وقال
ماشاء الله الاكل تحفه تسلم ايدك.
بس اتعلمتي دا كله منين.
وانتي واضح من شكله
يعني.
مبتعرفيش تعملي حاجه
نظرت له بحزن.
وقالت اصل كنت بشتغل شيف في مطعم
وهناك اتعرفت علي شريف.
تفهم حزنها.
وقال لها
بمرح
كي يخفف عنها
أحلي شيف دا ولا ايه.
انتي المفرووض تسيبك من الهندسه وتدرسي الطبيخ
وغمز لها.
انت بتقول فيها انا فعلا بكره الهندسه جدا.
نظر لها باستغراب
وقال.
طب وليه دخلتي المجال وانتي مش حباه.
أجابته بلامبالاه وقالت.
دي كانت رغبه ماما الله يرحمها كانت مهندسه هي وبابا.
وكان نفسها ابقي زيها.
نظر لها بصدمه وقالانتي والدك ووالدك مهندسين.
انا فكرت.
تنهدت وقالت.
دي حكايه كبيره.
بابا وماما.
كانو من اكبر المهندسين
وكان عندهم شركه خاص بيهم هو وشريك كمان بس للاسف الشريك دا طمع ومضي بابا علي ورق تنازل عن نصيبه.
خسر بابا كل فلوسه لانه كان واخد قرض علي ضمانته.
بعد ما واجهه صاحبه دا
واعترف انو ضحك عليه.
خرج متعصب وماما خرجت وراه وركبوا العربيه ولان بابا كان مدايق
ومش شايف من الصدمه العربيه عملت حادثه وماتو.
وانا اتربيت مع عمتو وجوزها
ينظر لها بصدمه.
وقال لها.
طب ومتعرفيش اسمه شريكه دا ايه.
قالت بلا مبالاه.
لا معرفش انا كنت صغيرهومن يومها وانا كرهت االهندسه
والمهندسين
بس دخلتها عشان رغبه ماما.
وبكت بهدوء.
أوجعه قلبه عليها واقترب وأخذها بين أحضانه
صدمت هيا وقامت تبعد يديه.
الا انه قال لها.
بأذنها.
اشش اهدي.
لا تدري ماحدث لها ولكنه فجأه وجدت نفسها تحتضنه بقوه.
تبكي بشده علي كل شئ.
وهو كان أكتر مرحبا بحضنها الدافئ
قائلا في نفسه.
وحياه دموعك الغاليه دي لدفع اللي عمل كدا التمن وهعرفه يعني هعرفه.
وهتبقي أحلي مهندسه في الدنيا
كان يحتضنها بحب غريب علي عالمه
لاول مره يشعر بالاستيطان في حضن أحدهم غصبا عنه.
انجذب لها ولبراءتها.
يعلم ما يفعله
خطأ
خطأ كبير.
هي كانت زوجه أخيه
لا يجوز التفكير بها هكذا.
يدعو الله في سره.
ان يتماسك امامها.
فكل تدريبات الثبات الانفعالي التي تعلمها
يبدو الي الان لم تجدي معه شيئا.
تنفس ببطئ.
♥♥♥♥♥♥
كانت هدأت شهقاتها
لاتعلم ما بها
هناك شئ يجذبها لاحضانه
تحدث نفسها
ماذا يحدث
أيعقل ان يكون بسنه ال35 لا.
والله
من يراه ويري شريف رحمه الله.
يقول هو الاصغر
يالله إلام يجذبها تفكيرها.
والي متي ستبقي بأحضانه.
رائحته العطره
تسكرها
ببطيء.
فقط هنا.
بداخل أحضانه تشعر بالامان
انتبهت علي نفسها.
انها شردت ولم تعد تبكي فقط.
مستكينه بحضنه بأمان واستسلام.
يالله ماذا سيظنها الان.
ولا تعلم انه بات داخل تلك الدوامه الان
هو الاخر.
رفعت رأسها ببطئ و خجل.
وغصبا عنها
سقط معها وشاحها ولم تدري
كلما اندفع وشاحها للخلف زادت خصلاتها في التمرد
شعرها الحريري الذي سقط علي عيونها من شده نعومته
افاقها مما فيه
جاءت لكي تستقيم بسرعه.
الا ان يديه الفولاذيه أبت.
ان تحررها
نطقت بخجل وبضعف
تقول.
أيهم.
لو سمحت.
كان بعالم أخر فقط ينظر.
لحسنها الظاهر
وهي تحاول دفعه لكي تعدل وشاحهها.
رفع يده اليمني
وبالاخري مازال محكما عليها
وأزاح بيده خصلاتها التي غطت أعينها.
بانت له عينيها بزرقاوتها
نظر لها بشرود.
قائلا.
سبحان من صورك
واقترب أكثر قائلا
هو انتي حقيقه.
كلماته جعلتها بعالم أخر
كانت تحب زوجها الراحل وبشده
اذن لما لم تكتفي بحبه وتبقي علي ذكراه للابد.
ماذا يحدث لها
ستجن من ما يحدث معها
لاح في ذهنها ان كل هذا من عمل الشيطان
وبعد مده سترحل تلك المشاعر فاستغفرت الله بسرها
واستعاذت منه
الا ان يديه التي رفعت وجهها تنظر اليه لم تسعفها من الاجابه
كان قد وصل لقمه مشاعره معها
هو رجل وهي انثي جميله.
وحلاله.
هي زوجته الان
اذن لا ملام فيما سيفعله.
بل هي من اغوته بحسنها وجمالها
اقترب كالمغيب منها
واقتنص قبله منها يتذوق بها النعيم علي أرض الحياه الدنيا
لا تدري ماذا حدث ولما لم تصده
ولكنها وجدت نفسها
تبادله مشاعره.
بمشاعر جديده عليها كليا
افاقوا من غمره مشاعرهم
علي بكاء سليم
فانتفضت بين يديه.
مسرعه.
تقف بتخبط وهو لم يكن حاله أحسن منها
يقسم لو لم يكن بكاء الصغير أفاقهم.
لكانو أصبحوا زوجان أمام الله
ماذا حدث لا يعلم
فقط ما يعلمه
ان تلك الخطوط الذي وضعوها معا
لن تدوم طويلا
لن يستطع.
انتبهت علي نفسها وذهبت مسرعه يتبعها شعرها الحريري
التي تبعثر علي ظهرها بفوضويه أثر اعصار يديه عليه.
وجلست حامله طفلها تهدده وتطعمه
محدثه نفسها
يانهار اسود
هيقول عليا ايه دلوقتي
انا ازاي محستش بنفسي.
كدا
ايه اللي جرالي
قراءة رواية تولين وايهم الفصل الثالث 3 بقلم اسما السيد

🚀 رواية تولين وايهم تنتقل الآن إلى مستوى مختلف تمامًا من التشويق!

استمتع بقراءة رواية تولين وايهم كاملة

اقرأ رواية تولين وايهم كاملة الآن، جميع الفصول متاحة بترتيب منظم وسهل الوصول.

أحدث روايات اسما السيد

جميع أعمال اسما السيد الروائية متوفرة كاملة للقراءة.

إرسال تعليق