رواية شارع في حارة الفصل السادس 6 بقلم زهرة عصام

رواية شارع في حارة الفصل السادس 6 بقلم زهرة عصام

تم تحديث الفصل بتاريخ 29 مايو 2026

رواية شارع في حارة الفصل السادس 6 بقلم زهرة عصام
اجهزي هاجي اخدك عشان تتنازلي عن المحضر
دي كانت الكلمات اللي قالها إبراهيم لدلال اللي بصت للتليفون و قفلت في وشه من غير ولا كلمه
- عملت اية واقفت تتنازل؟
إبراهيم بصلهم و قال:-
و هي ليها كلام تاني بعد كلامي؟
اكيد طبعا هتتنازل و رجليها فوق رقبتها ، أنا أمي مش عتبات ليلة واحدة في الحبس هي مش وش مرمطة ، و حسابي مع دلال بعدين بس الأول تخرج أمك من الوقعة السودا دي
- حساب اية يا إبراهيم ما أمك هي اللي غلطانه وأنا وإنت و الناس كلها عارفة كدا!
مراتك معملتش كدا غير لما كمين منك و من أمك و منك إنت اكتر لأنك مش جايب ليها حقها ولا عامل ليها قيمة قدام نفسك قبل ما يكون قدمنا
دي الكلمات اللي قالها حسين لابراهيم اللي بصله بتبريقة و متكلمش أما عن اخوهم التالت قال :-
بس مكنش يصح برضوا إنها تبلغ عنها عاوزة حقها عندها ٣ رجالة كانت قالت ليهم و هما خدولها حقها لكن تدخل الحكومة بينا دا اللي غلط
- حسين بص ليه و اتقدم خطوة لقدام و قال بعد ما حط ايده على كتفه:-
كنت هنعمل اية يا مصطفى؟
هتقدر تكلم أمك هتقدر تقولها بم لا طبعا ، اخرك هتقولها نفس البوقين الحمضانين اعتبريها زي أمك ست كبيرة و ميتاخدش على أفعالها لكن أمك عارفه بتعمل ايه بالظبط
بص لابراهيم و كمل كلامه وقال:-
بس الحق يتقال طلعت اذكي مننا المرة دي ، متوقعناش الصراحة إن يطلع منها كدا ، كلنا اتوقعنا إنها هتغضب زي كل مرة بس المرة دي خيبه توقعاتنا بجد شابو دلال
إبراهيم بص لـ حسين و قال:-
أنا مش فاهم إنت معاها ولا مع أمك؟
حسين قال بكل مصداقية:-
أنا لا معاها ولا مع أمك أنا مع الحق ، و الحق يقال إن دلال استحملت من أمك كتير و كل دا عشان ملهاش ظهر تتسند عليه
قال حسين كلامه و هو بيبص لابراهيم باستهزاء أما إبراهيم يصلهم و أخد الولاد في ايده و قال:-
هروح اجيبها عشان تتنازل عن المحضر خلينا نخلص من ميتين ام الليلة دي
إبراهيم مسك ولاده سيف و أمير و وقف تاكس ركب الأولاد ورا و ركب هو قدام وافتكر اللي حصل لما جه قدام القسم عشان يشوف اية اللي بيحصل لامه
فلاش باك
وصل إبراهيم قدام القسم لقي مصطفى و حسين واقفين قدام القسم و مفيش في اديهم حاجة يعملوها غير أنهم يستنوا
إبراهيم كان ماسك أولاده في ايده و قال:-
ها مفيش أخبار امكم جرلها اية؟
هتخرج ولا اية؟
مصطفي بصله و قال:-
ما انت مش قادر تحكم مراتك اللي جابت أمك متكلبشه و جابتنا وراها على ملا وشنا ، اهي يا اخويا أمك مرمية جوه و محدش عارف اية اللي هيجرا ليها
