رواية تولين وايهم الفصل الثالث عشر 13 بقلم اسما السيد

رواية تولين وايهم الفصل الثالث عشر 13 بقلم اسما السيد

تم تحديث الفصل بتاريخ 16 مايو 2026

رواية تولين وايهم الفصل الثالث عشر 13 بقلم اسما السيد
والدي العزيز.
وأدار وجهه ورحل.
وخلفه.
أمجد.
توقف خارج الشركه يشكر صديقه معتز ظابط الشرطه.
شكرا ليك يامعتز علي وقفتك معايا.
مفيش شكر بينا ياصاحبي وانا معاك للاخر علي متاخد حقك وتنضف الشركه.
ومتقلقش احنا زرعنا كاميرتنا في كل حته.
واظن ان اول حاجه هيدور علها دلوقتي هي ان يفتح خزنته ويلم بلاويه.
واحنا معاه صوت وصوره متقلقش.
اومأ له أيهم قائلا.
ربنا معانا انشالله.
اما بالاعلي.
بعدما خرج ابنه ارتمي علي أقرب كرسي يفتح أزار قميصه.
ويتنفس بذعر.
مش معقول.
انا كدا ضعت.
كل حاجه راحت.
اه ياشريف الكلب.
لو مكنتش موت كنت موتك تاني بايدي.
وصرخ بعنف ورمي كل شئ امامه بعنف.
دخلت مني عليه.
وقالت مالك في ايه اللي حصل.
صرخ بها قائلا.
كل حاجه راحت.
كلو راح.
وقص عليها كل شئ.
فرحت في نفسها قائله.
أخيرا هرتاح من ذولك ووساختك ياأخي.
منك لله.
ربنا ينتقم منك كمان وكمان.
واظن آن الاوان.
اخرج اللي عندي.
غوري من وشي.
تركته وخرجت.
و
بالفعل فتح حزنته وقام بجمع كل شئ بها.
أتاه اتصالا من ابنه أخيه.
وتكلم غير واعيا بمن يشاهدوه خلف الشاشات.
ساره.
اسمعيني شريف الكلب باع كل حاجه لايهم وتولين.
دلوقتي معدش قدامنا غير ساجد نلعب بيه.
هنخطفه ونساومه عالشركه.
سكت يستمع لها
وسرعان ما صاح بها قائلا.
ازاي يابت 🐕
متعرفيش ابنك فين.
ضيعتي كل حاجه من ايدينا ياوسخه.
واغلق الهاتف في وجهها وجلس يتنفس بزعر.
كان يشاهد مع زميله في مكتبه بصدمه.
هيا وصلت لكدا.
اه ياشياطين.
ربت امجد ومحمد عليه وقال محمد اهدي ياصاحبي.
المشوار طويل لسه.
ودا اللي كنا متوقعينه كويس انك بعدت تولين والولاد.
زفر بتعب وقام ينشد الراحه من صوتها العذب.
كانت تجلس كعادتها منذ ذلك اليوم التي هاتفها أيهم به يسألها عن ذلك الصندوق.
عادت ذكرياتها مع شريف تنهمر في لحظتها كالسيل.
لاتعرف مابها.
فقط كانت تريد البكاء وبشده
انتهت من قص ما سرده عليها شريف ذات اليوم.
لايهم.
كانت تسرد له الكلام ودموعها تجري بشده.
أثرت علي حديثها.
كان يستمع لها بقلب يتقطع عليها.
يعلم ما تمر به.
ايهم.
تولين ياعمري عشان خاطري ما تبكيش.
لا رد.
تولين عشان خاطري ردي عليه.
فقط بكاء مستمر ولكنها أخبرته بمكان الصندوق واغلقت فورا قبل ان يأتيها رده.
انزوت علي نفسها بغرفتها.
وجلست كالطفله الضائعه تبكي بصمت
سيل من ذكرياتها مع شريف اتاها.
تردد بين شهقاتها ودموعها
انا خاينه.
خاينه.
ازاي قدرت انسي شريف بالسرعه دي.
ازاي ضعفت كدا.
ااااه يااارب.
فتحت الدرج بجانبها وجلبت البوم صورها الذي جمعها بشريف.
وأخذت تنظر لصورهم واحده
تلو الاخري وفي كل صوره ذكري مختلفه.
كانت تحبه.
وافقت علي سريه زواجها منه.
لانها تحبه عاشت كزوجه بالسر لايعلم عنها أحدا.
ولكنها أحبته.
وقبلته كما هو.
احبته ولكنها افتقدت معه شعورها بالامان.
كانت خائفه معه.
من قال ان الحب وحده يكفي لبناء حياه.
كانت تتمني كل ليله ان تستيقظ وتجده بجوارها.
لم يبقي معها ليله كامله.
كان يخشي ان يعلم والده بزواجهم.
كان ضعيف امام والده.
الا ان تغيرت أحواله بالفتره الاخيره.
حتي عندما انجبت سليم.
لم تفرح بطفلها كباقي النساء.
كانت وحيده.
لم يجاورها بولادتها.
لم تصرخ باسمه.
لانها كانت تعلم انه ليس بجانبها وان صرخت لن ينجدها ومع ذلك أحبته.
تغيرت أحواله كثيرا بالفتره الاخيره معها كان يأتيها شاردا وكأنه يودعها.
نظره عينيه كانت دائما كالطفل الصغير تائهه وضائعه.
لم تلحظ انه كان يودعها.
أحبها هو ولكن ظروفه كانت تمنعه.
من قربها.
وعلي النقيض تماما.
أخيه.
تزوجته بوصيه منه تتذكر كلماته لها وهو يخبرها.
في وصيته ان تقتنص من حياتها فرصه للسعاده.
ان تنساه وتتزوج بأخيه.
كان يتمني لها أمانا لم يعطيه لها.
ان تعيش يومها وتنسي ماضيها معه.
ان تأخذ من حياتهم عبره.
لمستقبلها.
تأسف لها عن ضعفه.
عن الكثير من المرات.
احتاجته بجانبها ولم تجده.
عن كم مره استنجدت به ووجدت هاتفه مغلق.
تأسف عن ذنوبه بحقها وحق طفلها.
أخبرها بأسفه عن كم مره احتاجت له ان ينجد طفلهم من المرض ولم تجده.
تأسف وتأسف.
سامحته وعذرته.
أخبرها انها ستحب أخيه.
واحبته بل عشقته.
لما الان تشعر بالذنب.
وكأنها خانتهفي الشهور الفائته لم تجد فرصه لتتذكره.
غمرها أيهم بفيضان من مشاعره
جعلتها تنسي كل شئ الا هو.
مشاعر حديثه العهد عليها.
بجانبه.
شعرت بالامان.
والسند الحقيقي.
عرفت معني كلمه السند.
اليس السند هو الامان والحب
معا.
السند ان تأتي معبأ اخر اليوم بهموم الكون فتجد شخصا
يفتح لك ذراعيه فترتمي بين أحضانه مخرجا ذلك الكم الهائل من الهم الذي أوجعك بين ذراعيه.
فيصبح هناك من يشاركك به ويسدي لك نصائحه.
السند ان تجد يدا حنونه طيبه.
تمسح علي رأسك.
في اوقات حزنك ومرضك.
ان تجد قلبا يردد الدعوات لك بكل وقت.
وكأنك أخر امانيه.
ان يطلبك من الله.
في كل صلاه.
يشاركك أنفاسك.
لا ان يعدها عليك.
ان يشعر انك لست علي مايرام عن بعد
ولو كنت باخر بقاع الارض.
السند هو ذلك التي تتمني ان تعيش وتموت
بين يديه.
ان يشاركك لحدك ويأخذك من يديك.
معا الي الجنه.
السند كان أيهم.
وكفي.
الفصل الثامن عشر
روايه /تولين
بقلم /أسما السيد.
♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥
تلك الليله لم تغمض لها عين.
كانت تنتحب في صمت.
دخلت عمتها.
لها.
وجدتها في حاله مزريه.
كان أيهم يأس من ان ترد عليه.
فهاتف عمتها.
يسأل عنها.
ربتت عمتها علي كتفها قائله.
ليه كدا بس ياتولين.
ليه ياحبيبتي منكده علي نفسك وعلي جوزك ليه يابنتي.
ارتمت داخل أحضان عمتها تبكي
بوجع.
مسدت عمتها علي شعرها بحب قائله.
هوني علي نفسك يابنتي.
ايه بس اللي جرالك مكنتي كويسه.
في ايه ياتولين.
احكيلي يابنتي.
قصت لها ما حدث.
هدأتها عمتها وقالت.
يااه ياتولين.
دا كله شيلاه في قلبك.
طيب ياحبيبتي ذنبه ايه أيهم.
في حرب المشاعر بتاعتك دي.
انسي ياتولين شريف الله يرحمه مات خلاص.