إبراهيم بص ليه و متكلمش أما حسين بص ليه قوي و بعدين بص على الأولاد وقال لابراهيم ببررود:-
اية اللي خلاك تجبهم معاك!
إبراهيم هز كتافه بلا مبالاة و قال:-
مفيش أمهم سابتهم و مشيت من الآخر قالتلي شيل شيلتك طلما مش عاجبك شيتلني.
حسين ضحك باعلي صوت ليه و قال:-
وربنا بتفهم دلال ، فضلت ساكته ساكته لحد ما بوم انفجرت و طلعت عليكم البلا الازرق
مصطفي بص لحسين بصدمة و قال:-
هو أنا ليه حاسس إنك فرحان من اللي حاصل دا
حسين هدي شوية و أخد نفس و قال:-
هو مش فرحة قد ما هو انبهار ، أمك كدا كدا هتخرج بس إنتوا اللي مش فاهمين دماغ دلال.
باااك
أخد نفس و غمض عيونه و هو بيقول:-
أمتي بقي المولد هينفض و نرتاح من الموال الأزرق دا؟
ها يا حاجة هتقولي اللي حصل ولا ارميكي في التخشيبة لحد ما يبان ليكي صاحب؟
أم إبراهيم ارتعشت وقال:-
لا والله هقول على كل حاجه يا بيه بس بلاش الحبس أنا ست كبيرة و محترمة و مش هقدر على المرمطة دي!
اعتبرني حتي زي أمك
- هعتبرك حاضر بس أنا أمي ست محترمة و متبرية عشر مرات مش عملالي فيها بلطجية و ماشية تضرب في خلق الله من غير سبب؟
أم إبراهيم ببلاهه:-
و مين قالك أنه من غير سبب يا بيه ، البت دلال دي سهنه أصلا و تخرجك عن شعورك من غير ما تحس ، هي اللي خرجتني عن شعوري و خلتني جبتها من شعرها و جرجرتها على السلم لحد الشارع و مسحت بوزها في طين الشارع ، اينعم عملت دا كله بس بزمتك يا حضرت الظابط دا مبرر يخليها تبلغ عني؟
الظابط كان قاعد مزهول من اللي بيحصل و من اللي بتحكيه و قال باستهزاء:-
لا فعلاً ملهاش حق غلطانه ولازم تتحاسب
أم إبراهيم بابتسامة:-
شوف يا حضرت الظابط اديك قولت كلمه حق أهو هتخرجني و تجبها هي صح؟
الظابط بص العسكري اللي كان واقف حاطك ايده على فمه و كاتم الضحك و قال:-
تعال يبني تعال خدها غورها من ارميها في أقرب تخشيبة الواحد مش ناقص شلل ، هو كدا كدا جاي لوحده مش عاوز استعجله
العسكري قرب من أم إبراهيم اللي وقفت و قالت:-
لا أنا مسمحلكش تاخدني كدا وسط المجرمين و الاوباش وتجار المخدرات أنا معملتش حاجة دي دلال والله هي اللي قليلة الأصل
الظابط برق ليها فلفت للعسكري و قالت:-
اتفضل يلا خدني إنت مستني ايييه؟
وديني مكان ما الراجل المحترم دا قالك
قعدت تبرطم و هي ماشية و تقول:-
كله منك يا أم إسماعيل يا بوز الأخص ، اخرجلك بس و والله هديكي علقة ترقدك في بيتك سنتين قدام ، اما إنت يا دلال الكلب حسابك معايا بعدين هخليكي تلفي حوالين نفسك كدا.
دولت حطت الموبايل جنبها و قعدت تكمل اللي كانت بتعمله من غير ما تدي إهتمام لكلام إبراهيم نهائي
أم دولت بصت ليها و قالت:-
هو في اية مين اللي كان بيرن و عاوز منك اية