ودلوقتي اللي بتفكري فيه دا هو اللي اسمه
خيانه يابنتي.
انتي دلوقتي مرات أيهم مش شريف.
وصدقيني في فرق شاسع بين الاتنين يابنتي.
الحب لوحده مبيأكلش عيش.
وشريف كان بيحبك بس لزمته
ايه الحب والبني ادم ضعيف ميقدرش يحارب عشانه.
اتمسكي يابنتي باللي يصونك ويقدر يواجهه الدنيا بيكي.
ويشاور عليكي بفخر ويقول دي مراتي.
دي بتاعتي.
انا.
وملكي.
اللي يفضل انو يقضي يومه معاكي مش في شغله.
اللي يقول للناس ايوا دي اللي بحبها.
مش اللي يخاف من حبه كأنه عاار.
الحب حاجه.
حلوه.
بس الامان حاجه تانيه.
قوليلي كدا.
كام مره احتجتي شريف ولقيتيه.
هاا.
كام مره تنامي دموعك علي خدك.
كام مره قولتيلي ياعمتي خايفه يجي اليوم ويطلقني.
قوليلي.
كام مره سبتي فرشتك وجيتي نمتي في حضني
بدل ماتكوني في حضنه هووو
كانت تبكي بعجز.
تعلم ان عمتها علي حق.
فمع شريف افتقدت الامان.
الامان بالنسبه له أموال وعقارات.
كانت تخشي ان تتحدث معه.
واذا تحدثت كان يغرقها بالاموال والهدايا.
عوضا عن حضن دافئ كانت تتمناه وبشده.
ربتت عليها عمتها قائله.
اتمسكي باللي في ايدك ياتولين.
واحمدي ربنا.
ربنا من عليكي
بفرصه تانيه ودا من رحمه ربنا ليكي.
أيهم أمانك يابنتي.
انا ببقي مطمنه عليكي وانتي معاه.
راجل يعتمد عليه.
واعرفي دايما.
ان في فرق بين انك
بتحبني وبحبك.
وتلاقي نفسك تفكري في بكره هيبقي ايه.
وفرق بين بحبك وبتحبني وبين ايديك بس الدنيا ومافيها.
وتركتها وذهبت.
غفت مكانها وبين يديها صوره جمعتها يوما بشريف.
لم تعي انها بين يديها.
😍😍😍
بعد منتصف الليل.
كان ينزل من الطائره الخاصه بصديقه مينا.
قائلا.
مش عارف اشكرك ازاي يامينا
ضحك مينا قائلا
عد الجمايل دي ياسيدي.
ضحك أيهم قائلا.
واطي واطي يعني.
ضحك مينا وقال.
يابني ابوك راجل جامد فحت وغني بافتري ومش عاوز تجبلك طياره.
وترحم امك من الذل دا.
تنهد بوجع وقال.
يالا ياعم غور وبكره في نفس الميعاد تكون هنا.
ضرب مينا بيديه قائلا.
ايه الجلافه دي ياجدع.
شحات وبجح.
عموما.
ماشي.
كل يهون علشان خاطرك يابرنجي.
تركه ايهم بعدما ودعه علي وعد باللقاء.
خرج من أرض المطار.
باحثا عن اي شئ يقله الي وجهته.
تقدم منه رجلا عجوزا يقود تاكسي.
مواصله يابني.
تقدم أيهم منه وأخبره علي وجهته.
اومأ الرجل.
وقاد حيث وجهته.
تكلم الرجل الاسواني العجوز
بلهجته الاسوانيه.
يكسر الصمت.
قائلاا.
شكلك مش من اهنه ياولدي.
اومأ ايهم برأسه قائلا.
ايوا.
السائق:جاي بشغل ولا الهوا اللي رماك.
تعجب أيهم ونظر له باستفسار.
ضحك الرجل بخفه وقال.
باين علي وشك ياولدي.
الهوي اللي رماك.
بهيام.
ولو هعدي بلاد.
كله في الاخر
يهون بس اشوف عنيها.
ضحك الرجل وقال.
اهل الحب صحيح مساكين.
الطريق طويل احكيلي قصتك.
شكلك مهموم.
نظر له ايهم وقال.
وشكلك عاشق ولهان ياعم الحج.
ضحك وقال.
فاتتني وراحت.
مقدرتش ياولدي بعدها.
بقيت اطلع عالتاكسي دا ألقط رزقي عشان مفكرش فيها.
بالليل الشوق.
بيحرق قلبي.
والبيت بيخلي عليا.
ويقلب المواجع.
فبخرج اشتغل يمكن انساها
وفي كل خطوه بخطيها بقول يارب جرب البعيد واروح ليها.