- لا دا المعدول يما كان عاوزني اخرجله ست الحبايب يا حبيبه و بيامرني قال اية هاجي اخدك تتنازلي على المحضر دا لما يشوف حلمه ودنه هو واخواته الاتنين ، وأنا عاوزة واحد تخين في عليتهم كلها يجيلي هنا
أم دلال بسلبية قالت:-
يا بنتي اقصري الشر و اديكي أهو عرفتيهم إنك تقدري تاخدي حقك بايدك ، روحي معاه يا حبيبتي و طلعي الولية من الحبس دي مش وش مرمطه و هتحطك في دماغها
دلال ضحكت بعند و قالت:-
سبيها تحطني في دماغها عشان أنا أصلا حطاها في دماغي و مش هتهد غير لما أشوف فيها اية من ربنا و اديني أهو بتفرج
أم دلال كانت بتحاول تقنع دلال إنها تتنازل عن المحضر لكن دلال كانت معانده و مش مرافقة لحد ما زهقت من أمها و قالت:-
بقولك اية يما إنت هتسكتي ولا أقوم اغور من وشك تشوفلي مكان تاني اقعد فيه؟
أم دلال بصت ليها و سكتت و عرفت إن بنتها مش بس عاوزة تاخد حقها لا دي واحدة الموضوع عند يعني هتقولها يمين هتمشي شمال
بعد شوية الباب خبط عليهم و دخل إبراهيم و معاه العيال اللي دخلوا اوضة فاضية زي ما أبوهم قالهم ، اما إبراهيم بص لام دلال و قال :-
يرضيكي اللي بنتك عملته دا يا حاجة؟
يصح تمرمط أمي في الأقسام كدا؟
أم دلال بعقلانية:-
و يرضيك اللي أمك بتعمله في مراتك وإنت ساكت كدا يا إبراهيم؟
مهي لو لاقية راجل يجيب لها حقها مكنتش عملت كدا
إبراهيم بص ليهم و مجعبوش الكلام فوجه انظارة عند دلال و قال:-
إنت مجهزتيش زي ما قولتلك لية؟
أنا أمي مش هتبات في الحبس بقولك
دلال بصت يمين و شمال و شاورت على نفسها و قالت:-
إنت بتكلمني أنا؟
إبراهيم بصلها بغيظخو قال:-
هو في حد معانا هنا غيرك ، قومي بهدوء كدا غيري هدومك ويلا عشان تتنازلي عن المحضر ، كفاية فضايح لحد كدا
دلال بكل برود بصت ليه و قالت:-
و لو قلتلك لا هتعمل اية؟
إبراهيم بعصبية :-
يبقي هطلقك يا دلال!
ضحكت بصوت عالي و قالت:-
واهو دا عز الطلب يلا ارمي عليا اليمين
قام وقف و مسكها من دراعها و قال بزعيق:-
هيحصل بس بعد ما تخرجي أمي من الحبس
كان بيتكلم و هو بيهزها من دراعها أما دلال فدفعته و سلكت دراعها و قالت بصوت عالي و غضب :-
لا بقولك اية
قسما بالله لو ما لميت نفسك و حطيت ايدك جنبك لكون رزعاك محضر يخليك تشرف جنب أمك في القسم
و متقلقش هبقي اطلب من الظابط يرميكوا في تخشيبة واحدة
و ابقي سلملي على ابراص البرش
يتبع
همسات ليلة
حكايات آخر الليل
شارع في حارة
بقلمي زهرة عصام
قراءة رواية شارع في حارة الفصل السابع 7 بقلم زهرة عصام

👁️ هناك سر مخفي داخل رواية شارع في حارة سيظهر قريبًا جدًا!

جميع فصول شارع في حارة مرتبة وسهلة الوصول

جميع فصول رواية شارع في حارة كاملة في مكان واحد لتسهيل الوصول والقراءة.

روايات زهرة عصام كاملة الآن

اقرأ أشهر روايات زهرة عصام الكاملة بسهولة.

إرسال تعليق