قريب.
أيهم.
:ياااه دا انت حبيب قديم بقي.
وانا اللي فاكر اني حاله شاذه.
تعرف انا عمري مفكرت في حياتي.
اني هحب حد كدا.
بس شفتها ومعرفش ايه حصلي.
فجأه لقتني غرقان ومش عارفلي شط غير عنيها.
قوللي ياعم الحاج.
انا كدا طبيعي.
هو طبيعي اني اجي من أخر الدنيا بس عشان اترمي بين ايديها.
ولا انا مأفور.
ولا ايه.
السائق:لا ياولدي انت ممأفورش ولا حاجه انت عاشق.
ولا تلم عاشقا
لا تلم عاشقا.
وصل الي وجهته.
أخيرا.
التفت للسائق.
وقال.
اتشرفت بمعرفتك يا.
رد السائق ببشاشه قائله.
عم غيث.
اسمي غيث ياولدي.
ضحك قائلا.
تسلم ياعم غيث.
واخرج محفظته ومد يده يعطيه آجرته.
رد السائق يده قائلا.
التوصيله مجانا للعشاااق.
ضحك أيهم وقال.
عشت ياراجل ياطيب.
أخرج الرجل كارتا يحمل بياناته وأعطاه لايهم قائلا.
وقت ماتحتاج توصيله أخر الليل.
هتلاقيني.
توصيله للعشاااق.
ورحل.
استدار أيهم ينظر.
ينظر باتجاه البيت.
كان يتمني ان يخطو معها اول خطوه داخله.
ولكن.
ما باليد حيله.
استقبله الحارسان.
التي وضعهم لحراستها.
واطمئن علي الاوضاع.
دخل الي البيت.
كان الجميع نياما.
وقف امام غرفه نومها.
التي اختار كل ركن بها تفصيله تفصيله.
حرص علي ابقاء كل شئ بها كما تحبه هيا.
دخل ببطء وجدها.
منكمشه علي نفسها بوضع الجنين.
اقترب منها ببطء وجلس بجانبها بهدوء.
شعرها الحريري يغطي وجهها رفعه ببطء ونظر لملامح وجهها التي تعكسها ضوء القمر المتسلل من الغرفه.
وكأنه اجتمع معه ليسرق بعض اللحظات الجميله معها.
ملس بيديه علي وجهها برفق.
لمح يديها المنغلقه علي صوره ما.
سحبها من يديها ببطء.
الي ان اصبحت بيده.
ادارها لوجهه ونظر بها.
كانت صوره لها مع أخيه شريف.
وعلي يديها طفلهم سليم.
وكأن أحدهم قام بغرز خنجر في عمق قلبه.
أصابته بشده.
بل أدمته.
وجد دموع عينيه تهبط بلا اراده منه.
ورحل تفكير لذلك الوقت التي قضته مع أخيه.
يسأل نفسه.
هل كانت سعيده معه؟
هل احبها أكثر منه؟
هل أحبته هيا مثلما.
تحبه الان؟
هل غنت له.
هل رقصت شوقا.
في أحضانه كما فعلت معه.
غصبا عنه اشتعلت نار الغيره بقلبه.
ومنمن.
من أخيه الراحل.
تنهد بقلبه يذكر نفسه ويجلدها.
هل كان أناني حينما أحبها واقتنص معها فرصه للحياه.
ولكن ما باليد حيله.
هو أحبها وعشقها من أول مره وقعت عينه عليها.
هل كان أنانيا لتلك الدرجه.
ان تناسي وجعها وحبها لاخيه.
هل مازالت تحبه.
تساءل.
هل احبتني بنفس القدر.
ام انا قدر محتوم عليها وتعايشت معه.
افاق من شروده علي حركتها.
تململت في رقدتها.
فوضع يديه علي وجهها ببطء.
تململت وفتحت عينيها.
ببطء فوجدته أمامها.
هبت مسرعه من رقدتها.
قائله.
قراءة رواية تولين وايهم الفصل الرابع عشر 14 بقلم اسما السيد

🔥 لحظة حاسمة في رواية تولين وايهم ستغير مسار كل الأحداث القادمة!

جميع فصول تولين وايهم مرتبة وسهلة الوصول

كل ما تبحث عنه من فصول رواية تولين وايهم متوفر هنا بشكل منظم.

روايات اسما السيد كاملة أون لاين

اكتشف مجموعة روايات اسما السيد الكاملة بجميع الفصول المتوفرة.

إرسال تعليق